الوجه العاري
.......

:: تساؤلات

 

حين أفاقت من غفوتها

 

خرجت من أديرة الصمت

 

وكسرت كل قيود الكبت

 

فاقت كل نساء الأرض حضوراً في ذاكرتي

 

"واحتلت أجزاء الوقت "

 

قالت لي

 

كيف تحاورك الأنثى ؟

 

وأنت سليل الجلادين

 

أنت الحاكم بأمر الله وأمر الدين

 

وأنت الباسط كل نفوذك

 

وأنت نقيب النخاسين

 

أنت الآمر ..أنت الناهي

 

أنت الحاكم غير العادل

 

ترجو ولاء المحكومين

 

كيف تحاورك الأنثى ؟

 

وأنت القائل بأنها فتنه

 

وأنت القانع في أوهامك بأنها عورة

 

حتى بكاها  حين تبالغ في تقواها

 

حين تنادي رب العزة

 

أن ينصفها

 

بكاها حرام

 

تمنحها لجام

 

حتى هداها يصبح إثماً

 

حين يطول بها الإحرام.
 
بوب سبستيان
 
 
*******
يقولــــــون
ان الكتابة اثــــم عظيـــم
فلا تكتبـــى .
وانّ الصلاة أمام الحروف ... حرام
فلا تقربـــى .
وانّ مداد القصائــــــد سمّ
فايّاك أن تشربى .
وها أنـــــذا
قد شـــربت كثيرا
فلم أتسمّم بحبر الدواة على مكتبى
وها أنـــــذا
قد كتبت كثيــــرا
وأضرمت فى كل نجم حريقا كبيرا
فما غضب الله يوما علىّ
ولا أســتاء منىّ النبىّ

يقولــــــون ؛
انّ الكلام امتياز الرجــال ...
فلا تنطقى !!
وانّ التغزّل فنّ الرجــــال ...
فلا تعشقى !!
وانّ الكتابة بحر عميق المياه
فلا تغرقى ...
وها أنذا قد عشقت كثيرا ...
وها أنذا قد سبحت كثيرا ...
وقاومت كلّ البحار ولم أغـرق ...


يقولـــــون :
انى كسرت بشعرى جدار الفضيله
وان الرجال هم الشعراء
فكيف ستولد شاعرة فى القبيله ؟؟
وأضحك من كل هذا الهراء
وأسخر ممن يريدون فى عصر حرب الكواكب ..
وأد النســاء ...
وأسأل نفسى ؛
لماذا يكون غناء الذكور حلالا
ويصبح صوت النساء رذيـــــله ؟

لماذا ؟
يقيمون هذا الجدار الخرافىّ
بين الحقول وبين الشــــجر
وبين الغيوم وبين المطر
ومابين أنثى الغزال ، وبين الذكر ؟
ومن قال ؛ للشعر جنس ؟
وللنثر جنس ؟
وللفكر جنس ؟
ومن قال ان الطبيعة
ترفض صوت الطيـــور الجميله ؟
 
سعاد الصباح

 
 

مستوحاة من وجع صديقتي التي ابتلعها الضباب

(88) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 فبراير, 2008 04:24 م , من قبل joe75

راااااااائع ..جميل جدا .

هذا هو الجانب الذي انتظرته طويلا في بوب ..و الذي تعرفت عليه فيه منذ زمن ..

لي تعليق اخر ..ليس الان ..

فقط اردت ان اقول هنا ان ما قرأته الان ..جعلني أصفق بحرارة ..
و أرجوك أن تكثر من الجانب الأدبي في كتاباتك ..لقد استطعت هنا أن توصل فكرتك بشكل رائع جدا ..أجمل من أي مقال قد تكتبه و نكتبه .


اضيف في 22 فبراير, 2008 10:52 م , من قبل words2007
من سويسرا



أتفق معك وبنصك الذى ادهشنى أن النظرة للكتابة الأنثوية قاصرة جداُ وضيقة جداً .. ولكن ليس عقائدياً .. المشكلة جداً فكريه ونفسيه..
تعرف د. بوب لوكتبت المرأة بحرية ماذا يحدث؟
يأتى الف صياد والف قناص ليقتنص تلك الروح ..
ظاناً انه بذلك يحررها ويعطيها شرف الحياة
لايعلمون ان الكلمة انسان لا تحديد لجنس رجل او امرأة..
لايعلموا ان المشاعر تتساوى ويحق للمرأة ان تخبر عنها ,, عن رؤياها للحياة من كافة جوانبها وتخبر عنهاوعلى الجميع ان يتفهم ذلك الجزء فيها .. انها تكتب لتخبر عن روحها لا لتعرض روحها بسوق النخاسة

اشجع حديث المرأة عن ذاتها دون ابتذال بالحرف ..
ليس لأنى مسلمة ولكن لأنه ايمان داخلى بذلك..فهذا درع قد يقيها بعض السياط وبعض الشباك
وان يتعلم الرجل العربى ان ينظر للكاتبةبنظرة مختلفة واسعة الأفق والتفكير ويساعدها
ان تعطى مساحة للمرأة للبوح بحرية ملتزمه
دون أن تؤطر أنها باحثة عن الهوى .. ربما تكون باحثة عن الهواء
بفارغ الهمزة ..
كم هو الفرق كبير..
تحتاج المرأة لمجتمع يفهم روحها دون اسقاط ..
ولمجتمع تساعد فيه بأيصال ذاتها دون اسقاط ..
لا اكذب ,, كثيراً ماكتبت ولحظة النشر وبدلا ان اضغط نشر اضغط حفظ.. وربما اغلب ماكتبت لازال حبيس المسودات ربما يتم انزاله عندما شعورى أنى مدونه ولست مجرد انثى..

اظن ذلك يعطى احساس مريح للكاتب أن يكتب دون أن يشعر انه يخطيء.. او كيف سيقرءه الآخرون

نحتاج لمجتمع يرى المرأة كائن له الحق ان يكتب ويرصد كل ماتراه عيناه.. بأحترام

الكتابة هى ارث حضارى
ان لم تكتب المرأة نفسها
من سيخبر عنها؟
المرأة هى جزء مهم من الحياة ,, ليكتمل ذلك الجزء ويورق يجب ان لانطفيء نوره ونحاول أن نضيء نحن له الطريق ولانساهم بمزيد من الظلمة لعقلة وروحة فينعكس ذلك لمجتمع بأكمله أساس تنشئته (إمرأة)..



اضيف في 23 فبراير, 2008 01:37 ص , من قبل joe75

صديقي بوب
نصّك الجميل هذا جعلني أستحضر قصة حدثت أمامي قبل سنوات و لم يكن قد فات على وجودي في هذا البلد سوى فترة قليلة .
في المكان الذي كنت اعمل فيه .كان في المحل المجاور لي ..شابّان أحدهما مصري و الاخر يمني ..و هما طيبان جدا جدا .و كانا يكنّا لي احترام كبير و بالتأكيد كنت ابادلها ذات الاحترام .و كنت أحادثهما كثيرا ..ذات يوم سمعت صراخهما عاليا فهرعت إليهما ووجدتهما يمسكان بخناق بعضهما البعض و يتضاربان بقوة ..و فعلت المستحيل لأباعد بينهما و كلما استطعت التفريق بينهما يعودان بشراسة ..أنا استغربت جدا ..لماذا كل هذا الغضب من الشاب اليمني و هو طيب لأبعد الحدود ..فأخذته بالقوة على جنب و سألته مابك ..لماذا كل هذا الجنون ؟ قال : ( لقد شتم عاري ) أنا لم أفهم مطلقا ماذا يقصد بكلمة ( عاري ) و هو لم يوضح لي بل ظل يكرر و يقول : يا اخي اقول لك لقد سبّ عاري ..المهم استدعيت أحد الجيران لمساعدتي و بعد فض الاشتباك سألت الجار عن معنى ( سبّ عاري ) فقال لي يعني ( سبّ أمه أو أخته )طبعا أنا صعقت تماما ..أقسم أني جمدت للحظات في مكاني ..و بدأت أستحضر كل ما قرأته عن تاريخ العرب و اّدابهم لأجد منشأ لهذه التسمية ..و لا أخفيك أن وجه أمي كان واضحا أمامي و حاولت أن أتخيل كيف يمكن مثلا أن تكون أمي هي ( عاري ) أو كيف لي ان أرسل لها هدية في عيدها و أقول لها هذه هديتك في عيد العار ..اكتشفت يومها أن هناك ثقافة تلبسنا و لا تليق بالبشر أبدا .و من يومها صرت اسمع هذه الكلمة كثيرا جدا .و كأنها مصطلح طبيعي جدا و ثقافة قائمة لا لبس فيها و لا مشكلة .. قبل فترة كنت أقرأ مقتطفات من مذكرات شخص مهم و كان يتكلم عن أحد ملوك العرب و قد كان قريبا منه جدا و نقل عن لسانه أنه زعلان من الرئيس الفلاني لأنه ( تكلّم على عاره ) و شرحها ( أي أمه و نساءه ).و هو أشار انه ينقلها كما قالها الملك تماما و كررها ..هل لنا ان نتخيّل أن شعبا على هذه الارض ممكن أن يطلق على أمه و بناته لقب ( العار )؟أجزم أن هذا مستحيل ..هذا يحدث عندنا فقط .نحن الذين نتبجّح كل يوم بالدين و الاخلاق و نصلّي الصلوات الخمس ..لا أدري كيف سيدخل مؤمنا الجنة التي يصلّي لأجل بلوغها و هو يرى في أمه عار ؟ لا زال هذا المصطلح كبير و عاصٍ على فهمي حتى هذه اللحظة .


اضيف في 23 فبراير, 2008 01:42 م , من قبل badd
من مصر

لقد استهللت عامك الجديد بشكل جديد ولكن المضمون مازال يجوب في عوالم النور في رحاب تقديس الإنسان لإنسانيته بصرف النظر عن نوعه أو جنسه أو أي اعتبار إلا كونه إنسانا يمتلك فكر وشعور وهو حر جبله الله على الحرية والمساواة بين البشر لهو العدل المطلق
بوب حقا لقد سعدت بهذا اللون الجديد في العرض وسعدت بوجود تعليقات جو العميقة


اضيف في 23 فبراير, 2008 02:44 م , من قبل kamalys

رائع انت يا بوب

هذه هي البطريركية في المجتمع الاسلامي,الاكراه المقدس والقصور الطبيعي للمراة و حواء الضعيفة ذات الكيد العظيم.


اضيف في 23 فبراير, 2008 02:46 م , من قبل kamalys

دعوني انا ايضا اقص عيكم قصة قراتها

كانت إمرأة تعيش في منطقة قبلية تقليدية جدا "منطقة القبائل" في باكستان بإشكالية في حياتها الزوجية. فينما كانت هذه المرأة ترضع إبنها بعد ولادته حديثا، تزوج عليها زوجها. وحسب القانون الباكستاني الذي يبيح تعدد الزوجات أن على الرجل أن يحصل على موافقة زوجته الأولى ليتمكن من الزواج من الثانية. لكنّ المرأة وهي زوجته الأولى كانت ضد هذا الزواج من امرأة أخرى. ولذلك طلبت هذه المرأة مشورة أخوتها الأكبر منها: كيف يمكنني الخلاص من الزوجة الجديدة؟



اضيف في 23 فبراير, 2008 02:46 م , من قبل kamalys


وعندما جاء الزوج بزوجته الجديدة إلى بيته، قدمت لها الزوجة الأولى الشاي ورحبت بهما وكانت قد خلطت مع الشاي قطرتين أو ثلاثة من حليب ثديها. وعندما شرب زوجها وزوجته الجديدة من الشاي أخبرتهما أن الشاي احتوى على حليب من صدرها: "لقد شربتما حليبا من نفس الثدي. وحسب الإسلام فأنكما أصبحتما أخا وأختاً. ولذلك فلا حق لكما في الإستمرار بهذا الزواج." ثم قالت لزوجها: "لقد شربت من ثديي ولذلك فأنت تعتبر إبني وعلاقتنا كزوجين صارت محرّمة كتحريم الأم على ولدها."



وعندما غضب الزوج ورفض الإعتراف بحجتها، ذهبت المرأة إلى مشيخة القبيلة والتي تضم شيوخا لابد أن تكون لهم معرفة بالإسلام. ومهمتهم حل الألغاز من هذا النوع. وعندما قدمت حججها الدينية لهم، اعترفوا بأنها مصيبة في تحليلها للموقف. وعليه كان على الرجل أن يطلق كلتا زوجتيه!!!!


اضيف في 23 فبراير, 2008 02:48 م , من قبل kamalys

انظروا اين توصل هذه القوانين وهذه التقاليد!!


اضيف في 23 فبراير, 2008 06:30 م , من قبل words2007
من سويسرا


اخى
kamalys

مع الأعتذار لقصتك ولكن كقارءه اجدها قصة خرافية وغير مقنعة..


صعب ان نصدق كل القصص فقط لمجرد قرأتها ؟
هل تحققت من حقيقتها؟

ولو فرضنا انها واقع

فالأخطاء القبلية أو المفاهيم المغلوطة لا تلصق بالدين لأنها طبقت خطأ اوفهمت خطاً ..
أفغانستان خير مثال للتطبيق الخاطيء للدين على المرأة..
فهل نعمم افكارهم على الدين؟
هناك بلاد كثيره تنعم نساءها بالحرية والعدل وتدين بالأسلام ,, اذن تختلف طريقة الفهم..لتطبيق الدين وهنا تكمن الثغرةالتى تشوش شكل الدين وتلبثه ثوباً هو براء منه..
المشكلة مشكلة فهم للدين وقناعات

على حسب فهمى البسيط فالرضاعة هى التى تبدء بالسنين الأولى وينمو ويتكون بها الجسد وليس بعد الكبر..
ارجوا التصحيح لو هناك خطأ..

احترامى وتقديرى للجميع


اضيف في 23 فبراير, 2008 07:59 م , من قبل kamalys

اخي
words2007

اؤكد لك ني لم اختلق هذه القصة انها قصة روتها الباحثة الباكستانية فريدة شهيد،في محاضرة القتها في معهد الحقوق العامة في اوسلو 27/1/1997.


اضيف في 23 فبراير, 2008 08:38 م , من قبل kamalys

سيدتي الكريمة words2007
سؤال بسيط

هل يعجبك وضع المراة في العالم الاسلامي؟

وهل ترين ان افغانستان جزيرة معزولة من التطبيق الخاطئ لمفاهيم الدين؟


اضيف في 23 فبراير, 2008 09:23 م , من قبل words2007
من سويسرا

عذراً لم أقصد اختلاقك انت للقصة..
قصدت انتشار القصة على السنة الأقلام وتصديقنا لها ..
.


.

وضع المرأة بالعالم الأسلامى ؟
هل يمكنك تحديد السؤال واى الأوضاع تقصد ؟ لأن هناك أوضاع كثيره للمرأة المسلمة جيده وغير جيده..
فأى وضع تقصد؟

.

.

افغانستان ليست جزيرة معزولة ولكنها الأكثر ظلماً وظلاماً بأسم الأسلام..

لك دول اسلامية اعطت المرأة الحقوق ولو بقدر معقول,, فكفلت لها حق التعليم وحق العمل وحق ان تشغل منصب قاضية وحق القيادة ولها كامل الحقوق حتى بحرية اللبس..

هناك دول كثيره اسلاميه ارى بها الحريات مكفولة ..
كـ مصر
سورية
الكويت ..حتى ان المرأة تُنتخب
تونس
لبنان

فهل هذه الدول جزر معزولة عن اسلاميتها؟

رغم بصدق شديد احياناً يساء فهم الحريات وننسى انها التزام ومسؤلية
وهذا ما تقره القنوات العربية الفضائية بشكل فاضح ,,

واستغلاله لجسد المرأة كـ سلعة رائجة بأسم الحرية ..

احترامى


اضيف في 23 فبراير, 2008 10:19 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

للتنوية فقط

لست هنا للرد على التعليقات فلقد تجاوزت هذه العادة منذ فتره
انا هنا مشاركا بالحوار مثل اي واحد منكم واتمنى ان تقبلوني

****
اولا ابدا بحبيب قلبي جو
النص المنشور اعلاه استوحيتة من معاناة احدى صديقاتي اللواتي كشفن لي حجم المرارة التي تعيش بها المرأة العربيه
التي تعد عارا ببعض الاقطار العربية
كما اشرت انت بذلك ولا أنكر أن اشارتك المهة تلك اوحت لي ببعض الافكار سأنشرها فيما بعد.

ثانيا

أستغربت من قول الاخت رندا بقولها أن الحريات مكفولة ببعض البلدان العربية
قد اجد لك عذرا كونك تعيشين بسويسرا
ربما لم تطلعي بشكل كافي عما يدور خلف الكواليس وخصوصا في الاقبية المعتمة
صدقيني ان الحرية المعاطاة لكل النساء العربيات لا تفكي إمرأة سويسرية واحدة

اما بخصوص ما ذكره الاخ كمال حول موضوع الرضاعة فأقول أن التراث الديني جاء بالكثير من القصص التي تبدو اكثر غرابة
كقصة ارضاع الكبير والمفاخدة وقصة فقء عين احد الملائكة
لا اريد الخوض بهذه القصص كي لا يساء فهمي ولأنها ليست موضوع البحث هنا .

جو/رندا/خالد/كمال

تحياتي لكم جميعا واتمنى أن نستمر بحوار هاديء كما عهدت الجميع هنا







اضيف في 23 فبراير, 2008 10:41 م , من قبل words2007
من سويسرا

لاتخف د.بوب
ماراح يحصل ضرب
.

.
صحيح انى بعيدة من بلدى ولكن متابعة جيده للأخبار.. وراصدة جيده للشارع عندما أزور اى قطر عربى..

الشارع أيضاً يمكن ان ترى من خلاله حال المرأة.. ببلدها

لا احد ينكر انتهاكات للمرأةببلادنا العربيه بأسم العرف العادات والتقاليد والعيب والحرام..

ولكن هناك حقوق تتمتع بها المرأة لانستطيع انكارها..

اخبرنى بوب عن اى الحقوق تتحدث لأفهم رؤيتك للموضوع..

هل حق العمل؟
حق التعليم؟
حق العبادة؟
حق الأختيار؟
حق الرفض والقبول؟
حق الأنتخاب؟

ام الحق الوجودى داخل الأسرة ؟ هل هو ماتقصده من كلمة كواليس؟

ام شيء آخر؟

اقولك شيء ولاتستغرب؟

المرأة السويسرية مستغلة حقوقها وتعامل معاملة الرجل كتفاً بكتف
حتى انها يمنع عليها ممارسة امومتها ويستعيض عنها بالحضانة او الماما دو جور ,, جليسة أطفال وتجبر على العمل..
او تعيش كمعاقة تستجدى بعض مايعينها على لقمة العيش.. ولست بتلك الرفاهية التى تظن..
هذه هى المساواة فى الحقوق والواجبات

لا ادافع عن شعوبنا العربية لأنى أقر بأن هناك أخطاء بمجتمعاتنا ولا أحد ينفيهاولكن اريد ايضاً ان ابين الفرق بين معنى حرية ومامعنى مسؤلية..
واريد ان يكون هناك انصاف لبعض الجوانب الجيدة بمجتمعاتنا كما هناك السيء

خلينا أكثر صراحة
اريدك أن تفرد كل الأوراق ودعنا نتحدث بوضوح..

مانوع الحرية التى تطلبها للمرأة العربية د.بوب لأفهم وجهة نظرك أكثر

ولايهم ان يأتى أحد ويختلف معك بالرأى فهذا شيء طبيعى بهكذا حوار..


اضيف في 23 فبراير, 2008 11:21 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزتي رندا

أعلم بأن السؤال لا تتم الاجابة عليه بسؤال ولكن اريد أن افهم منك اولا بما هي الحقوق التي تتمتع بها المرأة العربية؟؟

ثانيا اعلم جيدا أن المرأة في العالم اجمع وليس في الدول العربية فحسب تستغل استغلالاً قبيح بسبب هيمنة الذكر عليها
لأن المجتمع الانساني بالكامل خاضع للسلطة الذكورية العمياء

ثالثا
اما هذا العدد من الحقوق التي ذكرتيها
فأنني ارى انها خاضعة ايضا لأهواء الذكور ولخدمة مصالحهم وتقدم لهن على سبيل المنحة لا الحق المكتسب لذلك تجديها مبتورة ولا تفي بالغرض

كل ما اريد للمرأة هو أن تنال حقوقها كاملة وأن تخضع هذه الحقوق للعدل والمساواة

لو تأملتي نصي جيدا لأدركتي ما اعنية
ووجدت أنك تزجين الدين بتعلقيك الاول رغم انني لم أهدف لذلك
وكل ما عنيته هو الاشارة لعقلية الرجل
وقد شرح لنا الاخ جو قصة واقعية لا اظن انها فاتتك ولا أظن أن للدين دورا فيها
نحن نتحدث عن عقول نتنة مغيبة..وتقاليد عفنة وبالية .

وبخصوص طلبك بفرد اوراقي اقول ليس لدي اوراق مخفية على الاطلاق .
اما حديثي عن الكواليس والاقبية المعتمة فهو يحمل اكثر من أشارة
يطول شرحها.


سعدت بتواجدك وحماسك...ويا هلا


اضيف في 24 فبراير, 2008 12:08 ص , من قبل kamalys

تحية طيبة الى جميع زوار هذه المدونة الرائعة.

سيدتي من سويسرا

انا رغم اني لست سورياالا اني اعرف سوريا ولبنان اكثر مما اعرف بلدي.

انا لا اقصد القوانين الجميلة التي ليست الا حبرا على ورق بل اقصد الوضع الاجتماعي للمراة وانت ان كنت سوربة فلا شك نك تعرفين جيداهذا الوضع.

اليست المراة مهمشة في هذا المجتمع اليست تخضع للاستلاب الجنسي والعقائدي.

ثم حتى هذه القوانين ليست الا لخدمة الرجل ,والمراة لا تنال ابدا حريتها التي يجب ان يكفلها لها القانون والا فماذا تقولين في جرائم الشرف؟
الم يخصص لها بند خاص في القانون الجزائي السوري ؟

رغم ني لم ازر مصر ولا الكويت الا ان ماارى وما اسمع يجعلني اعتقد ان الوضع هناك ليس احسن ابدامن الوضع في سوريا.


اضيف في 24 فبراير, 2008 01:13 ص , من قبل words2007
من سويسرا

موضوع الدين د.بوب اقحامى له كان رداً على كمال وليس ردا على موضوعك لأن نسب شيء للأسلام وجدته غير منطقى وكان ردى عليه..

انت من طرح الموضوع وانت من عليك الأجابة د.بوب عن ماينقص المرأة العربية..لأن الواقع من حولك يظهر لك ماقد لا أراه انا البعيده كما قلت
اما بعض الحقوق والأشياء الأيجابية بمجتمعاتناالتى اعطيت للمرأة فهى العمل.. التعليم ..الأنتخاب واصبح لها صوت بالبرلمان ,, اصبحت قاضية ,, استاذه جامعية ,, كابتن طيران ,, طبيبه..

وهذا لاينفى وجود افكار خاطئة كثيره كثيره بمجتمعاتناالسبب فيها الفكر الخاطيء والمتزمت دون وعى الذى يعيد المرأة لعصر الجاهلية وهذا دور الأقلام الواعيه لتغيير تلك الأفكار وتزرع الخير بعقول ابناءها كما تفعل د.بوب
وكما سيفعل غيرك
وهكذا يأتى التغيير الفردى


يبقى الأمل ان نبدء التغيير من ذواتنا
ونزرعة بأولادنا ,, الغرس الطيب يأتى ثماره..




اضيف في 24 فبراير, 2008 01:55 ص , من قبل words2007
من سويسرا


كمال
الأنتهاكات الجسدية بسورية أو بأى دولة للمرأة هى لأسباب كثيره منها الفقر وقلة الحاجة..

اما جرائم الشرف هى نتاج ذلك الفكر الضرير الذى لايكف أن يسحق المرأة ,, تماماً كالئأر هى فكره قبلية ولكن معترف بهاحتى الآن..

اظن مجتمعاتنا تحتاج لكتابة مجلدات عنها..
الكلام طويل ولاينتهى
ربما يأتى جيل غيرنا لأكماله

اسعدنى الحوار معكم

احترامى للجميع


اضيف في 24 فبراير, 2008 07:09 م , من قبل kamalys

رندا

كما تكونوا يولى عليكم.

السلطات في البلدان الاسلامية تعمل من خلا ل قوانين جرائم الشرف على لفت الانظار عن الشرف الحقيقي الذي هو العزة والكرامة والحرية الى شرف وهمي هو الشرف الجنسي.

انهم هنا يستغلون هذا الوضع الاجتماعي وهذه العقلية البدائية ولديهم الف فقيه وفقيه مهمتهم دائما هي التركيز على هذه المسالة وغيرها حتى يظل الشعب نائما.


اضيف في 24 فبراير, 2008 09:11 م , من قبل jevara94
من الأردن

عزيزتي رندا
إطلعت على حواركم الجميل وأدركت أنكم متفقين رغم اختلاف آرائكم
وتذكرت ديوان يوميات إمرأة لامبالية للشاعر الكبير نزار قباني الذي يصور به معاناة المرأة الشرقية
أنصحك بالإطلاع عليه ستجديه من خلال google

عزيزي د.بوب
أنّى لنا من أمثالك
دمت مشعلا من نور

تحياتي لك وللجميع وخصوصا صديقي الحميم جـــــو


اضيف في 25 فبراير, 2008 01:48 م , من قبل words2007
من سويسرا

كمال

من هم الذين تقصد ؟


اضيف في 25 فبراير, 2008 01:53 م , من قبل kamalys

رندا
انا اقصد طبعا جورج بوش و نيكولا ساركوزي.

قديش كيلو البطاطا؟


اضيف في 25 فبراير, 2008 01:57 م , من قبل words2007
من سويسرا

لا اتفاق ولا اختلاف جيفارا
نحن نرصد واقع المرأة العربية ..
هناك انتهاكات ,, ولكن هناك حقوق
هناك حريات ,, ولكن يجب أن تكون هناك مسؤلية
هناك رجل ,, ولكن يجب ان يكون هناك امرأة كتفاً بكتف ليكملوا بعض..
لاليطغى طرف على الآخر..
ولايظلم طرف بأسم الأفضلية لمن

أفهم نظرية بوب وأعيها جيداً واتفق معها ,, ولكن أزيد عليها ان هناك أيضاً جانب طيب يكفل للمرأة انسانيتها..
وان لم نجدها بمجتمع كامل ولك نجدها بأفراد وأسر.. تقدس قيمة كرامة المرأة وحقها بالعيش بكرامة.. دون انتهاكات

وما أكثرها تلك الأنتهاكات بكل العالم ليس حكراً علينا نحن العرب فقط..

هناك انتهاكات أسوء بأسم الحرية
تقع بشباكها المرأة المسكينه التى تتوق لجرعة ماء فتموت غرقاً بمحيط الحرية..

الحرية تحتاج لمن يؤطرها ويضع الصورة بوضعها الصحيح
ولكن السؤال
من المخول لذلك؟
بهذا العالم المتضرب جداً؟

صباحك خير جيفارا والعالم بخير


اضيف في 25 فبراير, 2008 01:59 م , من قبل words2007
من سويسرا

المضطرب



عفواً خطأ املائى
وما أكثر أخطائى الأملائية جيفارا


اضيف في 25 فبراير, 2008 02:05 م , من قبل kamalys

سمعت ان البطاطا ارتفع سعرها في سويسرا هل هذا صحيح؟


اضيف في 25 فبراير, 2008 02:14 م , من قبل kamalys

كل حكام العرب والمسلمين من الباكستن الى ايران الى العراق الى سوريا الى الاردن الى لبنان الى السعودية الى مصر الى المغرب العربي هم مستبدون وطغاة .

يخدرون الشعوب النائمة اصلا والتي تاصل فيها تاليه الحاكم و التبعية للفرد.
انعدمت فيها روح الجماهير وغابت الثقة في النفس , الكل مستسلم لدرجة انهم اصبحوا يحاولون ان يقنعوا انفسهم انهم ابطال واحرار وهم ليسوا الا عبيدا يحركهم جلا دوهم بالريموت كونترول.


اضيف في 25 فبراير, 2008 02:16 م , من قبل kamalys

وكما فال روسو:

العبيد يفقدون كل شيء تحت اغلالهم ,حتى الرغبة في الخروج من تلك الاغلال.


اضيف في 25 فبراير, 2008 02:45 م , من قبل words2007
من سويسرا

هههه
لست متابعة لأسعار الخضر كمال..
ولكن دائماً الأسعار بسويسرا بأرتفاع..
لذا لم تعد تفرق بطاطا ولابطيخ..

بخصوص الـ من هم!
فأنا اتفق معك تماماً كلنا عبيد لحكامنا هذا ان أردنا..
ولكن لو توفرت الأرادة للتغيير لا أحد يقف بوجهنا ..

تعرف مالذى خدر الشعوب واعجزها؟
الفقر وقلة الحاجة..وانصباب جل التفكير ليس بالتطور والحضارة والتقدم ووووو..

كل ما أصبحنا نفكر فيه كيف نأكل.. وسعر البطاطا والخبز واللبن..

هكذا غيبنا بوعى أو بدون..

شفت حد جعان بيفكر فى الديمقراطية والحريةوكل تلك الحاجات الكبيرة؟

ولا أول مايفكر فيه كيف يسكت جوعه؟

هذا مافعلته الحكومات الكبيرة كأمريكا,,

ادخلتنا بحروب ,, أحبطت أرواحنا وسرقت قوت أولادنا وجعلتنا شحادين لانفكر الاكيف نملأ بطوننا..

وسقط حكامنا ليس غباءاً ولكن ضعفاً وقلة حيلة..وسقطنا نحن

الكثير يحتاج للكلام..

ولكن د.بوب ح يجى يسمعنا كلام كبير ويقول لاتتحدثوا خارج الموضوع
فموضوعى المرأة..

د.بوب ..

مش أنا السبب والله ده كمال

حتى أسأله


اضيف في 25 فبراير, 2008 08:01 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت رندا

الاخ كمال

انا شايف مساحة الديمقراطية غدت متسعة بمدونتي!!!
سمعت أن احدهم هنا تعرض للأردن
يا جماعة لسه اولادي صغار وبدي اربيهم
احنا في الاردن لا نعاني من شيء
البترول رخيص وما في ضرائب عالية
وحليب الاطفال في متناول الجميع
والكاز والغاز ببلاش
والديمقراطية تسير على احسن وجه
والحكام عنا الله يطول عمرهم ويعطيهم كمان وكمان
وكمان في خبر مو جديد المرأة عنا صار بامكانها تخلع زوجها..وعلى سيرة الخلع بدكم حكومتي تخلع رقبتي؟؟؟
اسمعوا انت الجوز بلاش مشاكل وشغل طوابير سرية انا مش ناقص خصوم بدكم بأخرتها اصارع حكومات
انا مو قدها..حرام عليكم
انا مو قادر على صعاليك جيران
اللهم اني بريء مما تتدعون
سامعين شو بقول
لازم اكرر
اللهم أني بريء مما تتدعون



اضيف في 25 فبراير, 2008 08:29 م , من قبل words2007
من سويسرا

ياجباااااان

.

.

انا قلت حاجة؟
شوف اللى اشتكى من سعر البطاطا والبطيخ


وانا كمان زيك بريئة


اضيف في 25 فبراير, 2008 08:44 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

غاليتي رندا

هههههههه

مليون جبان
ولا الله يرحمه




اضيف في 25 فبراير, 2008 09:08 م , من قبل nasiralshabany

الصديق بوب
الاخوه الأعزاء
أتابع منذ اليوم الذي نشر به المقال
وحاولت أن أكون قارئ فقط لكني وجدت ان هناك ما في الخلد ما يضاف
حول ما تقدم ومحور الكلام وهو حال الأنثى وما هي عليه في عالمنا اليوم والذي هو امتداد لتراكمات خليط من العادات والتقاليد ممزوجة مع ما يريده الدين او شهوة الرجل الى السلطان الذي ان أضاعه في عالم الحياة فيصنعه في عالمه الخاص وهو عائلته زوجة وأولاد وبنات
الذي أريد أن الفت إليه الانتباه ممن يتعاملون مع هذا الموضوع بالطرح او التحليل
1- إلى أن لا ينظروا او يستقوا من محيطهم وعالمهم المرتبط بثقافتهم
ومستوى فهمهم للحياة بكل عواملها التي تخص هذا الجانب او من خلال شيء مقروء او فلم مصور لان كل ما يقال ناقص بذلك ان لم نبحث
عن الأسباب ونعالجها


اضيف في 25 فبراير, 2008 09:10 م , من قبل nasiralshabany

- إن نسبة عالم الريف والبداوه إن صح التعبير في المجتمعات العربيه او الاسلاميه كبير جدا ويشكل الغالبية العظمى من تركيبة المجتمع العربي
وهذه المجتمعات فيها من التخلف بل حتى الهمجية في التعامل مع المرأة
فإلى تلك ألحضه عندما يتكلم الرجل ويذكر الأنثى يقول لمحدثيه (( امرأة أجلكم الله ))(( وأمراه تكرم عن طاريها )) وان أردت نقل ألصوره سيطول بي الحديث .. أضافه للنظر إليها على أنها ناقصة عقل ودين وفي الكثير من مجتمعات الريف العربي تعامل المرأة على أنها خادمه وعبده سخرت لتخدم الرجل وتقوم على خدمة زراعته وحيواناته لتستبدل بأخرى وأخرى إن أصابها مرض أو عجزت عن القيام بذلك او يجمع منهم الكثير ...


اضيف في 25 فبراير, 2008 09:12 م , من قبل nasiralshabany


3- إن اغلب هذه المجتمعات تنظر للمرأة على أنها عوره ومبعث للعار
ووجود البنت في بيت أهلها بلا زواج شيء قد وهذا في علم الغيب
قد تجلب للأهل العار فتزوج كما يقال(( گصه ب گصه )) أي ان
يعطي الأب او الأخ البنت بمقابل أن يتزوج من بنت او أخت الرجل الأخر
وهنا الرغبه والشهوة هي للرجل بغض النظر عن رغبة الفتاة او مصيرها
كأن يتزوجها عجوز او تكون المرأة الرابعة او الخامسة عند زوجها
4- إن المرأة نفسها في هذه المجتمعات وحتى في المجتمعات الأكثر تحضرا وفي عوائل متعلمة أو لنقل مثقفه بالقياس إلى مجتمعات الريف
تريد هذا السلوك وتنميه بالتصرف والتربية والتعليم للأولاد ...حيث ان
مفهوم إن لا تكون ألزوجه او البنت لها كيان ولها رئي او حق بالتصرف
ضمن حدود ألعائله او مع الزوج هو المطلوب فأي ام تنتقد وترفض أن
ان تكون لزوجة ابنها كلمة عنده وان لا يمنحها هذه الحقوق وهي أيضا من تعلم بناتها على أن يجب ان تكون ألزوجه كذلك ويفتخرن ويتفاخرن بذلك
وينتقد في غالب مجتمعاتنا من الإباء والأمهات وحتى الأصدقاء من يعطي زوجته الحرية ولو بحدود أو يساعدها في شؤون البيت او تربية الأولاد


اضيف في 25 فبراير, 2008 09:17 م , من قبل nasiralshabany

هذا شيء يسير لــ أصل إلى ما أريد إن حملة تلك الأفكار والتي تعشش
في عقولهم وهي مستمره في غياهب عقولهم هم من هاجروا ويهاجرون
إلى المدن وكونوها وكبرت نفوسها بهم وهم يحملون ما يحملون
ضيم الجهل والخرافات وأخطاء فهم الدين والعار ليزيدها الحرمان والفاقة
والجوع وقلة العمل والأعلام المنحرف سوء على سوء
فمن يريد الإصلاح او التغيير فا ليبدأ بالا كثريه لا بأساتذة ألجامعه
أو ندوة في قناة فضائيه لان اغلب الريف العربي بلا مدارس ولا تعليم و بلا كهرباء وبلا تلفزيونات لحد الان وتعلمهم العجائز أمور الحياة والشيوخ المتخلفين
حقوق العباد والجهال ممن لا يعرفون قراءة حتى فاتحة الكتاب أصول
الدين وما أراد الله من العباد
اعتذر عن الاطاله ولعلي اوصلت لكم شيء مفيد
ناصر الشعباني


اضيف في 25 فبراير, 2008 09:23 م , من قبل kamalys

هههههههههه

بوب
انظر الى رندا كيف ورطتني و خرجت منها مثل الشعرة من العجين على انها بريئة ولم تقل شيئا ..فعلا "ان كيدكن عظيم"..

رندا
هل تريدين ان تخربي بيت الرجل؟ حرام عليكي انتي قاعدة بسويسرا حيث الجهل والكفر والتخلف والرجل في الاردن وكل شيء تمام والامور مستتبة والحمد لله .


اضيف في 25 فبراير, 2008 10:04 م , من قبل kamalys
من سوريا

ناصر

اعجبتني هذه العبارات
"فمن يريد الإصلاح او التغيير فليبدأ بالا كثريه لا بأساتذة ألجامعه
أو ندوة في قناة فضائيه لان اغلب الريف العربي بلا مدارس ولا تعليم و بلا كهرباء .. "

لكن الطامةالكرى برايي تاتي من كون الاساتذة والمثقفين لا يريدون اخراج هؤلاء من ظلمتهم . انهم هم انفسهم مازالوا اسيري مجتمعاتهم وتقاليدهم فكيف يحررون وهم انفسهم لم يتحرروا؟

هل تعرفون بماذا اجاب تشي حين ساله سارتروصديقته بوفوار :"ما هو مشروع ثورتك؟"

اجاب هذا الرجل العظيم ببساطة شديدية:

"توسيع نطاق الممكن".

ليتنا نتعلم من هذا الرجل ولو القليل.


اضيف في 25 فبراير, 2008 11:40 م , من قبل jevara94
من الأردن

الاخت رندا

حصلت لك على رابط اليوميات التي اشرت لها بتعليقي السابق
اتمنى أن تطلعي عليها

http://www.mesiti.it/arabic/forum2/topic.asp?TOPIC_ID=49

أتابعكم بإهتمام


اضيف في 25 فبراير, 2008 11:54 م , من قبل words2007
من سويسرا

أريد أن الفت إليه الانتباه ممن يتعاملون مع هذا الموضوع بالطرح او التحليل
1- إلى أن لا ينظروا او يستقوا من محيطهم وعالمهم المرتبط بثقافتهم
ومستوى فهمهم للحياة بكل عواملها التي تخص هذا الجانب او من خلال شيء مقروء او فلم مصور لان كل ما يقال ناقص بذلك ان لم نبحث
عن الأسباب ونعالجها

.


.

هل هذا الكلام موجه الى رأي بعينه ناصر؟

حتى نناقشه معاً ونوضحه


اضيف في 26 فبراير, 2008 12:03 ص , من قبل غيورغي فاسيلييف

لو كنت
من في يده
ومن من عنده
اصدار مرسوم
لأعطيت
لكل ذي حق
حقه

لأعطيت كل ربة بيت
كل ربة بيت
راتبا شهريا
يحفظ ماء الوجه
لأن ربات البيوت
يقمن بأقدس الأعمال
بأصعب ، واقذر،
وأفضل، وأشرف
وأوجه الأعمال

من قال إن ربات البيوت
بلا عمل
وبلا أمل
وعالة على الرجل
من قال إنهن يقعدن
ويأكلن غلة المحصول
من قال إنهن عورة
وبلا عقل
وانهن خلف الذكر
صانع الحروب
والويلات والخراب

والقتل والدمار
وذلك الذي يضاجع
ذبابة تطير
ويقتل الأم
والبنت والزوجة
غسلا للعار
ان هي خرجت من البيت
ان هي فاحت بعطر العطور
ان هي فاحت بعطر الأعشاب وكل الزهور
كالسجان يرمي سجينا
ان ذاك احب الحريه

يا أحبائي!
لا حرية ... لا، لاحريةَ
لمجتمع
المرأة فيه
ليست حره

المرأة دستور
وتلغي كل
ما كان من الدساتير
المرأة عصفور
مسجون في البيت القفص
في البيت السرير
وطبيعيا ان
يعود العصفور المسجون
الى رفوف العصافير
الحرة الطليقة
ان شاءت تحط
وان شاءت تطير

المرأة وردة شامية
وشعرها بتلاتها
وما يبقى من الوردة
ان غطوا بتلاتها
وسمموا رحيقها ونكتارها
لماذا لايحجبوا كل الورود
وكل الزهور وكل الربيع
وكل الحدائق وكل الرياض
وكل الجمال
ولماذا
لايحجبوا كوكب الأرض
وكل الكواكب والمجرات وكل النجوم؟
وكل الماء وكل الغيوم؟
عار عليكم!
ولكم الويل كل الويل!!!!

أحبائي
ان حجاب المرأة
تعرية لكل لكل العقل البشري
وجراد يقحل السهول والبوادي
ويباس وموت لكل اخضرار
فكل رجالنا احرار
يريدون تحرير القدس
وبناء برج بابل
كلهم احرار
ولكن بدون حريه
ولاحرية
لمجتمع المرأة
فيه
ليست حره

ايتها النساء
الأمهات والأخوات
والزوجات والبنات
وبنات الهوى والخليلات
كلكن من وجهة نظر الرجل
كلكن اماء


اضيف في 26 فبراير, 2008 12:05 ص , من قبل غيورغي فاسيلييف

كلكن اماء
ايتها النساء
اليهوديات والمسيحيات والمسلمات
المؤمنات والكافرات
السودوات والشقراوات والسمروات
البيضاوات والصفراوات والحمراوات
كلكن من وجهة نظر الاله الذكر
الذي لايلد ولايولد
كلكن بالنسبة للرجل
كلكن ايتها النساء
كلكن اماء
ولعنة للأرض من السماء
كلكن للرجل
لآدم ورب آدم
كلكن حواء

ايتها النساء
خذن الحرية
وقاتلن ضد تغلغل الصحراء
وضد الخرافات
والأساطير الغبية البلهاء
وضد القمقم والحجاب
وضد قوانين
ودساتير ولعنات السماء
قاتلن من اجل حرية الرجل
والمجتمع والمرأه
ولاحرية للإنسان
ان كان
نصف هذا الإنسان
بلا حريه
ولاحرية لمجتمع
المرأة فيه
ليست حره



اضيف في 26 فبراير, 2008 12:18 ص , من قبل words2007
من سويسرا

جيفارا

اغلب القصيدة..
مع الأسف هو الواقع بكامل ازدواجيته


اتفق بالجزء الذى يتحدث عن افضلية الذكر على المرأة بالخروج وفعل ماتهواه نفسه ..

المساواة المطلقة بين البنت والولد يمكن لها ان تكون لومنعنا الولد ما نمنع عنه البنت ولكن ليس بأباحية كل شيء لهما فقط لتعاش الحياة..

هنا نزار لم يدعوا لرباط شرعى ينظم تلك العلاقة الأنثوية والذكورية وانما جعلها فيضاً من طبيعة..

هل يمكن لذلك ان يكون جيفارا؟

رغم حبى الكبير لنزار
ولكن ببعض فكره أختلف

مودتى وسلام


اضيف في 26 فبراير, 2008 12:49 ص , من قبل words2007
من سويسرا

غيورغى

انت تدعوا لحرب طاحنة..بين الرجل والمرأة..

هل تتخيل ماشكل تلك الحرب سيكون؟
اكيد اسود جداً من حرب ابادة شاملة ,,

لم تعجبنى فكرة مرتب شهرى للمرأة ذلك دليل قوى بأنها خادمة..

لا اظن ان هناك أماً يضايقها أن تخدم بيتها ..واطفالها
هى تعطى ذلك عن حب..

الله زرع بها الحنان اضعاف الرجل حتى تعطيه حباً وحناناً ودفئاً لأولادها..

هل ذلك نوع من انواع العبودية؟


اضيف في 26 فبراير, 2008 01:58 ص , من قبل غيورغي فاسيلييف

رندا

لم تفهميني ويبدوا أنني بواد وانت بواد

كوني بخير


اضيف في 26 فبراير, 2008 09:39 ص , من قبل words2007
من سويسرا

لا انا افهمك جيداً
واتفق معك جداً ببعض ماجاءت به كلماتك
واختلفت معك بمنطق الراتب رغم انى أعلم انك تقصد به مكافأة المرأة على عطاءها..
ولكن لم يعجبنى المنطق المادى بالموضوع..
اعلم بأن المرأة لاتنعم بحياة النعيم
ولكن لا اتفق بأننا اماء..هذا المنطق اظنه يؤلم اى امرأة
العلاقة بين الرجل والمرأة تكاملية لاتفاضلية ..
كل له دور يؤديه بحياة الآخر..
ربما نختلف لأنى مسلمة واقرأ الأشياء من منطق عقيدتى لايمكن لى الأنفصال ..


بعيداً جداً عن العادات والتقاليد وتسلط الرجل..
هناك حدود وضعها الشرع لايمكن لمسلمه تعديها..رغم اختلاط الحابل بالنابل الآن
وهذا ليس ذنبنا نحن النساء..فنحن جبلنا على العطاء .. رضعناه حليباً من اثداء امهاتنا ..
علمتنا الحياة امتهان الصمت عندما لانجد اجابة لأغلب تساؤلاتنا عن الرجل..
لماذا تدان المرأة ولايدان الرجل لماذا تعاب ولايعاب ؟ لماذا تصلب ,, ويصفق له
هنا ازدواجية الفكر وبلادة المنطق تسيطر على العقل ..
هل تريد للمرأة أن تثور على مجتمع ذكورى بكامله؟
لا أنكر فعلاً تهب الأشياء للمرأة كهبه لاكـ حق ..
ولكن من المسئول؟
اليس هو الرجل؟
لماذا يطلب من المرأة الثورة والتمرد
ولماذا لايربى الرجل منذ الصغر على ماتربى عليه المرأة ,, لماذا لايكون هناك تساوى بالحقوق والواجبات؟

اليس للمرأة دور كبير بظلم المجتمع لها .. بما تربى عليه ابناءها ؟
هى قد ترفض التسلط ولكن تربى أولادها عليه..

بأسم عيب انتِ بنت
او اخوك راجل..

مشكلة الأزدواجية بالتفكير هى من أكبر مشاكلنا نحن العرب..

ولن تحل المشكلة الا بالتنشئة الأولى للطفل..
ولكن بالكبر يصعب جداً تغيير المفاهيم بسهوله.. وان كان ذلك قد يكون ممكناً..ولكن بصعوبة..

الرداء لايسبب اعاقة للمرأة..المرأة تتحرر بفكرها لابجسدها..

امامك الآن نساء بلا رداء حتى ... هل ترى بهم حرية؟

ام عبودية سوداء من نوع آخر..

الحياة كم من التناقضات المعقده يجعل الأنسان بحيره كبيره..

ولكن هناك متسع من حرية أجمل نمارسها جميعاً,,وهى

هذا القلم

صباحكم خير


اضيف في 26 فبراير, 2008 06:34 م , من قبل nasiralshabany

الأخت رندا
ما طرحته ليس تعقيب على قول محدد ورد ممن سبقوني بالكلام . لكني ومنذ زمن ليس بالقصير وأنا أتابعالمقروء والمسموع والمرئي فيما يخص مشاكل عالمناالعربي وانا جزء منه وفي جميع جوانبه وما يطرح عنها وما يقال من قبلمن يختارون بعناية للكلام او للحوار وهنا لا اقصد جيران إنما
على مستوى الحكومات والأعلام وحتى مراكز البحث او من يمثلهابالنظريات والبوح بالكلام
لم أجد من يتكلم الا من خلال ما يحمله هو من رؤى عن الموضوعالمطروح والتي يستمدها من خلال معرفته ألشخصيه بالشأن المعني
وقد يطرح او يريد تطبيق أفكار ونظريات معده لحالات ومجتمعات
أخرى يريد تطبيقها هنا او هناك وكأنالمجتمعات فرد واحد يريد
ان يلبسه ثوب او زي بالطريقة التي يراها
او انه يحمل من النظريات والبرامج التي درسها في اكاديميهاو جامعه ما وقد لا تكون بالضرورة إنها تتلاءم مع مجتمعنا
أو ان يكون يحمل ألصوره التي يعرفها من خلال العالم الذي يعيشه هو
ضمن مستواه الثقافي والاجتماعي المقرون بظرف المكان والزمان
مما يصعب عليه فهم محتويات تلك المجتمعات التي يريد تغيرها او التأثير عليها
عندما تعقد ندوه كبيره لمناقشة هموم المرأه في العالم العربي
وتشارك فيها كم من النساء ممن يحملن أعلى الشهادات في علم
الاجتماع والتربية والدين والعلوم التي لها علاقة بحال الأنثى
ويتحدثن لساعات عن نظريات اغلبها مصدرها دراسات غربيه او منقوله عنها بتصرف ويستنتج المشاهد إنها لا تعلم عن حال من تتكلم عنهم
إلا من خلال بيانات وإحصائيات حكوميه كاذبة ومفبركة فأي علاج
سيكون ......أتدري هذه الدكتورة الجليلة او الوزيرة الفاضلة او الداعية ألدينيهان الكثير من النساء في هذا الزمان تمزج دم حيضها لتطعمه لزوجها كي يحبها أكثروهل تعلم ان نسبه كبيره منهن يفهمن على ان المرأة تحمل عندما يجامعها زوجها وهي حائض
و
أتعلم هذه المختصة ان المرأة حالها كحال أي ماده كماليه عند الرجل
يستبدلها أنى شاء
وهل تعلم الداعية الدينية ان في عالمها العربي كوارث بالتعامل لا تتحملها الجبال ونسبه عاليه تعمد فيمن ينصرها على الدجلين والمشعوذين
وكما أوردت في كلامي هناك تغييب او إهمال بأي دراسة او طرح
او مناقشه لأمر ما للنسبة الكبرى ممن يكونون مجتمعنا


اضيف في 26 فبراير, 2008 06:41 م , من قبل nasiralshabany

الاخت رندا
عندي سؤال واستغراب
اين النساء الكثر في جيران ممن يعلقن على
كل المواضيع في جيران ام ان الامر لايعنيهن
ام هو اقل شئن من ان يساهمن بالحديث فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا اريد ان انشر الغسيل على الحبال في جيران
إننا عندما نناقش وضع المرأة العربيه والمسلمة
إنما نناقش حال المجتمع بأكمله لان المرأة هي الأم وهي ألمدرسه الأولى والاهم
لتقويم وبناء المجتمعات وخاصه المجتمعات التي تحمل ارثا عقائديا وذات
خلفيه اجتماعيه مبنيه على الولاء للعرق والنسب والمكان
لذلك علينا ان لا نناقش حق الأنثى بمعزل عن هذا الدور المهم والخلاق
لان للام في مجتمعاتنا الدور المهم بما تورثه للأجيال من منهج صحيح خلاق
غير مطيع بعماء لمعتقدات وأمراض الماضي وما فيه من أدران
وليس بمقلد لما يراه من رؤى للحياة سواء من جانب الأعلام او المحيط
الذي يعش فيه ...
فـ الأنثى هي الأم وهي الأخت وهي ألزوجه وهي النصف الأهم والأكثر
شموليه وتأثير في بذر اولى السلوكيات والعادات والفهم للفرد لما حوله من
جوانب الحياة قبل ألمدرسه والشارع والمحيط والأعلام
والأنثى لا ينحصر وجودها ولا تدرس من خلال القلة الموجودة والتي سمحت
لها ظروف الحياة لتكن بالمدرسة والوظيفه والعمل او بالجامعة
او تتمشى في الأسواق اولئك لا يشكلن الا ألنسبه ألقليله جدا من
مجمل نساء العالم العربي
والنسبة ألمغيبه عن البحث والدراسة والتحليل هي الأكبر والاهم
وهي الأكثر إنجابا وتكاثر في ألامه وهن
الأكثر تحملا لكل أشكال الظلم والقهر والتسلط والهمجية التي
فرضت عليهن نتيجة الجهل والتسلط الممزوج بسموم النظرة الخاطئة
للمرأة على مر العصور حتى في الجانب الديني هناك وقد وضحت ذلك
سابقا
.........


اضيف في 26 فبراير, 2008 07:27 م , من قبل amaalelboraie
من مصر

حقا هى واحة الراحة فقد تنفست وتنسمت مداد العقل الجميل تحية تقدير للكلمات
التى أمدتنى بهذا العبق الجميل تحياتى آمال البرعى


اضيف في 26 فبراير, 2008 08:32 م , من قبل doctorbob1

ارحب بالجميع هنا وخصوصا ضيفنا الجديد غيورغي فاسيلييف وأشكره على اضافته الجميلة
كما اشكر الاستاذ ناصر الشعباني ايضا على مشاركته الهامة
وباقة ورد جميلة أخص بها الأخت رندا على ادارتها المتميزة للحوار وتفاعلها السريع لما يتم عرضه هنا من افكار
وسننعم عليها بلقب (أمين المدونة وحارسها الامين)
كما ارحب بجارتنا الجديدة الاخت آمال البرعي واتمنى لها اقامة طيبة وسط مجتمعنا هذا

سعدت كثيرا بتفاعلكم


اضيف في 26 فبراير, 2008 08:54 م , من قبل doctorbob1

الاخت رندا
منطق الاماء ليس منطق الاخ غيورغي بل هو المنطق العام لدى الذكور عامة
وأنا مثلك اقول بأنه أمر مهين جدا للمرأة ولكنه واقع حالنا المتردي الذي يدعونا الاخ غيورغي للتخلص منه

والغريب أن تشاركة بذلك من يتمتعن بثقافة الجواري اللواتي يصفقن لهيمنة الذكور
تعليقك الاخير كان اكثر من رائع بما فيه من صدق ومعاناة حقيقية يحاول الكثيرين اخفائها
كلكم هنا رائعين ومميزين


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:00 م , من قبل words2007
من سويسرا

نعم ناصر هناك ثغرة عادات وتقاليد بالية..
لأول مره اسمع بموضوع السحر بما تفضلت به..
بعض نساء الريف لازلن يتمسكن بتلك المعتقدات ..
ومن تعلمن ونلن قسط من التعليم أكيد افضل فهماً للخرافات ..
غياب النساء من صفحة بوب يسأل عنه دكتورنا العزيز..
لأنى لا اعرف اسبابه ..
مودتى وسلام


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:06 م , من قبل words2007
من سويسرا

وسننعم عليها بلقب (أمين المدونة وحارسها الامين
:

:

لماذا نحن مزدوجون احساساً وتفكيرا؟

هأنت يارجل وانت من تنادى للحرية تتحدث بصيغة الأستعلاء والملك والدليل ـ ننعم ـ

لا احب الألقاب انا افضل اقتراح غيورغى وهو الحافز المادى..وافضله بالدولار لو سمحت..
اول ثورة نسائية ستكون ضدك د.بوب
فأحذر


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:12 م , من قبل words2007
من سويسرا

كل تعاليقى بها من الحقيقه
هناك الجانب الأيجابى والجانب السلبى فلا تأخذ فقط الجانب السلبى..
هناك نساء يتمتعن بكامل حقوقهن ولايجدن معاناة ..وتربوا تربية جداًبها توازن بالحقوق والواجبات.. فلانريد التعميم
ارفض منطق الأماءمنك او من غيورغى ولا أوافق عليه..
هناك فكر خاطيء وثغرة من العادات والتقاليد الغلط فقط ..ويمكن لذلك بقليل من الوعى ان تتخطاه مجتمعاتنا..
لسنا جوارى لأحد د.بوب


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:19 م , من قبل words2007
من سويسرا

خلاص انا دمى حمى صراحة
واى رجل اشوفه راح اعلن عليه الحرب
على قول جو
ياقاتل يامقتول
بدل ثورة المدونات خد رجالتك د.بوب وانطلق للأرياف انت وناصر
اقيموا ندوات ضد الرجل..

وانا اعرف النتيجة راح تكون
ياقاتل يامقتول
او
خرجوا ولم يعودوا

معليش شوية تلطيف للحوار..
الجواصبح ساخن جداً


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:32 م , من قبل doctorbob1

الاخت رندا

دعيني أهمس في اذنك..انتِ أسأتِ فهمي وفهم صديقنا غيورغي وتحملينا ما لم نكن نهدف اليه ولا اعتقد اننا قلنا كلاماً يحتمل وجهين
وبت حائرا بين الجد والهزل
ومع ذلك اعتذر منك اذا كان يحمل تعليقي البريء اية اهانة لشخصك

كوني بخير



اضيف في 26 فبراير, 2008 10:38 م , من قبل doctorbob1

الاخ ناصر /الاخت رندا
أن السبب الحقيقي وراء غياب العنصر النسائي بمدونتي كنت قد اشرت اليه بمقالي السابق



اضيف في 26 فبراير, 2008 10:47 م , من قبل doctorbob1

الاخت رندا

بما انك اعلنتي ثورة على بوب الحزين افعلي كما قال صديقي جو في مدونة ولدي جيفارا امس
اجمعي مليون توقيع للنيل مني
فعلا لا تأمن للنساء ولا تثق بعهودهن


اضيف في 26 فبراير, 2008 10:58 م , من قبل joe75

مرحبا يا جماعة ..الله يعطيكم العافية جميعا ..أعتذر بداية لأني لم أستطع قراءة كل التعليقات..بل معظمها ..و مقتطفات من البقية (لأن النظر في الجهاز يؤلم عيني هذه الايام ..يبدو أني ختيرت و راحت عليّ ).
ـ هناك جانب أريد أن أضيء عليه لو سمحتم لي ..فالفكرة العامة نحن متفقون عليها جميعا كما أظن ,. و إن كان لكل منا وجهات نظر متفاوتة :
ما أريد لفت النظر إليه هو أننا كمجتمعات عربية و شرقية مضطهدون بالمطلق تقريبا ..و هنا لن أتكلم عن الحكومات ..بل أتكلم عن المجتمع و الأفراد ..نحن نمارس الإضطهاد على بعضنا البعض كلما استطعنا الى ذلك سبيلا ..فالرجل يحاول فرض سيطرته على المرأة عندما يستطيع تارة باسم الرجولة و طورا باسم الدين و الحلال و الحرام ..و ما يعنيني هنا . هو فرض المرأة العربية (بشكل عام )سطوتها و سيطرتها على الرجال بأقسى طرق ممكنة ..مثلا .. أنا أعيش الان في منطقة المعروف فيها أن الرجل هو صاحب الامر و النهي و ان المرأة تكاد تكون تابعة مطلقة لسلطته ..لكن لو دخلنا إلى البيوت و الشركان و اماكن العمل ..نكاد نجد المرأة هي الاّمر الناهي و سلاحها الوحيد و القوي و ( النووي ) هو الجسد ..و طبعا هذا عائد الى ( فجعنة ) الرجل الشرقي و خضوعه للجسد بطريقة غريبة ..المرأة عندنا تحصل على كل ما تريد من الرجل داخل الاسوار المغلقة ..فقط إن رفعت عن ساقيها قليلا ..أو لوّحت بحرمانه من المتعة المقدسة في الفراش ..و تكاد تصبح هذه الثقافة منتشرة حتى في العلن ( أنظر الى ما يجري في عالم الفن مثلا ) و ثقافة تبرير الإغراء و إقامة الشركات الفنية الضخمة و المحطات التلفزيونية و سلعتها الوحيدة هي جسد المرأة .. ستقولون لي ..هذا اضطهاد للمرأة ..نعم هذه نخاسة و ليس فقط اضطهاد ..لكن الفرق هنا أن المرأة نفسها هي الساعية و اللاهثة الأكبر و الأول للحصول على هذا الدور ..بل و أصبحنا نفتخر بهؤلاء و نعتبرهن أمثولة جيدة للعالم المتحضّر ..و ما تستطيع نانسي و هيفا و فيفي و روبي فعله في هذا العالم العربي ..لا يستطيع ألف أحمد زويل فعله ..من ناحية أخرى ..لو ذهب شاب يحمل شهادة جامعية قد تصل إلى الدكتوراه ليبحث عن عمل في شركة ..و صادف أن دخلت معه متقدمة فتاة تحمل شهادة الثانوية و تعرف القليل من اللغة الانكليزية أو الفرنسية ..و تحمل فخذين عظيمين و مؤخرة أعظم و صدر تاريخي عروبي ..سيرمى ذاك الشاب من النافذة مع شهادته و ست


اضيف في 26 فبراير, 2008 11:00 م , من قبل joe75

سيرمى ذاك الشاب من النافذة مع شهادته و ستعيّن هذه الفتاة فورا ..ترى ..ألا تعرف هذه الفتاة أن ذاك الشاب أحق منها بألف مرة ؟ نعم تعرف ..و لذلك تقصّر التنورة ..و تقصير التنورة هنا هو أعلى درجات الإضطهاد للاّخر في هذا المجتمع المريض برمّته .و هي تعرف انه مريض و تساهم في انتشار المرض عن سابق إصرار و تصميم .
إذا ً ..هناك مجتمع مريض غير سويّ ..الجميع فيه يضطهدون بعضهم بعضا ..الزوج قد يضهد زوجته و حسناء أخرى تضطهد نفس الرجل بل و قد تضع جزمتها على رقبته .و هكذا دواليك ..و حين نعجز ..نلجأ إلى الدين ..و كل ما في الدين من مبررات الإضطهاد و القمع ..التي نمارسها انتقائيا فقط ..على الزوجة مثلا ..لكن ليس على الجميلة الأخرى التي تمارس اضطهادها باسم دين اّخر هو الجسد أو الجنس ..و هناك من يقول و يصرخ في وجوهنا دائما أن الإسلام نصر المرأة و أعزّها ..و ماذا عن المسلمين؟ أنا لا أرى أي نصر أو عزة للمرأة المسلمة ..بل أراها بإرادتها أو رغما عن أنفها أصبحت كما ذكرت سابقا ..تضطهد زوجها أو عشيقها أو رب عملها باسم الدين الاّخر الذي أشرت إليه أيضا سابقا .
المجتمع كله غلط ..النظام غلط ..الكل مضطهد (بفتح الهاء ) و الكل مضطهد ( بكسر الهاء ) ..لذلك كل الأمور قد تدخل فيها النسبية هنا .و قد تختلف من شخص لاّخر فهناك أفراد رائعون م