الوجه العاري
.......

:: السلفية المستجدة /1

الحلقة الأولى  
 

بعد أن هبت رياح السلفية التكفيرية  على مجتمع جيران وبدأت تعصف به فتاوي التكفير من كل اتجاه  وجدت انه لزاماً علي تسليط الضوء على هذه التيارات التي ترشقنا بفتاويها وتعريف الناس بها  بكل حيادية وموضوعية

 ما هي هذه <<السلفية>>؟؟؟ ومتى نشأت ؟؟؟ وما هي حقيقة مخاطرها ؟؟؟وأماكن انتشارها؟؟؟ولماذا ارتبطت بمصطلح التطرف دون سوها من حركات؟؟؟

سوف نحاول الاجابة على هذه الأسئلة


السلفية كتسمية، ليست منكرة بين المسلمين، لكن <<السلفية المستجدة>> هي تلك التي تكفّر من يخالفها الرأي وتستبيح دماءه وهي المقصودة في المصطلح المتداول حاليا حول <<السلفية التكفيرية>>.المرتبطة بالإرهاب الديني  

تعوّد المصريون رؤية اصابع الاتهام توجه الى الأخوان المسلمين، عند ظهور حالات تطرف او تكفير هناك، تحت حجة ان هذه الحالات انما <<تخرج من تحت عباءة الإخوان>>، على الرغم من ان <<حركة الإخوان المسلمين>> بفروعها المختلفة، تصنف حاليا من ضمن الحالات الاسلامية المعتدلة.
أما في المشرق العربي، فإن اصابع الاتهام توجه تلقائيا، عند الحديث عن السلفيات والحالات التكفيرية والتطرف الى <<الحركة الوهابية>>.
وان الولايات المتحدة الاميركية ربطت علنا، على ألسنة عدد من مسؤولييها، بين احداث 11 ايلول الشهيرة وما تسميه <<التطرف الاسلامي>> وبين <<الدعوة الوهابية>>، فكان رد بعض الاصوات من داخل الجزيرة العربية <<اننا حنابلة (على مذهب الإمام ابن حنبل) ولسنا وهابيين

والحقيقة ليست كذلك إذ لم يكن لهذه الحركة اسم خاص بها على امتداد التاريخ الإسلامي، لكن حينما قام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوته الاصلاحية التجديدية عام 1115 هجرية، في بلاد نجد والحجاز، اتهمه أعداؤه وكانوا كثرا بالشذوذ والخروج. وأطلقوا على حركته لقب <<الدعوة الوهابية>>، فاضطر أتباعه إلى تعريف أنفسهم بأنهم أتباع السلف الصالح فسموا فيما بعد بالسلفية.
ولا ينسى <<السلفيون>> التذكير بان <<مؤسس>> السلفية محمد بن عبد الوهاب، الحنبلي المذهب، تأثر بكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بمحاربته للبدع والخرافات المنتشرة في العالم الاسلامي، خاصة تعلق الناس بقبور الاولياء واستغاثتهم بهم وطلب الحوائج منهم. كما حارب التعصب المذهبي والجمود الفكري الذي كان يسود العالم الإسلامي آنذاك. ودعا الى تنقية التراث الإسلامي مما شابه من فلسفات وعلم كلام وأحاديث موضوعة (كاذبة) وقصص خرافية باطلة وصادف ان عرض دعوته على أمير الدرعية محمد بن سعود (منطقة في ضواحي الرياض) فقبلها، فاتفق الطرفان (اتفاق مريب يدعوللشك والتسائل) على نشر هذه الدعوة في ربوع الجزيرة العربية ويقولون :
لقد اجتمعت الحجة والبيان محمد بن عبد الوهاب والقوة والسنان محمد بن سعود.؟؟؟ واستطاعا نشر هذه الدعوة في معظم المناطق السعودية ودول الخليج العربي>>. لكن الحركات السلفية المعاصرة، تتفق على ان المملكة العربية السعودية <<انحرفت عن الدعوة السلفية بوقوفها الى جانب الاميركان الذين يحاربون الاسلام في كل انحاء العالم. وبدخولها في المعاهدات الدولية والمؤتمرات التي تعتبر ان الإسلام ارهاب>>.

على اعتبار أن أساس فكرة <<السلفية>> وإيمانها بالإسلام الصافي من دون <<دخن>> أو شوائب، تعود الى القرون الثلاثة المزكاة، التي يقول فيها النبي محمد <<خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب>>.

ويعتبر السلفيون أن دعوة الشيخ عبد الوهاب أثمرت حركة تجديدية في الدعوة الإسلامية، في وقت كانت الحركات الصوفية تمد جذورها بين أقطار العالم الإسلامي. وظل هذا المنهج قائما حتى يومنا هذا، حيث تشهد هذه الأقطار نهضة وتناميا قويا للحركة السلفية وإن تعددت اشكالها وتنظيماتها، ما بين <<حركة سلفية قتالية>> <<وحركة سلفية علمية>>، (دعوة وفكر). ويلفتون الى أن <<الحركة السلفية العلمية التي حمل لواءها مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ الألباني محمد ناصر الدين الألباني وابن عثيمين وابن جبرين وغيرهم، هي الحركة الأكثر انتشارا. إلا أن <<الحركة السلفية القتالية>> وجدت من يغذيها في بعض الأقطار في ظل ظروف القهر التي تعاني منها الأمة العربية والإسلامية

 

وللحركة السلفية أميرها وجماعتها ومنطقها ونهجها ومنبرها وإعلامها وزيها الشرعي الإسلامي الخاص جدا، باستثناء بعض الحالات التي يمكن اعتبارها فردية ولم ترصد كجماعات ((وفي بعض البلدان تكون)) حركات غير مسلحة ولم يتم تسليحها من قبل اية جهة وفي معظمها تتخذ من منهج الدعوة والتبليغ رسالة لها

 

ليست التيارات السلفية المنتشره في العام العربي قديمة، إنما حديثة العهد، يعود تاريخ تكوينها وتناميها الى سنوات قليلة خلت. الرغم من أن نشأتها تعود الى أواخر القرن التاسع عشر

 

إلا أن أغلب هذه التيارات لم تنجح بتأهيل المسلمين للعودة إلى السلف الصالح في الفكر والممارسة حيث لم تدفع بهم خطوة واحدة للأمام وخير دليل على ذلك فشلهم بأفغانستان وسقوط دولتهم هناك إذ تراجع المجتمع الافغاني عن توجهه السلفي بعد سقوط دولة طالبان

 

أن الحركات السلفية المنتشرة في العالم أغلبها تتسم بالحدة والدعوة الى الجهاد وتكفير المجتمع، او التغيير بالعنف هذا وفق ما يدعو إليه تيار ((السلفية القتالية))

ويوجد افراد متفرقين هنا وهناك، قد يؤمنون بهذه الأفكار، من دون ان يكون لهم امتداد تنظيمي أو هيكلي هرمي، وهم اشد خطراً لعدم القدرة على ضبطهم

 

وتتنامى مثل هذه الأفكار السلفية في صفوف بعض المسلمين بشكل سريع وملحوظ. ورغم أن هؤلاء ما زالوا بحكم الأفراد المتفرقين ليس لهم صفة التنظيم أو الجماعة المنظمة، أو الهيكلية الحزبية، مع لفت النظر الى ان تأثيرهم في الحياة العامة  ببعض المجتمعات يبقى محدوداً جداً، لا بل غائبا إذا صح التعبير. وتبقى حركتهم في إطار الدعوة والعلم، بعيدا عن أي نشاطات ملموسة
ويلفت متابعون عن قرب لهذا الامر، الى ان الفكر والمنهج السلفي العلمي المتنامي ، منتشر في أوساط الشباب المسلم الملتزم، لكن بدرجات نسبية متفاوتة، من دون أن يؤدي ذلك الى اقامة تشكيلات تنظيمية، على غرار التنظيمات الإسلامية المتواجدة على ارض الواقع

 

وعلى الغالب تنجح هذه الحركات في استقطاب الناس بأكثر المناطق إهمالاً وحرماناً. والتي يزداد الفقر فيها وخصوصا كلما توغلت في الريف والمناطق النائية، حيث تنعدم ابسط مقومات الحياة هناك . ويؤكد الباحثين بالشأن السفلي على وجود تيارات  سلفية تعشش في تلك المناطق النائية،وتقيم معسكرات التدريب وتنظم صفوفها للانقلاب على حكوماتهم، وصل الامر بالقوى الامنية مؤخراً لان تشتبه بحركة مصلي، أو بإطلاق لحية رجل دين، أو بناء جدار لمسجد يتم تأمين كلفته من متبرع محسن((او حتى بحوالة مالية تاتي من الخارج
من المنطقي أن تترعرع الحركات الأصولية والسلفية في المناطق المحرومة، كرد فعل طبيعي لما تتعرض له. وعلى هذا الأساس يتم توجيه الاتهام بوجود تيارات سلفية في المناطق السنية الفقيرة

 

ويرفض السلفيون المتشددون <<الدخول الى مؤسسات الدولة الرسمية او المشاركة في الحياة السياسية ، كونهم يعتبرون أن معظم الدول العربية والإسلامية هي دول علمانية ومناهضة لشريعة الإسلام. وهنا يأخذون على الجماعات الإسلامية السنية الاخرى، لانها تدعو الى المشاركة في الحياة السياسية

لان السياسة المتبعة في نظرهم، تقوم على الكذب والافك والنفاق، ودعوتهم تتنافى مع هذه الامور، فكان اهتمامهم <<منصبا على الدعوة والتعليم. فانشئوا المدارس وبنوا المساجد وعملوا على إلقاء المحاضرات والدروس وتوزيع الكتيبات والأشرطة التي تبصّر الناس بأمور دينهم>>

واشتداد الصراع بين قوى سلفية وحكومات عربية، وتبلور حالة صراع مذهبي في العراق، يسعى الاحتلال الاميركي الى اشعاله بأي ثمن، جعلت رياح السلفية التكفيرية تهب هناك بشكل خطير جدا ومدمر لوحدة الشعب العراقي

ونجحت  أمريكا بجعلهم وترا للتحريض المذهبي بين السنة والشيعة، وأشعلت الفتنه بين المسلمين !!!

يقول البعض ان السلفية زمان انقضى ومضى. وليست فكرا وأخلاقا. في حين يصر رموز السلفية على القول انها <<عقيدة وفكر>>. ويأخذ المعترضون على <<مذهب السلفية، ان السلفيين غالوا في ما اعتبروه اصلاحا لأمور المسلمين، فهاجموا الاولياء وتطاولوا على أئمة المذاهب وحرموا زيارة القبور والأضرحة، انطلاقا من مفهومهم القاصر للاسلام، حيث التزموا مظاهر النصوص ولم يأخذوا بتفسيرها، حتى في ما يتعلق بصفات الخالق،فوصلوا الى حد التجسيد بالقول ان لله يدا ورجلا وعينا وما الى ذلك. حتى انهم انكروا ما لم ينكره شيخهم الاول ابن تيمية، الذي لم ينقل عنه انه انكر الموالد، فوصلت مغالاتهم الى حد اعتبار الاحتفال بمولد النبي محمد، بدعة من البدع. كما انهم لا يتقيدون باقوال الفقهاء في الفروع، اذ انهم يفتحون باب الاجتهاد امام من ليس اهلا له، مما سهّل الأمر امام اي كان ان يعلن من نفسه <<أميرا لجماعة>> او حتى شيخا له اتباع. وقد يكون في حقيقته اقرب الى الجهل منه الى العلم، فخرجوا بذلك على القواعد التي ينبغي ان يتصف بها المجتهد، مما نأى بالحركة السلفية عن ان تكون حركة علمائية، بل هي برأي مناوئيها حركة أنصاف متعلمين يتعاطون الاجتهاد.
والجديد في امر السلفيين، هو خروجهم على الأنظمة والحكومات التي طالما تحالفوا معها، فجعلهم درجات. اذ ان هناك السلفي <<المعتدل>> الذي حافظ على تحالفاته القديمة والسلفي <<الجهادي>> وكل منهما يصف الطرف الآخر بأنه <<من الخوارج>>. !!!

لقد توسع هذا الفكر على حساب العديد من التنظيمات الإسلامية الذي بات حالة خارجة من رحم تلك الحركات والتنظيمات الإسلامية .
فاصبح  مشوها من دون مرجعية واحدة، حيث باتت هناك أكثر من جمعية وأكثر من رمز و<<داعية>> و<<أمير>> تقاسموا الحالة السلفية وتشوهت دعوتها الاولى

ويرى اتباع السلفية وبعض مشايخها <<ان الحركة السلفية هي حركة إسلامية غير متشددة. وهي امتداد للإسلام الذي جاء به النبي محمد(ص) وسار عليه الخلفاء الراشدون والصحابة وكل متبع لمنهج الصحابة هو سلفي>>.

 كما يرون <<ان المسلم ليس مخيرا ان يكون سلفيا أو لا يكون بل يجب على كل مسلم ان يكون سلفيا>>!!!، لان السلفية تعني إتباع منهج الرسول وصحابته في فهم الدين و تطبيقه. فالسلفية تعني الانتساب الى السلف الصالح ومن ذلك الحين اصبح التعريف بالحركة السلفية ضرورة لتمييزها عن سواها>>. كما يرون ان نظرة السلفية الى الاصلاح, تقوم على ان <<اصلاح العالم الاسلامي محصور في العودة الى اصول الدين والكتاب والسنة وفهمها وتطبيقها وفق منهج الصحابة، استنادا الى قول الامام مالك <<لن يصلح آخر هذه الامة الا بما صلح به اولها. وما لم يكن يومها دينا فلن يكون اليوم دينا>>.
ويخدعون البسطاء من الناس وذلك بتلاوتهم لايات القرآن وأحاديث النبي (ص) وقراءة الأشعار والأناشيد الدينية التي تحض وتحث على مواصلة الجهاد ضد الكفار كما هم يزعمون. ولا شك أن هذه القراءة العرجاء للقرآن الكريم تجعل القرآن وتضعه في صنف الكتب المحرضة على الإرهاب لان تصرفهم هذا يقتضى جمع وتقميش الآيات الداعية الى الجهاد، وإهمال الآيات التي نزلت من أدبيات السلام والحوار والأخوة والتعايش، وهذا مما يفعله بعض هؤلاء المتطرفين، فلابد أن يكون ثمة توافق وجمع بين ذينك الصنفين من الآيات حتى يستقيم الفهم ويعدل التصور لمنهج القرآن الكريم، ومثل هذه السلوكيات وهذا التعامل الاحادي مع آيات القرآن يحدث خللاً في المنهج الإسلامي وشططا في التفكير الديني وكأن القرآن الكريم كتاب حربي وقتالي، لان القوم استلوا الآيات التي تساند أفكارهم، وأهملوا الآيات التي تدعو الى المعاني السلمية والاخلاقية والحضارية


ويشدد <<مشايخ السلفية المعتدلين>> على رفض فكرة التكفير التي تتبعها بعض الجماعات الاسلامية، <<فالسلفية ضد التكفير>> كما يقولون. و<<نحن نعتقد ان تكفير المسلم بالظن او بالذنوب والمعاصي انحراف وضلال، لان التكفير حق إلهي. والكفر لا ينطبق الا على من انكر معلومة في الدين، أو كذب آية قرآنية او حكما من الاحكام المجمع عليها. ولذلك نرى الخطورة في التسرع في التكفير والحكم على الناس بالردة>>. كما يقولون ان <<مبدأهم الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والتبشير وليس التنفير، والتيسير وليس التعسير>>. ويضيفون: <<ان الحركة السلفية تتنكر للاسأليب المتهورة التي يلجأ اليها بعض المتحمسين، من المحسوبين على الحركة السلفية. وتأخذ على بعض الشباب التسرع والتهور وعدم اتباع الحكمة ومراعاة ميزان المصالح. وهي ترى ان الأولوية في الوقت الحاضر للوقوف في وجه اعداء الامة من يهود وصهاينة وأميركان. كما تدعو الى الجهاد مع المقاومة العراقية ومع كل مسلم احتّل العدو ارضه، ان كان في الشيشان او افغانستان او فلسطين>>، مع العلم ان الحركة السلفية <<لا تؤمن بالحدود المصطنعة التي أقامها الاستعمار الغربي، انما تؤمن بالامة الاسلامية الواحدة التي يحكمها أمير واحد>>.


ويرى بعض السلفيين <<وجود قسمين من الحركة السلفية، الاول جماعة علمية تهتم بالعلم والرجوع الى القرآن والسنة. والثاني جماعة تضيف الجهاد الى العلم. وتعتبر الاخيرة من المتشددين داخل الحركة السلفية، فهي تشدد في دعوتها الى الجهاد في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان كونها بلدانا محتلة من قبل اميركا واليهود>>.

يتبع....في حينه

المراجع

عدنان الساحلي

سامي الحسيني

محمد صالح

طارق أبو حمدان

عبد الرحيم شلحة

 السفير عن مجهول

شوقي الحاج

خضر طالب

د. بابى شوينكار

 

 

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 يناير, 2008 07:56 م , من قبل badd
من مصر

بوب باحث منهجي من الدرجة الأولى
سأعود للرد والتعليق على المقال بعد قراءته االقراءة المتأنية لأنني إتفق مع بعض التحليلات واختلف مع البعض الآخر
وألاحظ أن هناك خلط عند التعرض لتنصيف السلفية
أشكرك أنك جعلتني أضع يدي على منطقة من البحث ثرية قد يكون لي فيها بصمة خاصة
لاعليك أن تلاحظ أولا تسهيل الحكومات العربية لتفشي ظاهرة السلفية الغير راغبة في العمل السياسي وهذا مكمن الخطورة والسلفية الغير منظمة والغير متطلعة للحكم في وقتنا الراهن هي من سيكون الوقود الذي تعتمد هذه الجماعات في الانقضاض على الحكم دون الرجوع لأي مشروعية مدنية أو دستورية بل سينقضون لو استمر الأمر على ذلك تلقائيا لأنهم يستشرون بسرعة كبيرة وخاصة بسبب انتشار الإحباط العربي والإسلامي العام لكل الأسباب التي ذكرت في المقال ولغيرها
سأعاود قراءة المقال فتسمح لي


اضيف في 18 يناير, 2008 07:33 ص , من قبل adilsamar

بوب ناقل غشاش من الدرجة الأولى
سأعود للرد والتعليق على المقال بعد فحصه المتأنية لأنني لآ أتفق مع جل التحليلات واختلف معك كليا

واحترس من هذا المنافق badd


اضيف في 18 يناير, 2008 04:13 م , من قبل genine

عزيزي د.بوب
كنت أقرأ ما كتبته عن ابن عبد الوهاب
"تأثر بكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بمحاربته للبدع والخرافات المنتشرة في العالم الاسلامي، خاصة تعلق الناس بقبور الاولياء واستغاثتهم بهم وطلب الحوائج منهم. كما حارب التعصب المذهبي والجمود الفكري الذي كان يسود العالم الإسلامي آنذاك. ودعا الى تنقية التراث الإسلامي مما شابه من فلسفات وعلم كلام وأحاديث موضوعة (كاذبة) وقصص خرافية باطلة "
وفوجئت بأن أتباعه يحاربون الآن ما كان يدعو إليه من محاربة التعصب المذهبي والجمود الفكري كما يحاربون دعوته لتنقية التراث ..الخ
وتساءلت ماذا يحدث عندنا
ورجعت بتفكيري إلى فترة النهضة حين قام الامامان محمد عبده والافغاني بدعوتهما في مصر وكانا منفتحين جداً وبأفكار مبتكرة ومتطلعين لتحقيق التراث والخروج بالامة مما هي فيه.. وجاء تلامذتهم" كرشيد رضا" وكانوا أقل انفتاحاً منهم وتلامذة هؤلاء كانوا أكثر انغلاقاً من أساتذتهم وهكذا حتى وصل الأمر ب"السيد قطب" لمعالمه على الطريق ولقضية الحاكمية والجاهلية الجديدة وبعدها انطلقت الحركات التكفيرية الجديدة..
فيما يخص تصنيف هذه الحركة الى مسلح ودعوي فليس هناك فاصل فعلي
والعمل المسلح هو نتيجة حتمية للفعل الدعوي فمضمون الدعوة عندهم يؤكد على تكفير الحكومات ومن يرضى عنها وبالتالي كل الشعوب.. عداك عن بقية الديانات
أي الجميع عدا مجموعتهم هم
دعوة جديدة قديمة "الخوارج"
ودمت للود


اضيف في 18 يناير, 2008 04:15 م , من قبل genine

عزيزي د.بوب
كنت أقرأ ما كتبته عن ابن عبد الوهاب
"تأثر بكتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بمحاربته للبدع والخرافات المنتشرة في العالم الاسلامي، خاصة تعلق الناس بقبور الاولياء واستغاثتهم بهم وطلب الحوائج منهم. كما حارب التعصب المذهبي والجمود الفكري الذي كان يسود العالم الإسلامي آنذاك. ودعا الى تنقية التراث الإسلامي مما شابه من فلسفات وعلم كلام وأحاديث موضوعة (كاذبة) وقصص خرافية باطلة "
وفوجئت بأن أتباعه يحاربون الآن ما كان يدعو إليه من محاربة التعصب المذهبي والجمود الفكري كما يحاربون دعوته لتنقية التراث ..الخ
وتساءلت ماذا يحدث عندنا
ورجعت بتفكيري إلى فترة النهضة حين قام الامامان محمد عبده والافغاني بدعوتهما في مصر وكانا منفتحين جداً وبأفكار مبتكرة ومتطلعين لتحقيق التراث والخروج بالامة مما هي فيه.. وجاء تلامذتهم" كرشيد رضا" وكانوا أقل انفتاحاً منهم وتلامذة هؤلاء كانوا أكثر انغلاقاً من أساتذتهم وهكذا حتى وصل الأمر ب"السيد قطب" لمعالمه على الطريق ولقضية الحاكمية والجاهلية الجديدة وبعدها انطلقت الحركات التكفيرية الجديدة..
فيما يخص تصنيف هذه الحركة الى مسلح ودعوي فليس هناك فاصل فعلي
والعمل المسلح هو نتيجة حتمية للفعل الدعوي فمضمون الدعوة عندهم يؤكد على تكفير الحكومات ومن يرضى عنها وبالتالي كل الشعوب.. عداك عن بقية الديانات
أي الجميع عدا مجموعتهم هم
دعوة جديدة قديمة "الخوارج"
ودمت للود


اضيف في 18 يناير, 2008 05:10 م , من قبل badd
من مصر

فعلا لقد خرج ابن عبد الوهاب على الخزعبلات الصوفية التي انتشرت في عالمنا الإسلامي ولم يكن لابن عبد الوهاب ابتكار فيما قال ولكنه كان مقلدا لابن تيمية متخذه المرجعية الأصلية والأصيلة له ولكن الذي زاد من نفوذ الوهابية هو تماس هذه الفكة مع مصالح آل سعود السياسية فاتخذوها سلاحا لهم ضد أعدائهم وجندت دعوة ابن عبد الوهاب لخدمة آل سعود التي ترى نفسها في مأذق تام مع تورطها في العلاقات الأمريكية التي هي بالضرورة تنادي بالديموقراطية فبدأ آل سعود على المستوى العلني رفع أيديها عن الحركات الوهابية ولكن في الخفاء فهي التسي تسهل لوجود آلاف من المرتزقة باسم الدعوة وباسم السلف مرتزقة الكتب والاشرطة وغيرها ولو نظرنا لسعر الكتاب السلفي لوجدنا أن قيكته تتعدى جنيهات بسيطة ويتعمدون نشر أفكار معينة لا تأخذ الأمة بعيدا عن كبوتها
وهذه الجماعات جماعات عنقودية حلقية كل منها على اتصال بالآخر دون علم جمهور هذه الجماعات فالجهاد في مصر خرج من عباءة الإخوان
وانتظروا بحثي حول الاخوان المسلمين في الفترات القادم


اضيف في 18 يناير, 2008 09:12 م , من قبل abdelhakim1400
من المغرب

بسم الله الرحمن الرحيم
لا يجوز لمن هو خارج البيت ان يصف ما بداخله
المسلمون امة واحدة دستورهم كتاب ربهم وسنة نبيهم .
ولكل فرس كبوة ومن تتبع عورات الناس فهو اشرهم .
ودعوتنا تنبثق من امة وليس من شاذين ودجالين .
ارجو لكل عاقل الا ينقل حتى يتمعن ما نقل لانه سيتهم بالغباء بدل من نقل عنه


اضيف في 19 يناير, 2008 10:07 ص , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

السلفية وانواعها لا ارى فرقا مهما بين السلفيات وجميع الاحزاب الاسلامية وان اختلفت تسمياتها وكل هذه الحركات تتخذ العنف ايديولوجيا تفقد دونه هويتها واستمرارها اما السلف الصالح فساضع الف اشارة استفهام امام صلاحه من عدمه؟؟؟؟


اضيف في 19 يناير, 2008 03:15 م , من قبل words2007
من سويسرا

متابعة دوماً د. بوب
ولكن هذه المره دون ضجيج(:

أخى د. بوب

هل تمانع أن تشعل النور للآخر لمدة أسبوع فقط؟

ربما ننجح بأعادة الحياة لأرواح تموت هناك..

ادعوك للمشاركة فى حملة رفع الحصار عن غزة بوضع الادراج المنشور بمدونة اتحاد

المدونيين المصريين فى مدونتك لمدة اسبوع بدءا من يوم السبت 19/1/2008

وحتى الجمع 25/1/2008 ولا حديث الا عن غزة

لا تترد فى التواصل معنا

http://egyptadwin.maktoobblog.com



.

.

يمكن فى شيء يتغير

خلينا نحاول ..



دمت طيب وبكل خير


اضيف في 20 يناير, 2008 02:24 ص , من قبل badd
من مصر

كما قالت الرفيقة نادين إن الجماعات السلفية كلها تتسم بنفس السمات ولكن أرى أنها تختلف من حيث المنهج للوصول للحكم فمنهم من يرى أن الوصول للحكم يتم عبر النضال السياسي والانخراط في العمل العام مثل جماعة الإخوان المسلمين ومنهم من يرى أن الوصول للحكم سيكون عن طريق الانقضاض على السلطة بقوة السلاح ومنها الجماعات الإسلامية الجهادية ومنهم من يرى أن الوصول للسلطة لم يتم إلا عبر تربية المجتمع المسلم تربية إسلامية سلفية وسيتم بدون مجهود سياسي تحول هذه المجتمعات على مجتمعات تطبق الشريعة الإسلامية ومنهم جماعة السلف الصالح في مصر
وأرى أن السلطة في مصر لا توجه لجماعة السلف الصالح أي ضربات أمنية هي وجماعة التبليغ ظنا من السلطة أن هذه التيارات تخدم مصالحها السياسية حيث أنها تغيب الشعوب عن دورها الحقيقي في النهوض والتصدي لدكتاتورية الحكام وسيطرتهم على مقاليد الاقتصاد فشعوبنا ينقصها الوعي السياسي والوعي الطبقي حتى تقوم ثورات ناضجة بها ومما يؤخر هذه الثورات هم هذه الجماعات ولكن تنسى الحكومات أن ولاء هذه الجماعات في نهاية الأمر سيكون لمعتقداتها السياسية والتي لا تقبل الآخر فحكوماتنا تلعب بالنار مع هذه الجماعات وفي نهاية المطاف النهاية الساداتية لهي خير دليل على قولنا وخاصة أن قاتلي السادات ممن قوى نفوذهم السادات نفسه لكي يضرب اليسار المصري
ويخطر ببالي سؤال لماذا ينتشر الفقر والجهل والديكتاتورية مع ازدياد هذه الجماعات في مجتمعاتنا ولو أنهم على حق لصدق فيهم قوله عز وجل ( لو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء ) يبدو أن نيتهم غير خالصة لله وخاصة قياداتهم أما الوقود فهو عساكر الشطرنج قد تم لهم عملية غسيل مخ وأصبح طيعا للقيادات بغير عقل يروح يمينا ويسارا كما يوجه من قبل قياداته
وغياب العقل مفسدة والعقل نعمة


اضيف في 21 يناير, 2008 01:21 م , من قبل Al7ekma
من مصر

بوب !!

سبحان الله .. تنقل وأنت عفولا لا تفهم شئ .

أولا من هو الإمام محمد بن عبد الوهاب . هو رجل جدد الدين في شبه الجزيرة العربيه بعد أن كاد التصوف فيها ينقلب إي عبادة أوثان .. فقد كان المسلمون تائهون في الجزيرة العربيه .. وهو ما فعل أكثر أنه جدد منهج السلف من كتب إبن القيم وإبن تيمية رحمهم الله .. وأن إبن القيم وإبن تيمية .. لم ينشئوا كتبا من عند أنفسهم بل نقلوا لنا عن أسلافهم من التابعين والصحابة .. يعني نحن لا نقول مزهبنا مذهب فلا ..

بل كان شعار السلف ...

((1)) قال إبن القيم إن سألوك عن ماعتك قول هو سماكم المسلمين .. وإن سألوك عن شيخك فقول شيخي رسول الله

((2)) قال الإمام مالك .. كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر (((قبر النبي يقصد هو))

((3)) قول ابو حنيفه والشافعي .. وجميع علماء السلف .,. لو رأيتم كلامنا يخالف كلام النبي فأضربو بكلامنا عرض الحائط ...

((4)) للتوضيح يا بوب .. نحن لا نكفر أحد بعينه .. بل نقول أحكام عامه قالها الله ورسوله .. والعلماء بالجماع .. فمثلا قال رسول الله الهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر .. فمن الحديث يعني أن تارك الصلاة كافر .. لكن لا يستطيع أي أحد أن يقول لرجل تارك للصلاة أنت كافر . لأنه ليس هو من يقول هذا

ثاناي .. من أنكر حديثا واحدا متواترا فهو كافر .. ولا نستطيع أن نقول هذا لك .. رغم أنك أنكرت أحاديث عده .. لكن لو هناك يقين عندي أنك كافر .. ألقيه عليك .. ولا أخشي إلا الله

أنتظر ... تعليقك يا بوب


اضيف في 22 يناير, 2008 09:07 م , من قبل adilsamar

لكل غاية مفيذة
محمد بن عبدالوهاب (1703 - 1791) هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي، عالم دين سني من نجد، تنسب إليه الحركة الوهابية.

و هو من مواليد قرية العيينة بنجد - في السعودية حالياً - عام 1115 هـ. أشتهر أمره بعد 1150 هـ بنجد وقراها. ويرى البعض أنه تابع ابن تيمية وفي الحقيقة وإن كانا يتفقان في العقيدة السلفية والمذهب الفقهي الحنبلي إلا أن هنالك خلاف بينهما في بعض المسائل. و قد سمي أتباعه بالوهابية من قبل خصومه، أما أتباعه فيسمون أنفسهم بالسلفيين، كما كانوا يسمون أنفسهم "الموحدين" في حياته.

ولقد ألم بالكثير من العلوم الشرعية قبل إنتقاله إلى قرية الدرعية، وبعدها بدأ في نشر المنهج السلفي فلم يجد تأييدا في بادئ الامر بل جوبه من قبل بعض المشائخ وتعرض لمحاولات إغتيال[بحاجة لمصدر]وراسل العديد من العلماء منهم مؤسس الحركه السنوسية في ليبيا وبعدها تعرض لتضييق شديد ولجأ لأمير الدرعية محمد بن سعود الذي أقتنع بمذهبه، وعقد معه تحالفاً عام 1157 هـ - 1744 م. وأهم ماشغله مسألة التوحيد الذي هو عماد الإسلام، والذي تبلور في عبارة " لا إله إلا الله ". وقد رأى أن هذا التوحيد قد ضاع أو دخله كثير من الفساد مما يشبه الشرك، كحج الناس إلى أضرحة الأولياء، والتبرك بالجماد والنبات. وأكد أن الله وحده هو مشرّع العقائد، فليس كلام أحد من الفقهاء والعلماء حجة في الدين إلا كلام الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ). و قد خلف عدداً من المؤلفات و الرسائل التي كتبها في سبيل نشر دعوته و أفكاره، أشهرها "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد".

وكان يرى وجوب العودة بالإسلام إلى بساطته الأولى، ويرى أن ضعف المسلمين اليوم ليس له سبب إلا فساد العقيدة وأنه لابد له من الإستعانة بقوة مادية لمحاربة البدع والدفاع عن الدين الصحيح، فأتفق مع الأمير محمد بن سعود على نشر الدعوة باللسان والسيف معاً.

توفي ابن عبدالوهاب عام 1791 م في عهد ثاني أئمة الدولة السعودية، عبدالعزيز بن محمد بن سعود، و سار عدد من ذريته - الذين يسمون الآن بـ"آل الشيخ" - على نهجه فتولوا القضاء والإفتاء و تأليف المصنفات والرسائل تبعاً لما يسمى بالمذهب السلفي.





اضيف في 01 فبراير, 2008 12:12 ص , من قبل faiza50
من الولايات المتحدة

اشكرك بوب لانك اجبتني على سوال حيرني وهو
لما>ا كان للسلفيه مطلق الحريه ايام صدام وكان شيئا غريبا لان النظام كان يمنع اي تجمع ديني او سياسي خارج حزب البعث
الان تبين ان السبب ان السلفيه لايطمعون بالكراسي العزيزن
ولم يمسهم صدام الا يوم كفره احد السلفيين وهو الالباني فاعتقل كل من وجد اي كتاب يخص الالباني
المهم
لدينا نحن في بغداد حساسيه من الوهابيه والسلفيه لكثر مانحروا من ابنائنا واخوتنا في بغداد وكل العراق
لقد كرههم العراقيون حتى السنه لما لاقوه منهم من قسوه وحقد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية