الوجه العاري
.......

:: كرنفالية انتصارات الهزائم


كرنفالية انتصارات الهزائم .

بقلم الباحث الفلسطيني

احمد اشقر

 

(منقول باختصار شديد)


يرصد عِلْمَا النفس والأنثروبولوجية، بمستوييهما الفردي والجمعي، ظاهرة مثيرة للغاية؛ يلجأ الفرد والجماعة المقهورين، على حد سواء، إلى التحايل في معالجة واقعهم المرير. أي أنهم يصورونه/ يشكلونه وهميا، "أفضل" مما هو في الواقع. ويتحدد هذا العلاج بمسلكيات "علاجية وهمية": الإحتفالية والكرنفالية. أي أنهم يكثرون ويكثفون من الإحتفالات والكرنفالات، كلّما دعت مناسبة لذلك: كعيد رضيع أتمّ عامه الأول، وشاب أنهى المرحلة الثانوية، وقُبِلَ للجامعة، وتخرج منها، واشترى سيارة، وفتاة خًطِبَت أو تزوجت.

وتتعدى الكرنفالية الفردية إلى الجمعية بفوز أحد أفراد الحمولة برياسة جمعية للصرف الصحّي- مثلا- أو برياسة المجلس المحلي، وتخريج مجموعة من الفتيات اللواتي تدربن على ترويب الحليب/ اللبن وإعداد الهريسة (تحت مسمى: تمكين المرأة) للأكاديميات اللواتي عدن من أمريكا بعد أن تم تدريبهن على إعداد التقارير [...] للسفارات الأمريكية في بلادهن (تحت مسمى: قيادة نسائية)، وفوز فريق كرة القدم المحلي على فريق القرية المجاورة، التي نصف سكانها أقارب لنصف أقارب القرية الفائزة، وحلول شهر رمضان، والأعياد المختلفة، وتصل الذروة الكرنفالية بعيد الإستقلال، حتى لو كان الوطن تحت بصاطير فرّاشي صندوق النقد والبنك الدوليين! وللجنازات والنكبة (أيضا) احتفاليتها وكرنفاليتها!

لا يمكن اعتبار هذه المسلكيات جزءا من اللاوعي فقط؛ فاللاوعي هو: وعي مكثف. واللاوعي هو الذي يفضح هزائم الوعي وعجزه. ، إن اللاواعي، هو اللامُفَكّر فيه، وهو النسيان، أي وقوع الوجود طيّ النسيان. وعندما يكون الوعي مهزوما ومأزوما أو متخلفا، فإن الفضيحة تكون "بجلاجل"- كما يقول المثل الشعبي. أي: يميل الفرد والجماعة إلى تكثيف مشاركتهم، (من طيّ النسيان إلى الوجود)، ومصروفاتهم من الوقت والجهد والمال المبذولين في الاحتفالات والكرنفالات. ثم يقدمون أطنانا من "النقد والنقد الذاتي"، والتي عادة ما تكون بصيغة النميمة وجلد الذات. ويمكن سماع هذا "النقد"، كلما عاد رجل (أو امرأة) من مناسبة يضطر فيها إلى تقديم هدية أو نقوط. ويذهب الفرد والجماعة إلى التنظير/ أدلجة هذه المسلكيات. والأيديولوجية هو وعي زائف
ويستمد- الفرد والجماعة- تنظيرهم وأيديولوجيتهم من تراثهم، فيذهبون إلى القول: إن مسلكياتهم ومسالكهم تنبع من "العوايد/ العادات" والتراث والدين... إن هذا التنظير والأدلجة، ليس فقط من أجل تشريع هذه "العوايد"، بل من أجل الدخول في الخطوة الأولى من "العلاج الوهمي"، تجاوز حالة البؤس والتخلف.

يَعْتَبِرُ العلماء والباحثون والأطباء والمعالجون النفسيون الرغبة بـ"علاج وهمي"، محدود ومُرَاقَب- والتشديد على "محدود ومراقب"- ظاهرة لها بعض الإيجابيات؛ إذ تعطي الفرد والجماعة إمكانية تفريغ بعض الضغوط المتراكمة عليهم، نتيجة واقعهم ووضعهم القاسي والبائس. راحة مؤقتة. ومن منّا بإمكانه أن يستغني عنها، فردا أو جماعة!؟ وتصبح الحالة خطيرة تستدعي علاجات مضاعفة، اقتصاديا- سياسيا- اجتماعيا- نفسيا، عندما تصبح الكرنفالية مسلكا عاديا- شعبيًا: إن صحّ التعبير.

* * * * *

خدم السلطات ومنظّروها من "مثقفين" وأشباهم يعون حاجة الناس إلى الاحتفالات الكرنفالات. (الثقافة- بدون مزدوجين- تعني الحرية، وفقط الحرية، وهي نقيض لأية سلطة). من هذه المعرفة وهذا المنطلق نعي مدى شبق الأنظمة السياسية- الإقتصادية بعقد المهرجانات والكرنفالات والإحتفالات، في كل "محافظة من محافظات الوطن". ليس لإسعاد الناس، أو محاولة تفريغ بعض الضغوط التي تسببها لهم، بل تستخدمها (الطبقة الحاكمة الإقتصادية- السياسية- الثقافية- الأخلاقية) رافعة لمصالحها، في مستويات تكثيف الإستهلاك، وإرهاق الفرد والجماعة اقتصاديا، وتحويلهم إلى مجموعات مستهلكة فقط: سوق. وكذلك تعمل جاهدة على تفكيك النسيج المجتمعي والأخلاقي، واحتجاز تطور ومصالح الأغلبية المجتمعية. إذ تعمل هذه الأنظمة على تغذية النزاعات المحلية الجغرافية (شمال- جنوب، وشرق- غرب)، والديموغرافية (بدو- حضر) ، والدينية (مسلمون- مسيحيون)، والطائفية (سنة- شيعة، وكاثوليك- [...] أرثوذوكس)، ونوعية/ جندرية (رجال- نساء) والقائمة طويلة، كالدودة الشريطية! والهدف واضح: تمزيق النسيج الإجتماعي، من أجل الإستمرار بإحكام السيطرة على المجتمع وقدرته، والوطن وثرواته

* * * * *


يحتل الصيام والأعياد، لدى جميع أتباع الديانات المختلفة، مكانة خاصة. إذ يعمل الإكليروس *على إنتاج متدينين مطيعين لهم. فالقول إن الصيام يدرب الصائمين على تحمل المشاق الجسدية والنفسية، ويساوي بين الفقراء والأغنياء، ويصلح ولو مؤقتًا- أو هكذا يبدو- ما تمزق من أنسجة اجتماعية أسرية/ عائلية/ محلية؛ هو إيهام المؤمنين بما هو غير واقعي. وإيهام المؤمنين/ الناس بحالة ما، غير واقعية، هو أحد أدوات السيطرة التي تبعها الأنظمة المختلفة: إذ لا فرق بين الأنظمة الديموقراطية و/ أو الشمولية المعاصرة، إلا بمنسوب الوهم الذي يجرعونه للناس عبر وسائل البث الدعائي/ الإعلامي.

لقد أصبح الصيام، "رمضان المعاصر"، والصوم الكبير الذي يسبق الفصح عند المسيحيين، مهرجانا للتسوق. إذ يكثر الأفراد من التسوق والاستهلاك، أكثر من قدراتهم الشرائية والاستهلاكية. وأذكر أن بعض المعارف، من موظفي البنوك ، أخبروني أن إدارات البنوك تتساهل وتسمح بديون أكثر للزبائن، في رمضان والأعياد، أكثر من الأيام العادية.

 فقد نشرت شركات إنتاج الأغذية "الإسرائيلية" إعلانات، تتصدرها آيات قرآنية وأحاديث نبوية. والمعلنات فتيات محجبات، كنّ قد ظهرن في السابق بالإعلانات المختلفة سافرات وغنوجات!

تحمل الأعياد المختلفة في بعض مسلكياتها الكذب والنفاق؛ فمن يطالع الصحافة العربية- "الإسرائيلية" والفلسطينية في شهر رمضان والأعياد، يتوهم بأن المسلمين والمسيحيين في البلاد هم فعلا "أخوة"، وذلك من خلال موائد الإفطار وتهاني متبادلة، بين مسلمين ومسيحيين! إذ يسعى الداعون إليها لتصويرها ونشرها في وسائل الإعلام، علما أن الوضع ليس كذلك...

فقد تعدى الأمر الحركات "العلمانية". في السنوات الأخيرة بدأنا نقرأ في الصحف المختلفة أنباءً تشير إلى: أقامت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة/ التجمع الوطني الديمقراطي/ أبناء البلد/ الجبهة الشعبية/ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ الحزب الشيوعي، إفطارا جماعيا في الجامعة الفلانية أو النادي الفلاني... ويحضر هذه الإفطارات وجهاء وزعماء الأحزاب والحركات السياسية المختلفة. نفهم: إذا كان الدين أداة سيطرة وتحكم بأيدي الإكليروس والسلطات المركزية، فإنه أصبح (أيضا) أداة للسيطرة بأيدي الحركات والأحزاب السياسية، التي تدعي العلمانية. فالسلطة واحدة، أيّما كانت منطلقاتها الإيديولوجية والفكرية. ونردد مع فولتير (1684- 1778): السلطة فاسدة مُفْسِدة!

تعتبر الأديانُ الأعيادَ أداة مكملة لإنتاج مؤمنين أكثر طاعة للإكليروس ولها. إذ يُفْحَص فيها مدى طاعة المؤمنين/ الناس لهم في هذه المناسبات؛ عن طريق زيارة أماكن العبادة المختلفة، وتهنئة المؤمنين الإكليروسَ ورجالات السلطات المركزية. ويزور فيها قادةُ "دولة اليهود" والسلطة الفلسطينية، وجهاءَ "الطوائف الإسلامية والدرزية والمسيحية" و"أبناء شعبنا"، ليس لتهنئتهم بالعيد، بل- من أجل توطيد العلاقة بين السياسة والدين. وضمان وجود وكلاء للدولة في صفوف "العدو"/ الشعب، الفلسطينيين.
وتكثر (أيضا) وسائل الإعلام المختلفة من الدعايات، وتختنق شوارع وأزقة المدن والقرى المختلفة بالناس، وتزدحم المحال التجارية لشراء ما هو موجود من بضائع، وكأنه يوم الحشر. عدا ذلك؛ فقد اكتشف بعض الغلمان والجواري من أصحاب القدرات المتواضعة في إطلاق الأصوات المختلفة وهزّ الأرداف والصدور السليكونية، الطاقة الإقتصادية التي في الأعياد، فبدأوا بإحياء الحفلات المختلفة في الصالات والفنادق. وبعضها يجري تصويره ويبث على شاشات بعض التلفزيونات المحلية. تنتهي بعض الحفلات بمعارك بالزجاجات الفارغة وقاعات المحاكم، لأن فلانًا نظر إلى زوجة فلان، أو صديقته أو أخته. هذا كله موثق بأشرطة الفيديو والصحافة المحلية وبروتوكولات المحاكم، والإشاعات. فالإشاعات سجِّل شعبي هام للمجتمعات المأزومة.
والأعياد ليست حالات من الفرح والسرور والغبطة، كما يدعي العوام والمنافقون من السياسيين والإكليروس. إنها حالات/ حلقات متواصلة من الإستهلاك وهدر الطاقات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة. وتصل أحيانا إلى حالات تدميرية على المستويين: الاجتماعي (المباهاه/ الصراع بين أتباع الديانات والطوائف)، والإقتصادي، حرق حاويات الزبالة. وتكسير عشرات الآلاف من الزجاجات الفارغة، إضافة إلى صرف ملايين الدولارات في الصيام والأعياد المختلفة).

إنها حالات من الاضطراب السلوكي والمسلكي، أقرب إلى تدمير الذات من أي شيء آخر.

 

 * (الاكليروس: هي طبقة رجال الدين في العصور الوسطى في الامبراطورية الرومانية) 

(82) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 سبتمبر, 2007 02:21 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

اقولها لكل من سيمر من هنا

اما أن نسعى الي التغيير واما ان نصمت الى الابد

ما همني ان قالوا عني زنديق ومارق

للأحرار دوماً تنصب المشانق


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 11:02 م , من قبل The End

أولا موضوع فوق الجيد لكن يا صاحبي مين يدرى الناس غفلانة والذين لايغفلون يقفون في الجانب الآخر حتى يغيبوا الناس أكثر فهم ضد كل شعوبهم وهم من سيقتل الشعوب قريبا وهم من سيحمل السلاح ضد الشعوب واضح إنك بتدن في مالطة على رأي ستي مزيد من التغييب على حبة تهجيص على شوية طلطلة على شلاية على شوية عبط وشوية بجح تدويني تصير حبيب الكل بلا كلام جد الجد بيتعب يا عمنا خلاص انا قرفت بجد وصلوني للقرف الذي لا يصنع الا قرف مثله خلاص يابوب الجهل أصبح متفشيا والعهر أصبح هو الأصل فماذا تريد من هذا العالم عالم الزيف والخديعة والطبطبة خلاص يابوب كل كلماتك أصبحت تصب في الفراغ لأنهم فراغ


اضيف في 14 سبتمبر, 2007 11:20 م , من قبل The End

أولا موضوع فوق الجيد لكن يا صاحبي مين يدرى الناس غفلانة والذين لايغفلون يقفون في الجانب الآخر حتى يغيبوا الناس أكثر فهم ضد كل شعوبهم وهم من سيقتل الشعوب قريبا وهم من سيحمل السلاح ضد الشعوب واضح إنك بتدن في مالطة على رأي ستي مزيد من التغييب على حبة تهجيص على شوية طلطلة على شلاية على شوية عبط وشوية بجح تدويني تصير حبيب الكل بلا كلام جد الجد بيتعب يا عمنا خلاص انا قرفت بجد وصلوني للقرف الذي لا يصنع الا قرف مثله خلاص يابوب الجهل أصبح متفشيا والعهر أصبح هو الأصل فماذا تريد من هذا العالم عالم الزيف والخديعة والطبطبة خلاص يابوب كل كلماتك أصبحت تصب في الفراغ لأنهم فراغ


اضيف في 15 سبتمبر, 2007 02:20 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

عزيونا د. بوب
قبل أن أبدأ أحب أن أوضح أن تعليقي هنا ليس علاقة بمماحكات أعضاء جيران ، الموضوع شدني و أثار إهتمامي ( كمجرد قاريء ) و ليس عضوا في عصابةٍ ما ضد عصابة أخرى ..
الطقوس الإجتماعية و الدينية تخلق لدى الفرد حالة مريحة من التماهي مع المجموعة و بما يشبه الدخول بحس القطيع !
إن الإنسجام الأفقي يريحه من التفكير تحت المنطق السائد :
حط رأسك بين الرؤوس !!
عندما يسطير نمط من التفكير بحكم سيادة رأي الأغلبية العددية و ليس الفكرية يشعر الفرد بنوع من الطمأنينة و بقدرٍ من الحماية الإجتماعية حتى لو كان يشعر بقرارة نفسه بعدم الإقتناع بكليات هذه الفكر أو أحقيته في ممارسة السلطة السياسية الدينية الجمعية على باقي الأفراد ، تدخل مجاميع البشر في روح الدهماء و ما يقترب من الغوغاء تماماً كما يثور أو يزعق أي قطيع من البهائم ضمن حالة الهستيريا الجماعية ، و رأينا شيئاً كهذا في الكثير من طقوس و ديانات الشعوب ، من اللطم و النحيب و جلد الذات و المبالغة في المشهدية الإستعراضية في إيلام الذات حتى شق الرؤوس بالسيوف عند الشيعة و شق الأفكار حد التطرف العبثي التدميري عند طوائف أخرى أو بالإستكانة المهينة للكرادلة و العمائم الملونة بين الأسود و الرمادي و الأبيض ، هي أمة فقدت بوصلتها و تعيد إنتاج نفس المقولات كل عام و في ذات المناسبة القدسية ، سمعت الليلة من المسجد المجاور شيخاً يكاد يتفتق لكثرة ما دعى على اليهود و الأمريكان من مصائب يشتهي إلحاقها بهم .. دعى عليهم بالجرب و حرق الأرض و إبادة النسل و في ذات الوقت نعرف أن مختبرات الغرب تشتغل بهدوء و بدون ضجيج لصنع أسلحة جديدة ستجربها علينا كفئران تجارب ، و يستطيع أي قذر أمريكي أو إسرائيلي من أزرار الكمبيوتر في طائرته أن يبيد مدينة بكاملها ،و لكننا سنظل نزعق و نولول كأية ثكالى عاجزة في وجه عالم ليس لنا ، ولا مكان لنا فيه سوى هذه الثرثرات الوعظية التي أُستهلكت حد الثمالة ..


اضيف في 15 سبتمبر, 2007 02:03 م , من قبل mafhm
من سوريا

دكتور بوب
رمضان كريم وعساك من عواده
موضوعك شيق وقوي
ولكن هل نستطيع التغير حقيقه كما تقول
انت على مستوا مدونات وعالم خيالي شفت يلي صار
فكيف بالواقع واجهزة المخابرات
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احترم افكارك ولكن لاظنها لعالمنا العربي
كن بخير


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 12:03 ص , من قبل HOCINO
من الجزائر

رمضانكم كريم....


سعدت كثيرا بقراءة موضوعكم المدوخ لأنه يفتح الأبواب على نقاشات فعلية حول السلوكيات الفردية والإجتماعية ....الحالية....نقاشات جادة بالفعل ...دمتم طيبين..


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 12:04 ص , من قبل HOCINO
من الجزائر

رمضانكم كريم....


سعدت كثيرا بقراءة موضوعكم المدوخ لأنه يفتح الأبواب على نقاشات فعلية حول السلوكيات الفردية والإجتماعية ....الحالية....نقاشات جادة بالفعل ...دمتم طيبين..


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 08:19 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي العزيز دكتور بوب ..


أتفق مع الكاتب في بعض النقاط التي تعبر عن المبالغة في الإحتفاليات ذاتها .. فهي أمر مرفوض أكيد لأنها مضيعة لكثير من الجهد والمال والفائدة ككل ..
لنتخذ الكرنفالية الرمضانية مثلا أو أعياد المسلمين ونعود بها الى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ونتعرف ما طبيعة استقبال هذا الشهر الكريم .. هل كانت تعد له الفوانيس وألوان الطعام والشراب والحفلات وازدهار الأسواق بعملية البيع والشراء .. هل يعتبر ذلك هو حقيقة الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل ؟ أم أنه له قدسية دينية لها هدفها الأكيد وهو الإقلال من المصروفات وخاصة على الطعام والشراب وذلك من أجل تكريس الوقت للعبادة والإحساس بالآخرين من الفقراء والمساكين ..

سأضرب لك مثالا حيا هنا في بلادنا .. وهو حفلات التأبين للشهداء على سبيل المثال .. ومن قبل تلك الفترة حفلات الزواج هنا في القطاع فتلك يكثر فيها إطلاق النار بهدف المجاملة .. في حين يكون الشهيد مثلا على عاتقه الكثير من الديون ومخلفا وراءه عائلة فقدت معيلها الوحيد ولا تدري كيف ستدبر أمورها فيما بعد .. هل تدرك كيف بكت زوجة الشهيد حينما علمت بأنه تم إطلاق نار بما يعادل آلاف الشواكل إكراما لزوجها وشهادته .. وكذلك العريس الذي يرقص في فرحه محاولا تناسي ما تكبله من ديون من أجل الوصول الى تلك المرحلة من حياته ويأتي الأصدقاء والمقربين ليطلقوا له طلقات في الهواء بثمنها كانت ستختفي كل ديونه .. تلك كرنفالية لابد منها هي باعتبار واجب ممكن يؤدي الى دين يتحمله الصديق من أجل أداء ما عليه من واجبات ..

حفلات البلديات والأفق السياسية التي لا نخرج منها إلا بأيدي محمرة وجيوب فارغة وصداع يسكن الرأس تهديء من روعه بعض الأماني والوعود والمشاعر الجياشة ..

الكثير والكثير .. ولكن لبعض الأشياء قدسيتها وكرامتها فلا يصح التعدي عليها أبدا مهما اختلف الانسان في وجهة نظره .. فليتنحى جانبا وليترك الأمور على نصابها حيث أن الفرد من الصعب أن يؤثر في الجماعة وخاصة حينما لا يكون له صوتا مسموعا ..

من ابتدع كل تلك الكرنفاليات هم بعض الحكام والمسئولين ومن بعدهم بدأ المجتمع في التقليد الى أن أصبحت عادة مرتبطة بالتقاليد ..

مثلا هل احتفل الرسول الكريم بيوم مولده ؟؟ وهل يمر هذا اليوم مرور الكرام الآن لدى المسلمي


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 08:21 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


لدى المسلمين دون التطبيل له ؟؟ ومع ذلك هم لم يلتفتوا الى أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام والتمسك بكلماتها ومعانيها بل انتبهوا الى كرنفالية خاصة بشخص الرسول الكريم فقط ..

أما بالنسبة للإكليروس لا أعتقد بأن لهم مكانا بيننا ليتخذهم الكاتب مثلا ونحن المسلمون خير مثل .. فإن كانوا هم يعملون على انتاج متدينيين مطيعين لهم فالاسلام هو دين الله الحق الذي ارتضاه لنا دينا وهو لم ينتجنا بل نحن توجهنا إليه بكامل الوعي والرضا وقرارة النفس .. والقول على أن الصوم يصلح النفس هو حقيقة مؤكدة لا ينكرها عاقل أبدا ولكن يكون الفرق هنا بين المسلمين والإكليروس انهم يصومون لإرضاء ساداتاهم ونحن نصوم إرضاءا لله وتهذيبا للنفس .. حيث أن النفس البشرية لا يقوى عليها بحق إلا خالقها كما يقوم بتهذيبها صاحبها المسئول عنها وذلك برضى نابع من ذات النفس أنها ستنصاع للإصلاح ومن هنا ياتي الاختلاف .. يصبح المسلم على قناعة بأنه استطاع تهذيب نفسه بينما هم وجدوا من أقنعهم أنهم ذوي نفوس مهذبة وبمعنى أدق أوهمهم بذلك ..

ومن خلال هذا الفرق بدأ الغرب باستخدام الوسائل الإعلامية ليحشر المسلمين في ذات الحظيرة .. فإن إنقاد إليها بعض المسلمين ليس هذا عيبا في الاسلام بل هو فيمن ترك دينه واتبع هواه .. ولذلك لا يؤخذ مقياس أبدا لكل المسلمين .. أو كناية عن ذات الاسلام ..

أما بالنسبة للجهات الأخرى والتي تستغل المواسم الاسلامية لتنشر سمومها الفكرية والتجارية والدعائية بين صفوف المسلمين فهي تحمل ذات القصد بث التفكك بين المسلمين والسعي وراء أهوائهم ولذلك نجد أن بعض أو كثير من المسلمين انساقوا خلفهم سعيا وراء حضارة تنفي عنهم كمسلمين صفة التخلف ومع ذلك لم يفلحوا أبدا كما قال الله عزوجل (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )..

لكل وجهة نظره وأنا لا أحبذ الخلط بين قدسية الشهر وغوغاء البشر ..

أأسف للإطالة ولك كل مودتي واحترامي وتقديري ..




اضيف في 17 سبتمبر, 2007 08:45 ص , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر

عزيزى بوب..
لن اعلق على المقال اولا لانه منقول..وثانيا لان اختصارك له جعله اشبه باستعراض بعض المصطلحات الجامعة لاكثر من اتجاه واحد..
ولكن اسمحلى ان اعلق على تعليقك..
اما ان نسعى الى التغيير واما ان نصمت الى الابد..
كنت اتمنى ان تضع لنا بعض الاختيارات التى تراها مناسبة للمارين من هنا..
هل نخرج الى الشوارع بالطوب والنبابيت لنقذف ونحطم كل مايقابلنا من اخضر ويابس ؟
هل نحارب بعضنا البعض جيشا وشعبا ؟
والا فماذا تقصد بالتغيير الذى يجب ان نسعى اليه ؟
اذا اردت ان تطاع فامر بما يستطاع..
المساله يا اخى ليست استعراض عضلات..
نحن فى حاجه الى من ياخذ بايدينا..يبين لنا اين نضع خطواتنا..من اين نبدا والى اين ننتهى..
التغيير يااخى ليس بهذه البساطة..انت لن تحارب عدوا..انت ستحارب نفسك اولا..ستحارب حكومتك وجيشك واخوتك..
اخى انت لست زنديق ولا مارق..ولن تنصب لك المشانق..لانك لست حرا..فكلنا ياخى مستعمرون..


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 04:11 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

انا ساتناول زاوية صغيرة من موضوعك فالهزائم المنقلبة الى حفلة انتصارات مثلا يشارك فيها السياسى والمتدين هى الدارجة فعندما تباد كتيبة ما عن اخرها يدعى المنهزمون وبمباركة رجل الدين انها كتيبة استشهدت ويترصدون ما يقابلها من ايام ومن شهر كى ينشئوا لها عيدا و يستدلو ا على انهم من المباركين الذين اختارهم الله مثلا ان يموتوا يوم الجمعة او اول ايام رمضان المبارك او حتى ليلة الحج او يوم ميلاد احد الانبياء وهو بطريقة ما علاج نفسى ومجتمعى لاهل الضحية او للجهة التى تنتمى اليها وطريقة لقلبها حفلة حقيقية وبما انه يندر ان تحقق المجتمعات العربية والاسلامية اى نصر وفى اى ميدان فى ظل الاستكانة للكهنوتات وكلاء الله على المعمورة والذين تحركم الطبقات السياسية الحاكمة فانه لا مجال للتخلص من العلاجات النفسية الوهمية التى يقدم فيها السياسى جنبا الى جنب مع رجل الدين الوصفات العلاجية فى شكل اعياد او مهرجانات وهكذا تنقضى السنة تلو الاخرى من عيد الى حفلة ومن حفلة الى عيد اخر من يوم الميلاد حفلةا الى اليوم السابع حفلة وعند ا لاربيعنه نحتفل احتفالا اخر ثم عند اكماله عام حفلة اخرى وقد تعلمنا فى فلسفتنا الدينية ان السير وسط القطيع مندوب ومحبب وان الخارج عنه معرض لحكم الجماعة وان الطير يجب ان يحلق داخل السرب ولذلك فان اصطياد النجاح والتحليق بعيدا عن تلك العقلية تتناقص فرصه باعتباره متعب ب وغير مرغوب لتكلفته الاجتماعية ربما ومن الاحسن ان يقوم احد اخر بالدور وبالتالى لا يتميز الاشخاص فى فلسفاتهم ونظرتهم للامور ومن ثم لا يحققون شيئاووعليه يجب تطويع الهزائم الى انتصارات ومناسبات الحداد الى ولائم والكذب الى حقائق والفقهاء والمفتون الى رسل مع ختم الهى. وبصفة شخصية لا اعرف اى طريق ساختار لتغيير واقعنا بعد ان سمحت لنفسى بالانضمام الى القافلة المنشودة رغم قوة وجبروت راى الاغلبية فى عالمنا. ولا اخفيكم ان رجل الدين هو السبب فى الاستكانة والخضوع والتخلف والحروب الطائفية وغير الطائفية والتجييش والتعبئة لها ايضا رغم اقتناعى انه يؤمن بعض العلاج النفسى فى حالات الاحب


اضيف في 17 سبتمبر, 2007 04:13 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

فى حالة الاحباط الشديدة


اضيف في 18 سبتمبر, 2007 10:38 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

أكثر ما أكرهه في المدونات أن يأتي صاحب المدونة بمقال مقتطف من من مصدر آخر قد يتابطق مع رؤيته و يطرحه كعنوان ثم يجلس و يتفرج على آراء المعلقين و المتحاورين و المتناطحين و يبلغهم التحيات بين تعليق و آخر
هذا منتهى العجز التدويني و الأكثر سهولة و إستعراضية ..
لأن صاحب المدونة لا يضيف جديداً للمقال المنقول والمبستر و كأنه إكتفى بأن إنتدب أحداً يتكلم نيابة عنه و سيحصل على المجد و التصفيق على حساب كاتب المقال الأصلي و هذه صارت موضة ممجوجة في جيران و تملأ فراغات النت بأفكار الغير ، و كنت مارستها بمدونة أخرى بإسم مستعار هو : مختار السالم بمدونة مختارات السالم ( التي شطبتها ) و لكن مختار كان لديه مايقوله بين تعليق و آخر و يحاول تعميق الحوار بين المشاركين و لم يكتفي بإلقاء المقال المختار في وجه القراء و الإكتفاء بالفرجة و حصد الأصوات !!
الكل منا يستطيع أن يقرأ ما يشاء و مايناسب من أفكاره في فضاء النت الهائل و لسنا بحاجة لمجرد النقل و كأن أجهزتنا لا تستطيع الوصول لهذه المواقع العجيبة ؟!!


اضيف في 18 سبتمبر, 2007 11:20 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

كما أن التعليق الإستهلالي للسيد بوب جاء خطابياً و بصيغة دفاعية أستعراضية ولم تكن ضرورة له أبداً ، كأن يقول :

اقولها لكل من سيمر من هنا

اما أن نسعى الي التغيير واما ان نصمت الى الابد

ما همني ان قالوا عني زنديق ومارق

للأحرار دوماً تنصب المشانق

و كأنه يُملي على من سيمر في مدونته أن يكون بمستوى بطولته و يسعى للتغير ( مثله !! ) و لو بإسم مستعار !!كإسمه مثلاً
المشانق ياسيدي تُنصب للأبطال الحقيقين و ليس للإشباح من يعيشون خلف أسمائهم المستعارة
فإما نكون على قدر المسؤولية و نتحمل تبعات أقوالنا و مواقفنا أو نصمت للأبد.
ثم إذا قالوا عنك أنك زنديق و مارق فلماذا تكررها من ورائهم ؟؟
هل أعجبك هذا الإتهام و شعرت أنه سيضيف لشخصيتك الوهمية بإسمها المستعار مجداً تسعى فارغاً تسعى إليه أو أنك لا تبالي به !!
لا تغيير و لا بطولة تدور في الخفاء بينما لا يعرف حتى جيرانك أنك ذلك البطل ( الغامض ! ) المغوار في عالم المدونات الليلة هذه ..
هل تتوقع منهم أنهم سيسعون للثورة و التغيير لأنهم ينتظرون هذا المُخَلِص الآتي من جيران ؟!!
لا تسامحني على صراحتي و قسوتي
و تظل أنت كشخص طيب أعرفه عن قرب أجمل من شخصيتك الجيرانية المفخمة هذه
دكتور بوب !! ههه


اضيف في 18 سبتمبر, 2007 11:23 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

تصحيح
هل أعجبك هذا الإتهام و شعرت أنه سيضيف لشخصيتك الوهمية بإسمها المستعار مجداً فارغاً تسعى إليه أو أنك لا تبالي به !!


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 01:53 ص , من قبل jawahire

بكل اختصار : التغيير لن يكون إلا داخل إطار له مشروعية.
والسؤال : هل يوجد هذا الإطار ؟
وحتى لو قدر وكان موجودا فإنه شكلي ومدجن
**********
جواهر


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:02 ص , من قبل joe75

و الله صارلي كم يوم بقاوم رغبتي بالنقاش ..متل ما عم اقاوم رغبتي بكل شيء ..لكن صديقنا الاستاذ عصام الله يقدّس روحه و ينجينا من لسانه غيرلي مزاجي و شدّني غصب عن اللي نفضني حتى اشارك بالمسابقة ههههه..و الله صارلي ايام ما ضحكت بس انبسطت كتير بتعليق عصام بكل صراحة .
خلينا نحكي بالفصحى احسن ..و نناقش الفكرة سواء لصاحبها الاصلي او ناقلها ..

و يمكن اكتب كتير ..و كمان يمكن اكتب اشياء فاضية و اشياء مليانة .. تحملوني .
ـ في موضوع المقدسات و الطقوس و الخزعبلات ..انا شخصيا اعتدت على احترام مقدسات الاخرين وطقوسهم حتى لو كان خطأها واضحا بنظري ..و انا لا اقصد فقط المقدسات و الطقوس الدينية ..بل كل طقوس يقدسها صاحبها حتى لو كانت طقوس الزواج في جزر الواق واق .


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:04 ص , من قبل joe75

حتى السكرجي (الذي يسكر) له طقوس في الشرب انا احترمها و اراعيها و لا يهمني خطأها من صوابها ..المهم انه يعرف ماذا يفعل و مرتاح مع نفسه .. هذا على المستوى الشخصي و الفردي طبعا .
ـ أما حين تتحول أمة بأكملها او بغالبيتها الى أمة مخدّرة غيبية توغل في القشور و تحوّل كل شيء الى كرنفال أو مولد و صاحبه غائب على رأي اخوتنا المصرين ..فهذا لم يعد حرية شخصية ..هذا قتل لأمة و تغييبها عن واقعها..و طبعا لسنا بحاجة لإجترار الامثلة من أمم أخرى

فأنا لا اعتقد و لا اعرف ان هناك أمة وجدت على هذه الارض و تنطبق عليها كل الأمثلة

كهذه الأمة ..وقد ورد في المقال ما يكفي و يزيد.

لذلك لن ادخل في تفاصيل المهرجانات و الكرنفالات المقدسة فقد اصبح

كل شيء لا يحتاج لإعمال العقل و الفكر مقدس عندنا و يجب عدم الاقتراب منه

و إلا فأنت خارج عن الملة و الدين و تستحق ما استحق أبا لهب .


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:06 ص , من قبل joe75

سأكون بربع صراحة الاستاذ عصام و أقول .. انا اشعر بالقرف من كل شيء

حولي و من حق أي أحد ان يشعر بالقرف مني انا ايضا و من كل شيء حوله

لم يعد باستطاعتك ان تفتح فمك بكلمة دون ان تجد ألف إله و خمسة الاف نبي

فوق رأسك يجولون بك جهنم بكل درجاتها الحارقة ..و معظمهم في الحقيقة

لا يعرف عن دينه مثل ما يعرفه طالب يهودي أو ملحد يدرس الديانات السماوية

في جامعة ساو باولو أو احدى الجامعات الامريكية .

قبل أيام قرأت هنا في جيران مقال مرفق معه صور للإقناع .. يحاول صاحبه

أن يوصل فكرة ان النظر الى الصور العارية حرام ..لا بأس في الفكرة ..

لكن الطرق المتبعة حديثا في إيصال فكرة الايمان و الخلق الحميد

بعضها يدعو الى التقزز و القرف ..صاحبنا يعرض صورا يقول أنها

لشاب انتشلوه من قبره بعد فترة من وفاته ووجدوا عليه أثار تشويه و تعذيب

هكذا يقول .

المنظر يدعو الى الغثيان .. فعلا بقيت ساعات في حالة قرف غير قادر حتى

على شرب الماء من بشاعة الصور التي يعرضها هذا الداعية


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:10 ص , من قبل joe75

يقول ان هذا التعذيب تم في الايام الماضية في القبر و اذا شاهدتم صورة عارية فسيحصل لكم ما ترونه الان في هذه الصور
و طبعا تعليقات جزاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك تملأ صفحته
لدرجة اني اعتقد ان الشاب بعد قراءة كل هذا الثناء سيذهب في اليوم
الثاني لينبش قبرا و يصور جثة صاحبه و يأخذ عليها جائزة القراء .
نحن اصبحنا نتبع ابشع السبل في كل شيء و التصفيق جاهز .
لا احد يقول له يا أخو الشليتة هذه الطريقة منفرة و مقرفة و لا تليق
بدعوة الى دين أو خلق حميد .
لا احد يسأله بأي سنـّة او كتاب أبيح نبش قبر ميت و تصوير جثـتـه و عرضها في العلن بعد فترة على وفاة صاحبها ..
عند الاقتراب من الدين ترى العقول جمدت و ارتجفت و انزوت بعيدا ..و عمّ الرعب و الخوف ..و هل الدين مصدر خوف و رعب و تكفير و إباحة دم فلان و فلان ؟أم ان العقل ضد الدين ؟ من افـتى بذلك ؟


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:14 ص , من قبل joe75

انا لا افهم كيف تنحدر أمة أكثر من ألف عام نحو هاوية و لا تتجرّأ على التفكير بالصعود الى أعلى ..و هنا نتحدث عن التغيير
لطالما خالفت الاستاذ عصام في فكرته عن الاسماء المستعارة و لا زلت لكن بكل صراحة اذا كنا نكتب هنا على أمل تغيير المجتمع فأنا اوافقه تماما
و قد قلت مرارا اني انا شخصيا اكتب لنفسي و احيانا اكتب تفاهات لا تهم احد
لكني ارتاح حين اكتبها لانها خارجة من اعماقي بصدق على علاتها ..انها تخصني انا .. انا اجدها رائعة و غيري لا تهمه و قد يجدها تفاهات كما قلت.
اذا كانت حروب وويلات و فتن و احتلالات و مجازر و قتل و تشريد و اغتصاب امة بأكملها من قبل ابنائها و من الغريب لم تغير فينا شيئا بل دفعتنا في اكثر من الف عام الى الدخول اكثر و اكثر في سبات عقلي مريع لدرجة اننا لا نأخذ من الامم الاخرى سوى زبالتها و حتى علمها لا نستفيد منه بل نستخدمه و عن سابق اصرار في امور لا تمت للعلم و المعرفة بصلة .ثم نعود لنتهم هذه الامم انها امم كافرة و ان مثواها
جهنم و بئس المصير اما نحن


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:17 ص , من قبل joe75

مهما فعلنا و كيفما كنا فأبواب الجنة مشرعةامامنا ... أليس ما نعيشه الان هو جهنم بعينها ؟؟؟؟ لا يمكن ان تغير امة بمقال على الانترنت او بمليون مقال حتى لو كنا جميعا اسمنا محمد او عيسى او حتى جيفارا او سبارتاكوس ..بل لا يمكن لك و لي بهذه الطرق ان نغير من قناة تلفزيونية الى اخرى ..يجب ان نمد ايدينا و نضغط على الريموت كونترول و الريموت هذا مصنوع في اليابان او الصين او كوريا ..إذن لولا هذا الياباني و الصيني لما استطعنا تغيير القناة .. و الياباني بنظرنا كافر و الصيني ايضا ..و نحن المؤمنون غير قادرين على انتقاد مسؤول صغير او كبير لأنه ولي الأمر و يستمد قدسيته من السماء او من العشيرة
او الطائفة أو المنطقة او القطر أو حتى من فخذي زوجته الجميلة .
بالنهاية ... نحن كلنا زنادقة ..و لا وجود لبطل حقيقي في هذا الوطن
الميت سريريا سوى اشخاص قلائل أزعم انهم لا يعرفون طريقا الى الانترنت.
الابطال يموتون في مكان اخر ..علقت مشانقهم في ساحات الشهداء في
بيروت و دمشق ومعتقل الخيام و في القسطل و القدس و جنين و في غابات بوليفيا و حقول الأرز في كوبا .. و الان في صحاري العراق .


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:21 ص , من قبل joe75

اما نحن ..نحن دمـى من ورق .. نعيش على الورق و نموت على الورق دون ان ينعينا حتى حبرنا الذي استبدلناه بأزرار كيبورد من صنع الافرنج.
و من يستطيع ان يثبت لي اننا لسنا في غالبيتنا (العرب) زنادقة فسأعتبره
بطلا و سأكون تابعا مطيعا لفكره .و انا لا استهين او انكر قوة الكلمة
و الكتابة في التغيير او البطولة و الشجاعة حتى ... لكن بكل تأكيد
ليس على طريقتنا هذه ابدا .و عندي امثلة كثيرة على ابطال لم يحاربوا
سوى بالكلمة و كانت كلمتهم أكثر تأثيرا بألف مرة من مدافع الدنيا كلها.
لكن كما قلت .. نحن لسنا مثلهم و لن نجرؤ ان نكون مثلهم و هم لم يبدأوا و لم ينتهوا مثلنا ابدا .اكتب لنفسك يا صديقي و بأي اسم يعجبك و ان تأثر بك احد فهذا خير فهو سيتأثر بفكرك ..و ان لم يحصل هذا فعلى الاقل ان تفعل ما يريحك لكن لا تتعب نفسك في البحث عن التغيير .. فالضرب بالميت حرام.نحن نحاول تغيير انفسنا بما يرضينا نحن اولا و اخيرا و لا نستطيع إدعاء غير ذلك و ان حاول احد اخر التغيير بطريقة لا تعجبنا لن نتحمله بل سنهاجمه .كل منا يريد التغيير على هواه و بأكثر الطرق راحة له .


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:25 ص , من قبل joe75

لكن لا بأس ..فلو سعى كل شخص الى تغيير نفسه نحو الافضل .. سنصل يوما ما و لو بعد الف عام اخر الى تغيير مجتمع قد لا يكون عربي و قتـها .. و قد يكون اخترع كرنفالات دينية جديدة أحدث بكثير مما هي عليه الان ..و قد يكون مشايخ و شيخات الانترنت وقتها طوّروا انفسهم أكثر لتصبح اتهاماتهم و تكفيراتهم او حتى صكوك غفرانهم ديليفري الى المنازل دون كبسة زر او ماوس .
ــ ما قاله الاخ احمد عبد الغفار صحيح تماما .. نحن سنحارب انفسنا و بعضنا البعض كي نتغير .. و هذا ما يجب ان يكون لكن في الشوارع و الحارات و الجامعات اولا .. و يجب ان يسمع ذاك البعض الاخر صوتنا و يرى و جوهنا و يعرف اسمائنا الثلاثية ايضا
اذا اردنا تغيير مجتمع و أمة .. يا رجل أنا لا أجرؤ على قول اثنان في المائة
مما في نفسي لأني واثق اني بعد ساعة من الان سأكون في السجن وأنا اعرف نفسي الان .. لم أعد استطيع احتمال ساعة في سجن عربي .فكيف سأسمي نفسي مناضلا او بطلا ..كثير عليّ اسم دلع أخي الصغير .



اضيف في 19 سبتمبر, 2007 07:00 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

أولا
أقول صباح الخير لكل من مر من هنا
وأسجل هنا كم انا سعيد جداً باستدراج عدد من الإخوة والأخوات الأفاضل الذين شاركوني بهذا المقال ليدلي كل واحد منهم بدلوه الذي احترمه جدا وخصوصا تعليق الأستاذ عصام طنطاوي
ليعلم الجمع ان الخلاف لا يفسد للود قضيه
ثانيا
لقد نشرت هذا المقال بالذات رداً على سيل المقالات التي نشرت في الآونة الأخيرة ليقدم رؤية مختلفة للحدث ألتدويني ولأنني رأيت في تصحيحاً لبعض الأفكار المطروحة هنا وهناك وخير دليل على ذلك ما قدمه الأستاذ عصام بتعليقه الأول هنا وما قدمه صديقنا الغالي جو الذي أثرى هذا المقال اشكره كل الشكر عليه
ثالثا

إنني اعتبر النقل هو لسان حال الناقل ويعبر عن موافقته لما جاء بالمقال ووجدت اني تأخري بالرد على التعليقات يجعلني أرى روية الآخرين للمقال بشكل كامل وواضح

رابعا
بخصوص تعليقي الذي تصدر المقال جاء ردا على سيل الاتهامات التي اتهمت بها في الآونة الأخيرة وليس لها علاقة بهذا المقال المنقول والبعض منكم يعلم تماما ما تعرضت له من هجوم بشع وشرس من قبل إخوة الشياطين بجيران
وكنت مدرك تماما أنهم سيتصيدون ما انشره أولا بأول وربما تصريحي بذلك التعليق جعلهم يصمتون

يتبع..


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 07:22 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

خامساً

اقول للذين اعترضوا على استخدامي لعبارة التغيير
انني لمست تغييرا مهما عند البعض ومنهم انا ولا اخجل من قولها

لقد تعلمنا هنا بجيران الكثير الكثير من الافكار المطروحه ولا ننكر ابداً قوة الكلمة وتأثيرها على الناس
سلبية كانت ام ايجابية

عندما قمنا بنقل افكار القصيمي وجدنا من اعترض عليها ووجدنا من تبناها وبعض المقالات التي نشرت بالاونة الاخيره عند بعضهم استمدت منه الكثير الكثير


سادساًَ

ولا ادري لماذا يعترض صديقي الاستاذ عصام طنطاوي على الاسماء المستعاره وهو لديه سجل حافل بها بجيران
ولقد اعترف اخيرا بانه وراء عدد من المدونات ذات الاسماء المستعاره ههههه
بورجيك ابو توفيق الايام بيننا!!!ههههه

اما بخصوص تعليق الاخت اشتياق
الذي جاء مختلفاً اقول كما يقولون دائماً

لك حرية الرأي.. ولي حرية الكتابة.


يتبع...


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 07:56 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخ the end

نحن نكتب ما نراه صواباً ونحاول ان نصنع شيئاً بهذا العالم بقدر ما نستطيع ونتمنى ان نحدث تغييرا بافكار البعض وان كنت قد لمست ذلك
وانني لسعيد جداً بأنني استطعت ان اجعلكم انت وعصام وجو تخرجون من صمتكم وتتحدثون بكل حرية وشجاعه
وتحلقون معي خارج السرب مهما كانت النتيجه
هلا رفيق :)

الاستاذ حامل المسك
التغيير لا ياتي بقرار جمهوري
بل بارادة شعوب وعندما يحدث يترك تاثيرا على مستوى العالم لا على مستوى امه ..
ويا هلا

الاخ HOCINO

سعدت بمشاركتك معنا وقراءتك الجيده للمقال نرحب بك دائما بيننا
تحياتي
العزيز احمد عبد الغفار

لقد نقلت المقال باختصار شديد لأنه كان يستشهد باحداث تتعلق ببلد معين
فحذفت ما كان خاصا وتركت ما يصلح بان يكون عاماًَ دون ان احدث تشويها للمقال
اما بخصوص تعليقي الذي اثار حفيظتك فلقد رددت عليه اعلاه..تابع تعليقاتي
دمت بالف خير

الاخت نادين

اقول لك كما قلت اعلاه لباقي الرفاق لقد اثريتي هذا المقال بتعليقك الجميل
دام صوتك

الاخت جواهر
اذا وجدت اطارا لذلك اتمنى انا ترسليه لنا :)
واعتقد ان الاطر هي من تقوم بعملية التدجين
شكرا لمداخلتك


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 08:38 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الساده الحضور

لا ادري لماذا تعترضون على الاسماء المستعاره
انني ارى ان الاسم المستعار هو الاسم الحركي لأي مدون..وكثير من المناضلين الابطال الذي شهد لهم العالم ببطولتهم وشجاعتهم كانوا يحملون اسماء مستعاره
ثم اننا هنا نقدم افكارا لا صورا شخصيه وماذا سيضيف لأي مقال ان وقعته باسمي الحقيقي او اسمي المستعار؟؟
ولا انكر انني في بداية الامر كنت اعتقد اننا بذلك نحمي انفسنا من مغبة الاجهزه القمعية اما الان اعلم تماما ان الاسماء المستعاره لا تحمينا بتاتا..لانهم يمتلكون الادوات الكافيه للوصول الينا بكل سهوله..واقسم لكم يا سادتي ان ما انشره هنا من افكار لا اخجل ولا اخاف من طرحها في الشارع او في الحي الذي اسكن به
ولا انكر ان مقال الاستاذ عصام طنطاوي الذي تحدث به عن الاسماء المستعاره جعلني اقف امام نفسي واراجع الكثير من قناعاتي حول الاسماء المستعاره وسخافتها
وعدم قدرتها على حمايتنا
واخيرا اقول
اكثر ما يخيفني هم المتطرفين لا الاجهزه القمعيه
ومن هنا انا حذر

دمتم بخير


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 09:17 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخ العزيز جو

ارجوك ما تزعل مني لانني مررت على تعليقك بسرعه
تعليقك كتير مهم بل اهم من المقال نفسه
وسعيدا جدا بكل ما جاء فيه واتفق معك تماما
واكثر ما اسعدني هو حضورك رغم قرارك بالابتعاد
بس صار لازم اطلع لعملي..زي ما انت عارف احنا طبقه كادحه مو برجوازيه متل صاحبنا عصام ههههههه
نازل بينا طس يمين شمال...بس وحياتك المقال القادم رح انزلك بساحته ومو رايح اخليه يعرف ينام هههههههه

تحياتي يا غالي





اضيف في 19 سبتمبر, 2007 05:18 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

عزيزي بوب
قبل أن تنزل في ساحتي سأُشهَر بنفسي كضربة إستباقية لن تترك لك ما تقوله فيّ !
بالمناسبة هل سيكون إنزلاً مظلياً أو بقوات المشاة ؟
نعم أنا حتى لو لم تتوفر لدي الإمكانيات الكافية للعيش المترف فإنني أعيش على نحوِ مترف كبرجزازي صغير
لا دوام عندي و لا نظام في حياتي ، أرسم و أسكر في الليل وأنام طوال النهار ..
الفاصلة التي أتركها بين الجُمل هي شفة عرق و النقطة شفطة عرق و النقاط جرعات متواصلة مما تيسر من القوارير .. شو بِدك كمان ؟
نقطة حمراء : لا أرحب بالمواعظ ولا بالنصائح أعرف جيداً ما أفعل وفي زمن بعيد كنت من الدعاة و حافظ القصة كلها .. أرجوكم .
أكره الناس ( مش كلهم )وأشعر بالنقمة على عالمنا العربي و عندي حساسية مفرطة من جلافتنا و قلة أدب الغالبية .. أحب الليل لأنني لا أسمع أصوات الناس ولا أراهم و أحب الشتاء أكثر لأن الناس يختبئون في بيوتهم و لا يتكاثرون كالجراثيم على الأرصفة و الشوارع ، أعرف أنهم في البرد يتكاثرون أكثر في أسرتهم بحثاً عن الدفء أولاً ثم تتحول المسألة إلى الجنس ثم إنجاب أرقام جديدة لا تفرح بها دائرة الإحصاءات الوطنية لشح المياه عندنا و النفط و مقاعد الدراسة وإزدحام الشوارع بالسيارات التي تنفخ السموم وأصوات أبواق السيارات في الهواء و صدورنا و أسماعنا بلا مبرر حضاري يستدعي هذه الفشخرة ..و الأهم ثقب الأوزون .. و ده سبب كل البلاوي !
أهلاً جو عندي كلام كثير سأرد به
و بعدين لا يشمت أحد في نقدي لبوب هذا من شروط الصداقة بيننا مع أننا لم نوقع إتفاقاً يمنعنا من مهاجمة بعضنا على الهواء مباشرة ! الطريف في الأمر أن زوجتي التي تعرف مدى نزقي و سرعتي في التخلص من أصدقائي سألتني بعد أن تعرفنا على بوب و عائلته الطيبة الجميلة : كم سيصمد معك بوب ؟ ثلاثة أشهر كالعادة ؟
قلت لها : ممكن ..
الآن بوب يلعب معي في الوقت الإضافي ، فصداقتنا إستمرت أكثر من ستة أشهر و ربنا يستر ..
المهم أن ماكتبته ضد بوب هو رأيي الحقيقي بلا مواربة و من حقنا أن نختلف وهنا توضع الصداقة على المَحَك ، التطابق و الطبطة و تبادل المديح دون وجه حق يصنعان المجتمع المنافق ,, هذا الذي صار من سمات غالبية أعضاء جيران مع الأسف و القرف معاً ..


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 05:33 م , من قبل issamtantawi
من الأردن

أما موضوع الأسماء المستعارة و المدونات الوهمية فهذه قررت أن العبها لفترة محددة حتى أعيش تجربتكم ( غالبيتكم ) في جيران و غيرها .. أرهقتني اللعبة و أصابتني بإزدواج الشخصية و الإحساس بعدم إحترام الذات و لم ألبث أن ألغيتها و كشفت تفاصيلها بجرأة غير مسبوقة من أي أحد من قبل .. نعم
وكان بإمكاني إغلاقها بصمت و الإنسحاب منها ولكنني أحسست أن هذا الجبن ( ولا القشطة ! ) من طبعي فكان لابد من المصارحة و المكاشفة أمامكم كلكم حتى أريح ضميري وانتهيت منها ( منتصب القامة أمشي )..
فهل أتوقع خطوة جريئة مماثلة من باقي أصحاب الأسماء و المدونات المستعارة أن يكشفوا أنفسهم و يرحوننا من هذا العبث السهل و يرتاحون ؟
...
أيوة يابوب عندك حاجة تانية؟؟
فوتنا عليك الفرصة أحسن الله صيامك وأثابك وجزاك كل الخير في نضالك


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 07:45 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

صديقي المشاغب جداً عصام طنطاوي

صياما مقبولاً وافطارا شهياً
ابتلت العروق وثبت الاجر انشاء الله :)
وبعد
والله الضحك بعد الافطار مباشرة بكون مزعج جداً وانت اضحكتني حتى اختنقت

المهم بالامر لن تنفعك ضربتك الاستباقيه
فانني احيل اوراقك اقصد تعليقاتك لسماحة (مفتية جيران الاولى )وخصوصاً بعد ان اشهرت اسلامها..علها تؤجر بمحاربتك حين تخرجك من ملتها...فانت والله تقدم لها صيداً ثمين بتعليقاتك الصريحه هذه
وهيك بكون قد نلت منك واشفيت غليلي
وبذلك تكون سعادتها قد قدمت لي خدمه طبعا لا اشكرها عليها

وما اود ان اخبرك به انه بعد الزوبعه الدخانيه التي افتعلها بعض الصبيه على العلامه التجاريه التي تحمل اسم (حوار مع مدون)
قررنا التحايل عليها وسنقوم بحوار جريء مع زوجة مدون وتم اختيار حرمك المصون لتكشف لنا ما انت تجهله عن نفسك هههههه
وهيك بنكون اخذنا بتارنا منك وطبعا مدام طنطاوي عندما علمت صباح هذا اليوم انك بدات تهاجم صديقك الحميم
استعدت ان تقف معي وترد لي كل اعتبارات الصداقه
اما اذا قمت بمنعها سنعلم انك زوج منتفع بالديمقراطيه

صحتين صديقي














اضيف في 19 سبتمبر, 2007 08:21 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت اشتياق

ان التحليق للطرف الاخر يحتاج لكثير من المهاره وانت قد حلقتي هنا بجدراه وموضوعيه ورغم شدة الخلاف بيننا وبين ما نطرح هنا من قضايا قد تكون خطره ومثيره للبعض ولم يمنعك ذلك من الدخول والمحاورة بكل ادبيات الحوار
اتمنى ان يتعلم منك المخالفين لنا
الكل يعلم بتوجهات اشتياق الدينيه والسياسه
نتفق معها حيناً ونختلف معها احيانا
لذى اختلف معك بأستبعادك لجماعه الإكليروس وانكار وجودهم المتاصل بديننا الحنيف
انهم يا عزيزتي ينتشرون في مجتمعاتنا كالوباء المزمن ويعيدون تشكيل الدين بما يرضاه الساسه وما تمليه عليهم مكاسبهم
لا اريد ان اذكر لك عدد من الاسماء الشهيره ومواقفهم المخزيه التي خدمت ساستهم لانني مدرك انك تعرفينهم جيداً

ولك مني كل الموده وخالص الاحترام والتقدير


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:12 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر

عزيزى بوب
اسمح لى ان انضم الى ذلك الثالوث العجيب والمرعب والمكون للاضلع الثلاث التى تتكون من انضج ثلاث عقليات تقريبا فى جيران...
الضلع الاول : الاستاذ الكاتب والفنان عصام طنطاوى..
والذى يذكرنى ب < انطونى كوين > فى زوربا اليونانى..
بعد ان خلع جميع ملابسه وادار ظهره للعالم وراح يرقص للبحر رقصته الشهيرة..
لقد حاول الدفاع عن العاهره التى وهبت نفسها طواعية لانقاذ الانسان الضائع بين نوازع الخير والشر..والرذيلة والفضيلة..
الا ان سكان القرية المتعصبون ابو الا ان يرجمونها حتى الموت تحت راية الدين..بينما السبب الحقيقى انها لم تمكن احدا منهم لاغتصابها..
لقد رفض عصام طنطاوى ان ينصاع لتجار الاديان..واثر العزلة فى مرسمه فرارا من ذلك الواقع المقزز ذو الوجه المفرط فى البشاعة..
الا ان تجرع الخمر لم يكن كافيا لتغييبه تماما عن الواقع الذى يعجز عن تغييره..فكان كلما افاق من سكرته رفض كل مايدور حوله من فساد محطما كل شيىء حتى مرسمه وابداعاته..
الضلع الثانى : جو < الغريب >
واقول الغريب لانه يذكرنى بالكاتب الفرنسى الجزائرى الاصل < البير كامى >
ان فلسفة العبث عند البير كامى رغم جنوحها الى النظرة التشاؤمية الا انها افسحت المجال لاعمال العقل ليبحث فيما وراء الموت < الميتافيزيقيا >..
حيث نرى فى روايته < اسطورة سوزيف > عبثية الحياه متمثلة فى الانسان الذى يحمل فوق كاهله صخرة ضخمه ليصعد بها قمة الجبل لتسقط وتتدحرج الى سفح الجبل ليعاود الصعود بها من جديد ويستمر ذلك الى مالا نهاية...
ان جو يفعل ذلك عندما يحمل افكاره الهائلة والضخمة والثقيلة ويصعد بها الى عقول الناس..ولكنها سرعان ما تتفتت تحت معاول افكارهم الضحلة لتتحول الى سراب المجاملات السطحية البغيضه..
وينزوى جو قليلا..ثم يعاود الظهور بافكار جديدة..وتتكرر اسطورة سوزيف..فلا هو يمل..ولا الافكار تجد طريقها الى العقول الواعية..
الضلع الثالث : بوب المشاغب..
رغم ثقافته الواعية وما حباه به الله من حب الاخرين..ورغم طيبته وشرف مقصدة..الا ان الاضواء شغلته عن الهدف الذى انشىء التدوين من اجله..
وهو ارشاد الاخرين الى كيفية تغيير انفسهم..
عليك يابوب ان تتحاشى صغائر الامور..تلك يابنى شيم العظماء والانبياء والمصلحون..وانت الا


اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:26 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر

عليك يابوب ان تتحاشى صغائر الامور..تلك يابنى شيم العظماء والانبياء والمصلحون..وانت الان قد استحوذت على اهتمام اعداد كبيرة من القراء..
فكن لهم قدوة..فى انكار الذات..والعفو والمغفرة..والاخذ بايديهم بالرفق والرحمة ..تلك رسالتك فلا تحيد..
وبعد..هاانذا اعرض طلب بشرف انضمامى اليكم..ارجو ان تقبلونى..


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 12:59 ص , من قبل doctorbob1

الاستاذ احمد عبد الغفار

انت لا تطلب بل نحن نرجوك بان تكون معنا..ونفخر بك بيننا
لنرتقى جميعا بحوار رفيع المستوى بعيدا ان مظاهر التطبيل التي تنتشر في اروقة جيران
ان تحليلك لشخصية الاستاذ عصام الرفيق الغالي جو اذهلني كثيرا ويدل ذلك على ثقافه رفيعة المستوى تجدها لدى الاقلاء بمجتمع جيران

واشكرك على نصيحتك لي ورغم اني قد اعترفت بحواري مع الاخت اشتياق انني جررت لساحتهم وفي نهاية المطاف ترفعت عنهم وعن صغائرهم ولم اعد حتى اطلع على ما يدور بمدوناتهم
يا راجل في اقل من شهرين كتبوا عني اكتر من تلاتين مقال وترفعت عنهم وتركتهم والحمد لله لم يسقط لي ذراع

واعلنت عند الاخت اشتياق بانني ساعود لمنطقتي ولساحتي الخاصه بي

نرحب بك مرة اخرى واعتقد ان الرفاق هم ايضا سعداء بتشريفك وشهادتك التي نعتز بها

دمت لنا اخاً وصديق





اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:05 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

لا أعرف عدد المرات التي شطبت فيها مدونتي، ربما خمسة أو أكثر .. لا فرق .
و كيف أتخلص من هذا النزق المُدمِر
ولكنني أعود بوعدٍ - لا أثق فيه ! - أن لا أعيد تكرار لعبة الشطب
الآن أنا هناك :
http://issamtantawi.jeeran.com/archive/2007/9/326760.html


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:14 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

أخي أحمد
صدقني أن كلماتك الرائعة عند بوب كانت السبب الأول في إعادة فتح مدونتي و الكتابة فيها من جديد
استاذي الفاضل أخجلتني بلطفك و حسن بيانك و تعبيرك ، أنحني إحتراماً لك
و إن من البيان لسحرا
و أنت سحرتني
هذه باقة ورد لك
أشكرك
و أشكرك
و أشكرك


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:39 ص , من قبل joe75

قبل ان أتجه الى صومعة استاذنا و صديقنا عصام ..أنا أيضا أريد أن أشكر اخي احمد عبد الغفار حسن ليس فقط على كلماته التي اعتز بها ..بل على وجود شخصية مثقفة مثله هنا في جيران ..نستفيد منها و نسعد بفكرها المهم و النيـّر و انا اتابعه منذ فترة ..هو صاحب فكر يستحق كل احترام و تقدير ..تحياتي لك اخي احمد و قبلة على جبينك العالي.ووجودك مكسب لنا جميعا بكل تأكيد.
ـ كلمة خيرة اقولها هنا لصديقي العزيز جدا الاستاذ عصام ..انا سعدت فعلا بانتقادك للصديق بوب .و أظنك تعرف لماذا سعدت ..لأني أفهمك تماما و وجدتها فرصة أن يتعلم الاخرين أن النقد و حتى الاختلاف الحاد في الرأي قد يزيد الأصدقاء قربا و فائدة .. و ليس العكس أبدا ..أنا أفهم ذلك جيدا ..و أحترمه أكثر مما تتخيل .و اتمنى من كل قلبي ان نفهم جميعا أن الاختلاف على فكرة و رأي شيء .. و شخصنة الأفكار شيء اّخر .و أنا أعرف جيدا الجو الذي عشت أو تعيش فيه لأني عشت شيئا مشابها مع أني أصغر منك سنا و تجربة و قدرا..عشته لفترة أقل بكثير من تجربتك أنت و للأسف انقطع بسبب غربتي عن بلدي و أصدقائي . أعرف أن اصدقاءك و هم من صفوة مثقفي الأردن و الشام و فلسطين قد تصل أصواتكم اّخر الليل الى نهاية الشارع من شدة الخلاف على قضية او رأي ..ثم تنهون جلستكم بأصفى و أجمل ما بدأت به.هذا هو الدرس الذي اسعدني هنا و ليس مجرد النقد.


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:43 ص , من قبل badd
من مصر

أولا سعدت جدا يابوب بنوعية الحوار الراقي هنا وخاصة ما أضافه المايستروعصام طنطاوي الذي أثرى بحواره هذالعمل وأعجبني أيضا مع ترحيبي الكامل بوجود الأستاذ أحمد عبد الغفار حسن الذي طلب الانضمام لهذا التكوين الفكري ومن ثم أنا فخور بهذا فعلا وخاصة أن الأستاذ أحند عبد الغفار لم يهتم بالآتهام الجاهز بالعمالة لكل صاحب فكر حر على العموم فعلا أنا أضم صواي لصوت الأستاذ عصام طنطاوي بأن نعرب عن أسمائنا الحقيقية وحتى لو أدى ذلك لاستشهادنا وفضح كل الظلاميين دعاة التخلف وحتى نكتسب ثقة القراء ونكون قدوة لهم ببطولة غير مستترة وراء أي قناع فلسنا أقل من كل الذين قدموا أرواحهم هدية فوق تراب هذا الوطن ومن أجل رفع المعاناة عن المواطن العربي
لماذا نبخل على أوطاننا شرف النضال الحقيقي شرف نضال الكلمة أنا أعلنتها وسأعلنها أنني أفتح صدري ولن أتواري أو أختفي من رصاصات الغدر بل أنا أريدهم أن يفعلوا حتى يتم فضحهم وكشفهم للذين انخدعوا بهم وفيهم
على العموم أي احتفاليات هذه والناس مشحونة بالآلام والأرض ترتوي من دماء العرب في كل مكان أي احتفالات والتخلف يعشش في عقول شبابنا أي كرنفاليات نقوم بها ومعتقلي الحرية في سجون ومعتقلات كل طواغيت الأرض أي احتفالات تتم وسط هذا اللغط والتغييب ووسط هذا الركام الصدئ الذي ينال منا
أطلت وأخاف أن أكون قد قللت أو نزلت بلغة الحوار والمناقشة عن المستوى الراقي الذي لاحظته عندك

خالد الصاوي


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:44 ص , من قبل badd
من مصر

أولا سعدت جدا يابوب بنوعية الحوار الراقي هنا وخاصة ما أضافه المايستروعصام طنطاوي الذي أثرى بحواره هذالعمل وأعجبني أيضا مع ترحيبي الكامل بوجود الأستاذ أحمد عبد الغفار حسن الذي طلب الانضمام لهذا التكوين الفكري ومن ثم أنا فخور بهذا فعلا وخاصة أن الأستاذ أحند عبد الغفار لم يهتم بالآتهام الجاهز بالعمالة لكل صاحب فكر حر على العموم فعلا أنا أضم صواي لصوت الأستاذ عصام طنطاوي بأن نعرب عن أسمائنا الحقيقية وحتى لو أدى ذلك لاستشهادنا وفضح كل الظلاميين دعاة التخلف وحتى نكتسب ثقة القراء ونكون قدوة لهم ببطولة غير مستترة وراء أي قناع فلسنا أقل من كل الذين قدموا أرواحهم هدية فوق تراب هذا الوطن ومن أجل رفع المعاناة عن المواطن العربي
لماذا نبخل على أوطاننا شرف النضال الحقيقي شرف نضال الكلمة أنا أعلنتها وسأعلنها أنني أفتح صدري ولن أتواري أو أختفي من رصاصات الغدر بل أنا أريدهم أن يفعلوا حتى يتم فضحهم وكشفهم للذين انخدعوا بهم وفيهم
على العموم أي احتفاليات هذه والناس مشحونة بالآلام والأرض ترتوي من دماء العرب في كل مكان أي احتفالات والتخلف يعشش في عقول شبابنا أي كرنفاليات نقوم بها ومعتقلي الحرية في سجون ومعتقلات كل طواغيت الأرض أي احتفالات تتم وسط هذا اللغط والتغييب ووسط هذا الركام الصدئ الذي ينال منا
أطلت وأخاف أن أكون قد قللت أو نزلت بلغة الحوار والمناقشة عن المستوى الراقي الذي لاحظته عندك

خالد الصاوي


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:06 ص , من قبل doctorbob1

اصدقائي

منذ مده لم يبكي بوب وانتم تعرفون كم دمعته سخيه

اليوم ابكي فرحا بكم وبحواراتكم الرفيعه فلكم انا سعيدا بكم
وبعودتكم لساحة التدوين ولحارتنا الجميله جيران
لقد اثلجتم قلبي...شكرا لكم جميعاً

واتمنى من صديقنا الغالي جو ان يعود لمدونته ولا اظنه سيبخل علينا بذلك
لانني اثق به وبصوته الحر الذي نتمنى ان يبقى يصدع في جيران

تصبحون على خير


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:13 ص , من قبل doctorbob1

عزيزي جو

هيك بتخليني ابين اهبل بترجاك ترجع وانت من يومين راجع هههههه

عجبك منظري وانا بتوسل اليك

بورجيك انت كمان!!!

مقالي القادم رح يكون عنك وعن عصام والصاوي
وكمان خليهم يقولوا الشباب نزلوا ببعض
ويا شماتة ابله نظيره فينا ههههه







اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:24 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

أتدري يا جو أنني لا أستطيع أن أرد عليك .. أحس أن بيننا مايسمونه بالتلبريتر الروحي و الفكري وأنني حتى لو أعرف أنك لن تكتب تعليقك فإنني أحس بك عن بعد و أنت تضحك و تفرح و تغضب ..
أما ماذكرته عن أجواء حواراتنا مع أصدقائي المثقفين و السياسين فلقد صدقت القول فيما قلت أنت
نعم كان الحوار بيننا يمتد للفجر و يصل للتطاحن و العنف أحياناً و لكننا نتصل ببعضنا في اليوم التالي و نتذكر ليلة الأمس بمحبة و قلوب صافية ويعتذر أحدنا للآخر إذا كان تجاوز الحد في النقد و الهجوم و لكن في المقابل كانت ولا زالت هذه الجلسات تحقق شيئاً من الفرز بين الأصدقاء فقد يتكشف لك أن أحدهم ليس بمستوى الحوار أو إن إنفعاله كشف ما كان يخبيء من أفكار و ارتباطات شريرة..
لا أحب التسامح المفتوح على مصراعيه فأنا لست كالمسيح لأغفر خطايا كل البشر بل أطالب بإعدام الكثير منهم
هل تذكر حوار حبينا زياد الرحباني مع جيزيل خوري ؟
( أنا أحتفظ بتسجيل فيديو له مدته ستة ساعات ، أعني الحوار على حلقتين )
سألته جيزيل : بتحب تكون رئيس جمهورية ؟
زياد : لا بحب كون قائد للجيش
جيزيل : ليش ؟ مش رئيس جمهورية أحسن ؟
زياد : لا .. لأني يفكر أعدم نص مليون لبناني !
جيزيل : مش حرام ماهو الشعب اللبناني كله مليونين
زياد : لا .. ما أنا راح استنى لما يكونوا المغتربين رجعوا ..

...
حبيب القلب جو أما آن أن نضحك
وهل إذا ضحكنا سنخون الوطن و الحزب الوطني للتجهم ؟


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:35 ص , من قبل issamtantawi
من الأردن

صديقي الوسيم خالد ( بغار منك )
الوسيم شكلاً و فكراً و حضوراً وتألقاً
علينا أن لا نهادن أصحاب الأسماء المستعارة و أولهم بوب و جو و نكشفهم بأساليبنا البوليسية ( التي لا نتقنها ) أمام الملأ
صديقنا الغالي أحمد عبد الغفار حسن ذبحني برقته و ثقافته و لطفه و أسجل له هذا الفضل أن كلماته أعادتني لفتح مدونتي في جيران
بس ياريت يا استاذ أحمد ما تندم لإعادة مشاغب لا يطاق مثلي !
و ياحبيب القلب خالد لا تتواضع فمجرد وجودك في أية مدونة يرفع مستواها سواء كنت معها أو ضدها
و أنا ارفع رأسي بك دائماً
أهلاً بأجواء المحبة و الفكر الراقي
عدنا ياصديقي و كما كنا و أجمل بعد أن نطحتنا التجارب و الغوغاء
عدنا .. و أكثر مناعة من ذي قبل



اضيف في 20 سبتمبر, 2007 03:12 ص , من قبل joe75

نعم يا صديقي ..اعرف ان بيننا هذه الكيميا الغريبة او التخاطر العجيب..انا ايضا اراك في كل حالاتك و احيانا اراك امام عيني و اضحك بسعادة ..
ـ الحوار المذكور موجود عندي طبعا و منذ ايام قليلة عدت و سمعته للمرة الألف..انت تعرف مدى ارتباطي الروحي بأبو عاصي ..افخر انه استاذي و اني تلميذ صغير في مدرسته ..انه قيمة لم يدركها هذا الوطن بعد .هل تعم انه طفش قبل حوالي السنتين وهاجر الى المانيا و هناك عرضت عليه الحكومة الالمانية فورا ..الجنسية ووضع اضخم فرقة موسيقية المانية تحت تصرفه طوال الوقت و راتب دائم خمسة عشر الف دولار شهريا مع فيلا و سيارة على ان يبقى هناك لكنه رفض و قال لهم لو كنت اشرى و اباع لما طفشت من وطني..احيانا لا يجد ثمن طعامه مع انه يستطيع ان يصبح مليونيرا..ابوه عاصي رحمه الله مات مديونا و عمه منصور اطال الله في عمره يعيش مديونا ..كذلك عمه الياس ..يقال ان العظيمة أم زياد هي الوحيدة فيهم اللي مدكـّنة شوية فلوس ههههه لني لا اصدق ذلك.
ـ بوب يا صديقي نعم انا عدت منذ يومين على خفر و خجل هههه.. ارجو ان تعود همتي الى سابق عهدها و أستطيع ان اكون مفيدا..عودتي كانت شخصية كغيابي..كانت بمناسبة عزيزة جدا.شكرا لك يا صديقي و لبعض الاصدقاء و الصديقات الذين ارادوني هنا ..ارجو ان اكون بمستوى ثقتكم بي.و ان كنت اشك بهذا ا