مقال منقول عن مدونتي بمكتوب أدهشتني ردود الفعل السلبية التي واجهناها بحملتنا هذه وسكوت اتحاد المدونين المصريين وعدم تبنيه لقضية خالد الصاوي المواطن المصري أو حتى الإشارة إليه ودهشت ايضاً عندما انتفض هذا الاتحاد _المسمى اتحاداً_ بنشر عشرات التعليقات ليهني أخوتنا المدونين بقدوم شهر رمضان...عابرا على اغلب المقالات التي تحدثت عن أزمة صديقنا خالد دون أن يؤازره ولو بكلمة. ويبدو أن المواطن المصري الذي لا ينتسب لهذا الاتحاد _المسمى اتحاداً_غير معني باهتمامات هذا الاتحاد كما هي جميع إتحاداتنا العربية ...مجرد حبر على ورق ...لم ترقى بعد لمعالجة همومنا الوطنية ومما يدل أيضا على انه اتحاد لا يعنى بهموم الوطن والمواطن بل يعنى بالمناسبات الوطنية والقومية والدينية متجاهلاً الإنسان ...الذي هو أغلى ما نملك... ربما على سيبل السخرية لا أكثر... حيث تدل التجربة انه ارخص ما نملك وهنا قد يقول قائل محاولاً تشويه خطابي هذا: أن قدوم الشهر الفضيل يتعلق بجوهر الإسلام وعلينا تهنئة إخوتنا كي نتواصل مع بعضنا البعض من خلال قدوم شهر الصيام والبركات. وبكل صراحة لم يكتب احد منكم أي مقال فيه طرح لواقعنا المعاش برمضان وكل ما تم نشره عبارة عن مقالات مكرره نسمعها منذ أن كنا صغارا لم يأتي بها سوى تكرارا لضجيج سابق ولا تحمل في طياتها الشيء الجديد أن خير ما قرأته من مقالات تتعلق بهذا الشهر الفضيل ،ووجدت به اختلافاً نوعيا عن كل ما نشروه المدونين هو مقال صاحب الضمير الحي جو غانم بمقال ع مفترق الضمير الذي استطاع بجداره تقديم صورة حية لسلبيتنا وتواكلنا وتوكلنا وطريقتنا الغبية بالدعاء للفقراء والمحتاجين دون مساندة حقيقية، ربما لم يشير صديقنا جو بمقاله لمجتمعنا هذا على وجه التحديد ،ولكن هذا النص يصور بدقه حالنا اليوم وكيفية مواجهتنا لواقعنا المعاش وطريقتنا الساذجه بالتعامل معها وحالة خالد خير دليل...وهذا جزء من نصه المنشور سكوتك يـا بـيـّي هـو الـلـي عـلـّـمـنـي امـرق مـن حـدّ نـاس عـم يـمـوتـوا مـن الـجـوع أو المرض أو الـقـهـر , و ريــّـح ضـمـيـري بـكـلـمـة ( الله يساعـدهـم ) و انساهم بعد لحظة لأني صرت اقـتـنـع انـي خـلـّصت ضميري قـدّام ربـنـا بهـالـكـلـمـة .. فهل كل تلك الأمنيات والتمنيات قد أراحت ضمير أعضاء اتحاد المدونين المنتسبين له وغير المنتسبين ؟؟؟ ولا أنكر أن قلة من الأعضاء المنتسبين للإتحاد شاركونا بعزم وبذلوا جهد يشكرون عليه... ولكن بصفتهم الشخصية ويبرر الأستاذ الفاضل احمد عبد الغفار في أحدى تعليقاته بصفته العضو المؤسس لهذا الاتحاد المزعوم بأن ذلك سببه عدم عضوية خالد للإتحاد إذ قال : أما عن متابعة رئاسة الاتحاد بقيادة الأستاذ / حسن توفيق فهناك نص يلزم الاتحاد بالوقوف مع الأعضاء أثناء محنتهم ومساعدتهم ماديا ومعنويا بشتى الوسائل.. أما السيد محمود النعماني الناطق الرسمي ومدير العلاقات العامة للإتحاد ورئيس لجنة الاتصالات والإعلام.. ويبرر الأستاذ عادل نجم بإحدى تعليقاته وهو احد الأعضاء الناشطين بالإتحاد: نحن عرب يا صديقى ..ولن يكون هناك اتحاد أو أي تجمع يسعى للصالح العام إلا وستجد من يهدمه . بناءً على ما ورد انعي اليكم بهذا الشهر الفضيل موت اتحاد المدونين وموت الكثير من الضمائر بل انعي اليكم موت ضمير المجتمع التدويني .إنا لله وإنا اليه راجعون
ولما كان الأخ خالد ليس بعضو فى الاتحاد فقد انتفى عنه شرط النص المذكور..
فيقول -من خلال حوار شخصي دار بيننا –أن هذه الإتحادات كيانات هشة وغير مجدية ولا يوجد اتحاد من أساسه ونحن ألان نعمل بشكل فردي من خلال اتصالاتنا الشخصية
عندما سعينا لعمل اتحاد يرعى مصالح المدونين دون التدخل في اتجاهاتهم الشخصية وهنا ظهر أعداء النجاح من إخواننا وقالوا أننا نسعى إلى المناصب وأننا نسعى إلى مكاسب ماديه وما إلى ذلك مما يصيب الإنسان الحر بالقرف والضيق وهنا ابتعد الجميع حتى لا يكونوا مصادر للشبهات
وهكذا مات الاتحاد قبل أن يولد
الجمعة, 05 سبتمبر, 2008









