الوجه العاري
.......

:: كرنفالات الموت..العنف المقدس/1

 

  

استكمالاً لمشروعنا التدويني وما بدءنا به تجربتنا هذه نعود من جديد ونسلط الضوء على العنف المقدس الذي يتمثل بتقديم الأضاحي والقرابين  .

 أن الأضاحي والقرابين منذ بداياتها لم تكن إلا تعبيرا عن حاجة الإنسان لإرواء نزعته العدوانية تجاه الطرف الأخر أن كان  إنسان أم حيوان ليفتك به بغية القتل وممارسته لعنف غير مبرر لا كما يشاع عنه انه كان يقتل كل من ينازعه على البقاء أنها نزعه تتملكه وتتحكم فيه منذ تكوينه ووجوده على هذه الأرض اذ قالت الملائكة: أيا ربنا{ أ تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء ؟؟؟؟}[سورة البقرة:30] وهنالك شواهد كثيرة وما زالت حية تعشعش بذاكرتنا تمارسها المجتمعات التي تمارس القتل بشكل احتفالي وتستقبل القاتل او المقتول استقبال الفاتحين بل يصل الأمر بهم  إلى حد المشاركة في الفعل الإجرامي ومباركته ورأينا ذلك عبر الفضائيات حين شارك العشرات بسحل سميح المدهون ورجم البعض في أفغانستان وما يدور الان في مملكة الصمت?? . ونستذكر أيضا  المجازر والإبادة الجماعية في يوغسلافيا السابقة و بوروندي، مرورا بما يحدث في العراق ودارفور اليوم

 وعندما تطور به الحال أخذت هذه الحالة طابعا ديناًَ فأصبح يبحث عن الضحية البديلة ليروي نهمه ويرضي نزعته  العدوانية بشكل يبيحه القانون الجماعي حين ذاك وذلك بتقديم الأضاحي الحيوانية وقد باركت ذلك الكثير من الديانات حتى أصبح هذا العنف إللا مبرر يدخل في صلب الثقافة الاجتماعية ليصبح نوعا من طقوسها ليتحول هذا الفعل العدواني الى صفة مقدسه يمارسها المجتمع بكل فئاته وذلك عن طريق تقديم القرابين للآلهة و هي من أبرز الشعائر الدينية التي يقوم بها العوام استرضاءً للآلهة ،وطبعا تلك هي النظرة المادية الساذجة لحقيقة تقديم القرابين والأضاحي لأن السبب الحقيقي وراء ذلك يعود وراء صراع تنافسي بين الإنسان وأخيه الإنسان إذ يقول عالم النفس الفرنسي الشهير ” جاك لاكان ” شارحا لنا خصائص الجنس البشري :

هي أن البشر جنسٌ يخاف أعضاؤه بعضهم بعضا أكثر من خوفهم من بيئتهم الطبيعية، بما فيها الحيوانات المفترسة والجوع   إلخ. ” فالعدو في القطيع الحيواني يأتي من خارجه، أما في القطيع الإنساني فيكمن في داخله!!!

أن هذه العبادات الدموية أصابتنا بكثير من الويلات أثكلت ويتمت وأزهقت أرواح بريئة وجعلت الآباء يقدمون أبنائهم قرباناً للآلهة وإزهاق أرواحهم بأيديهم، وجعلتهم يؤدون بناتهم ويغرقونهن ابتغاء مرضاة الآلهة  ويقول الفيلسوف الفرنسي  رينيه جيرار:

 كلما مارس مجتمع ما فعل التضحية بكبش فداء تناقص مستوى العنف فيه...ويفسر ذلك د.عصام عبدالله بقوله :

هي آلية تشمل الإنسانية كلها، نحن جميعا نحمل في ذواتنا هذا النوع من رد الفعل الانعكاسي الذي يقوم على ركل كلب بضربة قدم أو على توجيه ضربة يد إلى ركن الطاولة عندما نكون في حالة غضب. وهذه الضربة تجعلنا نهدأ ونسكن. ونحن، عند قيامنا بهذا النوع من رد الفعل، نعرف أنه لا معنى له، ولكن هذا على أية حال أحسن من أن نعتدي علي الآخرين، لمجرد أن ننفس غضبنا.


غير أن ارتقاء التفكير الديني عمل على احترام الحياة الإنسانية.. فظهرت حينئذ التضحية ببعض أنواع الحيوانات كالبقر والغنم والمعز. ويصور لنا القرآن انتقال المجتمع الانساني من الأضحية البشرية الى الأضحية الحيوانية بقوله :

(وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ)

[
الصافات:107]

ومن منظور اسلامي كان  ((قد أمر الله أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه إسماعيل فاستجاب لأمر الله ولم يتردد فأنزل الله فداء له من السماء وفديناه بذبح عظيم ومنذ ذلك الوقت والناس ينحرون بهيمة الأنعام امتثالاً لأمر الله بإراقة الدماء.))

 فالعنف ليس ظاهرة أحادية الجانب بل هي ظاهرة مركبة معقدة متعددة الاتجاهات.. وسلوكا مشبعا بالحماقة... والسادية والتسلط والصراع والعدوانية.. ويعود أسبابه إلى خلفيات سيكولوجية تتصل بطبيعة الإنسان وتكويناته الفطرية كما يعتقد فرويد الذي يرى أن العنف متأصل في طبيعة الإنسان أو كما يرى الفيلسوف الإنجليزي هوبس في القرن السابع عشر الذي يرى بأن الشر أصيل في طبيعة الإنسان... العنف ينجم غالبا عن تراكم الشحنات الانفعالية الضاغطة في أعماق الفرد والتي تحتاج إلى نوع من التفريغ لتحقيق التوازن وبالطبع فإن حالة التفريغ تتم غبر قنوات العنف والعدوانية . فالإنسان الذي تتراكم في داخله شحنات انفعالية ضاغطة تؤدي إلى اختناق سيكولوجي وانفعالي لا يحتمل وبالتالي فإنه يفرض على الفرض نوعا من الانفجار الذي يجسد ظاهرة العنف

هناك نظرية أخرى تعتبر ان العنف خاصية فطرية في الإنسان وبالتالي فهو ليس نتاج ثقافة يستلزمه سلوك الانتقام بل هو أصل متأصل في الذات الإنسانية وخاصية من خصائصها وهو أيضا  عنصر ثقافي مكتسب.

 

 

 

... ... 
بناء على طلب بعض الاصدقاء وأحتراما لمشاعرهم الرقيقه قمنا بحذف الصور المرفقه بهذا  المقال  

(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 04:09 م , من قبل yawelly
من لإمارات العربية المتحدة

انت بحاجة ماسة لاجازة ياعزيزي
ماهذه الصور هداك الله
تحليل طويل قد يكون مصيبا او بعيدا عن الصواب لكنه بالنهاية يتحدث عن موضوع بسيط لا يستحق كل هذا التهويل
لا ادري ياعزيزي اذا لم تكن قد رأيت بيوتا لا يدخلها اللحم الا في اضحية العيد لكني رايت الكثير والكثير من البيوت يتنظر اطفالها هذا العيد ليأكل اللحم
اكبر بلاء واجهته الانسانية وادى الى اندحار العديد من الحضارات هو الترف الفكري


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 09:56 م , من قبل faiza50
من العراق

اخي وجاري العزيز والغريب بوب
الحقيقه لااستطيع ان اتصور ان العدائيه والساديه هي خلقت مع الانسان بل هي نتاج الحياة التي يعيشها الانسان منذ الطفوله
وقد تكون القرابين البشريه هي نوع من التحصن ضد الخوف الذي يحيط بالانسان منذ الازل ولتهدئة النفوس المضطربه
وهل تصدق اني عندما اقطع اللحم تاتيني افكار عن هذا الحيوان المسكين ودائما ارى عينين لبقرة او خروف تحكي ظلم البشر واشعر بالعار.. وقد يمازحني ابني فيقول لاتاكلي اللحم ان كنتي تحبين الحيوانات كوني نباتيه
هل تعتقد بوب صديقي انه سياتي زمان لايوجد فيه ذبح لاحيوان ولاانسان كم اتمنى ان يحصل هذا
لااعرف اي انسان هو الذي يذبح اخوه الانسان بدم بارد اكيد انه الشيطان الذي تقمصه فاخرجه عن انسانيته كما يحدث على ايدي متشددي السنه والشيعه والاسلام منهم براء


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 04:25 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


عزيزي الدكتور بوب ..

لكلمة العنف المقدس رونقها .. ولكن لمعناها تفسير آخر بكل تأكيد وهو يتمثل في الهدف ..

بالنسبة للعنف المقدس والمتمثل هنا في ذبح الأضاحي فذلك من وجهة نظري عنف لا يهدف للعنف نفسه أو إشباع الغريزة العدوانية للمسلمين خاصة وهم من يقدمون الأضاحي ..

الأضاحي لم تفرض إلا درءاً لهذا العنف حيث أنه في الماضي كان يتم ذبح الإنسان نفسه قربى إلى الآلهة .. ولكي ينفى عن المسلمين تلك الصفة الوحشية استبدل الله تلك القربى بالحيوانات ..

لذلك يقوم المسلم مرة في العام إن كان مقتدراً بتقديمها من أجل أن تؤكل لحومها وذلك من أجل صحة الإنسان .. ولهذا هي خصصت للفقراء الذين حقاً ربما لا يأكلوها إلا مرة كل عام ..

إذن القربان لله ليس بهدف العنف ولكن بهدف الفائدة .. وذلك بعكس العنف اللامقدس .. حيث قتل وتعذيب وتسحيل الإنسان للإنسان .. فما الهدف من كل ذلك الإيذاء سوى النزعة الشيطانية ؟

وكم أتمنى أن أعرف ما الفائدة من كل تلك الوحشية ؟ فالقتل في بعض الأحيان يسبقه تعذيب غير محتمل وأيضاً بعد القتل يتم التمثيل بالجثة .. فما الهدف من كل ذلك غير النزعات اللاإنسانية .

حينما يقوم المسلمين بذبح الأضحية يكون لذلك شروط تهدف جميعها إلى الرحمة بالحيوان أثناء ذبحه .. ويأثم كل من عذب حيوان أثناء ذبحه أو حتى ذبحه أمام حيوانات أخرى ..


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 04:27 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


أما النزعة الشيطانية أو العنف اللامقدس فالهدف منه هو الإزهاق بتعذيب يشتهي فيه الإنسان القتل الذي يعتبر أمنيه للضحية في ذلك الوقت حيث أنه يعلم علم اليقين بأنه الهدف الأوحد من وراء اصطياده ..

وإن كان لدى المسلمين عنف مقدس يقوموا به يوم في العام .. ماذا نخبر عن أجانب شاهدتهم يقومون بأكل مخ القرد وهو على قيد الحياة وذلك بوضعه تحت طاولة بها فتحة قدر رأس القرد .. وماذا نخبر أيضاً عن البحر وصيد الأسماك والعنف الذي يجري مع بعض المخلوقات البحرية .. وكذلك في الغابة .. من وجهة نظري العنف هو سلوك بشري تتولد عنه شحنات عصبية وعدوانية ضاغطة ولكن بهدف مصلحة متعددة النواحي والاتجاهات .. فمثلا هناك حيوانات تقتل فقط من اجل جلودها وأخرى تقتل للحومها وحيوانات تقتل من أجل اتقاء شرها .. أما الإنسان يقتل أخيه الإنسان لعدة أسباب ربما بسبب الإبادة من أجل هدف أو عقيدة أو حركة أو لضعف الضحية وذلك من وجهة نظر القاتل الخاصة ..

العنف أيضاً يأتي نتيجة غضب والغضب سلوك فطري شيطاني ولذلك رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم أوصانا كثيراً بعدم الغضب وفي حديث شريف قال ليس القوي بالصرعة ولكن القوي من ملك نفسه عند الغضب ولذلك أشاركك الرأي بأن البعض ينتهج الدين الإسلامي ويعتبره ستار يخدم نزعاته الشيطانية .. وهم بذلك يشاركوا في تلويث صورة الإسلام وليس العمل على نشره ..

شكراً لسعة صدرك .. مع خالص تحياتي واحترامي ..


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 10:41 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

العزيز بوب
برجاء مني .. الصور بالغة القسوة و تعيقني عن القراءة الهادئة للموضوع ، لا أستطيع أن أقرأ في وجود هذه الصور
to much over
لم تخدم اصور الموضوع بل أرهقت كاهلي و الموضوع معاً
سأعود بدون هذا الرعب القاسي
قلبي لا يحتمل
أرجوك


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 10:44 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

هل تعرف أن " إلفرد هيتشكوك " المخرج العالمي الذي تخصص في أفلام الرعب لم يقدم مشهداً عنيفاً في أفلامه بل كان يوحي بها بنوع من التورية الفنية


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 10:55 م , من قبل مسلم


لقد تجاوزت الحد أيها الشيخ المفلس فكريا لو كل البشر تخلصت من معتقداتها وطقوسها الدينية لأ صبحنا في غابة لا يرحمنا منها إلا الله عز وجل يبدو أن إفلاسك جعلك تستهين بالذات العليا وتكليفنا
بالعبادات وخاصة أن الذبح اهو فدو عظيم ولابد وأن تنفق يمينك طالما كنت ميسور الحال ومن طرق الانفاق ذبح الأضاحي عقبال ما يضحوا بيك في العيد ونخلص من هرطقاتك المفعمة بنفس حاقدة على كل ما هو مقدس وتميل روحك لكل ما هو مدنس وحمانا الله شر فتنتك أنت والمسيخ الدجال لعنكما الله في السماوات السبع والأراضين السبع وألقيت عليك وعلى قرينك أبليس الجمرات وقانا الله شر فتنتك


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 11:44 م , من قبل مسلم بن ابي مسلم

لدي سؤال خارج النص .. (رغم اهمية النص و الجهد المبذول به ):
لماذا لا يحلو للبعض الشتم و السب و البهدلة و بث ّ الكره إلا تحت اسم (مسلم ) هل انتهت الاسماء ؟ أم لم يعد هناك صفة تستحق بنظرنا ان نشوّهها إلا صفة الدين ؟
كنت أقول للامريكان : هل انتم اغبياء لدرجة ان تسألوا لماذا نكرهكم او بالأصح نكره حكوماتكم ؟ و الان اسأل نفسي : هل انا بالغباء الذي يجعلني اسأل لماذا كرهنا انفسنا و كرهنا العالم الى هذا الحد ؟
حين أنقدك لأنك تتكلم عن الذبح أو الأضحية .. ثم في نهاية النقد أتمنى أن يضحّوا بك او يذبحوك فأي عبقرية اتيت ؟..هل أكون قد أوصلت وجهة نظر ؟ و لن أقول محترمة .. بل أي وجهة نظر .
ـ يا اخي انظر الى الاخ صاحب اول تعليق .. لقد قال رأيه بصراحة و كتب اسم تستطيع من خلاله ان تتعرف على فكره ..و لم يخشى شيئا .. و لم يكتب تحت اسم ( حامل مفتاح الجنة ). هذا الشخص لا تملك إلا ان تحترم رأيه او تناقشه باحترام ..لماذا لا يمكن للبعض ان يكونوا كذلك ؟
و يبدو انك تعرف المسيح الدجال ايضا ..
ـ اخت المدونات .. على اخت اللي علّمكم كيف تفتحوا كمبيوتر و كل واحد منكم يعمل إله على سمانا ..لا يمكن تتركوا مجال لنقاش شبه حضاري .
ان ظن احد اني ادافع عن بوب بن ابي جهل .. فهذا الأحد غبي ..
و نكاية بك .. انا ادافع عن الاسلام فما رأيك ؟؟ او بلاش رأيك يستر عرضك ارحمني من رأيك .. بعرف بدّك تضحـّي فيني انا كمان .. و يمكن هالمرة تكتب باسم ابراهيم الخليل .
ـ استطيع انا ايضا ان اوقـّع الان باسم مسلم . ام انه حكر عليك ؟و حاشى انا اسخر من الاسلام .فقط لأريك ان اي احد يمكن ان يفعل مثلك. واعتذر لان هذه هي المرة الاولى التي سأكتب فيها باسم وهمي .


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 11:48 م , من قبل مسلم بن ابي مسلم

وحاشى ان اكون اسخر من الاسلام .تصحيح


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 11:53 م , من قبل joe75

انا صاحب التعليق السابق .. لا احب ان اترك الامر لتأويلات الاستخبارات الجيرانية .و لا اخشى ابدا قول رأي ارى فيه حق او بعض الحق .


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:19 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

بوب
لا زلت عند موقفي من الصور
قبل أن أقول رأيي في موضوعك القيّم


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:44 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

الدعي الغامض " مسلم "
لولا إسمك المستعار هذا لتلقيت مني ما يليق بك
ولكننا خشية من أن تقترن الكلمات التي تستحقها بإسمك سنتعفف قليلاً و نعفيك مما كان سينهال على رأسك
وإن كنا لا نريد الآن أن نبتعد عن الموضوع الذي أجهد نفسه فيه صديقنا الدكتور بوب والذي يحتاج منا لمناقشة هادئة متعمقة .. فإنصرف من خلقتنا و دعنا نفكر و تقرأ


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 01:00 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

الدعي الغامض " مسلم "
لولا إسمك المستعار هذا لتلقيت مني ما يليق بك
ولكننا خشية من أن تقترن الكلمات التي تستحقها بإسمك سنتعفف قليلاً و نعفيك مما كان سينهال على رأسك
وإن كنا لا نريد الآن أن نبتعد عن الموضوع الذي أجهد نفسه فيه صديقنا الدكتور بوب والذي يحتاج منا لمناقشة هادئة متعمقة .. فإنصرف من خلقتنا و دعنا نفكر و تقرأ


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 01:10 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

الأخت اشتياق ..
لم أتطرق بعد لموضوع الأخ بوب ، ولكنني توقف عند تعليقك قيما لاضرورة له عن أكل مخ القرد !! (مقرف ) وهو تقليد بدائي للمترفين في تلك البلاد البعيدة ولا علاقة له بأي طقس ديني !
بوب كان يتحدث عن علاقة العنف بالأسطورة و الميثولوجيا والقداسة الغيبية وليس العنف في إطاره السيكولوجي ، أما أن الأضاحي كانت تُقدم لدرء العنف فقد كزنها أضاحٍ رخيصة و سهلة في مجتمعات بدائية فقد أتفق مع هذه الفكرة - بشكلٍ ما - أما أنها قرابين لله بهدف الفائدة فلا أعتقد أن الآلهة العظيمة بحاجة لذرائع لتقديم مثل هذه القرابين واستهبال عامة المؤمنين لأجل الفقراء ..ولا لمبررات تحتاجها لحث البشر في العصر الحديث لتقديم القرابين لمجرد إطعام الفقراء في قريش و ماحولها و مابعدها !!


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 01:15 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

كان الأولى أن نرسل لشعوب الإسلام الفقيرة كراتين من السردين و التونة أفضل من هذا الجهد الهائل في حفظ و تبريد وشحن اللحوم التي تُذبح كيفما شاء في خضم حضور أكثر من مليوني مسلم في بقعة ضيقة من الأرض ..
وهل نعرف فعلاً لأن مليوني ضحية ذُبحت في ظروف صحية قبل تبريدها و سلخها وإرسالها للشعوب الأخرى ؟وهل هذه الشعوب ستشبع من قطع اللحم القليلة هذه المتناثرة على القارات ، وإن شبعت ليومين أو أكثر هل ستحل مجاميع الحجاج و ماتنفقه على شراء المسابح التايلندية و التمر والإقامة في هذا الموسم السياحي الفريد و العجيب بدلاً من تحويل هذه الأموال لصالح الأمة المفجوعة ؟


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 01:25 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

ثم لماذا انحصر الحج وهو أكبر مؤتمر ديني اسلامي فقط بالشعائر و رجم ابليس بالحصو والشباشب و نحن ترجمنا طائرات الأعداء بكل أنواع المبيدات الكيماوية ؟
ولماذا يتم تفريغ الحج من مغزاه الإسلامي الحقيقي و هو المناداة بالجهاد وحشد طاقات هذه المجاميع الهائلة من البشر ..
هل هذه البقعة من الأرض هي مجرد معبر إلى السماء بينما لادور لنا في العبور إلى المحتل من أرض المسلمين و القدس أولى القبلتين ؟
زمزم ياشيخ !!هذا أفضل سوق للبضائع من تايلند و سنغافورة
لو حسبنا ما أنفقت أمة الإسلام على الحج منذ خمسين سنة لكان كافياً للنهوض بكل فقرائها و تعليم و تسليح كل شعوبها
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي ولكم
...
بوب هذا ليس مناقشة لموضوعك بعد


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 04:44 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

بالحصي و ليس الحصو
راح تتبهدل الأمة لو غلطنا باللغة


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:42 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي الغالي الأستاذ الفنان عصام طنطاوي ..

معك بكل تأكيد هي حكاية مقززة فما بالك بمن شاهدها منذ حوالي عشرين سنة ولازالت لم تبرح الخيال ..لذلك سيدي هي تدعم المقال ولا شك .. فهي وإن لم تكن بهدف الطقس الديني فهي بهدف النزعة الشيطانية .. وللأسف الصور التي دعمت المقال هي من دفعني لذكرها ..

نحن هنا نتحدث عن الأضاحي وهي طقوس مقدسة يقوم بها من اقتدر عليها ماديا من المسلمين في أيام معدودات من العام .. باعتقادي ليس من البر أن يأتي هنا من ينكرها علينا مع احترامي لأخي بوب فهو له مطلق الحرية بقبول تلك الطقوس من عدمها ولكنها حقاً هي كرنفالية مقدسة تهدف إلى طاعة الله فيما أمر وبالطبع نحن نتحرى معاني تلك المناسك التي يقوم بها الحجاج في المشاعر المقدسة لنعلم سر قيامنا بعملها ..

الخلاصة أخي عصام هو الفرق بين ذبح الأضاحي والذي سمي هنا بالعنف المقدس وبين العنف ذاته والذي أخبر عنه الفيلسوف الانجليزي هوبس هنا في المقال ..


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:44 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


بالنسبة للفائدة التي تنجم بذبح الأضاحي .. هي حقاً لها فوائد .. منها درء الشر عن الإنسان الذي يذبحها وعن بيته وأبنائه لأنها في حد ذاتها عمل صالح يتقرب به العبد إلى الله .. وبالطبع الفقراء لهم نصيب .. فحينما يتبادل المسلمون تلك اللحوم فإنها توجد المودة والتقارب الروحي في المجتمع المسلم .. أما كونها طعام فذلك لا يميزها كثيراً فربما بأكلها تضر أكثر ما تنفع بعض الناس ..

بالنسبة لشعوب الإسلام الفقيرة والتي تعمل العربية السعودية على إرسال لحوم الأضاحي لهم فذلك أفضل من أن تتلفها وإن كانت تتكبد الكثير مادياً .. لكنها تكتسب محبة وتأييد تلك الشعوب .. ومن وجهة نظري هي لا ترسلها كدعم فقط ولكن كي تتخلص منها بأفضل وأنسب الطرق بعيداً عن انتقادات الشعوب والشيوخ ..

وبالطبع أخي عصام ليس جميع الحجاج من يتطلب منهم تقديم الأضحية .. لذلك أحكام خاصة بالحج ..


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:45 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


ولازلت تقلب علينا جراحنا أخي عصام .. لا أدري لم هم يجتمعون على رجم إبليس ولا يأبهون بمن يرجمنا بكل أنواع الأسلحة الكيماوية وغير الكيماوية .. نعم لابد وأن يعلموا بأن للحج مغزى من اجتماع كل تلك الحشود في تلك البقعة الواحدة ويأتيهم خطيب يلقي فيهم خطبة واحدة تسمعها كل بقاع الأرض ..

للأسف .. لقد فقد الحج أهدافه الحقيقية .. يذهب ملايين المسلمين إلى هناك يستمتعون برحلتهم .. يتوافدوا لزيارة الحرمين الشريفين ويبقى الحرم الثالث بيت الجهاد الحقيقي يكتفون بالدعاء له والأمنيات الطيبة المباركة .. باعتقادهم تحريره ليس من مسئولياتهم .. ربما هم بانتظار آخر فلسطيني يقدم حياته فداءا للقدس الشريف فيعلموا ويا ويلهم بأنهم مطالبون ..
أما بالنسبة للإنفاق فإن كان الحج ركن من أركان الإسلام وفريضة لابد من إيتائها فهل ننظر لأشياء أخرى كثيرة تم إنفاقها من قبل إخوتنا العرب على أشياء لم تكن إلا لصالح الأعداء ..

أخي عصام خليها بالقلب تسطح .. وأستغفر الله لي ولهم ..


أشكر سعة صدوركم ..


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 10:23 م , من قبل doctorbob1

اعزائي

اشكركم على مداخلاتكم الطيبه التي قد اختلف بها مع البعض منكم
ولكن اود ان الفت نظركم لتعليق الاخت فائزه التي اسهمت باضافه مهمه شعرت من خلالها انها ادركت ما ابتغيه من هذا المقال
ولم يكن همي ابداً التعرض للأسلام كما اشار البعض منكم

اننا بقصد دراسة ظاهره انسانيه تتعلق بالعنف الذي اخذ طابع التقديس
اقول انسانيه ولا اقول اسلاميه

لذى اقتضى التنويه





اضيف في 09 ديسمبر, 2007 10:45 م , من قبل lelea
من Satellite Provider

السلام عليكم اخي وجاري العزيز
الحقيقه لااستطيع ان اتصور ان العدائيه هي خلقت من الانسان بل هي نتاج الحياة التي يعيشها الانسان منذ الطفوله
وقد تكون القرابين البشريه هي نوع من التحصن ضد الخوف الذي يحيط بالانسان منذ الازل ولتهدئة النفوس المضطربه

هل تعتقد انه سياتي زمان لايوجد فيه ذبح لاحيوان ولاانسان كم اتمنى ان يحصل هذا
لااعرف اي انسان هو الذي يذبح اخوه الانسان بدم بارد اكيد انه الشيطان الذي تقمصه فاخرجه عن انسانيته كما يحصل لان في بلدي لحبيب العراق من قتل وتمثيل بلمقتول اما عن القربان فهو لله لا للعنف وعندما طرح سيدنا ابراهيم اسماعيل ليذبحه لا لانه عنيف ويحب العنف بل لتنفبذم امر الله جل وعلى اشكرك على هذا الموضوع القيم ولي عوده اخرى لهذا الموضوع تحياتي لبؤه الرافدين


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 03:12 ص , من قبل badd
من مصر

عزيزي بوب أولا الذبح الذي تقصده قد يكون له علاقة بفكرة الأضاحي أو لايكون له أي علاقة لكن المغزى الحقيقي الذي فهمته هو رفض القتل بسبب عنصري أو ديني لأن الأديان من المفترض ألا تدعو إلى القتل بل تدعو إلى السماحة أما بخصوص الصور فهي توضح مدى فظاعة الجرم الإنساني مهما كان الهدف أو المبرر والدين الإسلامي يدعو إلى الجهاد الجمعي وليس الجهاد الذي يقتل فيه الإنسان أخاه الإنسان بتبريرات تدل على الوحشية في التفسيرات الدينية هذه الصور مازالت تربكني وتؤلم نفسي من الداخل
عزيزي بوب دائما أنت تثير قضايا مهمة وعميقة دمت على خير


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 02:47 م , من قبل words2007
من سويسرا

اهلا دكتور
لا العنف نافع ولا الحب نافع
كل شيء منتقد بهذه الحياة
اقرب مثال كرنفالات العراق والدم اصبحت عادى يستيقظ عليها الناس
كم قربان يقدم باسم الحرية بهذه الارض
اما قرابين الاضحيه فهى خير على الاقل بتستفز القلوب على فعل الخير والاهتمام بالآخر
الله لايأتى بشيء الا وراءه الف خير
والاضحيه خير
رغم انى اكره الدم والذبح وكمان اللحم
ولكن امر الله امر
وعلينا الطاعة
حمدلله على سلامة الرجوع دكتور بدون دم


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 09:58 م , من قبل doctorbob1

الاستاذ yawelly المحترم

فعلا لقد رايت الكثير من البيوت التي تدخلها الاغذيه الفاسده التي ترسلها لنا بعض الدول للدول الفقيره
ويبدو انك لم تطلع جيدا ياصديقي ولم تكشف البكتيريا والدود الذي يعلق باطراف الاضحيه التي يعاد تصديرها لنا
رايت هذا اللحم..رايته جيدا
ولكن لم اقدر على تذوقه ابدا وحتما لن اطعمه لأطفالي او لأطفال الغير
اما بخصوص الصوره التي أثارت اشمئزازك فهى دليل حي على استمرار تقديم الاضاحي البشريه عند بني الانسان .
اما بخصوص الترف الفكري ستجده في مكان أخر وليس هنا..حيث اننا امه لا تمارس اي نوع من الترف بل نحن أمه تهوى جلد الذات وتقديم الاضاحي
في النهايه نحترم رأيك وأهلا بك دائما
واشكرك على مشاركتك

كن بخير









اضيف في 10 ديسمبر, 2007 10:13 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت فائزه المحترمه جداً

صدقيني ما زلت ابحث في هذا الموضوع الشائك والخطير واعترف انني لم انتهي منه
اتفق معك بموضوع التحصن ضد الخوف لأن الانسان كما قال عالم النفس الفرنسي الشهير ” جاك لاكان ” شارحا لنا خصائص الجنس البشري :
هي أن البشر جنسٌ يخاف أعضاؤه بعضهم بعضا.
واختلف معك بموضوع التقمص الشيطاني إلا اذا كان تعبيرك هذا جاء مجازيا لا اكثر
لأن لي رؤيه مختلفه عنك بموضوع الاغواء الشيطاني
لانني ارى ان البشر ابتكروا وسائلا للقمع والاباده عجز عنها المجتمع الشيطاني!!
لنعترف اننا المسؤولين عما يحدث امامنا من مجازر
اشكرك على مشاركتك القيمه

دمتي بالف خير






اضيف في 10 ديسمبر, 2007 10:32 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

غاليتي اشتياق

اختلف معك بقولك أن العنف المقدس كلمه لها رونقها.
حيث لا رونق لأي عنف مهما اختلفنا في تفسيره
واستغرب كيف انك تؤكدين على ممارسة العنف بقبولك بالعنف والمقدس ورفضك للعنف اللامقدس ؟؟؟
حيث انني ارفضه بكل صوره واتفق معك بقولك :
أن العنف هو سلوك بشري تتولد عنه شحنات عصبية وعدوانية ضاغطة ولكن بهدف مصلحة متعددة النواحي والاتجاهات .. فمثلا هناك حيوانات تقتل فقط من اجل جلودها وأخرى تقتل للحومها وحيوانات تقتل من أجل اتقاء شرها .. أما الإنسان يقتل أخيه الإنسان لعدة أسباب ربما بسبب الإبادة من أجل هدف أو عقيدة أو حركة أو لضعف الضحية وذلك من وجهة نظر القاتل الخاصة .
إلا تعتقدين أن هذا الكلام الجميل لا يتفق مع تفسيراتك الدينيه لظاهرة العنف المقدس او اللامقدس كما احببتي ان تطلقي عليه ؟؟




اضيف في 10 ديسمبر, 2007 10:36 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزي وصديقي الغالي عصام طنطاوي

لقد احترمت رغبتك وقمت بحذف الصور رغم عدم قناعتي بذلك لأنني ارى ان هذه الصوره عباره عن تسجيل حي يؤكد على استمرار البشر بتقديم الاضاحي البشريه
ولكن تبقى دوما طلباتك اوامر
تحياتي يا غالي


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 10:40 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخ مسلم

لقد قام الاصدقاء بتأدية واجب الضيافة نيابة عني

نحترم رأيك مهما كان متطرفاً ونتمنى لك أن تبصر النور كما ابصره البعض

ويا هلا








اضيف في 10 ديسمبر, 2007 10:52 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الرفيق مسلم بن ابي المسلم قدس الله سره

بتعليق هذا اصبحت مرشحا مثلي للذبح على الطريقة الطائفيه
سيسعد البعض عندما يشاهدونا معلقين كخراف الاضاحي ههههه
بتعرف صديقي منظرنا كثير رح يكون حلو وشهي..ويمكن نصبح ارباب كما اصبح اليسوع بنظر المسيحيين
نيال امه فيه
صديقي جو
دام تميزك


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 11:05 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت ليلى لبؤة الرافدين المحترمه
لقد عبرت مدونتك وأعجبت بها كثيرا ووقف مطولا على احد اهم مقالاتك ورايت أن لنا هموم مشتركه وخصوصا بهذا المقال http://lelea.jeeran.com/iraqiana/archive/2007/11/382806.html
الذي احببت أن اعمل له دعايه مجانيه بمدونتي لأهميته
اما بخصوص سؤالك اقول
اجل سيتوقف سيل الدماء عندما لا يبقى في هذه الارض سوى كائن واحد سوى الشمبانزي لانه على الارجح اكثر رقياً منا

تحياتي


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 11:10 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

صديقي الغالي الاستاذ خالد الصاوي

النص حمال اوجه ولا اظنك ابتعدت كثيرا عن غايتي بل قدمت اضافه جميله ربما كنت قد غفلت عنها
اشكرك صديقي على متابعتك وتواصلك معنا
وحشتنا يا غالي


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 11:21 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

المميزه الغاليه رندا

يقول المتنبي
كلما انبت الزمان قناة
ركب المرء بالقناة سناناً .

شكرا لحضورك دمتي صديقتي الغاليه


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 03:32 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

عزيزنا بوب
هل كان يحتاج كل هذا العنف إلى هذه التبريرات المقدسة ؟ هي مجموعة من الغرائز البدائية التي تتمسح بالقداسة لتبرير عنفها و فتكها بالآخر ..
كلمة " كرنفال " هي كلمة ايطالية تعني " عيد اللحم " أي ذبح الثيران ضمن طقوس معروفة لديهم ، في الديانة الإسلامية و ماقبلها كانت قصة النبي ابراهيم في الوحي الذي أملى عليه بالتضحيه بابنه كقربان للآلهة كقصة مغرقة في الخرافة و السذاجة كي تكون نبراساً للأمم فيما بعد !!
لا زلنا في القرن الواحد و العشرين نقدم القرابين بنفس الطريقة !!
وأنا أرى أن فتح علبة سردين لفقير يمكن أن يكون بديلاً مناسباً لمن لايقوى على ذبح خروفٍ أو ثور ..
الأضاح الحيوانية ككائنات ضعيفة يقدمها البشر كبدائل للتضحية بذواتهم للذات العلوية كشكلٍ من خوفٍ متوارث من صورة لآلهة وحشية تريد التهامهم ويقدمون لها هذه القرابين كبدائل سهلة و رخيصة لحماية أرواحهم و أجسادهم .. هي نفس الصورة بقداساتنا الدينية أو بالطقوس الوثنية القديمة !! آن لنا أن نواجه الأسطورة المرعبة برفض فكرة القرابين هذه .. فليقدم المقتدِر الخيّر مايريد من اللحم و غيره للفقراء دون الخوف من تلك الآلهة التي تراقب بشغف وشهوة سفك الدماء ..العنف هو العنف بقداسة أو بدونها ، كما هو عنف الإرهاب الجديد الذي يذبح الأسرى بالسيف وسط تهليل الرفاق و فرحهم و بشاعة الجريمة .
حتى في القتل هناك ما يسمى بالقتل الرحيم خارج كاميراتهم القذرة .. لا هذا القتل التلفزيوني الإستعراضي الذي لم يخيف الأعداء بل جرَّ المزيد من البلاء على شعوبنا ..
كما تستطيع إحدى طائراتهم أن تمسح مناطق من أرضنا وأرواح شعبنا من السماء بسهولة و بكبسة زر من أحد\ جنودهم بسهولة و بدون كاميرات مرتعشة تصور ذبح أحد ضحاياهم ، أقصد لحى الإرهاب من تمسحهم تلك الطائرات الغازية بسهولة و بدون أية استعراضات جهادية فارغة متكبرة على جثة رهينة بينما كلنا رهائن رخيصة ومجانية نقبع عل أرضٍ ساكنة تتلقى القصف و التدمير من سماء الأعداء !!
آخ يا زمن البطولات ........



اضيف في 14 ديسمبر, 2007 12:06 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزي الاستاذ عصام طنطاوي

اتفق معك بكثير مما افدتنا به
وأعلم تماما ان موضوع كهذا يحتاج لكثير من الدراسه والكثير من الشرح
هناك كثير من الظواهر التي يجب الوقوف عليها مثل العمليات الاستشهاديه على سبيل المثال وتفاخر الكثيرين بما قدمت عائلاتهم من ضحايا لله وللوطن
واعتقد بل اكاد اجزم انها تشكل استمرارا للأضحية البشريه التي كانت تقدم منذ القدم للألهة ناهيك عن عمليات الختان التي كانت بالاصل نوعا من التقدمة لذات الالهه
اما بخصوص ذبيحة النبي ابراهيم فهي تقدم لنا تصويرا حياً لدعوة الاديان لوقف الاضحيه البشريه واستبدالها بالاضحيه الحيوانيه على اثر ترقي الفكر البشري واستياء المجتمع واعلان رفضه لها

عزيزي اشكرك على اضافتك الجميله والمهمه والشجاعه
دمت صوتا حراً بزمن عز فيه الاحرار


اضيف في 14 ديسمبر, 2007 12:21 م , من قبل wedado

شو بتقصد من الوجه العاري؟


اضيف في 14 ديسمبر, 2007 03:13 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخت wedado
اولا ارحب بك بزيارتك الاولى لمدونتي

ثانياً الوجه العاري هو الوجه الحقيقي للأنسان بعيدا عن كل زيف
واقصد به أن نكون هنا كمان نحن وكما
نريد لا كما يريدون هم

تحياتي


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 01:06 ص , من قبل faiza50
من العراق

اخي الغالي الذي اعتز به جدا
اولا انا قصدت مافهمته انت من ان الانسان يكون في حاله نفسيه اكثر شرا من الشيطان اي اقصد شي مجازي
وثاني احب اسرد قصة شاب نحر امام ابيه قبل عامين فقط لكي يطلع الاخوه العرب المتواجدين في مدونتك عليها
شاب في ثاني بايلوجي كان مع والده في باص لزيارة كربلاء حيث لهم فيها حقل دواجن..تعرضت سيارتهم لسيطره وهميه في اللطيفيه وانزل الشاب مع والده وذبح الولد امام ابيه وامام باقي الركاب ثم ذبح الوالد
ذنبه الوحيد ان اسمه وهذا حقيقي احمد علي رضا .. انقل هذه القصه وانا شافعيه و بكيت حد الموت هذا الطالب المسكين واباه ...الم يكن ذباحهم شيطانا بل اسو من الشياطين
وهل في الاسلام تقديم القرابين البشريه المسلمه اجيبونا ياساده يامسلمين


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 01:20 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

عزيزتي الغاليه الاخت فائزه

اشكرك من كل قلبي على هذه الاضافه المهمه واتمنى ان تجدي هنا من يجروء على الدخول لمثل هذه التابوهات المحرمه للتحدث فيها او عنها

صدقيني منذ مده وانا أفكر بموضوع المقدس عند الانسان حتى وصل بي التأمل بعيداً لأكتشف شيء اهم من العنف المقدس
وهو الجهل المقدس الذي ساحاول جاهدا أن اسلط الضوء عليه لاحقا
انا اعلم ان مجتمع جيران وغيره من مجتمعات ترتهن لتراث مأفون ترفض الدخول لمناطق خطره كهذه واعلم تماما انهم الان ساخطون علينا لتعرضنا لمسائل قد تبدو مقدسة لديهم لذلك لا حياة لمن تنادي سيدتي.

سعيد انا بحضورك وتواجدك واهتمامك وجرائتك
دمتِ كما انت شعلة من نور


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 04:59 م , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

انا لا ارى ا ن هذا المقدس مهم لهذه الدرجة ( واقصد هنا الاخوة اللذين يبررونه) وانما اعتبر ان تقديمه للفقير واقصد هنا الاضاحى العدية هو عمل خيرى يمكن ان اعطى بدلا منه شيئا اخر ينفع هذا الفقير دون ان احتاج الى سكين مسنن تتطاير الدماء من كل منطقة مر عليها .


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 11:03 م , من قبل genine

الأود د.بوب
القرابين الدموية بدأت منذ بدء التاريخ الانساني وتجسدت في الديانات التوحيدية في فدية اسماعيل.. وقبلها في قصة هابيل..
حالياً كما ذكر بعض الاخوة يجب أن يوجه موضوع نفقة الحج كله من ركوب الطائرة وشراء مجسم الكعبة الصيني والذبيحة إلى الفقراء والمرضى .أو لبناء مركز لعلاج السرطان عند الاطفال "وقف" فأجره أكبر..
نحن نعيش تحت خط "الكرامة " الانساني لكننا نحج السبع حجات ونحتفل عند العودة بزفة كما العروس وأضحيات أكثر
لمن ياتي للتبريك
""ناس عندها لحمة تهني ناس عندها لحمة علشان ياكلوا لحمة""
ثم يأتي المفتي ليخبرنا عن حق المرأة في ضرب الزوج ورضاعة الكبيرو...
ودمت للود


اضيف في 18 ديسمبر, 2007 03:32 ص , من قبل nadinemauritanie
من ألمانيا

جنين
معذرة د بوب ساشاكس قليلا الصديق جنين
يا جنين اعط اراسك العافية لا يسمعوك هاذو المتشددين واعدلوا مجسم من راسك
اضحكتنى عبارة " مجسم الكعبة الصينى" وانت تعرف كل شئ صينى سومه شنه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية