ضاع دورنا في صنع الحضارة بين التجييش والتهميش أن الخطاب الديني المعاصر..هو خطاب يأخذ طابع التجييش والتهميش ويعمل على محوريين متضادين كيف ذلك؟ إن عملية التجييش هي عملية تعبوية لجذب الجماهير نحو غاية ما وفي الغالب تتم عملية الإعداد والتعبئة لخدمة كيان معين أو سياسة تخدم مصالح السلطه والقائمين عليها والمحزن أن التجييش لا يخدم من ساروا تحت مظلته بل هم دوما الخاسرين والتهميش هو إلغاء دور الجماهير في عملية النهضة التي لو قدر لها أن تحدث ستساهم في نمو مجتمعاتنا فكريا واقتصاديا..و ذلك بزجهم في دوائر مغلقة لا يمكنهم الفكاك منها وأشغالهم بقضايا تراثية وممارسات طقسية لا تخدم الواقع ولا تؤدي إلى حركة تقدميه ترفع من شأن المجتمع...فانتشرت المؤسسات والجهات التي تعيد بالمجتمع إلى الوراء لذا فقد الدين قدرته على صنع الحركة التقدمية للمجتمع كما كان شأنه في بواكير عهده وذلك بسبب دعاوي الخطاب الديني المعاصر لتزج بالدين في قالب (طقسي..شعوذي..خرافي..طائفي) وافتقدت المجتمعات العربية خاصة الراسخة تحت غبن الاحتلال الأمريكي والصهيوني الحس الثوري والنضالي لأن النهج النضالي في الخطاب الديني نهج استسلامي مهادن...يعمل على نشر ثقافة الصبر على الأذى والدعاء على من اعتدى ولا ننكر أن الحركات الدينية المسلحة التي ظهرت في الآونة الأخيرة هي إفرازات الخطاب نفسه وأن كانت لا تخدم عملية النضال المثمر لأنها تسير بالاتجاه الخاطئ كقوة دفع عكسية ولا نستطيع القول أنها حركات نضالية بل حركات تعصبية طائفية لا تخدم مصلحة الأمة بل تزيد من مخسرها ليطول زمن الانحطاط وخير دليل على ذلك ما حدث قبل هزيمتهم في أفغانستان ولا أدل عليهم بغير مجموعة من الصعاليك المنبوذين اجتماعيا شأت الظروف أن يحملوا سلاحا وعذرهم أنهم تعرضوا لعمليات غسل مخ من قبل أصحاب المنابر الذين يسعون للهدم لا للبناء ففقدوا البصر والبصيرة وأن هذه الإفرازات حدثت بسبب التعبئة الطائفية ضد أبناء الوطن الواحد لتفكك وحدتهم من اجل محاربة الحركات النضالية التي كانت منتشرة في أصقاع الوطن الكبير وذلك بحملات التكفير التي شنوها على كل أصحاب الفكر النير ودعاة التغيير لتسود سياسة الرأي الواحد الذي لا يخدم سوى المنتفعين منه وأسلمة العلوم والمعاملات ،وتقديس الأموات ولكن انقلب الأمر وبالا عليهم وأول بشائره كانت اغتيال الرئيس أنور السادات الذي صنعهم من اجل خدمة سياسته لإسقاط الحركات التحررية في مصر والتي كانت منتشرة حين ذاك ونتج عن ذلك صراعا أخرويا وذلك بإسقاط الهم الدنيوي وفاز التراثيين فوزا كبيرا لا لأنهم دعاة حق بل لأن (الكذب الرسمي يبث على كل الموجات) ومن المثير إن الطريق إلى كابول كانت طريقاً تؤدي إلى الجنة والشهادة واليوم أصبح طريقاً يصنع الإرهاب وذلك حسب ما كانوا يدعون إليه إن الخطاب الديني المعاصر خطابا لا يخدم الواقع بل يزج بنا في دوائر الجهل والخرافة والغاية منه تحنيط العقل.
أضف تعليقا
من المغرب

الخطاب الديني الان اصبح ملهاة للشعوب ومطية لمن يريد الجنة باي طريقةوفي اسرع وقت...الخطاب الديني في الوقت الحاضر أفرز اشياء خطيرة منها اننا اصبحنا نمارس العنصرية مع بعضنا البعض بطريقة بغيضة: نقصي الاخر ونهمشه نخونه نكفره نسلب حقوقه وكل ذلك يتم وراء ستارة خطاب ديني لم يأتي به الدين...والنتيجة معروفة تخلف فكري رهيب انعزال عن العالم وعدم اندماج في مسيرة الحضارة الرقمية وشعور بالغربة وسط هذا العالم المتحرك....
شكرا لك على طرحك هذا الموضوع
عزيزي جو
لقد كنت وما زلت عند حسن ظني بك ورفيقا حقيقيا لم يخذلني ابدا ولم يخذل الحس الثوري النابع من وجدانك وفرحت كثيرا بفهمك للحدث واستيعاب المجريات من حولنا
وشكرا لك على التوضيح الذي اضفته لمقالتي وشكرا لتشجيعك لي
لقد سعدت بحضورك الذي جاء بعد طول غياب
وانه لفخرا لي ان تكون بصمتك على رأس مقالتي لذا سيكون يومي جميلا مفعما
برائحة التفاح القادم من لبنان
دمت ودامت ثورة المتعبين
(دكتوربوب)
عزيزي امين
شكرا لزيارتك الأولى لمدونتي وشكرا لبصمتك الرائعة واكرر على مسمعيك ما كتبته لأخي ورفيقي جو بالتعليق اعلاه
وانني لسعيد جدا بهذه البصمات الطيبة التي ضخت بشرايني الحياة مدركاً أن هنالك الكثير ممن خرجوا من دائرة الجهل والخرافة
لتزداد عندي فسحة الامل وتتسع بقعة الضوء في دهاليز العتمه
اهلا بك صديقا دائما
مع خالص حبي واحترامي لك ولكل قلم حر
(دكتوربوب)
من مصر

عزيزى دكتور بوب
هذا الموضوع الذي تطرقت إليه من المواضيع التى كانت تشغل بالي دائما
إننى حين أحضر ندوات أوألقي ندوة للشباب يكون دائما معنا علي المنصة رجل دين أو داعية ... اتعجب حينما يتحدث الاجتماعيون بشكل منظم ومقنع يصل إلي عقول الشباب قبل قلوبهم .. وعندما يأتي الدور علي رجل الدين أشعر كأنني في عام 1900 .. فلم يتحرك هؤلاء الرجال منذ ذلك العهد .. مما يصيب الشباب بالملل
وعندما سمعنا بتجديد الخطاب الدينى كانت مهزلة أكبر .. وهي أن بعضهم روجوا لروح الاستسلام والمسالمة بشكل مثير للأختناق .. ومنهم من روجوا للعنف بشكل ثوري مما أطلق الحناجر دون إعمال الفكر في حل لما نحن فيه
بصراحة .. نحن نجتاج إلي رجال يدعون إلي صلاح الأمة وخيرها بشكل واعي وخاصة رجال الدين الذين يجتمعون بالشباب أو نراهم علي الفضائيات
يجب أن يتعلموا العلم أولا ويطابقونه مع الدين
ويسقون شبابنا عصير الخبرة المزوجة بالعلم والدين والإرادة والشجاعة والمعرفة معاً
شكراً لطرحك لهذا الموضوع الذي يثير فكري وألمسه جيداً
هو في الحقيقة موضوع يفرد له صفحات وصفحات
تحياتي وشكري العميق
استاذه نبيله
اهلا بك في مدونتي رغم خلافي الشديد والحاني ايظا معك الذي اعلنت عنه مسبقا ولكن الخلاف لا يفسد للود قضية .
سعدت بتعليقك وفوجئت بتفهمك لمجريات الحدث بسبب حساسية الموضوع وقدسية الخطاب الديني في ذهن الناس
عزيزتي
اتفق معك للمرة الاولى بأننا ما زلنا نعيش في القرن الرابع للهجرة
ولم نفتح نوافذنا ليتسلل النور الى اعتاب عقولنا
متى نوقف تقديس التوابيت ونخرج من دوائر الجهل والخرافة ؟؟
قد يعتقد البعض انني ضد الدين
بل انا ضد الخرافة...ضد العمائم ذات العقول المنخورة..ضد تأليه الاشخاص وتحنيط النصوص..ضد عبادت الجاهلية التي نمارسها بشكل وراثي مستنسخ
اعترف انه لا يمكن فصل الدين عن الحياة لأنها مرحلة انسانية يجب التوقف عندها كي نتلائم مع الحياة بكل ما فيها من مشاق ومتاعب ولكن كرهت من يمتطون الدين ويشرعونه سلاحا بوجه المعارضين
كرهت من يطلب منك ان تكون مثله حسب مقاس حذائه وحسب فهمه الخاص للدين وللنص
شكرا لزيارتك ولتعليقك الجميل
(دكتوربوب)
من السويد

عزيزى دكتور بوب
مقالك جميل يعكس الوضع الذى تمر فية الامة العربية والشباب العربى الذى صار حائر بين ما هو وطنى وما هو دينى وتعليقا على موضوعك كنت قد كتبت مقال فى مدونتى وسوف انشره مع تعليقى هنا
ارجوا السماح لى سعدت جدا بزيارتك لمدونتى واتمنى دوام الاتصال بيننا لان قلمك جميل وفكرك جميل
هذا مقالى
الزمار والطبال
من يتبع من ؟... الزمار أم الطبال ؟؟ ..
ماأعرفه أن الطبال ضابط الإيقاع .. وعلى دقاته يزمر الزمار .. كذلك يمكن للزمار أن يجعل الطبال يدق على نغماته ..
هذا ما يحدث الآن في عالمنا العربي وخصوصا فيما يخص الاعلام العربي ...
الإعلام العربي يجيد بكل مهارة دور الزمار ونحن الشعب ومنذ زمن طويل نجيد دور الطبال والراقص بمهارة فائقة ..
الزمار في كل يوم يعزف لنا مقطوعة .. وقبل أن نعيش ونستمتع بلحن المقطوعة يمطرنا بعزف آخر وآخر .. حتى لا يستريح الطبال من الدق على الطبلة ..
وأحيانا يعزف الزمار علينا لحنا مستوردا بغرض اخفاء حقيقة ما ..
أو شئ ما سوف يحدث أو حدث فعلا أو حتى يلهينا عن شئ أهم إلى أن تتراكم الألحان والأنغام على مسامعنا فلا نعد نتذكر أي من الألحان قد عزفت فوق رؤوسنا..
عزفوا لنا لحن الأقصى في خطر وقبل أن نفعل شيئا قاموا وعزفوا لنا لحنا قديما يسمى لحن الأسرى المصريين .. ومن لا يعلم فليعلم أن هذا الموضوع قديم .. أنا عن نفسي أعرف هذا الموضوع كان عمرى 10 سنوات حينما وقع أبي أسيرا في حرب 67 حكى لى كيف كانت اسرائيل تتعامل مع الأسرى وأنها قامت بدفن الأسرى وهما أحياء .. وعلى حد علمي وعلم الجميع ان القيادة المصرية قامت باستجواب كل الاسرى المحررين في ذلك الوقت وقد تم ذكر هذه الاشياء فى أكثر من مقال وأكثر من عمل سينمائي ومسرحي وأكثر من ندوة قد عرضت وناقشت هذا الموضوع بجدارة .. ولكن لماذا ظهر الآن ؟؟ ولمصلحة من ؟؟ وما الغرض من إظهاره ؟ ..
مع العلم بأن إسرائيل غير مهتمة بأي تهديد مصري أو عربي اتجاه هذا الموضوع لأنها تعلم علم اليقين بأن العرب صاروا بح ..
وهكذا كل يوم ..يعزف لنا الزمار لحن ومن لحن الى لحن ياقلبى لا تحزن ... ونحن نطبل له ونرقص ولاحياة لمن تنادى
مع تحياتى يوسف
من البحرين

عزيزي دكتور بوب..
الخطورة تكمن هنا في جماعة ما تعمد إلى استملاك ما لا يمكن استملاكه أو غير قابلة للإستملاك.. وهذا ما يذهب إليه الدكتور نادر كاظم في كتابه (طبائع الإستملاك) والذي يعينني كثيرا في هذا الرد.. فالحقوق الإنسانية المشتركة والدولة والإسلام والحرية و(الوطنية) وغيرها، هي أشياء غير قابلة للإستملاك الفعلي والقانوني..
لذلك الخطاب الديني المشحون بهكذا طبائع لم يعد ينفع.. الخطاب المبني على صهر الآخر في بوتقة معينة، هو خطاب طريقة الفشل.. خصوصا ونحن نعيش ما يسمى بعصر الحريات والديمقراطيات.. لذلك لا يمكن لهؤلاء أن يحاولوا مجرد المحاولة قراءة ما يذهب إليه أركون الذي أنهى للتو محاضرته في مملكة البحرين.. لا يمكن لهم حتى فهم أنسنته أو التقرب لها، لأنهم يعتقدون أن أركون يحاول استملاك ما هم يستملكونه، في حين هذا الآخر نقض أسيجة الذات..
دمتم في حفظه..
حسين عبدعلي
عزيزي يوسف
اهلا بك صديقا دائما لقد سعدت بحضورك وسعدت اكثر بمقالك الذي سأعلق عليه بمدونتك الرائعة
لقد اعجبني اسلوبك ونهجك وتفكيرك النير
لا ادري كيف اوصف لك سعادتي هذا النهار عندما صحوت ووجدت كوكبة من التعليقات الجميلة من اصدقاء مهمين وأصحاب مدونات مهمة..شكرا لكم جميعا
(دكتوربوب)
صديقي حسين عبد علي
ايها الناقد اللاذع المبدع
شرفتني بحضورك..واسعدتني كثيرا بتعليقك
فانت من القلائل الذين خرجوا من بوتقة القبيلة وابصروا النور
لذى اتراجع خطوتين لتتحدث انت
فأن حضر الماء بطل التيمم
(دكتوربوب)
من سوريا

doctorbob1
كم نحن بحاجة لأناس عندهم هذا الوعي
و هذه الدرجة من وضوح الرؤية.
مدونتك يا سيدي
لها هيبة خاصة
فمن غِناها نُغني أنفسنا وعقولنا
عزيزتي ليلى
شكرا لزيارتك الكريمه لكلماتك اللطيفة
التي بدت عذبة كمياه بردى مهيبة كشموخ قاسيون طيبةوكريمة كأهل الشام
اهلا بك دائما لأشتم منك عبير الياسمين
(دكتوربوب)
من مصر

بارك اللة فيك واللة انت خير مدون قبلتة فى مدونات جيران والمقولة التى كتبتها فى مدونتى (لأهمالهم المقصود لقضية خالد عبد الكريم التي تمسهم جميعا
ولا ادري كيف يعتقدون انفسهم دعاة حريه وهم صامتين
لو انك وضعت خبرا عن هيفاء وهبه او نانسي عجرم او نبيله غنيم لوجدت هنا عشرات التعليقات ) وهى بصراحة موجودة فى اكثر المدونين اشكر على هذا التحليل الوفى اخوكم فى اللة محمد الحناوى(المويد رقم 12)
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيز \ د . بوب
الخطاب الديني الأن به بعض الاخطاء ولكني فهمت من مقالك انك تحث علي الجهاد وليس الالتزام بالعبادات كما يدعوا الخطاب الديني اليوم ولكن اسمح لي بسؤال هل يأتي الاحساس بالجهاد في سبيل الله والارتفاع بكلمة الله الا بعد الالتزام بعبادته وتنفيذ تعاليمه , فمثلا لا يأتي رجلا لا يقيم الصلاة ولا يدعو الي الله تعالي ويطالب بالجهاد فكيف هذا ؟!
تقبل غاية احترامي
للأمام دائما .............,
الانسان المصري
عزيزي مؤيد
لقد سعدت بحضورك
وشكرا لك على ذوقك الرفيع
ولكني اختلف معك فأنا لست خير مدون هنالك الكثير من المدونيين اصحاب رأي حر وضمائر حيه
ابحث في جيران وستجد الكثير الكثير
شكرا لأطرائك
عزيزي الانسان المصري
انا لم ادعو في مقالي للجهاد ولا لممارسات طقسيه للنهوض بمجتمعاتنا
انا كنت احلل الخطاب الديني وما ادى اليه من ترديا فكريا وأقتصاديا
اما بخصوص سؤالك المكرر على مسامعي ملايين المرات فهو ايضا من صميم دعوى الخطاب الديني وهو التجييش بعينه من اجل التهميش....اامل ان تكون قد فهمتني
مع حبي واحترامي وتقديري
اشكالية الخطاب الديني
هي من اهم الاشكاليات في عالمنا الاسلامي
لانه بحاجة للكثير من الغربلة والعقلنه
وفي ظل غياب العقل والمنطق
يصبح الوضع الحالي وضعا طبيعيا جدا وبكل الاسف
من جديد تعزف على اوتار التمرد والحرية
عزفا منفرد تجيده وحدك وبانفراد عال
شهرزاد
من سوريا

د بوب
لا اعرف كيف قادتني الصدف السعيده لمدونتك
اقرا هذا المقال الجميل
ان الخطاب الديني هو اقصر الطرق لقلوب الناس وخاصة الرعاع والعامه للاسف
اسعدني التعرف على كاب مثلك
كن بخير
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزي
أراك هنا تقودنا إلى نبذ من حملوا السلاح وقاوموا ، لتتماشى مع سياسة الأبيض وأذنابه ، فمتى كانت الحركات الجهادية وعلى رأسها حماس ، تقودنا إلى الخسران الأكبر !
ألم يقودنا إلى ذلك من تآمروا على هذه الحركات بمنعها من النهوض والوقوف بيننا ؟
الخطاب الديني الذي تتكلم عنه ، هو بعيد كل البعد عن كل ما طرح هنا ، فقد قامت أمريكا بتحريفه ليخدم مصالحها ومصالح أعوانها ، فبات الذي كان يدعم الأفغان مناهضا لهم ، وبات الذي يدعم حماس مناهض لهم وأكثر من ذلك ،
سيدي لماذا نصر على التبعية لإمريكا ، وأن نغني كل لحن موجود في مكتبتها الموسيقية ؟
أليس لنا إرث حضاري وديني !
أليست لنا عقول نقيس بها معنى الإرهاب الحقيقي ، أم أنه يجب علينا أن ننشر ثقافة الأعداء كما يرغبون ؟
أنا أقول أن الخطاب الديني هو من الأسس التي يجب أن تقوم عليها الدول التي تحترم شعوبها وأديانها ، وأن لا نكون أتباع لإفتراءات هزلية تسوقها أمريكا وأذنابها .
والسلام
الدكتور: بوب..
ترى أنا أخاف من الدكاتره!!
سأختلف معك في نقطة " الدولة" فقط.. فالخطاب الديني الذي تتحدث عنه لا يخدم الدولة بل يخدم السلطة، والدولة بمفهوم دولة في عالمنا العربي غير موجودة.. ولهذا فإن الشيء المعدوم لا يمكن الإستشهاد به ولا ذكره.. والخطاب الديني بما يحتويه من ترغيب وترهيب يخدم هذه السلطة أو تلك دون أن يدرك أهلها أن العالم انفتح على بعضه.. بل وبعد أن استيقظت بعض السلطات بالإنفتاح وبانتشار المعلومةأقول المعلومة لا الوعي ـ بدأوا يفكرون في تغيير الخطاب الديني.
لك تحياتي
من موريتانيا

عزيزى بوب
يكفينى ان تكتب بدلا منى فانت تعرف اكثر منى كيف تكتب رايك الذى اشاركك فيه. ولو اننى احسست او لامست اليوم فى مقالك هذا بعض المهادنة فانا عرفتك صارما فى مقالاتك السابقة تجاه الخطاب الدينى ومن يحملوه دمت شمعة فى جيران اما تعليقاتك على مقالاتى فتعطينى انطباعا انك واقف هناك تنظر الى وانا ارتجف غيظا وحنقا على كل العقليات القديمة والانسان القديم الذى يسكن الانسان العربى
من مصر

اشكرك
د.بوب على هذا الموضع الرائع
اتمنى من الله ان يوفقك
عزيزي حامل المسك
اعترف اني مقصر معك لقد زرت مدونتك اكثر من مره ولكني كنت مسرعا
اهلا بك وشكرا على كلماتك الرقيقة التي كنت اتمنى أن يعقلهاالشاعر الكبير محمد خضير..حتما سازورك بالقريب
اهلا بك دائما
عزيزي محمدmoghamed/
نعم لقد أصبت أنت وأخطئت أنا شكرا على ملاحظتك
وآهلا بك وبقلمك الحر لقد سررت كثيرا بمعرفتك
وحتما سأزورك مرة ومرات لأني حقيقة أعجبت بمدونتك
أهلا بك دائما
غاليتي نادين
اعتذر منك بشده..فهل تقبلين اعتذار كهولتي لأنني ارفض ان تقف ثائرة مثلك هذا الموقف السخيف
أنا يا صديقتي
لست مهادنا بل كنت محللا أخاطب العقول المتفتحة لا تلك العقول المنخورة التي تملا الدنيا ضجيجا ونباح
استمري بنهجك وكل الأحرار معك لا تخشي ولن أخشى دعاة الظلام لطالما يوجد في هذه الصفحة بعض العقول النيرة التي ستحمل معنا مشاعل الحرية
أهلا بك
د. بوب العزيز
كنت مساءأمس هنا اقرأ في مدونتك من جديد...
وجئت الان لأقول لك صباح الورد على قلبك وقلب أسرتك الصغيرة ...
وكل فكرة جميلة قد يحملها عقلك...
عزيزتي أروى
اهلا بك
لقد وصلت رسالتك
بكل وضوح رغم ترميزك المتقن بحرفية عالية
سعدت كثيرا بزيارتك..
من مصر

صديقى العزيز دكتور بوب
اسف لتأخرى عليك تلك الفترة (ظروف خاصة)
موضوعك فى غاية الروعة وفى منتهى الحساسية وبالغ الاهمية حيث ان الخطاب الدينى محور هام فى تغيير العقول والتأثير عليها فهو صاحب سلطان طاغى والمشكلة
تكمن فى كيفية يتم توظيف الخطاب الدينى
فى ظل التحكم الامريكى الصهيونى على مجريات الامور !!!
صدقنى عزيزى نحن لايزال امامنا الكثير لنفهم ونعى وحتى هذه نحتاج الضوء الاخضر لنفعلها ......
تحياتى ياصديقى الوفى ودمت لى بخير
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اسعدنى البحور فى مدونتك الجميلة
وان اضع بصمة لاكون صديقا دائما
لك خالص تحياتى
عزيزي المبدع
شكرا لتعليقك الذي وضع النقاط على الحروف واعتقد انك الوحيد الذي لمس الصواب وفهم غايتي من هذا المقال مع احترامي للجميع
شكرا لتفاعلك ولكلماتك الرقيقه
طمني عليك لقد اشغلت بالي...قلبي معك
عزيزي فارس الحسناء
سررت كثيرا بزيارتك واعتز كثيرا بصداقتك
شكرا على التحيه
عزيزتي شهرزاد
يقول الدكتور نصر حامد ابو زيد في كتابه (نقد الخطاب الديني)
:ان الخطاب الديني يعمد الى اخفاء الاسئلة لأن اثارتها تتناقض ومصالح القوى التي تعبر عنها ويساندها..ويتسائل بهل يمكن انتاج وعي تاريخي علمي بالتراث الديني؟)
شكرا لمساهمتك لقد منحتي المكان رونقاً جميل
ــــــــــــــــــ
ملاحضة
لقد حذفت تعليقا كنت قد كتبته امس واعتذر عما جاء فيه...نعم حذفتة لأنني شعرت بنوعا من التطرف ولكم كرهت غباوة المتطرفين...سامحيني
دكتور بوب
صباحك مزدان بحبيبات سكر و ماء زعفران
يقال أن وحدهم العملاقة هم من يملكون شجاعة الاعتذار
ويوما بعد آخر ازداد يقينا بمدى تعملقك
أتعلم أنا احترم جدا د. نصر حامد أبو زيد فهو مفكر عملاق على الرغم من له من أفكار
ما اختلف معه فيها
ولكنه الخلاف الذي
لايلغي إيماني العميق بأهميته وحضوره ووعيه السياسي الناضج
أتعلم وانا اقرأ ما كتبت استحضرت ماقاله ذات مرة زكي نجيب محمود :
فقيرة هي النفس التي تنظر إلي باطنها فتجد خواء فتمتد إلي خارجها لتقتني ما يسد لها هذا الخواء وماذا تقتني ؟
تتصيد أناسا آخرين ذوي نفوس أخرى لتخضعهم لسلطانها إلا علامة لاتخطئ في تمييز أصحاب النفوس الفقيرة من سواهم فحيثما وجدت طاغية صغيرا كان أو كبيرا فاعلم إن مصدر طغيانه هو فقر نفسه أن المكتفي بنفسه لا يطغى إن من يشعر في نفسه ثقة واطمئنان ليس في حاجة إلي دعامة من سواه
يوم ما سأستعير كتاب د.نصر أبو زيد منك
ولن أعيده لك ....
فحذرني
أمنياتي لك بحياة جامحة بلا تطرف ولا قمع
شهرزاد
الناقد د بوب،
قرأت مقالك أكثر من مرة، واحترت بماذا أعلق، فقررت أن أستوضح منك بعض النقاط:
إن نتحدث هنا عن الخطاب الديني الموجه أمريكيا وسلطويا! فمعك كل الحق في أوصافك له.
لكن إن كنا نتحدث عن من يجاهدون بالسلاح إيمانا منهم بخطورة القضية في يوم من الأيام، لكنهم الآن لا حول لهم ولا قوة! أعتقد أن علينا إعادة النظر في التاريخ لنعرف حقيقة الخطاب الذي تربوا عليه وأنشأهم.. ولا اعتقد أن هذا هو ما تعنيه في مقالك..
ربما هي زيارتي الأولى لمدونتك، لكني أحس بقرب الصلة بيننا في التفكير من حيث صراحة الطرح ووضوح الرؤية..
دمت بحرية
كونك لا تقبل أي تعليق..
هذا يعني أن هنالك معضلة ما !!!!
الرائعة شهرزاد
دوما تأسريني بكلامك العذب
وحسك المرهف..ووعيك الشديد وثقافتك الواسعة
اقسم أني أتعلم من حكمتك واردد قبل النوم أجزاء من مزامير مدونتك !!!
أيتها المضيئة في زمن العتمة
كنت قد قرأت
(يا مستعير الكتب دعني أن إعارتي للكتب عار
معشوقي في الدنيا كتابي فهل رأيت معشوقاً يعار)
وقرأت أيضا
(غبي...من يعير كتاب والأغبى منه من يستعيره ويعيده...)
لذلك قال الشافعي
(لا يكن ظنك بالناس إلا سيئا إن سوء الظن من حسن الفطن...)
مع حبي
عزيزتي هبه
نعم...لقد كانت غايتي تسليط الضوء على بواطن الخطاب الديني السلطوي المتخاذل
وتسفيه الارهاب الديني المتمثل في دعاوي ابن لادن وزمرته وكل متبع لهواه ونهجه
وأنني أحيي كل الحركات الجهادية التي لديها رؤية سياسية منطقية هدفها تحرير الأرض والإنسان
أهلا بك رفيقة بثورة الاقلام
عزيزتي هبه
لا يوجد أي معضلة
وأستقبل جميع التعليقات وأنشرها ولكني من حقي ان اغلق الباب عندما لا اكون في منزلي...الموضوع أمني لا تعسفي
من مصر

لقد أصبت وحللت الخطاب الديني بمنهجية وواقعية وحتى لايتهمنا البعض بأننا نهجم على الدين وهذا غير صحيح لأن الأديان جاءت تحمل نبراس الحرية أما بالنسبة للخطاب الديني فيتغير من سلطة إلى أخرى طبقا للاتجاه السلطوي المطروح فعلى سبيل المثال الخطاب الديني في الفترة الناصرية كان يرفع شعار ( الاشتراكيون أنت إمامهم ) واستخدمت المقولات والخطاب الديني في هذا النسق الذي يخدم طبيعة المرحلة الناصرية ثم تغير الخطاب الديني في مرحلة السادات ورفع شعار العلم والإيمان ضربا للخطاب السابق عليه وإذا رجعنا للوراء سنجد الخطاب الديني الشيعي في مصر في عهد الفاطميين الذي تغير بالطبع في عهد الأيوبيين ولجأ صلاح الدين لدعم الاتجاه الصوفي هذا من جهة الخطاب الديني السلطوي أما الخطاب الديني السلفي فهو يخدم الولايات المتحدة وأعوانها ويخدم إسرائيل نفسها ويخدم بعض الحكومات في منطقتنا بل يستخدم في كثير من الأحيان كورقة ضغط سياسية بين طرف ضد طرف ونحن عندما نتحدث عن حماس مثلا نوضح أن حماس صخرة معرقلة لمكاسب الشعب الفلسطيني لأنها دون رغبة منها جعلت الحقوق الفلسطينية حقوقا غير معترف بها بل نسمع كثيرا أن المجتمع الدولي بقيادة الشرطي الوحيد لايعترف بهذه الحكومة لمصلحة من هذه الخسائر وانظر إلى تاريخ النضال الفلسطيني لن تجد الفصائل الفلسطينية متناحرة متقاتلة مثلما حدث في ظل وجود حماس تحليلك رائع وإن كان معروفا وسط المثقفين فهو ليس بجديد سيدي لكنك تحدث ثورة فكرية في مجتمعاتنامن خلال النت واعتقد أن هذا هو المطلوب حاليا لأن الثورة الفكرية ستأهل مجتمعاتنا إلى التغيير الحقيقي وعلينا أن نتصدى بشكل فكري لكل محاولات الإرهاب الفكري من قتل فرج فودة أليس هو الخطاب الديني المطروح من يقتل المفكريين والمثقفين من يستغل إحباط الشباب وتغيبه أليست المؤسسات المتأسلمة من المسؤل عن الصراع المذهبي على أرض الوطن العربي أليس هو الخطاب الديني المغلوط الذي يفسر على هواه وطبقا لمصلحته الين استنارة وأطال الله عمر والدتي التي قالت بمنتهى البساطة الدين المعاملة دمتم جميعا مرضى الفكر المستنير الذي يضنيكم أكثر من أمراضنا الجسدية التي نعاني منها الفكر إدمان يهلك صاحبه الذي يعمل لحساب الإنسانية وليس لحساب أحد وأعرف أن كثيرا من الشباب دخل دوامة السلفية لأنه لم يجد غيرهاولم تساعده مناهج تعليمنا ليكون أفضل دمت مع خالص اعتذاري
عزيزي خالد الصاوي
أرجوك بكل أصناف الرجاء لا تعتذر
لأنني انحني لهامة قلمك الرائع
انحني مرة أخرى لكل من قال كلمة حق لم تخشى لأمة لأم
لقد منحتم المقالين قيمة علمية وفكرية عظيمة
وأخصك أنت...بالشكر والثناء لما أضفته من إسهامات رائعة
وأشكر أيضا الأستاذ الحاضر الغائب الشاعر محمد خضير...الذي كان مسببا لهذه ألتظاهره بكل ما حملت من قيم وأفكار وتشنجات ورؤى مختلفة...
ولا بد أن اذكر هنا إن اعتذارك المقبول ليس له علاقة بموضوعنا هذا وأنه لأمر شخصي بيننا بعيد عن هذه التظاهرة
وادعوا الجميع ممن مر هنا بالتوجه الى مدونتك الرائعة التي تعلمت منها الكثير فشكرا لك
دمتم جميعا
من لإمارات العربية المتحدة

مرحبا شو وصلك على الخطاب الديني ..
اجمالا الخطاب الديني هو خطاب للناس عموما .. وانا اعتقد الآن ان المدونات هي حلقة وقريبة من الناس ولكن ليست كل الناس .. فهي اقرب للمهتمين بالشؤون السياسية او الدينية وغيرها ..
وعشان هيك بقترح خطاب وحوار مدوناتي .. بين مجموع المدونين وهمومهم وانا مابعتقد ان هالشي رح يوصل لشي ..
لأننا شعوب مفيشة .. مش فارقة معاها غير الأكل والسكس ...
عزيزي جوزيف
وحشني كلامك الساخر اللاذع
اما كيف وصلت للخطاب الديني..بسيطه
اركبت الاتوبيس وخنقتني الزحمه..الله لا يوريك شو صار...ههههه
اما دعوتك لحوار مدونين فهي رائعة
بس بدها واحد جريء...شجاع...متلك
مشان يستضيفها بمدونته
بعدين شو قصتك مع الجماهير نازل سلخ...ونقد...وسخريه
هاي ناس تعبانه...مسكينه..مش ناقصها مشاكل...يدوب الواحد فيهم قادر يطعم اولاده
احنا بدنا نلعن ابو اخوات الشليته
اللي نازلين فينا طس وفتاوي وغسيل مخ
وأخر شي بلشوا فينا ذبح
احنا مش مشكلتنا مع البسطا الطيبين..
احنا بنحاول ندافع عنهم
فهموا علينا ولا ما فهموا...هاي مشكلتهم
بس انا وأنت وكل الناس اللي شايفه قدامها شوي..ما ينضحك عليها..
شكرا لمرورك..ابقى على تواصل معنا
اسعدنا حضورك
من الكويت

د. بوب
موضوع صراحة ولا أروع ، لكن ما تلاحظ ربع الطريق إلى كابول (على قولتك) مالهم ذنب..
يعني أيام الثمانينات ، كان باب الجهاد مفتوح ، ودولنا العربية تعاونهم وتعطيهم مساعدات عشان يسافرون ويقاتلون السوفيت الكفار ، والرئيس الأمريكي ريغان بنفسه إستقبل أسامة بن لادن وهو وجماعته وقال عنهم : "هؤلاء يعادلون الأباء الأربع المؤسسين" وهو يقصد اللي أسسوا الولايات المتحدة ، وهو لقب أمريكي عظيم..
ولكن يوم سقط السوفيت ، وصارت أمريكا سيدة العالم ، سكروا باب الجهاد وقالت الحكومات : خلاص مافي كفار ، الكفار خلصوا من العالم..!
إنت تبي تلومهم إذا إنتشر الفكر الثوري عندهم!! هم قاعدين يشوفون حكوماتهم يتعاونون مع الكفار (على حسب هم مايشوفون)، يعني أنا عن نفسي ما ألومهم ، لكن ألوم العمليات اللي تصير في بلاد المسلمين مثل السعودية والعراق ومصر ولبنان ، عمليات التفجير وإثارة الحرب وغيرها من المشاكل ، إهني حنا نلوم هذا الخطاب الديني...
بالمختصر المفيد : خيركم لنا وشركم بعيد عنا ، هذا اللي إحنا نبيه من الخطاب الديني..!
عزيزي vaevictus
نحن لا نتحدث عن أفراد قاتلوا وقتلوا واستشهد في سبيل قضيتهم المصيرية حسب ما كانوا يعتقدون
وأنني لا اشكك بأيمان الأفراد الذين حملوا أكفانهم وضحوا بأرواحهم
أنهم ضحايا الخطاب الديني
عندما احتل صدام حسين الكويت قبحه الله وردده لأسفل سافلين هو ومن يناصره وأتباعه أجمعين
أصبح هنالك خطابين دينيين
او فتوتين شرعيتين
احدهما دعمت احتلال صدام وجعلت منه زعيماً للأمة العربية والإسلامية
وأخرى كفرته ودعت لإسقاطه
ولا ننكر أن الخطابين المتعارضين كانا يخدمان مصالح السلطات على حساب ابناء ومصالح هذا الوطن الكبير
أن الناطقين بسم الدين هم لسان حال السلطة
أهلا بك وسعدت بتعليقك
الساده القراء هذا تعليق اضافه الاخ نافع العربي على مقالي هذا المنشور في منتديات شهرزاد واحببت ان اضيفه هنا لأهميته
(عزيزي الدكتور بوب جميل هذا المقال التحليلي لحالة الخطاب الديني في عالمنا اليوم ومن الواضح والذي لاخلاف عليه وذلك يظهر من خلال التعليقات على المقال أن الكل حتى الآن يتفق حول انقسام الخطاب الديني على نفسه وأنا أتفق على أن هناك ثلاثة أشكال للخطاب الديني وهم كالتالي :
1- خطاب ديني سلطوي متغير طبقا لتوجه السلطة وهو يهدف غالبا إلى تهميش دور الشعوب وتسكينها بل يصل الأمر إلى تخديرها والدليل على ذلك اختلاف الخطاب الديني في خلال القرن الماضي إلى حد التباين والاختلاف حتى داخل المرحلة السلطوية نفسها فقد اختلف الخطاب الديني لثورة يوليو منذ قيامها حتى الآن بصور متباينة ومختلفة تصل لحد التناقض
2- الخطاب الديني المسيس خارج السلطة وهدفه التجيش وجمع الأعداد وتدريبها على الخطاب الذي يقود الجماهير إلى المصلحة الحزبية لهذا التيار المتأسلم حتى لو كان ذلك ضد مصلحة الجماهير أنفسهم فهم يريدون أن يسوقوا شعبا لا يقودوا شعبا وذلك الخطاب أيضا متناقض طبقا لطبيعة المرحلة والمصلحة الحزبية والدليل على ذلك أن خطاب الأخوان المسلمين قد تغير مرارا في عهد الملك فتارة يناصر الملك ضد القوى الثورية الأخرى وتارة يعارض الملك
ونلاحظ أن هذين النوعين من الخطاب الديني يتميزان بعدة مميزات مشتركة وهي :
أ- الرغبة في إغلاق عقل الجماهير حتى يستطيع كلاهما جر الحماهير لمصلحتهما
ب- ازدياد نفوذهما على المستوى الإعلامي والإعلاني والسيطرة على كل المنابر
ج- تهديد أصحاب الفكر المستنير بقانون الحسبة والتفريق بين الزوجين
د- الارتزاق من قبل أصحاب الخطاب المطروح مما يجعلهم يحرفون التفسيرات أحيانا والمواقف طبقا لمصلحة الراعي لهما
و- يستخدم كلاهما كورقة في يد بعض السلطات يحركونها متى شاءوا وأينما شاءوا ويحرقونها متى أرادوا
3- الخطاب الديني المستنير وهو الأقل حظا في الوصول للجماهير بسبب إغلاق المنافذ الإعلامية في وجهه لأنه لايتعامل
لمصلحة أحد بل يتعامل من خلال قناعاته الخاصة ومن خلال مصلحة الشعوب ويتميز هذا الخطاب بعدم المتاجرة بالخطاب الديني
لذلك ندعو رجال الخطاب الديني أن يتقوا الله في شعوبهم البائسة وأن يكون خطابهم محفزا للناس على التطو
تتمة تعليق نافع العربي
ـــــــــــــ
وأن يكون خطابهم محفزا للناس على
التطور الفكري والعقلانية والاتجاه إلى تعميق النظرة الناقدة وتعميقها
أعتذر عن الإطالة وأشكر هذا الموقع الجميل الذي استفدت منه كثيرا
من مصر

الظريف ان الكثير من رجال الدين اليوم يتحرقون من مقولة صح و خطأ و يصرخون بل حلال و حرام و كأن الدين ليس من الأخلاق فى شئ مع ان الهدف كان تتميم مكارمها لكنه _بعيد عن السامعين الغبا_ عمى القلب اللى أضلم من عمى النظر و طالما ما فيش احساس داخلى بالصح و الغلط _الاخلاق_يبقى عمرنا ما هنعرف ايه الحلال و ايه الحرام
دكتور بوب اشكرك علي هذا الموضوع الهام ولكني اريد ان ااكد انه من فهم الدين بصورة صحيحة سيدرك انه لا يدعو للتعصب لجنس او لون او دين فنحن نؤمن بكل الاديان السماوية ولكن لماذا تعمم دعوي الجمود في الخطاب الديني فان الجامعات التي تقوم بتخريج الدعاة كثير منهم من درس العلوم التجريبية والعلو والكمياء والاحياء فعقولهم ليست مبرمجة علي سنة14 من الهجرة وللا يجب ان نضع العبء علي الدعاة فان لدينا امية دينية لان الناس لا ترغب في البحث والتوثيق من امور دينهم كما لا يخفي عليك الدور التهميشي للدعاة بفعل اتجاهات معينة لذي يقعوا فريسة للاراء وافكار سلبية ماذا لو كلف الناس انفسهم عناء البحث في مصادر الدين الاصلية الموثوق منها كلنا مخطئون دكتور بوب فالاسلام لم يدعو الي الجمود بل دعي للبحث والفكر وشكرا للك
الاخت دينا
الاسلام قام على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
مبداء مهم اذا فكرنا فيه ممكن نطور حالة الجمود اللي احنا متورطين بيها
اما المعروف..ما عرفه الناس وما قبلوه قولا وممارسه
واما المنكر...ماانكره الناس وما رفضوه فعلا وممارسه
فلو طبقنا المعروف الذي قبلناه ورضينا به وتفاعلنا معه تبعاً لضروريات الحياة
وانكرنا المنكر الذي رفضناه ولم نقبله اجتماعياً وفكرياً
لكنا الان نقف على بوابة القرن الجديد دون ان يسبقنا احد
الاخت نهيال المهندس
اولا ارحب بك بمدونتي وشكرا لزيارتك اللطيفة
ثانيا
انا لم اناقش موضوع الدين بشموليته ولم اتهمه بالجمود
ببساطه شديده اردت الاشارة لحالة التهميش التي سببها الخطاب الديني
بمحاولته لتجييش الناس من خلال الدعاة المسيسين اذناب السلطه
والخطاب الديني ليس هو الدين انما هو يستخدم الدين لغايات على الغالب تخدم مصالح جهات معينه على حساب الدين والناس
اتفق معك بأننا كلنا مخطئون لماذا
لان الكثيرين يبحثون عن الاجابة الجاهزه التي يقدمها لهم الخطاب الديني على طبق من فضة دون الانتباه لما في هذا الطبق من سموم
لا احد يقراء
ولا احد يفكر
الكل يؤمن على الغالب كأيمان ابو جهل
المتمثل بقوله هكذا وجدنا ابائنا
يعبدون فعبدنا
شكرا لمداخلتك
دمت بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























رفيقي وصديقي د.بوب
ـ هذه هي المرة الخامسة التي أحاول فيها وضع هذا التعليق دون جدوى ..لا أدري لماذا كل هذه المشاكل في جيران في الفترة الأخيرة..
ـ لقد قلت عني الكثير مما أريد قوله ..وأشكر جيران التي عرّفتني على مثقف مثلك ..
ـ الخطاب الديني تحوّل في معظمه الى خطاب كارثي يزيد حال هذه الأمة سوءا .. والأصوات الدينية المعتدلة لاتجد لها سبيلا الى الإعلام وإن وجدت فلا تجد سبيلا الى اذان المستمعين .. وقلوبهم إلا بنسبة ضئيلة.. لا أدري .. وكأن مجتمعنا يبحث دائما عن حفرة لنفسة كي يغلقها عليه ولا يحرم العتمة .. السادات تحالف معهم وقوّاهم كي يحارب بهم الأحزاب اليسارية من قومية وشيوعية ثم انقلبوا عليه وقتلوه .. ثم أفرج عنهم ليرسلوا الى أفغانستان ويحاربوا تحت لواء رونالد ريغن بعلمهم أو بدون علمهم .. وهنا الكارثة .. والمصيبة الكبرى أنهم ظنّوا أنهم هم من أسقط الاتحاد السوفياتي .. وراجت نظرياتهم على امتداد هذا الوطن المنتظر لأي نصر غيبي ..ووصل بنا الخطاب الديني المتخذ لهذا الشكل .. أن اللباس الأفغاني درج في بلداننا العربية لدلاله على الالتزام ..هذه نقطة مضحكة مبكية ..الان لا صوت مسموع إلا صوت الخطاب الطائفي ..والإلغائي الرافض للاّخر ..وما يجري في العراق هو صورة مصغّرة لحال هذه الأمة ..أما في البلدان الاخرى فمشهد الخطاب الديني في معظمه يمكن تلخيصه بكلمتين .. إما خادم للبلاط .. أو يعمل تحت جنح الظلام .. رافضا للجميع إلا من قال سمعا وطاعة .. دون جدال أو نقاش..
ـ موضوعك في غاية الأهمية يا صديقي..مع علمي أنك لا تكتب إلا كلاما مهما .. هذه حقيقة..
ـ يسعد صباحك