أعزائي القراء اضيف في 18 مارس, 2007 02:27 م , من قبل khdair عزيزي الشاعر الكبير محمد خضير الموقر لقد حملتني كلاما لم اقله وقرأت مقالي بالمقلوب واتهمتني بالعمالة...ونسبتني لأذناب أمريكا شكرا لك وشكرا لوعيك السياسي عزيزي أنني أعي الفرق بين الجهاد والإرهاب لا تقل لي إن الذين يسفكون الدماء ويفجرون أماكن العبادة سنية كانت ام شيعية، هم مجاهدون؟؟. ما هو تفسيرك لمقتل الصحفية أطوار وطلاب المدارس وعمال البناء؟؟ ما هو تفسيرك لتفجيرات عمان ومقاهي بغداد؟؟ وأين كنت عندما نشر رفيقي جو عبر جيران مقاله الشهير (الله اكبر ونحن.. صغار..صغار) الذي جاء فيه: لماذا عندما قتلت الصحفية الشهيدة أطوار بهجت كان قاتليها يرددن صرخات الله أكبر وهم يثقبون جسدها بال( الدريل ) ( المثقاب) ..لماذا حين تفجـّر سيارة في أحد أحياء بغداد يصرخ حامل جهاز التفجير ( الله أكبر ) ليقتل مئات الأبرياء .. لماذا حين يقتل السني تعلو صرخات الله أكبر وحين يقتل الشيعي تعلو صرخات الله أكبر .. وحين يقتل المسيحي تعلو نفس الصرخات .. وحين يذبح المصري في العراق تعلو نفس الصرخات .. وحين تغتصب صابرين الجنابي أيضا تعلو صرخات الله أكبر ..وحين تغتصب امرأة في تلعفر عندها عشرة أولاد تصوّر بكاميرا الهاتف النقّال وصرخات الله أكبر تدوّي .. وحين تغتصب فتاتين صغيرتين على حدود القطب المتجمد الشمالي تعلو صرخات الله اكبر.. يا أخي .. الله أكبر على كل مستكبر وجبار ومجرم ومغتصب ...) هل هذا هو الجهاد الذي تنادي به؟؟ وما هو تعليقك عليه؟؟ ثم اني لم أجد لك به تعليقا... هل كنت ترثي مثلك الأعلى.. من سميته شهيدا...لتقول فيه(ابتعدوا .. يقطر من وجوهكم قبحٌ ، ساءت الوجوه يا من قتلتم العراق واعتقلتم الإمامَ ) الإمام مرة واحدة؟؟ رحم الله نزار قباني عندما قال: متى تتوقف الصحراء عن تفريخ ملايين الشعراء. ثم يقول لو أعطى السلطة في وطني لصلبت جميع المنتفعين بدينار أو صحن حساء) لقد نقلت محطات التلفاز بكل دول العالم المقابر الجماعية التي ارتكبها هدام حسين وأعوانه
من لإمارات العربية المتحدة
عزيزي
أراك هنا تقودنا إلى نبذ من حملوا السلاح وقاوموا ، لتتماشى مع سياسة الأبيض وأذنابه ، فمتى كانت الحركات الجهادية وعلى رأسها حماس ، تقودنا إلى الخسران الأكبر !
ألم يقودنا إلى ذلك من تآمروا على هذه الحركات بمنعها من النهوض والوقوف بيننا ؟
الخطاب الديني الذي تتكلم عنه ، هو بعيد كل البعد عن كل ما طرح هنا ، فقد قامت أمريكا بتحريفه ليخدم مصالحها ومصالح أعوانها ، فبات الذي كان يدعم الأفغان مناهضا لهم ، وبات الذي يدعم حماس مناهض لهم وأكثر من ذلك ،
سيدي لماذا نصر على التبعية لإمريكا ، وأن نغني كل لحن موجود في مكتبتها الموسيقية ؟
أليس لنا إرث حضاري وديني !
أليست لنا عقول نقيس بها معنى الإرهاب الحقيقي ، أم أنه يجب علينا أن ننشر ثقافة الأعداء كما يرغبون ؟
أنا أقول أن الخطاب الديني هو من الأسس التي يجب أن تقوم عليها الدول التي تحترم شعوبها وأديانها ، وأن لا نكون أتباع لإفتراءات هزلية تسوقها أمريكا وأذنابها .
أضف تعليقا
عزيزي يوسف
لقد اضحكتني وقد كنت حزين
وقبلت عزومتك..بس ما تكون قهوتك ملغومه...ههههه
بس دير بالك انت اليوم متلي رح تتهم بالعمالة...لأن السويد اقرب لأمريكا
بعدين القهوه اللي بسكر مش عربيه
احذر من ثقافة الامريكان
اسعدتني يسعد صباحك
من مصر

عزيزى بوب
وجدت الشاعر خضير فى تعليقه يغنى ويرد على نفسه قهو يقول ان امريكا حرفت الخطاب الدينى ثم عاد ليقول الخطاب الديني هو من الأسس التي يجب أن تقوم عليها الدول
وقد صدق فى كلاهما ولكن هل يكون الاسس محرفة وننهض !!!!!!
بالتأكيد لا وهذا ما يحدث الان
فلا داعى للحزن صديقى فهو مثلنا اى شئ متعلق بالامه العربية تجدنا مندفعين مغمضين الاعين لان دمنا حار ثم عندما يهدأ الموقف تجدنا عدنا الى طبيعتنا
وتحياتى لك ولخضير ودمتم وبقيتم اصدقاء
د.بوب العزيز ..
أصبحت وأمسيت أخاف منك ...كيف سأعلق عندك أذن..:)
مع أنني اتفق معك بكثير من الأفكار ...لا اتحدث عن خلافك مع الآخر .. (أدام الله المودة)..وانما عن الأفكار..
ولكنني اخشي ان اتورط بغضبك ..
غضبك صاعق ... :)
يالله ..
نعم.. ما بين الجهاد والارهاب المعمول به حاليا فرق كبير ..
والخطاب الديني اليوم منقوص ...كما هي كافة خطاباتنا على الضفة الأخرى ..
ربما نستطيع نحن ببعض من الحكمة يدا بيد ان نصنع خطابا جديدا ...
هل تظن ان ذلك كثيرا على عقولنا ..؟؟
ياايها الحكيم الغاضب..
صديقي إسلام المبدع الجميل
عندما يتكلم إنسان عادي وبسيط بكلمات نابيه نقول (ابن شوارع)
أما عندما يتحدث منبريا يتقن فن الحوار ويدرك تأثير الكلمات ليشن هجوما على أشخاص يطرحون أفكارهم ويتهمهم بالتبعية لأمريكا فهذا كلام يجب الرد عليه بقسوة وحزم..لماذا
نحن نعاني من بطش التكفيريين الذين يستغلون بساطة الناس وأيمانهم الفطري بعقائدهم ليحشدوهم على كل صاحب فكر لتسود العتمة..لتختفي ألوان الطيف المتعددة ليبقى لونا واحد... اسود من القطران
لماذا نكفر المخالفين لنا ونتهمهم بالعمالة؟
لماذا لا نحترم التعددية ولا نقر بها كنسيجا اجتماعيا يفرض نفسه؟؟
يا عمي خالفني..هذا من حقك.. بس ما تشكك بوطنيتي..وتتهمني جزافاً
لقد اختلفت معك ذات مرة بموضوع خالد عبد الكريم هل تذكر؟؟؟
واقسم أني أيضا اختلف مع عبد الكريم بمنهجه المطروح للأعلام
ولكن لم نتهم بعض ولم نلقي الحجارة على بعض
ولقد احترمتك كثيرا رغم الخلاف..عندما عدت وناديتني بالصديق الوفي
شكرا لحضورك ولاهتمامك ولغيرتك على هذه ألامه
دمت لي صديقا وفيا
من مصر

عزيزتي أروى
رغم انك بالذات تشكلين عندي سؤال كبير يحتاج لإجابة وافية مختصرة مفيدة وخصوصا بعد تعليقك الأخير...ما علينا
لقد قدمت لنا عرضا مهما جدا بتعليقك هذا بقولك:
ربما نستطيع نحن ببعض من الحكمة يدا بيد ان نصنع خطابا جديدا ...
هل تظن ان ذلك كثيرا على عقولنا ..؟؟
أحول هذا السؤال لجميع الأصدقاء الأوفياء منهم والأعداء:)
وسأكون المساهم الأول
لا اعتقد يا سيدتي اننا نستطيع ذلك..
لأن مفهوم الديمقراطية والمشاركة السياسية في وطننا العربي مازال في مراحله الأولى...يعاني اللام المخاض
ولأن بنيان الدولة الحالي في الوطن العربي بوجه خاص يشبه بنيان الدولة البيزنطية والفارسية
بتأخرها الحضاري وتعتمد على رجالاتها وكهانها لا على سواعد وعقول أبناء الوطن
صدقيني يا أخت أروى أنا مش شبح بخوف..ولا أبو رجل مسلوخة...أنا إنسان بسيط بحاول أفكر بشو يلي بصير حولينا...سلام
صديقي العزيز د.بوب
ربما تعليقي موجود على هذه الصفحة .. ولا داعي لأن أكتبه أنا .. فما نقلته أنت عني ( وهذا يشرّفني جدا ) هو رأيي وقناعتي بالفعل ولم يكن قناعة طارئة ..وأنا بالتأكيد ( كما أنت ) مسؤول عن كل كلمة أكتبها الى أن يتغير الواقع من حولي عندها قد يتغير رأيي ..
ـ أنا مستغرب من تعليق صديقي العزيز محمد .. فمعرفتي بمحمد من خلال كتاباته ..جعلتني أحترمه جدا .. وقوله عن صدام هذا الكلام ..لم يولّد لدي أي غضب .. وقد اعترفت أنا شخصيا بكرهي الأبدي لأسلوب صدام وأمثاله الى أن شعرت بحب فجائي وغريب لهذا الرجل وهو يسقط عن منصة الاعدام .. لسبب وحيد لا يتعلّق بحكمه وطريقته في التعامل مع شعبه فهذا رأيي فيه معروف .. إنما بكرهي لقاتليه وللطريقة التي قتل بها فمن أراد تطبيق العدل يجب أن يطبقه بشرف وإلا كان انتقاما وثأرا.. وهذه ما أنا وأنت ضدّه ..
ـ رأيي على موضوعك المهم السابق عن الخطاب الديني لازال موجودا وأنا أتبنـّاه ..أمريكا هي من يضع هذا الخطاب الديني ( ولاعلاقة لحماس وحزب الله وكل مقاوم شريف به ولا بأمريكا)نحن نتحدث عن الخطاب الديني الذي يكبس على أنفاسنا ويحلل دمائنا في سبيل عدالة غريبة عجيبة لا أفقه معناها.. كيف تتحقق العدالة بقتل كل من خالفك الرأي ..أنت لم تكتب عن إلغاء دور الدين من الحياة أو التنصّل منه والتنكر له .. لايوجد كلمة في مقالك تعطي هذا المعنى ..وأنا هنا لا أدافع عنك فكلامك واضح لا يحتاج للدفاع..
لا أظن أن صديقنا محمد خضير قرأ المقال بروّية .. وأنا أدعوه بكل حب لذلك ..
ـ وأرجو أن تكون الكلمة سبيلنا الى التوافق لا الى الخلاف ..وهناك فرق بين الخلاف والاختلاف .. والاختلاف لا يفسد للود قضية .. وبالكلمة والمنطق تصفى القلوب ان شاء الله
لك كل الحب يا صديقي ..ولصديقنا محمد أيضا ..
من مصر

عزيزي جو
لا اكذب عليك كنت انتظر حضورك كي اسمع حكمتك لتكون الشاهد والحكم...
وخشيت أن تخذلني...وتقف جانبا كي لا تنحاز مع احد الفريقين
وأعترف أمام الجميع أنني مثلك صعقت عندما اعدم صدام لا لأنني أناصره ولا لأنني أشفق عليه
ولكن ارفض منطق الإعدام...ارفض هذه العملية البشعة التي تعالج الجريمة بالجريمة
وأنا متأكد أن بإعدامه عدمت كرامة العرب لا لأنه يمثل كرامتها وعزتها بل يؤكد على خزيها وتخلفها...وانحطاطها
اتفق معك بكيف تحقق العدالة بقتل من خالفك الرأي ؟؟
ولكن هذا لا ينكر أن صدام حسين مجرم ودكتاتور وقاد امتنا نحو الهاوية وأرجعنا خمسمائة عام للوراء ومع ذلك له كل الحق أن يحاكم محاكمة عادلة من قبل الشعب العراقي الحر لا من قبل المهرولون لبلاد العم سام وهذا ما أحزنني
أما بالنسبة لمقالي فلن أدافع عنه ولن أتراجع عما جاء فيه لأنني لم أسيء لمن لا يستحقون الأساة
شكرا لحضورك ولأضافتك الجميلة ولحكمك الذي قد لا يراه شاعرنا عادلاً
مع خالص حبي وتقديري
صديق العقل والقلب : د.بوب :
يبدو أني أستغل هذا النشاط المفاجئ الذي أتاني منذ ثلاثة أو أربعة أيام حتى الان .. للقراءة وكتابة التعليقات والردود .. مع أنه للأسف هذا النشاط يقابله كسل وتقصير في مجال اّخر ( العمل ) ..
ـ أنا كما عهدتني يا صديقي ..أقول رأيي بكل صراحة .. لأني أحترم قناعاتي فهي لم تأت بسهولة أو من فراغ ..وفي ميدان الكلمة والرأي أنا لا أختبئ وراء إصبعي .. كذلك في كل الميادين الأخرى التي تواجهني في حياتي ..وإن لم أستطع احترام رأيي .. فلن أستطع تقبّل الرأي الاخر واحترامه ومناقشته بهدوء ومنطق للوصول الى نتيجة .. لقد قلتها مرارا .. قد أبدو مجاملا في بعض ردودي .. لكني لست كذلك في الحقيقة .. أنا أقول مافي رأسي وأعبر عن مشاعري بما في قلبي .. وحين يخالفني أحدهم في الرأي .. أحاوره باحترام .. كي أفرض ( وأنا مصرّ على كلمة أفرض) عليه التمعّن في رأيي وأفكاري دون عصبية ونرفزة ..واحترامها.. أما إن أتاني نقد لاذع لشخصي وليس لأفكاري.. أو إن أراد أحدهم أن يحدّد لي موقعي على مزاجه فأعترف لك أني أتحوّل الى ديكتاتور أشدّ فتكا من صدّام ..لكن ( بالكلمة)وليس بالسيف ..مع أن الكلمة أشد وقعا على النفس من السيف .. لمن يقدّر الكلمة ..
سأقول بكل صراحة وليس مجاملة أو انحيازا لك فاحترامي لمحمد كبير جدا .. لو أن كل الذين عرفتهم يطبّلون ويزمّرون لأمريكا و(ديمقراطيتها المزعومة) لما كنت أنت منهم .. ولهذا أصبحنا أصدقاء ( فعلا) بهذه السرعة .. أعتقد أن شيئا ما اشتفزّ صديقنا محمد في مقالك السابق ..لذلك بنى حكمه بهذه السرعة ..وهذا يحصل معنا جميعا في بعض الأحيان ..لهذا أدعو من باب المونة والصداقة وليس من باب التنظير وادعاء الحكمة والمعرفة .. الى الرويـّة .. والتمعّن في الرأي الاّخر وقراءته بهدوء اذا أردنا الوصول الى كلمة سواء بيننا ..واذا اختلفنا معه .. أن نناقشه بالطريقة التي نحب أن يناقش أفكارنا ويفهمها بها ..
ـ توضيح للقارئ الكريم ..موقفي من صدام ..كان عاطفيا تجاه شخص عربي يواجه الموت على يد جلاّدين وليس قضاة ..وأنا بطبعي انسان عاطفي جدا تجاه العربي ..(والموت).. أعترف بذلك..لاعلاقة لهذا بالسياسة والرأي..هذا موضوع اخر..
من موريتانيا

لا اعرف من اين ابدا فقد قرات ما كتب عزيزى بوب وقرات ردود الاصدقاء لكن لدى قناعة تزداد كل يوم بان لغة الخطاب الدينى باتت عاجزة فى كل شى الا من تذكية الصراع الدموى ولا اظن ان مثقفااو شاعرا بهذا القدر الذى وصفتهم مازال يؤيد هكذا خطاب وما زلت اتساءل الى اليوم لماذا كلمة الله اكبر هى مرتبطة بعملية قتل او ذبح ؟ حتى اذا سمعت هذه الكلمة اقشعر لانها تعنى ان هناك عملية ذبح او الموت شنيع هذه ببساطة وبلغتى السطحية الصورة التى تشكلت عندى.
من موريتانيا

الغريب فى كل هذا هذا التسرع فى عمليات الاعدام التى تقوم بها الحكومة العراقية وكانها تخاف ان يفلت احد منها او تسابق الزمن لماذا؟ انا اعرف ان هذه صفحة تعاليق للعزيز بوب لكننى بقراءة رد جو75 على اعدام صدام تذكرت الاعدامات المتتالية التى تغذيها العصبية المذهبية.
من مصر

رفيقي جو
صباح الخير
اكتشفت منذ ايام انك مثلي وطواط تجيد السهر وهذه صفة مشتركه نتقاسمها ثلاثتنا اخر ما تبقى من الشياطين ال13...ههههه
وبعد
صدقني لقد تأثرت بكلماتك وكلمات الاصدقاء الذين تركوا تعليقاتهم اعلاه
وبدأت بأعادة قرائة تعليق شاعرنا اكثر من مرة
ولم اكتفي بذلك قمت بزيارة موقعه وتأملت كتاباته...ولا ادري...لقد اسمتعت بها رغم خلافي معه بما كتب عن صدام حسين
وأعترف اني رددت عليه بتعليق شديد اللهجه ولكني قمت بحذفة واعتذرت عنه ولا اقول منه..من خلال تعليقا لي للأخت شهرزاد
لأنني شعرت بنوعا من التطرف في الرد والقسوة الشديده
على كل حال حصل خير...المشكلة الان خلصت علبة سجايري شو العمل؟؟...اروح انام احسن ...سلام
من مصر

صديقتي نادين
صباح الخير
انت سبب كل هلمشكله كلامك وكلام شاعرنا استفزني كتير
انت اتهمتيني بالمهادنه وشاعرنا الرقيق اتهمني بالعمالة والتبعية لأمريكا في آن واحد...بس ربك ستر...انت ضيفه عنا وشاعرنا من اهل البلد بنتفاهم معاه بطريقتنا
بس والله لو جينا فيكي ما بنخلص من اهلك وقرايبك بعدين بقولوا عنا فلاحين
وبتضرر قطاع السياحة...هههههه
شكرا لحضورك ومؤازرتك
من مصر

عزيزتي نادين
صباح الليل مرة اخرى
ارجوك ما تجيبي سيرة العصبية المذهبية لأنا لو جينا فيها وحكينا عنها..سلامه تسلمك...ولا اقولك احكي اللي بدك اياه الناس لسه نايمه وما حدا صاحي غيرنا اقصد انا وانت وصاحبنا جو بنفكر بهموم هلوطن التعبان
د. بوب العزيز
نبدأ بصباح الورد ...
تقول "رغم انك بالذات تشكلين عندي سؤال كبير يحتاج لإجابة وافية مختصرة مفيدة وخصوصا بعد تعليقك الأخير..."
كما انني قرأت تعليقك الأخير على مقالي "لست مستعارة من الغرب "
انا لست مستعارة من الغرب فعلا
كما انني لست ايضا لغزا ...
انا ابسط من السؤال الكبير الذي يدور في رأسك بكثير...ولي غاية في الحياة نبيلة جدا ..!!
وسأختصر هنا كثيرا ..
سأترك لمقالاتي القادمة والسابقة لك وللجميع ان يتعرف علي اكثر..
اليست كلماتنا هي عنوان شخصياتنا ..
لو التقينا في احدى شوارع الأردن مثلا او في احدى مطاعمها ونظر كل منا الى هيئة الآخر لما التقينا ..
لو حاولنا ان نقرأعقولنا من خلال ما نكتب سنلتقي أكثر ..
لن تتحكم فينا لغة الجسد ..ولغة المظهر ان جاز التعبير بذلك ..واحساسنا بالتعصب لكينونتنا...والتنكر للآخر..
هنا المساحة اكبر للعقل ...
لو عرفت النشأة التي نشأتها والاب الذي رباني ..
او لو عرفت كتبي التي قرأتها وفكرها الذي احتضنته ...
او لوعرفت الزوج الذي لا شك سيكون بيني وبينه علاقة تبادلية يؤثر كل منا في فكر الآخر ..ولي الفخر ان اتأثر به ..وهذا ليس عيبا ..وان كنت اؤمن بذاتي كثيرا..
لو عرفت هذا الزوج وفكره الناضج الذي اثر بي..
او لو عرفت التجارب التي خضتها في حياتي والفرصة التي منحني اياه ربي في التجول والتعرف على الآخر ..ولا مجال للتفصيل البتة ..
لو عرفت الأهم والأخطر من ذلك كله ...
القرآن الذي اقرأه قراءة واعية تماما ...
النص المقدس ..
الذي استطاع ان يحرر عقلي الى آفاق شاسعة جدا ...
لو عرفت كل هذه الأشياء بالتفصيل ..
ستعرف انني سأكون في لحظة ما..
أجابة على اسئلة كثيرة حائرة ..
وحلا منطقيا عادلا للخلاف الذي يأكل بنا جميعا ...
ولن اكون ابدا السؤال الحائر ..
هل هذا يعني انني لن اختلف معك او مع غيرك لا أعد بذلك ابدا ...سنختلف
وسيكون هناك تعدد ..
وسيبقى الأحترام ..
اصل
عزيزتي اروى
صباح الخير
اولا اسجل احترامي الشديد لوالدك الكريم وزوجك الفاضل..وأنحي لهذه الرابطة المقدسة الغير تقليدية فهنيئا لكما ببعضكما..
ورغم لكنة التوعد في تعليقك...وشعوري بالقلق تجاه خصومات أخرى لا احبذها إلا انني ازددت احتراما وتقديرا لشخصك الكريم
وأعتقد ان هنالك لبسا في فهم صيغة السؤال الذي طرحته عليك
والذي على جاءاثر تعليقا لك وهذا نصه
(وجئت الان لأقول لك صباح الورد على قلبك وقلب أسرتك الصغيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
اما بخصوص تعليقي على مدونتك فلم يكن ذماً بل كان ثناء...اقسم أني فخورا بك
عزيزتي اروى
نيست امرا بغاية الاهمية ولا بد من ذكره حالا...
كل
عام
وانت
اجمل
ام
بالدنيا
اصلا انا اختلفت معك في مقالك السابق على سبيل المثال لا الحصر ..ولذلك لم اترك لك تعليقا واضحا ..
ربما حتى اتعرف انا ايضا عليك اكثر..
آمنت بالفكرة الرئيسية التي كتبتها ..ولكنني تحفظت على تفاصيل معينة ...ليس مهما الآن ...المهم انني هنا وبأمكاني الا اكون ..!!
يدور في رأسي هذه الأيام افكار كثيرة ان سجلتها في مقال قادم ستتعرف علي اكثر ولا أعد ايضا فانا لا اعرف متى اكتب الفكرة التي في رأسي احيانا تتأجل لوحدها ..
لعقلي طريقته الخاصة في التوقيت ..!!
عودة الى الصباح الوردي...
وسيبقى الأحترام ..
د. بوب العزيز ..
عدت لأضافة النافص مما كتبته سابقا وقد ابقيت صفحة اضف تعليقا عندي مفتوحة حتى ارى ما هو الكلام الذي سيقتطع بحكم انه طويل ولا ينزل دفعة واحدة والمشكلة ان التعليق عندك لا ينزل مباشرة ..
لا ..لا ..
ليس هناك ابدا اي تهديد او وعيد ..والله انا لا اعرف هذه الصيغة في الحديث هل اقسم انا ايضا..
ثم تعليقي السابق انني جئت لأقول صباح الخير ..وفي هذا التعليق اشرح لك لماذا لم اعلق على نفس المقال..
وفهمت ايضا ثناءك كما تريد في تعليقك في مدونتي ..لا عليك ..
ولكنني احببت ان اشرح شيئا ما يساعد في التقارب ..لأنني لمست شيئا..
سيذوب في نفسي كما يذوب الثلج تحت اشعة الشمس الجميلة ...
د. بوب
صباحك حرية
قد يكون تعليقي هاهنا حساسا وحرجا وربما غير مرغوبا ...
فأنا اولا كارهة لفصول السياسة البغيضة ومتبرئه من عقد السياسيين و خطبهم العصماء الغبية ...
على الرغم من انني درست فصول الغباء السياسي ... اقصد العلوم السياسية في الجامعة
ولكني اعلنت تبرئي منها سابقا وها انا افعلها مجددا..
هذا اولا ... اما ثانيا فأنا انتمي لبقعة كونية ذات حساسية خاصة وخصوصية سياسية لذا قد لاتكون ارائي بذات الحيادية المطلوبة وهنا اسوق هذا الاعتراف حتى اكون صادقة امامكم وامام نفسي وامام الله وهو الاهم
ثالثا الشاعر محمد خضير احمل له معزة خاصة فهو يشكل لي قيمة كبرى لايمكن ان تهتز او تتغير وشكلت ارائه ولا تزال دورا كبيرا في دفعي وتشجيعي وتقدمي صوب النضوج و الكتابة لذا فأنا ادين له بالكثير
ولكني لا املك سوى ان اعبر عن
رأي بقي يتكور في حلقي حتى أستحال كرة من نار لابد من لفظها لأن لا تحرقني
ان مايفصل بين الجهاد والارهاب في عالمنا العربي خيط رفيع
فأنا افهم الجهاد كما اراه في السنة والكتاب على انه حربا سافرة لاتطال المدنين ولا الابراياء ولا الاطفال حتى الاشجار يجب ان لايطالها شيء من دمارنا ولكن اي هو جهاد اليوم الذي نراه ؟
انه يستهدف المدنيين في المقام الاول يدمر البنى التحتية
والطامة الكبرى ان الاعلام العربي والشارع العربي قبله
يكرس القتلة على انهم ابطال مجاهدين على شاكلة بن لادن وعصبته
مايؤلمني حقا ان يصبح الاسلام مدان ... ضحية لحماقات الاغبياء اقسم لك ان مايحطم قلبي هو ان ارى نفسي اخضع لتفتيش دقيق في مطارات العالم لأني مسلمه وان ارى زوج اختي يخضع لتفتيش اكثر من دقيق في مطار جون كنيدي لان في اسمه محمد
انه وجع قاتل
والاكثر ايلاما ان يرى بعض الناس في نماذج الطغاة ابطالا ...
استغرب كيف يرى الناس في صدام شهيدا فمجرما مثله كان يستحق القتل مئة مرة ولا اتحدث من موقعي بل من موقع الالاف العراقيين
انت تعلم يادكتور بوب ان قول الحق قد يدفعك لفقدان الكثير من الاحباء
والكثير من الاصدقاء
ولكنها كلمة لابد ان تقال في زمن عز فيه الحق
دمت حرا ابدا
شهرزاد
من البحرين

:)
سأركن سيارتي بعيداً
وأكتفي بالنظر من بعيد لبعيد
واعذروا جبني
من مصر

عزيزي أولا تأكد أنه( رب ملوم لاذنب له )
ثانيا بالنسبة لتعليق الشاعر محمد خضير الذي يقول فيه إن أمريكا تحرف الخطاب الديني فهو بذلك يعترف أن الخطاب الديني سلاح في يد كل من هب ودب وهذا مكمن الخطورة وعلى شاعرنا أن يعرف أن الخطاب اليني الان - وليس الدين نفسه - يشكل خطورة على وعي هذه الأمة فكريا وثقافيا وحضاريا لأن الخطاب المطروح إما يخدم أهدافا سياسية لبعض الحكومات أو لبعض المتأسلمين المأجورين لأننا لو نظرنا إلى الإسلام في جوهره فهو دين جاء مثل باقي الأديان من أجل السلام ورفاهية البشر وليس من أجل القتل وعلينا أن نصغي إلى ما يقال عبر القنوات الدينية وعبر أشرطة الكاسيت سنجدها جميعا رغم اختلاف اتجاهاتها تدعو إلى الانغلاق الفكري وتدعو إلى التعصب والعنصرية وفي ظل هذا الزخم الشديد نجد المواطن العادي والذي لايعرف عن الثقافة شيئا ينقسم قسمين
1- قسم يستسلم لليأس والاحباط ويجعل مقولات الخطاب الديني هي فكرته عن العالم وكأن الثقافة الدينية هي الثقافة الوحيدة دون غيرها التي يجب على الإنسان أن يتقوقع داخلها
2- قسم يتجه إلى اللامبالاة وعدم الرغبة في التواصل مع العالم لأنه لايجد أمامه إلا هذا الخطاب الديني الموجه ويجد نفسه بوعيه البسيط غير متسقا معه
وعلى الذين يتاجرون بالخطاب الديني أن يتقوا الله في أمتهم وشبابنا فالدين أي دين برئ من الاتجار به
أعتذر مرة ثانية وأردد رب ملوم لاذنب له والأنياب مستعدة للقنص وامتصاص الدماء والله في عون كل من يفكر لقد أصبنا بلعنة التفكير
من مصر

عزيزي أولا تأكد أنه( رب ملوم لاذنب له )
ثانيا بالنسبة لتعليق الشاعر محمد خضير الذي يقول فيه إن أمريكا تحرف الخطاب الديني فهو بذلك يعترف أن الخطاب الديني سلاح في يد كل من هب ودب وهذا مكمن الخطورة وعلى شاعرنا أن يعرف أن الخطاب اليني الان - وليس الدين نفسه - يشكل خطورة على وعي هذه الأمة فكريا وثقافيا وحضاريا لأن الخطاب المطروح إما يخدم أهدافا سياسية لبعض الحكومات أو لبعض المتأسلمين المأجورين لأننا لو نظرنا إلى الإسلام في جوهره فهو دين جاء مثل باقي الأديان من أجل السلام ورفاهية البشر وليس من أجل القتل وعلينا أن نصغي إلى ما يقال عبر القنوات الدينية وعبر أشرطة الكاسيت سنجدها جميعا رغم اختلاف اتجاهاتها تدعو إلى الانغلاق الفكري وتدعو إلى التعصب والعنصرية وفي ظل هذا الزخم الشديد نجد المواطن العادي والذي لايعرف عن الثقافة شيئا ينقسم قسمين
1- قسم يستسلم لليأس والاحباط ويجعل مقولات الخطاب الديني هي فكرته عن العالم وكأن الثقافة الدينية هي الثقافة الوحيدة دون غيرها التي يجب على الإنسان أن يتقوقع داخلها
2- قسم يتجه إلى اللامبالاة وعدم الرغبة في التواصل مع العالم لأنه لايجد أمامه إلا هذا الخطاب الديني الموجه ويجد نفسه بوعيه البسيط غير متسقا معه
وعلى الذين يتاجرون بالخطاب الديني أن يتقوا الله في أمتهم وشبابنا فالدين أي دين برئ من الاتجار به
أعتذر مرة ثانية وأردد رب ملوم لاذنب له والأنياب مستعدة للقنص وامتصاص الدماء والله في عون كل من يفكر لقد أصبنا بلعنة التفكير
من مصر

أم بالنسبة إلى اتهامكم بالعمالة فهذا لايجب أن يقوم به شخص تجاه الآخر وأعتبر هذا الاتهام إرهابا فكريا لأنه يمنع سطوع الفكر سواء نختلف معه أو نتفق وأقول للشاعر المبجل قبل إلقاء التهم عليك توخي الدقة فهذه التحليلات الواعية من بوب ومنهجها يتعارض كل التعارض مع التحليلات الأمريكية بل هو مناف لمصلحتها في المنطقة لأننا علمناهم كيف يتاجرون بالخطاب الديني ألم يستغل الأمريكان الخطاب الديني فبي محاربة السوفيت عند احتلال أفغانستان ألم يقدموا الأموال للقاعدة وطالبان والجهاد ومازالوا يغدقون الأموال على بعض التيارات المتأسلمة أشكرك على تحليلاتك دكتور بوب فهي تحليلات واقعية غير متعصبة وتتبع منهجية حقيقية في البحث دمت وللتذكير ( رب ملوم لاذنب له ) دمت ودامت تحليلاتك ومقالتك معتذرا لك
عزيزتي أروى
يبدوا أن الموضوع اخذ أكثر مما يحتمل
لا خلاف بيننا بالوقت الحالي..وهذا شيء مطمن...ولكن يبدو أني فهمت تعليقك السالف الذكر بشكل خاطئ عندما ارسلتي تحياتك لعائلتي الصغيرة
التي أخشى عليها من نسمة الهواء
وكوني الأب الراعي والحامي لهم أحاول جاهدا أن أبعدهم عن معمعتي حين أثور!!!
وقد أذهلتني تلك التحية المبطنة بألف سؤال
رغم أني متواريا خلف العجوز بوب -وأعتذر منه هنا إذا ما أسئت يوما لشخصه-
فكيف لك أن تعرفيني وتعرفين عائلتي أحسست انك تدقين إسفينا برأسي المخضب شيبا وستخرين من تستري لذا قلت لك قد وصلت رسالتك فكان تعليقي بالشكل الذي كان
وأخيرا فسرت لمن كانت هذه التحية موجهة أن لم أكن مخطئ مرة أخرى
أرجو أن أكون قد وضحت
دمت صديقه غالية
(المتواري)
عزيزتي شهرزاد
أشاطرك الرأي وأشاطرك الأسى
لقد لمست جروحي مرة أخرى
لمست كل احساس بالغربة حين ينقلب الأصدقاء
حين يدفنوك حيا..ويرجموك بحجارتهم
وبنصوصهم الحمقاء
فهل لديك يا شهرزاد مسكناً للألم
هل لديك يا شاعرنا وطنا غير هذا الوطن؟؟؟
لماذا يا شهرزاد؟؟
القي بمشرطك هناك
فلم اعد احتمل الألم
اغيثوني!!!!!
من السويد

كيفك يا صديقى العزيز
انشالله الامور تحسنت وراق الجو
اليوم عيد الام وفى هذا اليوم الجميل
لازم يكون فى تسامح ومحبة
اتمنى ان يحصل هذا ومنتظرك مع فنجان قهوه وسيجارة
مع تحياتى يوسف
عزيزتي راويه
لا تقفي طويلا
فرقيب السير قادم لا محالة
إنا هنا قاعدون
نمارس الحمق حين يحلو الجنون
إنا هنا قاعدون
لا نخاف البلل...ان بدئوا يمطرون
إنا هنا قاعدون
فسيري بسيارتك المكيفة
واتركينا لأقبية السجون
إنا هنا قاعدون
نكشف عن وجوهنا..ونبصق بوجوه المطوعين
إنا هنا قاعدون
عزيزي يوسف
هاي دعوة مراكبيه
ولا بتفكرني برجوازي معفن او مدون مترف
مشان اروح السويد اشرب فنجان قهوه وسيجاره
خلي القهوه علينا والتذكره عليك هيك بتكون عزومة بجد
اما السيجاره مناصصه بس ما تكون ملغومه...الله يخليك مش ناقص وجع راس
لأنه الواحد مسطل بدون سبب
على كل حال قلبي ابيض ..انا مش حاقد والله انا حزين مش اكتر
يا جماعه محمد خضير ابن بلدي
والله ضرب الحبيب بوجع
شكرا حبيبي على الدعوه
سلام
(إلى من يخشى زوار الفجر)
عزيزي(.........)
أنت تعرف لمن هذا التعليق دون ان اذكر اسمك...
اليوم تذكرت خوازيق العثمانيين
وحكايات الصلب على الحيطان
وقلع الأظافر وشرق المتوسط
ياااه...كم ألمتني حكاية المتوسط
وأدركت تماما معاناتك...وجعك...خوفك...كوابيس منامك...
أنا يا صديقي لم اغضب منك بل حزنت...بكيت...شفقت عليك
ولأن قلمي حر سأستشهد بما كتبه خصمي
الاستاذ محمد خضير
وأرجو ان يدرك وان تدرك أنت أن وجعنا واحد وموتنا واحد
وعدونا واحد...
(بأي حق تزدريني ؟
ألم ندفن كرامتنا معا
ألم نبع الخبز للفقراء معا ؟
فلا تقف خلف الباب ،
شاركني الزنزانة
وكن مرة واحدة .. سجيني
تعال أريك أشعاري
ما زالت على الجدار
كلام لا يقرؤه إلا أنا
- ثمر جميل وزنزانتي بساتيني –
شاركني الثمار مرّة
تذوق طعم حريتك ،
وحاول أن تلعن الحكومات
والطوابير في الزحام ،
حاول أن تجاريني
تعال أصبح سيدك بضع لحظات
وأشكو مما تخاف :
الراتب ...
الزوجة ...
بضع ذخائر فائضة عن الحاجة ؟
أنا أحسن التصرف
إلا في زوجتك .. فشاركني جنوني ،
عندما تحين الصلاة
توضأ بتعب السجناء
واقطع الشك باليقين
حرّض نفسك على الخير مرّة
واتلُ فاتحة الكتاب
واهجر سيدك الكذاب
فأنت لا تعني له شيئا
بالضبط كما لا يعنيني ،)
________________
لا تعتذر فنحن أصدقاء
عزيزي خالد الصاوي
أرجوك بكل أصناف الرجاء لا تعتذر
لأنني انحني لهامة قلمك الرائع
انحني مرة أخرى لكل من قال كلمة حق لم تخشى لأمة لأم
لقد منحتم المقالين قيمة علمية وفكرية عظيمة
وأخصك أنت...بالشكر والثناء لما أضفته من إسهامات رائعة
وأشكر أيضا الأستاذ الحاضر الغائب الشاعر محمد خضير...الذي كان مسببا لهذه ألتظاهره بكل ما حملت من قيم وأفكار وتشنجات ورؤى مختلفة...
ولا بد أن اذكر هنا إن اعتذارك المقبول ليس له علاقة بموضوعنا هذا وأنه لأمر شخصي بيننا بعيد عن هذه التظاهرة
وادعوا الجميع ممن مر هنا بالتوجه الى مدونتك الرائعة التي تعلمت منها الكثير فشكرا لك
دمتم جميعا
من المملكة العربية السعودية

عزيزي د.بوب:
أنظر إلى أن استيعاب الشاعر خضير كان مقصوراً على حماس.. وبكل أسف الخطاب الديني يعم بشكل واسع كل الدول الإسلامية، سواء تأمركت او لم تتأمرك..
والدول العربية عانت من هذا الفكر الذي هدم الكثير ولم يبني شيئاً، وانظروا السُلّم الذي تتكئ عليه أمريكا تجاه الإسلام وسيعي الجميع أنه جاء من هذا الخطاب..
ونعي أن الخطاب الديني في العالم العربي انحرف تماماً عن مقاصدهن ونعي أن الدولة في الساس هي الجماعة وأنها قائمة على الدستور العظيم.. ولكن الإشكالية هي في عدم التطبيق لهذا المنهج الرباني العظيم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. ولو أن الخطاب الديني اتجه فقط نحو ملك الملوك دون خوف من غيره لكان الوع مختلفاً.
فلا تختلفا على شيء يعيه الصغير والكبير في العالم العربي.. لننا لسن بحاجة إلى خلاف أكبر..
ولك تحياتي
من مصر

اخي الغالي
اذا اردت ان تعيش بينا جيران
رد ولكن متكبرش علشان هنا الناس اوقا بتفهم غلط
عزيزي رئيس التحرير ومن ينوب عنه
ذهلت عندما جأني تحذيرك وانت تضع على رأس مدونتكم المعنونة بعلي صوتك هذا الشعار(صوتك صوت جيل بحاله)
احترم رأيكم وتحذريكم لي لأرد عليكم بكل الحب...رسالتكم وصلت!!!!!!!!!!!!
عزيزيmoghamed
شكرا لتعليقك الجميل وشكرا لبصمتك الرائعه
نعم لقد اصبت بقولك لسنا بحاجة لخلاف اكبر
اهلا بك دائما شكرا لغيرتك ومتابعتك
مع خالص حبي
من الأردن

عزيزي د. بوب
أنا لا أحبذ مهاجمة الخطاب الديني بوضع كل أصنافه في سلة واحدة .. ثمة تخصص في المسألة : ثمة خطاب ديني سعودي و أردني و مصري و عراقي و لبناني و ليبي .. و هكذا ..
و ثمة خطاب ديني بالجلابية أو بالعباءة والعمامة السوداء و البيضاء أو بالبدلة الأنيقة مكشوف الرأس .. و خطاب ديني بالفصحى المقعرة و خطاب آخر بالعامية ..
و خطاب ديني يبث من الفلل الفاخرة المكيفة و آخر من الكهوف ..
و خطاب ديني كان أفتى بضرورة المشاركة بضرب العراق و آخر أفتى بتحريم ضرب العراق و كلاهما كانا يجتزءان من نفس المصدر ..القرآن الكريم الذي قال عنه الأمام علي : أنه حمال أوجه ،
وهو يقصد إن إجتزاء آية لوحدها من القرآن بقصد أو بدون قصد دون فهم مضمونه بالكامل قد يوقع الناس بهذه الفوضى الفقهية .
الخطاب الديني الآن صار في مجملة ( وليس كله بالطبع ) خاضع لما تريد وتسيس له أمريكا وبريطانيا ، و الدليل أن الهجوم الغريب و المتواصل على الشيعة يراد له تحريف وجهة صراعنا مع إسرائيل لنتفرغ للحرب مع الشيعة ..
و لماذا تثار هذه الحملة المريبة الآن بالذات ؟؟
و لماذا صار فكر تكفير و تخوين الآخر بهذه السهولة - ويمر تحت نظر الحكومات - لمن يحفظ بعض الآيات و يخقي نصف وجهه المتجهم دائماً بالحية التي تميزه عن باقي الخلق .. هنا صارت لحيتك موضع شبه ! لأنني لا أراها لحية شرعية و تخفي ورائها ما ورائها!!
يقول الشاعر :
مالي و للناس كم يلحظنني سفهاً
ديني لنفسي و دين الناس للناس
و لقد قرأت كتاباً في صحائفكم
لا يرحم الله إلا راحم الناس
و الله من وراء القصد
من المغرب

مساء الخير سيدي الدكتور بوب
لأن كل صباحاتي أقضيها بحثا عن اللقمة الهاربة لأعود في المساء متعبا إلى تعب آخر ..دون أن أتخلى عن زيارة أصدقائي الجيران على الأقل رؤية وجوههم العزيزة..
قرأت كل ما كتبت حول الفكر اللامفكر فيه..إلى وقفت أمام العنوان الكبير: الخطاب الديني,هذا الأخير الذي أثار بلبلة كبيرة من النقاشات الكثيرة و التعليقات الغنية بالآراء والأفكار النيرة ...الشيىء الذي تمخض عنه (صراع )فكري جميل سالم وسليم, أتمنى ألا يتوقف حتى يتبين من الغالب ومن المغلوب وإن كان في الفكر لا غالب ولا مغلوب..
أما عن تأخر مداخلتي,صراحة استعصى علي الأمر ولم أجد فجوة لأبدي برأيي نظرا لعدة مبررات منها:
ـ لم أجد فجوة أطل منها نظرا لكثرة التعليقات..
ـ إيماني القوي بقوة مناعتك الفكرية وبعبقريك المعهودة..
ـ الموضوع المطروح( للمصارعة )لا يتطلب العجلة بقدر ما يحتاج إلى التركيز والمهادنة حتى أميز بين المد والجزر وأتأمل غضب كل بحر على حدة,و في ما يلي استنتاجي المتأخر:
ـ خطان متساويان لا يلتقيان أبدا
فكر قديم وفكر حديث
ـ الإختلاف رحمة
ـ عدم حصر إطار المناقشة بين الجيران المعلقين
ـ إغفال عناصر فعل الخطاب,بحيث أن هناك :1المخاطِب 2المخاطب 3الخطاب
1المخاطِب:فالخطاب الديني, يا سيدي بيد من؟ أسبقك للجواب لأقول لك أنه بيد ثلة من الذين يتحكمون في الأزرار السياسية أوالدينية وليس بأيدينا نحن الذين نحلم بتحرير الفكر من أصحاب (كما وجدنا عليه آباءنا) فهناك سلطتين متسلطتين دينية بريء منها الدين و مخزنية تخلط الخل بالزيت!
2 المخاطب:الإنسان العربي الغارق حتى الأذنين في مستنقعات الأمية والفقر والمجاعةالشيىء الذي يمهد للسلطتين المتسلطتين أن تجعل من الأغلبية المغلوبة بطاريات للشحن السريع إن لم نقل دروعا بشرية ضد أي فكر متحرر خارج عن قاموس المألوف..
3 الخطاب:إعادة النظر في صيغة الخطاب,لأن الخطاب السائد -أقصد السلطتين -لم ينفع حتى أصحابه الثعاليب!..عندي صيغة لحل مجاني لكن من يبايعني مديرا للسلطتين!؟
و أخيراأنهي هذا الموضوع المستعصي حتى الإنهاء..دون أن يفوتني التنويه بطرحك يا دكتور والتنويه كذلك بالأصدقاء وخصوصا: حامل المسك و العزيزة نادين والعزيز جو 75 والشاعر الكبير خضيرالذي له كذلك الحق في كثير من الأشياء..
عزيزي الأستاذ عصام
شكرا لحضورك...ولبصمتك الرائعة...ولكلماتك المميزة
لقد شعرت انك استخدمت ريشتك وألوانك الجميلة..بما طرحت من إضافات ومداخلات رائعة
اتفق معك بتعد الخطابات الدينية
وتنوعها وذلك باختلاف الزمان والمكان والظرف السياسي والاجتماعي
ولقد ذكرتني... وأنت دائما تنعش ذاكرتي
بدراسة قيمة قدمها الدكتور نصر حامد أبو زيد وذلك من خلال كتابه الشهير
نقد الخطاب الديني
ودراسة سيقدمها بالقريب صديقنا الأستاذ خالد الصاوي تتحدث عن الخطاب الديني الشعبي ولسوف ينشرها بموقعه قريبا
اعترف أنني لم اشر لتعددية الخطابات الدينية وهذا تقصيرا مني
وأختلف معك باستشهادك بقول الإمام علي بن أبي طالب بقوله النص حمال أوجه
لأنه حسب اعتقادي لا يشير إلى الخطاب الديني بل كان يشير إلى إشكالية النص
مما أدى وفي النهاية إلى هذا التلون والتعدد بالخطاب الديني
وذلك بامتطاء النصوص المقدسة وإخراجها من سياقها الزمنكاني أذا جاز التعبير
والعبث بها... وإعادة تشكيلها من جديد وذلك حسب أهوائهم ومصالحهم ومكاسبهم السياسية بوجه خاص..
وحسب فهمهم القاصر أحيان... وقدرتهم على التحليل
يجب التفريق هنا بين الخطاب الديني وبين إشكالية النص...وأيضا إشكالية اللغة
وأدرك تماما ما مدى خطورة الحديث عن هذا الموضوع الشائك والخطير... ولقد كنت حذرا بعدم التعرض لهذه المحرمات الفكرية... التي قد تدخلني في القائمة السوداء... عند التكفيريين ودعاة الظلام ...لذا أوجزت واختصرت الكثير من الإشارات وخصوصا بعد دخول ألزرقاوي لمجتمع جيران
عفنا الله منه ومن أمثاله
والله من وراء القصد
عزيزي أواب...أيها الرجل الشريف
قبل أن أرد عليك...
دعني أقبل وجنتيك المسمرة ..
والمجهدة والمصور لكفاح العمالين من اجل لقمة العيش
آه ..لو تدري كم فرحت ببصمتك هنا وتعليقك الجميل ومساهمتك الرائعة
واهتمامك بقضايا العصر...
لم تأخذك منا مشاق العمل وهموم الحياة
وكفاحك المر
لذا دعني أوجه تحية لكل عمال العالم
لتحملها لهم أيها المندوب السامي الرفيع
ولتنقل تحيتي هذه لرفاقك جمعيا مع كل الحب والتقدير.
لقد أعجبتني كثيرا ملاحظاتك
وتعلمت منها الكثير
وأتمنى أن يلتفت لها الأخوة الزائرين هنا
لتتسع دائرة الحوار ونتعلم جميعا منك ومن حكمتك وبصيرتك
أهلا بك دائما وأبدا
صديقك دكتور بوب
من الأردن

د. بوب
عندي فكرة !!
ما رأيك بفكرة المهادنة ؟
مع الخطاب الديني و اللاديني ..
أن تصبغ لحيتك بالحناء - لأن الصبغة السوداء حرام - فتصبح لحيتك البيضاء برتقالية كسدر الكنافة الشعبية .. برتقالية فسفورية من غير سوء ، مع أنهم في السعودية يصبغون لحاهم بالأسود الحالك معاذ الله ..
هادن يا أخي و شو بدك بهاللعبة وكخطوة أولى سنبدأ بمهاجمة رفيقنا جو و نلعنه حتى ينضم لحزب المهادنة العربي الثخين الذي سننشئه على حساب اليسار الساذج !
عزيوي جو أنت محاصر فإما تنضم لحزبنا تحت الوسطي المهادن أو نلقي بك إلى التهلكة .. هي مجرد إشارة بسيطة لجيران أن هذا الرجل يتدخل في شؤوننا الوطنية و يحب الزرقاء و يهاجم عبدوننا حتى نطردك من ( الحزب تحت الوسطي المهادن )
هادن يا حبييبي هادن
و لا مفر ..
و إن سقطت ذراعك
فاضرب بها عدوك
فأنت الآن حر
وإن سقطت قربك فاضرب عدوك بي
فأنت الآن حر و حر..
المجد لأسمائكم المستعارة
فأنتم بها أحرار
حرُ و حرُ
عزيزي الأستاذ عصام
بالأمس قرأت ردك على تعليقي في مدونتك بخصوص الأخت حلا
وقرأت تهديدك وعتابك !!
فحزنت لأني لم اقصد أن اضرب على وتر يثير أشجانك بل كنت أريد...بكل حب ومودة وتسامح المصالحة بينكما
بصراحة بت اخشي سخريتك اللاذعة
لأنني لم اعد أعي الفرق بين قبولك ومعارضتك
بين حزنك وابتساماتك
اعتذر منك صديقي
أنت تعلم تماما كم نحبك وكم نحترمك!!
لذا أطفئت جهازي ونمت مبكرا
بإحساس مرير بالخيبة
وسأعمل على نصيحتك
سأهادن...سأهادن
سأتكلم بلغة غير لغتي
سأرقص على طبولهم..وموسيقاهم
سأرسل لصديقي جو
نصائحك الذهبية
مزودة بمجموعة من الأدعية المستجابة
وقليلاً من الحناء
ومسبحة وأطباق من التمر
سأرسل لصديقي خالد الصاوي
برقية اعتذار
انعي بها ثورة المدونين
سأطلب من صديقتنا أروى
أن ترسل لزوجتي
ثوبا شرعي وحجاب
مطرزا بأدعية صوفيه
أما صديقتنا نادين
سأتركها تواجه تعصب الإعراب ..وحجارتهم
لأستمع لأنينها ..كما استمع لأم كلثوم
كلنا يا صديقي نخشى زوار الفجر
ودعاة الظلام
ونتوارى خلف أسماؤنا المستعارة
لا لأننا جبناء
بل لأننا نعشق الحياة
من مصر

أولا أسمح لنفسي بالتدخل بصفتي مهموم مثلكما بأوجاعنا الفكرية وأراكما تتحدثان عن تكتيك التعامل مع الحوارات عبر المدونات ولذا لايجب على أي من المشاركين أن يفرض خطا للآخرين فليمارس كل منا الأداء الحواري كما يشاء وعفوية الحوار ستخلق جدلا ممتازا وتطرح أفكارا متباينة وبذلك ندرب الآخرين على كيفية التداخل وقبول الآخر فكلنا مهموم بالأفكار دون سواها ولا يجب أن تنقل أمراض المسيسين إلى المدونين لأننا جميعا لانعمل إلا لحساب فكر كل واحد على حدة ولسنا ملتزمين بخطوط وبرامج حزبية نحن نمارس رزيلة التفكير نأخذ الموضوع المطروح ويقلبه كل منا على الوجه الخاص به فنزداد وعيا وخبرة ويزداد عدد الأصدقاء بصرف النظر عن جنسيتهم أو دياناتهم .
أرجو أن يكون تدخلي كمن زاد الطين بلة
احترمكما بكل ما أملك من تعبيرات
صباحكما سكر وعسل وقشطةودمتما فكرا مضيئا
من مصر

العجوز الداهية ما أروع أن تكون أنت وما أروع ما كتبته فواجب المثقف الحقيقي أن يعبر عن رأيه وخاصة لو كان موضوعياوتحليك فوق الموضوعية لقد أبدعت فكريا في مقالك وأعتقد أن هناك نقلة نوعية بين طرقة تفكير المشارك في المقال قبل المشاركة وعدها من المؤكد أن هناك نقلة نوعيه في تفكير البعض لقد اثراني الحوار بدرجة عالية وهذا سبب من مؤكدات نجاح المقال استمر في إزالة الستار عن كل ما هو زيف حتى نبصر الحقيقة واجلد أفكارنا حتى نفيق من غيبوبتنا بالكي الناري أحيانا يعلج الإنسان دمت ودامت مدونتك لن أدخل إلى موقعك إلا بعد المقال الجديد دمتم جميعا على خير المختلفين قبل المتفقين
صديقي العزيز المتواري ..د.بوب
هل قال لك أحد أنني امتلك محلا لبيع الحجاب ..سوري ..!!!!!!!!
عندي مكتبة ضخمة ..تمتلأ فكرا وعلما وثقافة ..
قد أرسل باقة من ..
الكتب الفكرية اللاظلامية ..ربما تستفيد منها ..
فتسمع ام كلثومك وأنت اكثر سرورا بقراءة فكرا ناضجا لا يمارس اللعن والشتم في دروبه والاستهزاء بالاخر ..
واينما حل وارتحل
تحياتي ..
عزيزتي أروى
هههه
اعتذر منك لم اقصد الإساءة
اقسم انك من المدونات المثقفات التي افخر بها
وانه لفخر لي ان استعير مكتبتك كلها
وطبعا لن أعيد ما استعرت...ههههه
ولكني صحوت مكتئبا جدا وكتبت تعليقي وخرجت لعملي بذهن مشوش
عزيزتي وأعتقد انك مثلي ربما قرأتي ما كتبت بذهن مشوش..
أنا لم اسخر منكم...ولم أوجه الشتيمة لأصدقائي وأحبائي
واني ذكرت الجلباب على خليفة مقالك الذي كنت قد علقت عليه
أما هنا كنت أريد ان أوضح لا لصديقي الأستاذ عصام بل للقارئ
لماذا نحمل أسماء مستعارة
ولقد ذكرتكم جميعا لأني افخر بكم جميعا
عاودي النظر للتعليق من زاوية أخرى وستدركين غايتي
على كل حال اكرر اعتذاري
فهل تصفحين عن ذلك الشايب الخرفان بوب؟؟؟
دمت ودام لسانك اللاذع
من المملكة العربية السعودية

صديقي المحترم د بوب
فكر ناضج اعجبت به
فالجهاد والارهاب وما بينهما
من كثرة الجدل وقلة العلم واندفاع ودفع الجهلاء وتحريكهم بدوافع وهمية نصبت لهم
ولا نقول الا لطفك يارب العالمين
http://umluj30.jeeran.com/umluj/archive/2007/4/194025.html
عزيزي المشاري
شرفت مدونتي بتعليقك واطرائك الجميل
اهلا بك دائما
وشكرا لدعوتك لصداقتي
فانني اعتز كثيرا باصحاب الفكر النير
دمت بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من السويد
صديقى العزيز د بوب
صباح الخير
كان عندى احساس اليوم انه فى شئ مش مظبوط وكان عندى احساس ايضا ان اجد لك مقال جديد وتمنيت ان اكون اول معلق عليه فانت لك مكانة خاصة عندى وانت تعلم ذلك كما يقول حب من على بعد الاف الاميال دخلت قلبى وقلمك ايضا
عزيزى لا تغضب من شاعرنا الرقيق محمد خضير اكيد لم يقصد شئ وانا متاكد انكم
سوف تبقون اصدقاء تطبيقا للمثل القائل
ما محبة الا بعد عدواة
انا مش عارف شو يحكى عنى صديقى محمد خضير
بس انا بدى الطف الجو بينكم لا اكثر ولا اقل وعموما الاختلاف فى الراى لايفسد المحبة
بينكم
تحياتى لقلبك الكبير والى قلبه ايضا الكبير
انا رايح اعمل فنجان قهوه تشرب معى
انا بشربها ساده سكر ذياده بدون بن
مع تحياتى يوسف