أعزائي تشدق البعض ان الأستاذ عصام طنطاوي أعلن عن استسلامه وفر من المعركة (السؤال أية معركة؟؟) بحذف مدونته من جيران تاركاً الساحة للذين يمارسون ترف التدوين وأدهشني قول احد المتشدقين بملء حنجرته: فليذهب للجحيم .! وكان ولا زال يحلو لهذا المتشدق الدّعي ان يستمتع بممارسة نفاقه ألتدويني في كل المدونات على كافة أشكالها في ظل سماء ملبدة بالغيوم ليطبل ويزمر هنا وهناك متجاهلا ما يحدث ألان في غزة و نهر البارد بلا رقيبٍ على ما يسطر ويسطرون وألان أقول ان الأستاذ عصام طنطاوي ما زل يكتب ويقوم بدوره كما يرتجي في أكثر من مكان . اعتقد انني (القريب جداً من عصام) استوعبت مدى ألمه لما يحدث في غزة من اقتتال بين الإخوة وكذلك من الحوارات العبثية التي صارت تطغى على ما يسمى بمجتمع جيران ..تتبعت اخباره وتوصلت الى هذا المقال الذي نشره في مدونات فلسطين وأحببت ان انقله لكم دون استئذانه وهو حق متاح لأيٍ منا لأن ما ينشر على الملأ هو حقٌ متاح للجميع !!خيمة الفلسطيني .. لاحت تباشير النصر تاريخ النشر: 17/06/2007 - 05:41 ص بقلم الاستاذ عصام طنطاوي صباح جمعة كئيب كسائر صباحاتنا ، مبروك علينا تحرير حماس لغزة ! و لكن من فتح ، و مبروك لفتح تحرير رام الله من حماس ، الثورة تتقدم و الزغاريد جاهزة و الضحايا و أبواب الجنة مفتوحة على مصراعيها لإستقبال الشهداء .. رأيت أبطال حماس يصلون ركعتين شكراً لله عند إقتحام آخر معاقل السلطة في غزة ، رجال أشداء مدججين بأسلحة لا نعرف مصدرها ولا نراها سوى بمثل هذه المناسبات الوطنية و الجنازات التي لا نبخل فيها بإطلاق رصاصاتنا بالهواء ، بينما تختفي هذه البنادق و الأشاوس عندما تسحب إسرائيل ويسلاسة مهينة وزيراً أو نائباً فلسطينياً من غرفة نومه بالبيجاما و تذهب به إلى معتقلاتها الشاسعة ,, مبروك الإنتصار علينا و منا .. صباح الخير يا كاتيوشا ,, على شعبنا و ليس على أعدائنا .. سنقيم الدولة الفلسطينية في غزة و سنرجم كل فتاة غير محجبة و نلعن كل رجلٍ غير ملتحٍ و سنمنع الموسيقي وستتفق حناجر الخطباء بمساجدنا بهذا الإنجاز الجهادي الكبير .. من قال أن أفغانستان بعيدة وليست مقدسة كأرضنا ؟؟ سجلوا عني هذه الخيانة : أنا لا أريد فلسطين ولا وطناً كهذا .. و لست مستعداً للتضحية سوى بكلمات كهذه .. وكما قال محمود درويش يوماً : لا ليس هذا زمني .. لا ليس هذا و طني وفي موضعٍ آخر : ما أكبر الفكرة .. ما أصغر الدولة . حرام .. نسينا مخيم نهر البارد و تمترس " فتح الإسلام " بين الأهالي و تشريد أكثر من عشرين ألف مهجر فلسطيني .. هذا قدرك أيها الفلسطيني ، من مخيم إلى مخيم إلى منفي إلى الصحراء العربية ، وهذا واجبك الوطني لأن أرضك مقدسة و أنت مجرد نكرة تلقي بك ليبيا عفوا : ( الجماهيرية الليبية الإشتراكية العظمى .. وماذا أيضاً ) على الحدود مع مصر مساهمة مشكورة منها في إعادتك إلى وطنك .. و أنت الآن محشور في العراق تحت القصف أو على الحدود الأردنية و السورية .. يابن فلاحين من فلسطين ما شأنك أنت - و ذنبُكَ - في صحراء القومية العربية ؟ ( صحراء .. صحراء ما أخترت أمي و صوتك وهذا الحَمام الغريب حمامٌ غريب ) .. درويش لماذا تنسى خيمتُكَ أيها الفلسطيني ؟ لماذا تتطمئن إلى بيتك في أصقاع الأرض ؟ هل حََمَتكَ الجدران الإسمنتية و أحضان العرب و ووقفت حائلاً بين تهجيرك المرة تلو المرة بأيد أعدائك و أبناء عمومتك من العرب و المسلمين ؟ على أي فلسطيني ولو كان مقيماً في أي مكان مترف أو فقير من الأرض أن يٌبقي خيمته بجواره جاهزةً للرحيل .. أيها الراحل المرتحل الأبدي هذا قدرك فلا تأمن أحداً ، كنّ متوجساً دائماً و حَذِراً و مستعداً للرحيل .. إلى أين ؟ لا أعرف .. ولكن إلى أية بقعة من العالم تحفظ حياة عائلتك فلم يعد لك سوى هذا الشيء القليل من الحياة ، ليست الحياة التي يتغنى بها الشعراء بل مجرد البقاء ، هكذا... البقاء ككائن بيولوجي إسمه الفلسطيني ولكي يظل ولو بمجرد بقاءة على الأرض شوكةً قي عيونهم وحتى لا ينسون عارهم ليس العرب فقط بل الأمة البشرية جمعاء ، الكل متورط ضدك فعِش و لا تمت يا حبيبي .. أرجوك . في آخرزيارة لي إلى في معرضي برلين أخذتني المراِفِقَة الألمانية إلى ساحة ضخمة أكبر من إستاد رياضي أقامها فنان أمريكي كعمل فني لضحايا النازية ، كل مافي الساحة الهائلة مجرد كتل إسمنية صارمة و صماء على شكل أضرحة مكررة آلاف المرات ، العمل قاتم و ثقيل و يصيبك بحالة من الغم و الكآبة سواءً كنتَ مع الموضوع أو ضده ، و الغريب أن الألآف من الألمان يتوافدون إليه يومياً و كأنها أضرحة مقدسة ، سألتني ( كفنان تشكيلي ) : ما رأيك ؟ لم تكن لدي رغبة بالحديث بالسياسة و التاريخ و ليس جُبناً مني أنني لم ألعن سنسفيل اليهود ، كنتُ مُتعباً و حزيناً ، قلت لها بهدوء و أنا أشيح بوجهي عن هذا العمل الفني السخيف ، قلت : و لكنني لازلتُ أتمنى أن أجد يوماً شيئاً مماثلاً عندكم لضحايا شعبنا من الصهاينة ! يوم الجمعة عندي مرتبك بالكوارث والزيارات الثقيلة و إجتماع العائلة على الطبيخ و النميمة و الهراء ، لم أكن أحبه أبداً يوم " الجمعة " .. و إن كانت باقي الأيام ليست أقل سوءاً منه و لعل أبشع مصائب هذا اليوم أنني وُلدت فيه !! الرابط مدونات فلسطين|مؤسسة فلسطين للثقافة
ألم تسمعوا " أبو مرزوق " يصدح من بيروت : لقد حررنا غزة من اليهود (..... ) والآن حررناها من العملاء (...... ) !!
أضف تعليقا
من مصر

خسارتنا بغياب المايسترو المثقف عصام طنطاوي كبيرة ولكن عزاؤنا الوحيد أنه عطاء بلا حدود وكاتب اعتقد ان جيران اضيق من ان تستوعب كتاباته اخرنا عيال بتكتب فلسفتها الزفتاوية وعمالة تضخم نفسها على حساب الفكر فقط فهم لايقلون خطورة عن نانسي عجرم على واقعنا وثقافتنا المهم الدم الفلسطيني المراق تحت شعار الله اكبر في رقبة كل من استحله بغير حق الم يقل الله في كتابه العزيز ( ولا تقتلوا النفس التي حرم إلا بالحق )
ومن اعطي الحق لهذا او لذاك لو كل منا اعطى الحق لنقسه سيكون بوب مثلا اول قتلاي او اكون انا مثلا اول قتلاه او يكون اهل جيران من قتلى فلان او فلان الموضوع كبير وليس بهذه البساطة تخيل ان اخاك يقتل امام شاشات التلفاز ومن يقتله ابن عمك ويقول الله اكبر الموضوع جرم وراء جرم وراء جرم والضحايا هم الشعوب من اصدر الفتوى السريعة بهذا القتل من تحمل هذه الفتوى ام اننا جميعا نسير وراء خط مرسوم لنا ياولاد الاه يا امريكان دارسين كل حاجة واحنا ولا حاجة علشان بنفذ كل حاجة بلا عقل اليس المؤمن كيس فطن الواحد بصراحة قرفان جدا كل ما نحس بارقة امل في التغيير نحبط وبسرعة شديدة من كل هذه الافعال الغير مسؤلة
من الأردن

عزيزي الأستاذ عصام
يقول صديقنا خالد الصاوي أن المؤمن
كيّس..فطن..وأنى أرى أن المؤمن هذه
الأيام وخصوصاً أصحاب العقائد الفاسدة
الذين يرفعون رايات النصر وأيديهم
مخضبة بدماء الأبرياء انه يجب ن نضيف
على فطن نقطة تكريماً لشأنهم!!
فيصبح المؤمن هذه الأيام (كيس قطن) :)
لذى على الدنيا السلام!!
وخلّينا نغني..آه يا زمن
من مصر

والله انت بتقول حاجات هههههههههههههههه
على العموم انا كل كلامي واضح انه مش عاجبك بس وانا مالي يابوي وانا مالي
على العموم هما قريبك قطن فطن انت حر وانت ادرى بالمؤمنين مني يا اخي حرام عليك اتق الله يجعل لك مخرجا لازم اروح اجبلك الشيخ عبد الحكيم مدد يا مولانا مدد هو اللي بيوقفك عند حدك دعوتين تلاقي حالك انقلب مدد ياشيخ عبده مدد اللهم اجعل كلامنا عليهم خفيف هههههههههه على العموم تعالى اقرا في الادب طالما مش راضي تعلق عندي على قلة الادب التي في المنارة ههههههههه
من فلسطين

مرحبا د.بوب
ليلاً وانا اقرء كتاب الزمن الموحش (لحيد حيدر) اعجبتني عبارة او فقرة
وكانت :
وكان ان جاء زمان عصيب لم نحسب له حساباً فيما مضى زماناً تساوى فيه الحب والكراهية ,الابداع والغباء , الانتهاز والثورة .
وفي ذلك الزمن الفاجع نمت الاعشاب الضارة وراحت تمتص جذور الخصب والحب
زمان شبيه بحد المديه وملايين البشر كانوا يعبرون فوق الحد .
وكان الكثيرون يتجهون نحو الشمس المحرقة بينما اخرون يغربون باتجاه اللج
وكانت الذاكرة وحدها المنجاة من هلاك محقق وفي اي مكان من ارض العبور لو سألت العربي :
الى اين تمضى ؟
لاجابك : مع الريح !
وانا اعتقد ان لاحد يستطيع ان يخمن الى اين يمضي اهو مع الريح ام مع المجهول
دمت بخير
من الأردن

أخي بوب
هذه أجرأ مصارحة أحببت أن أصارحك بها على الملأ
كنت فكرت أن أرسلها لك برسالة خاصة على الإيميل و لكنني رأيت أن إعلاتها على مدونتك قد يكون أكثر فائدة لك و للكثيرين من زملائنا ممن يقضون ليلهم و أوقاتهم في متابعة هذا الهباء
إدمان النت صار ظاهرة مرضية يعتقد مدنمونها أنهم يمارسون دورهم ( الوهمي ) في نضالات عبثية لإصلاح المجتمع ! و من خلال متابعتي لهذه الشخصيات – و أنت منهم ..– رأيت أتها شخصيات تعاني من الوحدة المزمنة و عاجزة عن التواصل مع مجتمعها بشكلها و إسمها الحقيقي ، هنا أستثني نفسي لأنني موجود في مجتمعي كما أنا بلا زيف أو أقنعة ، شخصيلت جيران هي في مجملها شخصيلت وهمية ، كائنات تقرأها من خلف زجاج الشاشة و لكنك لا تلمسها ولا تحس بنبضها ، تتعارك معها و كأنك تتلهى بلعبة الأتاري التي يلعبها الصغار – عُذراً – حيث تتوهم أن أمامك خصماً أو صديقاً تلعب معه و ينتصر أحدكما على الآخر .. ولكن من خلف الزجاج و المسافات البعيدة ..
صديقي .. أعرف أنك أدمنت اللعبة و صارت تأخذ حيزاً من حياتك و تجبرك على السهر في مقارعة دون كيشوت لطواحين الهواء و أنت رجل ملتزم بعملك و عائلتك و محيطك و متابعتك المتواصلة لهذا المجتمع الضبابي " جيران " تأخذ من وقتك الكثير و ترهقك .. و لأجل ماذا ؟؟؟؟؟؟
هي لعبة لتفريغ الطاقات و بلا جدوى و لت تؤسس لأي وعي ترتجيه ..
المدونات لعبة الخائبين و من يناضلون في صمت وحدتهم
أنا أشفق على هذه الكائنات التي تصحو و تنام إنتظاراً لتعليق عابر من رفيق عابر ، رفيق لن تراه و سيختفي بكبسة زر منه أو منك .. هل فقدنا البشر من حولنا حتى نبحث عن هؤلاء الأسماء المستعارة لكي نجد أنفسنا فيهم ..
ألا ترى أن قضاء هذا الوقت – الذي نضيعه في النت إبن النت ! – يأخذنا من عائلاتنا و أطفالنا و كتبنا و إهتمامات أخرى كثيرة .. مثل كتاب مركون في مكتبتك و ينتظرك لقراءته ؟ أو مقطوعة موسيقية تسمعها بهدوء بجوار أم العيال أو لوحدك .. مش مشكلة .,
ألا تعرف يا صديقي أن كل يوم في عمان زاخر بنشاطات ثقافية جميلة كان يجب أن تتابعها أكثر من متابعتك لمدونتك المغلقة ، نعم المغلقة على إتساع ضجيجها !!
من الأردن

تابع...
بوب .. دعك من هذه اللعبة و إتركها لهم و أعيد و أؤكد لك أنهم ( مع إحترامي لبعضهم ) لن يغيروا شيئاً في هذا المجتمع .. و لأذهب بالصراحة إلى ما هو أخطر .. كل المؤسسات التي تدير هذه المدونات هي مؤسسات ربحية إعلانية ولاحظوا إعلانات إستثمارات الدولار و غيرها التي تمر على مدوناتكم ولاحظوا أيضاً أنها ومن ورائها مؤسسات لدراسات إتجاهات الوعي العربي العام و إهتمامات الشعوب !! و هي توفر عليهم إنشاء هيئات ستكلفهم الكثير بدون وجود مثل هذه المدونات ,, ونحن بضجيجنا و هبلتا مجرد عينات مخبرية للدراسة ، ثم نجد من يبكي على إنهيار العلاقات الودية في مجتمع " جيران " .. !!
من الأردن

بوب هي كلمتي الصادقة يهمني أن تستوعبها أنت أولاً و كل من يريد أن يلتفت لجانب من الحقيقة ..
هي وجهة نظر خاصة و لكنها لم تأتِ من فراغ
والله من وراء القصد
من الأردن

ثمة أخطاء إملائية فيما كتبت و أرجو تفهمها و تصحيحها بعيونكم و لطفكم وحسن إستيعابكم ..
من المغرب

عزيزي إليك/
مطلع قصيدة (البرج العربي)
من بعدِ ضمّةٍ إنتهت بالْكًسْرِ
تلاشتْ خِيامُ العُـرْبِ
تَشتَتَتْ كالقِـشِّ
عُشّاً بَعدَ عُشِّ..
الباقي على الرابط:
http://aouab1.jeeran.com/archive/2007/1/147717.html
أهديها عِبْرة و ليست قدوة، لكل العرب المسلمين و غير المسلمين وخاصة الفصائل الفلسطينية والعراقية المتناحرة..
قرأنا الكثير لصديقنا عصام الطنطاوي ورغم هروبه عنا فها كتاباته تحت أعيننا بفضل مجهودات العزيز الدكتور بوب مشكورا على غيرته الجيرانية و نزعته القومية
قبلتين على الجبين
ـ عبدالعالي أواب
من الأردن

بعد إذنك أخي بوب إسمح لي أن أنقل تعليق الفاضلة هاجر/ رغدة على تعليقي عندك و الذي نقلته مشكورةً كاملاً في مدونتها كمقال خاص و حتى نروج لها ما قالته تعقيباً على تعليقي فربما لن تتاح للقراء الإطلاع على تعليقها المهم في مدونتها و هي خدمة لأجل الديمقراطية أولاً ولها ثانياً ..
قالت الفاضلة المحترمة رغدة ما يلي :
لن اكرر كلمات او جمل او الفاظ مما ذكره الاخ الكريم طنطاوى
ولكن لى سؤال واحد فقط لماذا هذا الاستثناء؟؟؟؟؟؟؟
هنا أستثني نفسي لأنني موجود في مجتمعي كما أنا بلا زيف أو أقنعة ،
اليس لكل منا مجتمع يعيش فيه ويتواصل فيه مع الاخرين بأعماله من تجارة او ادارة
ام اننا نعيش فى الغابة مع الحيوانات والقرود ؟؟؟؟؟؟؟
اما باقى اوصافك لنا والتى طالت كل من يتعامل مع الشبكة فأنا اصفها بالحقيرة الوقحة
وهو أقل وصف يمكن ان يقال
لست فى حاجة لأن اذكرك بما كنت تكتبه على مدونات الاصدقاء والصديقات
من كلمات شكر واعجاب وأنحنائات وياصديق ويارفيق وما الى ذلك كل هذا
كان رياء ونفاق ؟؟؟؟
اراك الان تقذف بالكمبيوتر خاصتك من الاعلى لتتخلص من هذا الجهاز
اللعين الذى صنعوه خصيصا من اجل التصنت والتلصص على اتجاهاتنا
العربية لعمل دراسات عن الوعى العربى العام واتجاهات الشعوب العربية
وايضا أفعل ذلك مع التلفاز لأنك تراه من خلف شاشة زجاجية ولا تحس
تجاهه بنبض الحياة
وماذا تريد من مؤسسة توفر لك مساحة مجانية على الشبكة مدفوعة الثمن
اهى توفرها لك من أجل عيونك الزرقاء ام من أجل فنك الرفيع ام من أجل
خدماتك التى لاتقدر بثمن
حرية التعبير وحرية الرأى ليس فى سب الغير او فى توزيع الاتهمات
عليهم او فى التقليل من شأنهم
حرية الرأى لها ضوابط وقوانين انسانية تحكمها وتنظمها لكى لانعود
الى عصر الغابة التى ارادت عبقريتك الفذة ان تنبهنا اليها
ارجع الى صوابك ايها الفنان العظيم الذى يجد مكانه متوج بين مجتمعه
واتركنا مع الوهم والضباب والاتارى اتركنا نلعب مع الحيوانات مثلنا
فهى أفضل من مليون انسان مثلك
أضافها رغده @ 03:06 م
(2) تعليقات
وكانت بلطف شديد نوهت مشكورة في بداية المقالة أن لا خصومة شخصية بينها و بيني
من الأردن

و للأمانة هذا رابط الفاضلة هاجر / رغدة الذي ورد فيه التعليق المذكور أعلاة :
http://hagarahmed.jeeran.com/%d8%b1%d8%ba%d8%af%d9%87/archive/2007/6/250066.html
فتافيت التلج
بَتجَمد كل أمانينا
و الحَرْ عمال يِدَوَب
أحلامنا و أغانينا
و الضباب و الهِبابْ
بيخبو طريقنا
من قدام عينينا
تِفتِكَر صاحبك ؟
فاكره ده اللي كان صاحبك ؟
حيجيلك و يشيلك
و يِرَجعلَك الذِكرى
اللي هِربِت
من إيدينا
و البت اللي كانت
مالية الدنيا علينا
تِفتِكر .. لسه فكرانا ؟
ولا حتى نِسيِت أسامينا
.. يا صاحبي
ما حدش عارف بلاوينا
ولا حاسس بِالهَم
اللي مغطينا
..
لا النسيم العليل .. يِفَرَحنا
ولا الدفا يِدَفينا
..
فينا ما فينا
..
و رضينا بما فينا
بس خايفين
من بكرة
خايفين
من اللي حيجينا
..
من الأردن

اعتقد ان الحل الوحيد الان هو محاولة توحيد جهود المدونين بعد حالة فوضى عامة تنتشر
ربما هذا سبب انشائي مدونة الان
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من الأردن
اعتذر منكم بسبب حذف التعليقات بخطأ غير مقصود وهاانا قد اعدتهم عن طريق الاميل
****************
نص التعليق
كاتب التعليق
أيمـــن الرفايعة
بوب اشكرك جدا على نقلك مقال الاستاذ عصام انا لست فلسطيناً ولكني أغبط فلسطين عليك استاذ عصام عبرت بمنتهى الدقة عن مايدور في ذهني والله كلنا ألم مشتركون بالحلم لك مودتي 03/06/28 05:22:06 م
***************************
almostabida5 كاتب التعليق
نص التعليق
د.بوب انا ايضا اشكرك مرة تانية على نقلك لمقال الالخ عصام انا قراءت المقال ورايته انه ينحث عن الجمعة الحزينة الجمعة البائسة ولاكنها الجمعة التي انارت العقول على الزين يدعون الدين ويدعون الاسلام وهم بعدون عنه تماما ومنه براء هزه هي جمعة كل فلسطيني الجمعة التي يرتاح فيها الفلسطيني من عناء الاسبوع ليجد وقت للصلاة وكما قال الاخ عصام لاجتماع العائلة والنميمة br فاصبحت جمعة اكل اللحوم البشرية واعدام وقتل وزبح هزه هي الجمعة التي ظهر فيها الحقد الزي كان يعتمل في الصدور الغير فلسطينية لان الفلسطيني والزي يحب فلسطين ما ببعمل فيها متل هيك ما بئبل يجعلها مهزلة ومسخرة في افواه الصهاينة والغرباء تباً لكل الزين جعلونا بهلوانات ليضحك علينا الصهاينة وتركوا دماءنا تنزف بكل سهولة واستباحوا الدماء تباً لهم من سفاحين وخونه اعزر على الاطالة ولاكن هزه هي جمعتنا نحنا وبكل اسف اعتدنا على هكزا يوم على كلٍ لهم الله القادر وهو اقوى من الجميع دمت لنا بكل خير
03/06/28 11:29:14 م تاريخ
********************