ولا تكفي مشاعلنا لبسطِ ولو لقليلٍ من النور هذا الفضاء لا يقبل سوى نفسه ومليء بالحواجز التي يحيط به العسكر وليس العسكر هو التفسير الكلاسيكي لمعنى العسكرة .. هذا الفضاءُ ليس لنا ولا حتى هذه المجرة ربما هو حظنا البائس أن نولد هنا...ونصلب بلا ذنوب انا اعلم ان هنالك مساحات تستوعبنا وتستوعب ما نطرح ولكن هذا المساحات بها أشخاص غرباء مختلفون مثلنا أن اللجوء إليهم كمن ذهب لمعبدٍ ليمارس طقساً جماعياً لينتشي به ولو قليلاً ولكي يتأكد من سلامة اعتقاده ويضمن بقائه واستمراره كنت اعتقد ان هذا الفضاء هو المكان المناسب لنؤثر ونتأثر فوجدت أننا محاطون بالأسلاك الشائكة ... أسلاكٌ مرئية و أخطرها ما خُفي منها ، حتى أن البعض من رفاقي لم يمتلكوا شجاعة البوح هنا ومن امتلك ذلك لم يسلم من رقابة الأفكار ومحاكم التفتيش ، كل شيء بدأ محتملاً ولكن الشيء الوحيد الذي اثار غضبي والبعض منكم يعلم كم عدد المقالات والمدونات التي تم حذفها دون أن يتم إشعار او إنذار لصاحب هذه المدونة بذلك او تنبيهه بانه قد تجاوز الخطوط الحمر التي وضعتها هذه المؤسسة التي اكن لها فائق الاحترام والتقدير رغم احتجاجي على ذلك اعتذر من أصحاب الضيافة ان قلت ان هذا الفضاء ما زال محتلاً و تسيطر عليه ثقافة مسكونة بموروث ثقيل و بأثر رجعي من ثرثرات القدماء ومرتهناً لمنابر الكهنة – كهنة الهيكل و سائر منظومات التقاليد التي تحجرت لطول الزمن و فرط اليقين - وأخشى عليه ان يتحول الى فضاء أصولي متشدد لا يقبل المخالفين له ويسارع ( هكذا و بإستسهال ) برجمهم قيل انه ((كان لرسول الله جار يهودي مؤذٍ , حيث كان يأتي كل يوم بقمامته ويضعها أمام بيت الرسول ، وكان الرسول يعامله برحمة ورفق ولا يقابل إساءته بالإساءة بل كان يأخذ القمامة ويرميها بعيدا عن بيته دون أن يخاصم اليهودي ،وفي يوم من الأيام انقطعت أذية الجار اليهودي لمحمد الرسول , فلم يعد اليهودي يرمي القمامة أمام بيته , فقيل لمحمد الرسول أن جاره اليهودي مريض ، فقال لابد أن نزوره ونواسيه، أين نحن من هذا ؟؟ اعلم بأننا نسير بمنطقة خطرة وشديدة الحساسية واعلم ان الذنب الوحيد الذي اقترفناه بحق أنفسنا بطيبة و حسن نية هو موافقتنا على الشروط التي وضعها لنا أصحاب الضيافة وهذا بيتهم لهم شروطهم للضيافة و ظروفهم الموضوعية لذلك أرى انه ليس من حقنا ان نهاجمه او نتهمه بما ليس به كما فعل بعض الإخوة على اثر حذف مدونة الأستاذ سيمون وهبي فأما ان نقبل بشروطه ونلتزم بقوانينه ( ولكن بالمحاورة بالحسنى للتطوير و الإرتقاء وليس تحت شروط الإذعان ) وأما ان نرحل لنبحث عن فضاء أوسع من هذا لقد اعترض الكثير من المدونين في مكتوب على خدمة (بلغ عن إساءة )وتم تعليق العملية التدوينيه لحين استجابة ادراة مكتوب لمطالبهم وقامت بإلغاء هذه الخدمة أو تعاملت معها بحساسية و لطف و لم تفتح الأمر على غاربه لكل من يبلغ عن إساءة لهواه الشخصي أو ضيق أفقه ، كان لإدارتهم رأيها أيضاً و سعة صدرها في استيعاب الكثير من الأفكار المتنوعة والتي كان التعدد مصدر ثراء فكري في عالم مدونناتهم المرموقة .. ولسنا هنا في باب الدعاية لطرفٍ دون آخر فلا زالت " جيران " بيتنا الأول الذي وجدنا أنفسنا فيه ..ولانوجه لها اللوم و عتاب المحب إلا للخير و الصالح العام .. ولكن لماذا يعتبر هذا المضيف نفسه وصيا علينا ويمارس حجرا على أفكارنا وأن بدت متطرفة بعض الشيء؟؟ والغريب انه لا يعترض على الكثير من المدونات التي تحمل فكرا طائفيا متطرفا لأبعد الحدود والتي تهاجم الصحابة وتطعن بهم أو لمئات المدونات الهابطة أخلاقياً أو للتي تروج للخرافة و تغييب العقل ؟؟؟ لقد عاش ابن الراوندي في ظل الدوله الاسلاميه ولم يتعرض للقتل ولا للقمع وكان عمر بن الخطاب قد عارض الرسول سبعة عشره مره وخالف أبي بكر ابان خلافته ورفض تطبيق قراراته وعارضت عائشة علي وعثمان بل وقاتلت علي في معركة الجمل الشهيرة كل ذلك لم يؤخر من تقدم الامة الاسلاميه بل ساهم في نهوضها في كل دوله توجد معارضه وان لم توجد تقوم الدول الحديثة المتحضرة بصناعتها لا نريد من جيران ان تتحول مسرحا لفئة معينة تحمل طابعاً واحداً محدداً فأن أرادت حقا ان ترتقي بالعملية التدوينية فيجب عليها (من باب النصيحة) ان تقف موقفا محايدا ولا تسعى لترويج بضاعتها على حساب لجم أصوات المخالفين بشكل قمعي وحذف ارشيفهم كي ترضي البعض منهم سعياً لاكتساب فئة محدودة و موتورة من الجماهير نعيش في عالمٍ متحرك و سريع الإيقاع و التطور فإن لم نواكبه لن ينتظرنا و سيتجاوزنا الزمن و هذا لايعني بالمواكبه أن نأخذه على علاته با أن نأخذ منه أفضل مافيه و لصالحنا و أمتنا
فذهب إليه في بيته يزوره فوجده مريضا كما عرف , فلاطفه بالكلام واطمأنّ على حاله ..
إنّه نبل الأخلاق وسموّ النفس بل قل هو شأن العظماء .))
أضف تعليقا
من الولايات المتحدة

الاستاذ الدكتور
ما اسرني بل وادهشني ولا ادري ااضرب على الخشب ام استمر بقراءة صورة قل اعوذ برب الفلق عما حصل من تغيير بالطرح والتدبير والدقه بما هو نافع جدير بالتامل والتفكير
...فلا ادري اهو تاثير رمضان شهر الخير والاحسان ام ان الخير يملاء الاعماق عند الجميع وعند كل من كانوا بغير حال ..ليعود اللصفاء والسكينه ليظهر لنا مايسر الصديق ويغيض الاعداء
كم جميل هذا التجمع والنقاش الجميل المفيد لمقالك الذي مضى وانشالله للجديد الذي يستحق كل تركيز ومناقشه تغني وتنفع الجميع
وسأترك الكلام لغيري من العبيد
كي لا اكون مزعجا للمارين وللرقيب
... تحياتي للجميع
ناصر الشعباني
من الأردن

أخي ناصر
لا تتصور مدى فرحتي بك و بعودة أجوائنا الجميلة للحوار الثري بيننا و كل الأحبة في جيران
رمضان مبارك و عودة مباركة
هل تعرف أصل قصة الضرب على الخشب ؟
كانوا في اوروبا يعتقدون أن الأشجار العالية التي يقطعونها لبناء منازلهم مسكونة بأرواح شريرة و أن هذه الأشجار العملاقة هي بيوت للجن !!
فلما كانوا ينتهون من بناء البيوت يجتمع أهل القرية للطرق بقوة على جدران البيت و بأصوات مزعجة لطرد الأرواح الشريرة من خشب البيت !!
و صار هذا فألاً حسناً
!!
ياسيدي لا عبيد و لا مستعبدين
كلنا هنا أخوة و أحبة و أصدقاء
و هذا بيتك
يلا لنقرع على الخشب معاً
يامعَوَد قول انشالله
نضرب على رؤوس الأمريكان
ونطردهم بارادة الله و مقاومتنا عن أرضنا..
أفهم منك أن فترة ابتعادي القصيرة كانت ذات فائدة
حياك
من مصر

الصديق العزيز بوب
يبدو ياصديقى انة لاتوجد حرية مطلقة فى عالمنا وان محاكم التفتيش لم يعفى عليها الزمن بل ان مانراة فى اوطاننا العربية وفى بيوتنا وفى جيران وغيرها من المواقع التدوينية يثبت انة لاتوجد حرية لا فى الفكر ولا فى التعبير عن الرأى بل ماهناك انهم يعطوننا الحرية مع الآخر مع احتفاظهم بحقهم الديكتاتورى علينا وامريكا كما قال اخى عصام تمارس الديمقراطية فى داخلها والديكتاتورية فى خارجها فلماذا نستبعد على اى موقع تدوينى ان يمارس نفس اللعبة .هذا الطرح يحتاج لمجلدات يابوب العظيم ولندع الفرصة لغيرى ليدلو بدلوة فى الموضوع
اشكرك على سعة صدرك معى .
عادل نجم
الاخ
العزيز
شكرا لك انما اردت من كلمة عبيد هو عبيد الله لا المعنى الاخر للكلمه لاسامح الله
////
اناس كانو هنا كثر لكني اراهم غائبون .. اين من كان لهم ضجيج ...الا يجلبهم الطيب ام انهم لايبحثون الا عن عالم الصراع والتقاتل والوعيد
اين الدعاة والمصلحون واصحاب الفكر النير الذين عرفناهم هنا
اتمنى ان يحضر الجميع لهذا الديوان المريح لنتسامر ونتشاور كي نخرج بالمفيد
//
نلتقي على الخير
من الأردن

أخي ناصر
لا عليك..ولا تشغل بالك بهم دعهم يبحثون
عن ضحية جديدة ليلقوا عليها تشوهاتهم.
بوب لا يستجدي تعليقاً من احد كما يفعل
البعض ولا يفكر أبدا بِكَم التعليقات بل
بنوعيتها وقد أشرت فيما مضى على أن
المجتمع ألجيراني بشكل عام قائم على مبدأ
علقلي بعلقلك
ولا أنكر أنني أتابع عداد الزيارات
لأعرف كم عدد قراء المقال وأنت تعلم ما
تحدثه مقالاتي من تداعيات هنا وهناك
وكم كانت مثارا للجدل وسط زملائنا
المدونين
أشكرك على زياراتك التي لم تنقطع رغم
أننا كنا مختلفين بما نطرح
أهلا بك دائما خصماً كنت أو صديق
من الأردن

صديقي الأستاذ عصام
اكرر أنني سعيد جدا بتواجدك معنا وإثرائنا بثقافتك الواسعة وبفكرك النير
إن هذا لشرف كبير لي أن تخصني باهتمامك ومتابعتك لمنبري هذا .
اتفق معك بما تقول واستذكر قول احدهم بأن الحرية المعطاة لكل الشعراء العرب لا تكفي شاعرا واحد!!.
وارى اننا كشعوب تعيش وترعى على مخلفات التاريخ سنرفض حتما الحرية التي تمنحها لنا دولنا لأننا أعداء
لأنفسنا دون ان نعي ذلك...بداخل كل واحد فينا ديكتاتور صغير بل وننادي بإعادة إحياء اعظم الديكتاتوريات
في التاريخ..كم نحن بلهاء!!!
من الأردن

صديقي الاستاذ عادل نجم
اقولها بصراحه
امس كنت في حوار مع صديقنا عصام وقال لي بشكل واضح وجلي ان مشكلتنا ليست مع مؤسسة جيران ولا حتى مع دولنا مشكلتنا الحقيقية مع اتباع البابويه ودعاة إحياء السلفية والاصولية المتشدده
ولقد لمسنا انا وانت والكثير منا بجيران
محاولتهم الشرسه لتكميم افواهنا
انهم منتشرون هنا وهناك وبكل مكان
وهذا هو الخطر الحقيقي...شكرا لمشاركتك
لنا عودة في يوم ستسطع فيه الشمس وسيكون نهارنا طويلا بلا رقيب ولا أشباح ولاخفافيش الظلام ولا استسلام ولا مهادنة
أراك رجعت لخطك وطريقك لسنا ضيوفا على أحد يا بوب ولو كان مقص الرقيب شرط الاستضافة فلنرحل إلى عوالم أرحب نحن هنا لنعبر عن أنفسنا مادمنا لا نهاجم أحد أو نسرق كتابات أحد ولا نتنابذ بالألقاب مع أحد والأفكار لن تحجب أبدا ولن تحجب لقد مات الطغاة ولكن أفكار العظماء ظلت باقية لنا أن ننقد كل شئ والنقد هو أو مواضع الوصول للحقيقية وللطريق الرشيد إذا لم تنتقد ما حولك فأنت لا ترى شئ مما حولك النقد أساس الحياة المتطورة والحضارية
لك تحيتي بعد أن أخرجني موضوعك من عزلتي وسأتجه إليها مرة أخرى
وعلى دنيانا السلام مادام هناك مقصات الرقباء ومادام هناك حجاب الفكر وقاتلوه
سلام لأهل جيران لهم منا السلام
من فلسطين

أخي الغالي د. بوب ..
أعجبني العنوان جداً .. احتوى مضمون المقال واحتضنه في بضع كلمات ..
أكره الحجر على حريات الآخرين حتى ولو تدوينياً..
أكره الحصار .. يحيطنا من كل اتجاه حتى وإن لجأنا إلى أقلامنا ..
أكره الرقابة فما أسوأها من معنى يقلص جهود الآخرين ويحجّر عقولهم ويبعث في قلوبهم الخوف وفي نفوسهم الترقب ..
سماءك سيدي ملبدة بغيوم تحوي أشكالا وطقوساً مختلفة .. وليس ذلك عن أصل عروبتنا ببعيد .. فنحن هنا في مجتمع عربي .. هل تعي ما معنى عربي ؟
فالغيوم التي تجوب السماء لتهدي مطراً يتلف خلايا عقولنا هي واقع قد أنشأناه بأنفسنا ولم يخطر ببالنا ذات يوم بأنه سيطالنا يوما ما ..
ألسنا من يبلغ عن عدم رضانا عن هذه المدونة أو تلك .. أو هذا المقال أو ذاك ..
أليس هناك من يكتب ثم يتعرض للقمع على أيدي الآخرين ؟ فيضطر آسفاً لحذف مقال أو الاحتفاظ برأيه أو تعليقه لنفسه ؟ .. وكم من مدونين لجأوا إلى الأسماء المستعارة وبدون مدونات أو حتى أعلام من أجل نقش ما يريحهم ويريح دواخلهم التي ربما تكون على حق وربما تعبر عن ذاتهم المتعبة ..
فكيف إن كان هذا القمع يأتيك من أصحاب الدار نفسها ؟ .. نحن لسنا أحرار فيما ننشر .. لا على مستوى أصحاب الدار ولا بقية ضيوفها .. واسمح لي أذكر مثل سمعته من جدتي في الماضي ( الضيف يكره الضيف والمحلي يكره الكل ) سبحان الله ..
لكن .. أنا أؤيد وبشدة أن نحافظ على طهارة هذا المجتمع ونقائه .. وذلك بعدم نشر ما يسيء للأخلاق وكذلك أيضاً ما يسيء للديانات ..
وفي ذات الوقت أؤيد فتح أبواب للنقاش وللجدال العقلاني المتسم باختيار الألفاظ المحترمة وانتقاء ما يصل بنا إلى لب الموضوع دون الدوران حوله في حلقات مفرغة يكون نتاجها أن يفسر الماء بالماء ..
من فلسطين

من كان لديه القدرة على النقاش والإقناع فليتفضل ومن ليس لديه حول ولا قوة إلا الكلام البذيء والشتم معتقداً أنه بذلك يدافع عن مبدأ أو عقيدة أو حتى فكر فهو خاطئ تماما ..
آتني بما عندك .. ودعني أعارضك .. فإما أن تقنعني وإما أن أقنعك وإما أن نقف كلانا على نقطة محايدة .. وليكن سلاحنا هو العقل والمنطق والكلمة الهادفة ليس إلا ..
من هنا نشعر جميعاً بأننا في مجتمع تدويني راقي يهدف إلى بناء عقول متفتحة تعتمد على أفكار عقلانية ..
وكم من الإبداعات تحققت من تفتق الأفكار والاجتماعات الهادفة البناءة ..
ما حدث للعزيز سيمون جعلنا في حيرة من أمرنا .. هل نحن نخضع لرقابة حقاً .. هل نحن مسجونين فكرياً ..
هل باستطاعتنا طرح آلامنا وحنقنا وغضبنا وما يجول بخواطرنا وقلوبنا دون الخوف من كلمات لا تمت للأدب التدويني بصلة ..
يا إلهي كم يرتجف قلبي وأن أكتب وكم أراجع كلماتي خشيةً من ضعاف العقول ..
حقاً .. جادلت العالم فغلبته .. وجادلت الجاهل فغلبني ...
لم يتبق لي إلا أمنيات طيبة أتمناها لهذا المجتمع الذي ما دخلناه إلا محبين ومقتنعين بأننا ننضج فكرياً وثقافياً وعلمياً وحتى اجتماعياً .. فلا أجد الكثيرين إلا وقد نسوا قضاياهم العربية والإسلامية سواء القضايا المصيرية أو حتى المركزية .. ووقفوا مشمرين عن سواعدهم تحسباً لأي عدوان تدويني قادم ..
لذلك .. ليست جيران وحدها المسئولة عما نعانيه هنا .. فالغيوم الملبدة لا تنحصر في إدارة جيران فحسب ..
وفي النهاية أأسف للإطالة وأتمنى لك كل التوفيق والنجاح والارتقاء بعالم التدوين إلى كل ما نرتضيه جميعاً ونأمله .. وتقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..
(صاحب تعليق أجازة طويلة المدى)
صديقي الغالي
سعدت كثيرا بحضورك..والله زمان يا صاحبي
كانت ايام...وحتما ستعود وتعود انت
لمنارتك المباركه كما عرفناك بها مدوناً
صادقاً وملتزماً
لا تيأس يا صديقي الفجر قادم لا محالة
لو كره الكارهون
تحياتي
الاخت الغالية اشتياق
دوما تتركين بصمه جميله لتتركي الاثر
الجميل في نفوس من تخاطبينهم
رأيت في تعليقك الكثير من الاشارات التي يجب الوقوف عليها
ولكن آثرت الوقف على قولك :
((يا إلهي كم يرتجف قلبي وأن أكتب وكم أراجع كلماتي خشيةً من ضعاف العقول ..))
نعم يا سيدتي تعددت المقصات والرقيب واحد
أن هذه الرقابة التي اشرتِ اليها بفطنة وذكاء هي من قامت بإغتيال فرج فودة وهي من حاولت إغتيال نجيب محفوظ
وأنني اراها تتسلل لمجتمع جيران وتلقي التهم جزافا وتبيح سفك دماء الآخرين
لم اخشى على نفسي من رقابة جيران ولا من زوار الفجر بل خشيت عليها منهم
انهم يتربصون لي ولك ولكل من يحمل مشعلاً
او يعلن ثورة على مرجعياتهم التي لا تغني ولا تسمن من جوع..بل تعود لأزمنة مظلمة..
يتبع
اخى العزيز بوب
استحللنا الحرام فحاربنا الحق وكلما زاد الحرام زاد مقاومه الحق ولكن الحق احق ان نتبع
شكرا لك على موضوعك الجيد وتغيير نمط الكتابه المعهوده عليك وانشاء الله نكون نافعين غير ضاريين
الرجل الثائر
من مصر

عزيزى دكتور بوب..
جئت بناء على دعوة الاخت اشتياق ويعلم الله وحده نيتى من تلبية هذه الدعوه..
< من كان لديه القدرة على الاقناع والنقاش فليتفضل >
واسمح لى دكتور بوب..ان نبدا النقاش والاقناع من اول التعليقات الى بداية تعليقى هذا..
بدا الاستاذ / عصام طنطاوى..
بما ياتى :
الصديق العزيز بوب
موضوع مهم يحتاج الى مناقشة مستفيضة
فكرة الرقابة هى فكرة مرجعية قديمة للفكر البابوى والكنسى القديم والسلفى الدينى باشكاله التى تدعى المعاصرة وسلطة الدكتاتوريات التى توارثتها البشرية حسب مزاج الحاكم وبطانته وحجة الوصايا التعسفية على عقول البشر..
ان ربط الفكر البابوى والكنسى القديم بحرف العطف < الواو > بالفكر السلفى الدينى تحتاج الى علامات استفهام وتعجب..
كلنا يعلم ماهو الفكر البابوى والكنسى فى عصور الظلام الاوربى وكيف كان عائقا دون التقدم العلمى انذاك..
ونعلم ايضا ان الفكر السلفى هو ماجاء بعد الصحابة والتابعين..ومنه انتشر العلم وشتى المجالات الحضارية التى اشاد بها العالم..
وهناك شتان مابين هذا وذاك ومن الظلم البين ان نضعهما فى سلة واحدة..
وبما ان الاخت اشتياق دعت الى الدخول الى لب الموضوع دون الدوران حوله اثناء النقاش..فليتفضل الاستاذ عصام ان يفسر لنا كيف جمع بينهما ؟
عزيزى د بوب
ان فى جعبتى الكثير من التساؤلات التى تسرى حوارا بناء يزيل كل تلك الغيوم..ومن نفس تعليقات مقالمك هذا..
فهل يتسع صدركم للحوار ؟
ارجو ذلك..
عزيزي الرجل الثائر
وقفت ملياً عند قولك :
استحللنا الحرام فحاربنا الحق.
أي حرام وأي حق استحللناها وحاربناه ؟؟؟
ارى انك ابتعدت كثيرا عن مقالي هذا
ثانياً
اعدك بان نبقى دوما ضاربين ومشاكسين
سعدت بحضورك
حضرة الاستاذ حسن عبد الغفار
اهلا بك ضيفاً ومحاوراً محترماً كما عهدناك
وتأكد انني لا اشك بنيتك ابداً وأدرك
مدى طيبتك وشفافيتك
وارجو ان يتفضل الاستاذ عصام طنطاوي
للرد على تعليقك هذا والإجابة على جميع
تساؤلاتك واعتقد انه لن يبخل علينا
بذلك .
واتمنى كما تمنيت انت ان ننجح بإقامة
حوار بناء ليزيل كل تلك الغيوم
لك مودتي وخالص احترامي وتقديري
من مصر

عزيزى دكتور < بوب >
اعتقد من ابجديات الضيافة ان تقدم اسم ضيفك كما هو بالطريقة الصحيحة حتى لا يستاء الضيف او يشعر بالحرج..
ارجو تصحيح الاسم..
فانت بالطبع لايرضيك ان اخطا واقول:
دكتور < بوبى > مثلا..
مع خالص تقديرى واحترامى..
من الأردن

حضرة الاستاذ احمد عبد الغفار حسن
لقد اضحكتني
اعتذر منك ...وكما يقولون سقط سهواً
لقد اخطئت انت قبلنا فيما مضى وكنت
تكتب اسمك هكذا (عبد الغفلر)
مشيها يا راجل المهم..اننا ابقيناك
عبداً للغفار ولم نذهب بك بعيدا
تحياتي
من الأردن

فكرة الرقابة والوصاية .. من أين ابتدأتا ؟
في عالم الحيوان يظل الحيوان الصغيرة لفترة برعاية امه لتعلمه الصيد و العيش و الحصول على طعامه ثم تطلقه في الفلاة أو تطرده عنها .
الإنسان يحتاج إلى عناية و مراقبة الأهل حتى بعد أن يبلغ أشده ، والكثير من الأهل يحملون عبء آبنائهم حتى بعد زواجهم واستقلالهم عنهم و يظلون يمدون بالنصح والإرشاد وربما بالمال ..
تبدأ الرقابة إذن تحت بند الحماية أولاً ولإستمرار النوع البشري ثم تتحول في بعض أوجهها إلى نوع من الوصاية ، والوصاية عادةً تمارس على القاصر أو الضعيف ، ثم صارت في العصور السحيقة و بعض المعاصرة تتجه لهيمنة نوع على نوع ، جنس بشري على آخر ، شيخ القبيلة على قبيلته وتمادى الوصّي أحياناً بفرض قوته و جبروته على الآخرين للرضوخ له لأن الهيمنة تحقق له اللذة والإحساس بالقوة والإشباع الذاتي حداً تعسفياً في الغالب ، مع اختلاف مقاصد هذا عن ذاك ..
فيقال هذا ديكتاتور عادل وذاك ديكتاتور ظالم ولكن كلاهما ديكتوتاراً ..
بين الوصيّ و من يقع تحت الوصاية قوة إحلال فرد على فرد أو على المجموعة ، وماصار يُسمى تهكماً وانتقاصاً بالقطيع !
من الأردن

لم تكن كل حروب القبائل من أجل الكسب فقط بل لإيمان بعضها أن زعيم القبيلة هو صورة الإله كما في قبائل " الزولو " الأفريقية و هذا الإله / الزعيم يجب أن تخضع له القبائل الأخرى ، وكانوا يقتلون مع الزعيم حاشيته و حراسه لخدمته في العالم الآخر .. كانوا يؤمنون بالبعث أيضاً ( طبعاً ليس حزب البعث العربي .. مداعبة فقط ) شأنهم شأن الكثير من بناة الأهرام الذين كانوا يعتقدون أنهم في جهدهم الهائل في رفع الحجارة إنما يبنون صرحاً تقرباً للفرعون الإله .. وأيضاً في حضارة المايا و الصين و حضارات أخرى .
روما القديمة كانت مؤمنة بوثينتها و شنت حروباً قاسية على المسيحيين ، ولما قويت المسيحية كان للبابا جيشه الخاص يشن به حروبه على الممالك و الإمارات التي ترفض الخضوع لسيطرته و ديانته ، وحدها اليهودية التي كانت ولا زالت تحارب الآخرين للخضوع لها و ترفض تهويدهم اعتقاداً منهم أن الجنس اليهودي أعلى مقاماً من كل البشر ، طبعاً ليس هناك ما هو أصعب مناقشة من يدعي الإيمان المُطلق بفكرته ( و بصدق لا أقصد أي شخص محدد ) أتحدث عن الفكرة التي ابتدأنا بها ..
من الأردن

هل خلا الإسلام من فكرة التوسع الإمبراطوري ؟ و هل كل من امتطى صهوة حصانه و امتشق سيفه كان يتحرك – دائماً – تحت فكرة نشر الدين الجديد ؟ ألم تكن لديه أطماع أخرى كأي كائن بشري ؟ حتى داخل الإسلام كانت الحروب تشن بين طائفة وأخرى لأسباب سياسية و قبلية إحلالية أكثر مما هي فقهية دينية ..ولا أشك أن كلا الطرفين المتقاتلين كان يؤمن بما يفعل ,, يؤمن ليس بالمعنى السماوي للكلمة - فقط - بل ممتليء بذاته و بما يعتقد .. سواء كان إيمانه سلفياً يريد إعادة التاريخ إلى الوراء إلى منهج السلف الصالح و هذا موجود في الحركات المسيحية أيضاً ..
وحتى لدى الكثير من الماركسيين اعتقادات سلفية داخل المنهج الماركسي فليست السلفية حكراً على دين معين بل هي محاولة للعودة للبدايات التي ترى أن العصر الحاضر قد شوهها وأن لابد من العودة للماضي ..
نعم لابأس من العودة للماضي لإستلهام العبر ة الإستفادة من التاريخ ولكن دون التوقف عنده ورفض كل مستجدات العصر ..
هل وضحتٌ هنا معنى الربط بين البابوية و السلفية ؟
من الأردن

إنسان العصر الحديث لم يعد قاصراً كما كان داخل القبيلة المغلقة ، نستطيع من أماكننا أن نعرف ماذا يجري في العالم و لماذا هذه الدولة متقدمة و أخرى متخلفة و أرجو ألا ندخل في نقاش جديد حول معنى التخلف و التقدم فقد يرى أفغاني يعيش في القرن الخامس أنه أكثر تقدماً من سويسرا .!! هذا شأنه
لا زلنا في عالمنا العربي و الثالث تحت هيمنة الوصاية الداخلية بأبشع من الوصاية الخارجية ، و لسنا في موضع المفاضلة بين وصاية ابن بلدي و الآخر الغريب ، فأنظمتنا بدكاتوريتها و عسكرها وبعض فقهائها كرست هيمنة الديكتاتور و وضعت الشعب في حالة من الضعف والإستغباء والإستلاب حتى يكون أرضاً ممدة و رخوة لأي غازٍ ..
المستعبد في بلدة و الخائف المرتعش لن يقوى على مقاومة الغزاة ..
الموضوع شائك و طويل و يحتاج للبحث في الكثير من مفاصله
أنا أفكر بعقل متفتح بدون بلوكات جاهزة أما إذا أتاني أحدهم مستنداً إلى سلطة الأكثرية وهيمنتها وتكفيرها أو يريد أن ينصب الأفخاخ في طريق الحوار .. فهذا شأنه أيضاً
واكررها مرةً أخرى هذا الحديث معروض على هواء النت ولا يستهدف شخصاً بعينه .
وأعترف أنني أتحدث بنصف حريتي ( وعلى وجه الدقة لم أحسبها جيداً و لا أعرف إن كانت النصف أو الربع أو بنسبة 34% أو 76 % أو 15,789 % .. )
احترامي استاذ أحمد عبد الغفار حسن و أرجو أن تعذرني في بعض مناطق الحوار ..
شكراً لإصغائكم ، أطلت عليكم .
من الأردن

كالعادة تمر داخل التعليق بعض الأخطاء الطباعية ولكنها لم تغير الفكرة الرئيسة
عذراً
من الأردن

اولا نشكر الاستاذ عصام طنطاوي على مداختله الرائعه التي تستحق بأن تنشر على شكل مقال كامل ومتكامل
ونشكره ايضا على جهده المتميز لإثراء حورانا هذا بكل ما هو مفيد
واشكر ايضا الاخت اشتياق على دعوتها المباركة
كما اشكر الاستاذ احمد عبد الغفار على قبوله لهذه الدعوه
وأطلب من الشخص الذي ارسل لي مسج الان عبر الموبايل التقدم للإدلاء بدلوه
تحياتي للجميع
من الأردن

وهاي كمان غلط كيبوردي استاذ عصام
اقصد مداخلته لا مدختله
من مصر

عزيزى دكتور بوب
شكرا لاعتذارك عن خطا الكيبورد
فقد انتهى الموضوع..
واسف انا ايضا لخطئيى غير المقصود لاتصال الام بحرف الراء فى عبد الغفلر..
وانا سعيد لانى اضحكتك على بلاهتى بالتمسك باشياء تافهة وغير مقصوده..وقبل ان ارد على الاستاذ طنطاوى عصام..
اسف..الاستاذ عصام طنطاوى..
قابلتنى عبارة غريبه :
< مشيها يا راجل المهم..ابقيناك عبدا للغفار ولم نذهب بك بعيدا >
جملة قلقة وتحتمل التاويل..
ولكن من اجل عيونك يا دكتور بوب هعديها كمان
تحياتى
من مصر

مرحى مرحى..ده ده..ياستاذ عصام..فان لكل مقام مقال..ماجاء بى الى هنا الا لنزيل الغمام..عن سماء صيقنا العزيز < بوب > وعن سماء جيران ايضا..كى يصفو الجو وتتلاقى النفوس..
لقد سالت سؤالا بسيطا ليس به اى عقد او تعقيد..وهو :
كيف نضع الفكر البابوى الكنسى القديم..فى سلة واحدة مع الفكر السلفى < الدينى > ؟
وكان الاجدر ان تجيب على السؤال بالاتى :
انا لا اقصد بالسلفية < الدينية > مفهومها الشائع عند كافة المسلمين كالصحابة والتابعين والسلف الصالح..
اما بقية السلفيات الاخرى فلا تعنينا..
اخى : السؤال كما ترى بسيط والجواب اسهل..
انت ياسيدى كمن سؤل عن < الفراسة > فقال :
هى على ثلاث درجات :
الدرجة الاولى : فراسة طارئة نادرة..تسقط على لسان وحشى فى العمر مرة..لحاجة سمع مريد صادق اليها..لا يتوقف على مخرجها..ولا يؤبه لصاحبها..وهذا شيىء لا يخلص من الكهانة وما ضاهاها..لانها لم تشر عن عين..ولم تصدر عن علم..ولم تسبق بوجود..
الدرجة الثانية : فراسة تجنى من غرس الايمان..وتطلع من صحة الحال..وتلمع من نور الكشف..
الدرجة الثالثة : فراسة سرية..لم تجتلبها روية..على لسان مصطنع..تصريحا او رمزا..
فبالله عليك ياسيدى هل هذا مقال يناسب حال السامع..واذا كنت انت ياسيدى فهمته بعقليتك المتفتحة..فهل يفهمه بقية المارين ؟
تعرف ياسيدى لى ابن اخى لم يحظ بمجموع يدخله كلية..فدخل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية..وفتحت احد كتبه فى السنة الاولى..فاذا به كتاب عن التطور التاريخ القبلى..
وفى مقدمة كتاب السنة الاولى وجدت صورة تشبة نفس الكلام الذى اتحفتنا به..واقول تشبه ولا اقول مطابقة استغفر الله..
سيدى نحن لازلنا فى البداية والحوار سيكون طويلا وممتعا وباذن الله ستزول الغمامة ويعود الجو صحوا وصحيا..
بعد ان يسمح بقية الاخوة بشرف الانضمام الينا..
والان اسمح لى بمناقشة تعليق اخر..
تحياتى..
من مصر

عزيزى دكتور بوب
لازلت اؤكد لك ولجميع الاخوة ان حوارنا هنا ليس القصد منه سوى ازالة الغمامة حتى يسود الحب والتسامح جميع نفوس اهل جيران الحبيب..
ولهذا اتوجه اليك بهذا التساؤل البسيط والهام فى نفس الوقت :
فى ردك على الاستاذ نجم فى نفس هذا المقال قلت :
صديقى الاستاذ عادل
اقولها بصراحة
امس كنت فى حوار مع صديقنا عصام وقال لى بشكل واضح وجلى ان مشكلتنا مع مؤسسة جيران ولا حتى مع دولنا..مشكلتنا الحقيقية مع اتباع البابوية ودعاة احياء السلفية والاصولية المتشددة..
وقد لمسنا انا وانت والكثير منا بجيران محاولتهم الشرسة لتكميم افواهنا..
انهم منتشرون هنا وهناك وبكل مكان..
وهذا هو الخطر الحقيقى..شكرا لمشاركتك..
والسؤال يا عزيزى بوب :
لماذا وضعت نون الجماعة فى مشكلتنا ؟ واين هى المشكلة اصلا؟ وما المقصود باتباع البابويه؟ هل هم المسيحين؟ ام ان المقصود بالبابا هو شيخ الازهر ؟
وما المقصود بدعاة احياء السلفية والاصولية المتشددة ؟
سيدى ليس المقصود هنا استجوابك..وانما المقصود هو الشرح والتوضيح كى لا يلتبس الامر على البعض..فيفهمون خطا انكم تقفون موقفا معاديا ضد الاسلامين..او المسلمين..
او كل من ينادى بالتوحيد..
ارجو التوضيح ببساطة كى نفهم..
وتحياتى
________________
من الأردن

الاستاذ احمد عبد الغفار
اولا صباح الخير
ثانيا
ارجو منك عدم المغالاة بمبرراتك
نحن نفهمك جيدا ونفهم غاياتك من هذا
الحوار الظاهرة منها والمبطنة ومع ذلك
سنتواصل معك بكل ود وأحترام لربما نصل
لنتيجة ترضيك اولا وأخيراً
ثالثا
أنا لم اضحك على بلاهتك كما اشرت انت
ولم اتهمك بالبلاهة وأذا كانت جملتي التي
اشرت اليها بقولك انها (جملة قلقة
وتحتمل التاويل)
أرجو أن لا يذهب بك التأويل بعيداً كما
ذهب به البعض حيث تم تحريف الكثير من
النصوص وأحتالوا عليها وأخرجوها من
مضامينها وسياقها وغاياتها الحقيقية
وأعتقد يا صديقي انك الان تعمل على
هذا النهج بقولك أن ردي على الاستاذ
نجم يهاجم كل دعاة التوحيد ويهاجم
الاسلام والمسلمين
ولكنني سأتجاهل كل ذلك لأقول لك لا فرق
بين كهنوت وكهنوت
ولا كهنوت بالإسلام رغم انه تم استحداثه
في مرحلة ما..ولا يمكن إنكاره وتأكيداً
على ذلك انك
جمعت بين البابا وشيخ الازهر وأعتبرته
مرجعيه عليا للدين الاسلامي وهذا ما
ننكره وما نعتقد انه قد زج بنا في
دهاليز الظلام
تحياتي
من الأردن

ومع وجود الكهنوت اصبح لديهم الكثير
من الاتباع المغيبين بغض النظر عن كونهم
مسلمين او مسيحين او يهود لأن الناتج
واحد..ومن الصعب جدا إقناع هذا الكم
من الاتباع المغيبين بمنطق الأشياء من حولهم
لأنهم ارتهنوا للبابويه السلفية وأصبحوا
اوصياء على عقولهم وقد أشار الى ذلك
صديقنا الاستاذ عصام طنطاوي
بقوله :
لا زلنا في عالمنا العربي و الثالث تحت هيمنة الوصاية الداخلية بأبشع من الوصاية الخارجية ، و لسنا في موضع المفاضلة بين وصاية ابن بلدي و الآخر الغريب ، فأنظمتنا بدكاتوريتها و عسكرها وبعض فقهائها كرست هيمنة الديكتاتور و وضعت الشعب في حالة من الضعف والإستغباء والإستلاب حتى يكون أرضاً ممدة و رخوة لأي غازٍ ..
المستعبد في بلدة و الخائف المرتعش لن يقوى على مقاومة الغزاة ..)
والغريب انك لم تقرأ جيداً شرحه المستفيض
ويدل على ذلك ردك عليه !!
تحياتي
من الأردن

السيد احمد عبد الغفار حسن
منذ البداية لاحظت أن ثمة نية مبيتة قبل بدء الحوار من طرفك و أنك لم تدخله بقلبٍ صاف وأن التصيد سيسبق القراءة لذا لن اكمل وأتوقف عند هذه النقطة فما دمت حضرتك تطرح الأسئلة و تحدد لي الطريقة التي أجيب بها و حتى نص الإجابة ،فتفضل إسأل نفسك و ضع لنفسك الأجوبة ولابد سيكون حواراً شيقاً بينك و بين نفسك !
وعذراً أخي بوب لم أكن أحب المدرسة يوماً ..
تصور جديد لتدوين بعيد عن النقر في اللغو ،كانت وقفتك مفيدة .
جميل جدا أن نحلم في هذا الخضم الهائل من ركام المسودات
دمت بكل الود
تحياتي
من الأردن

الاستاذ احمد عبد الغفار
عندما رايت تعليقك صباح هذا اليوم الموجه لصديقنا الاستاذ عصام طنطاوي
دهشت..وتوقعت أن تكون أكثر فطنة ذكاءً
لقد طرحت اسئلة وأمليت علينا الاجوبة وأعتقد ان ذلك ليس غريباً عليك لأن علومك ومعارفك وحتى كتاباتك تدخل ظمن حيز التلقين والقائم سلفاً على التسليم بالشيء دون محاورته أو نقده وقبوله بكل علله
وأعتقد أن هذا المكان لا يناسبك بتاتاً
لذا انصحك بأن تعود لزاويتك وستجد حتماً من يسمعك ويصغي اليك ويناصرك بما تحمل من افكار وما تدعو اليه واتمنى أن تصل لما تبتغيه
اتمنى لك نوما هنيئاً
من الأردن

الاستاذ kanadans المحترم
شكرا لحضورك البهي
وأطلالتك العذبه
لا أدري لماذا اشعر بسلام عجيب كلما
رايت بصمتك تشع في مدونتي
تحياتي صديقي
من مصر

عزيزى دكتور بوب
والله صدقنى ضحكت من قلبى وليس سخرية من كلام الاستاذ عصام..وكل يوم بحبه اكتر رغم عصبيته وزعله بسرعه..
بلاش ياسيدى نتكلم فى اللى فات وتعال نفتح صفحة جديدة..وبالاش كمان نتكلم فى الرسائل المجهولة بصرف النظر عن مين اللى بيرسلوها..
بس علشان هى زعلتنى كتير..هحكيلك حكاية صغيرة كاخ وصديق وبعد كده مش هجيب سيرتها تانى :
انا عملت كلك على رابط الاستاذ عصام على اساس انه اعاد فتح مدونته بجيران..اكتشفت ان المدونه الجديدة فى مكتوب..كتبت له تعليق ليس به كلمة واحده تسيىء اليه..
وفى نهاية التعليق..قلت له مش مهم ترد ..انا كفاية انى اتكلمت مع انسان متفتح وواعى..
انا لى مدونة فى مكتوب ولا يعرف عنها مخلوق فى جيران..والسبعة عشر تعليقا اللى موجودين تحت مقالتى فى مكتوب كلها لناس محترمين وعلى راسهم الدكتور كسكين رئيس اتحاد المدونين العرب..
انا بعد معلقت عند الاستاذ عصام مباشرة..لقيت عندى فى مكتوب رسالة من مجهول..بتقول :
انت هنا يا عكروت..
وعاملى فيها شيخ كمان يا حرامى..
انتظرنى راجعلك..
انتهت الرسالة
ما علينا..
يا اخ بوب انا من اول مدخلت جيران وانا واخد الخط الدينى..ومنقطع تماما عن العالم..يعنى اصلى فرضى واقرا بعض الكتب الدينيه..واقوم اقول كلمتين ينفعوا الناس..
ومش عاوز شكر من حد بس يسيبونى فى حالى..
وخلاص يا سيدى صافى يا لبن..
التعليق ده فضفضه..يعنى لو حجبته او حذفته مش هزعل..
وتقبل خالص التحية والاحترام..
من الأردن

السيد أحمد
عندما دخلت إلى مدونتي في مكتوب حاولتَ ( لا أدري بحسن نية أو بقصد منك ) إثارة موضوع خطير كنا دفناه في جيران و تعلم مدى حساسيته و كأنك تريد أن تحييه من جديد في مدونتي في مكتوب البعيدة عن شللية جيران و الغوغاء التي حدثت بها جراء ذلك الموضوع ، فلم أرد عليك في مكتوب سوى بالإعتذار منك عن حذف تعليقكك فهذا لم يكن مكانه ولا أوانه ..
أما فوبيا رسائل الشتائم المجهولة فقد صرت أخشى أن بعض الكتاب يرسلونها لأنفسهم لتأليب القبائل و استدرار عطف الآخرين .. للتنويه فقط
من الأردن

السيد أحمد
عندما دخلت إلى مدونتي في مكتوب حاولتَ ( لا أدري بحسن نية أو بقصد منك ) إثارة موضوع خطير كنا دفناه في جيران و تعلم مدى حساسيته و كأنك تريد أن تحييه من جديد في مدونتي في مكتوب البعيدة عن شللية جيران و الغوغاء التي حدثت بها جراء ذلك الموضوع ، فلم أرد عليك في مكتوب سوى بالإعتذار منك عن حذف تعليقكك فهذا لم يكن مكانه ولا أوانه ..
أما فوبيا رسائل الشتائم المجهولة فقد صرت أخشى أن بعض الكتاب يرسلونها لأنفسهم لتأليب القبائل و استدرار عطف الآخرين .. للتنويه فقط
من مصر

أصدقائى الاعزاء/ بوب .عصام.ناصر.احمد عبد الغفار .أشتياق الغالية
انا اسف لتقصيرى فى دخول مدونة اخى بوب من يوم انكتبت تعليقى واسف على مافاتنى من مداخلات جيدة واسف لتقصيرى فى اصلاح ذات البين بين اضدقائى. فأعذرونى
اما عن كلام الصديق احمد عبد الغفار فهو يريد ان يصفى الجو بينة وبين الفنان والدكتور وان كانت هناك تعبيرات قد خانتة او جانبة الصواب فى اختيارها فأرجوان نلتمس لة العذر يافنان والعم احمد بلاش نحمل افكارنا اكثر من اللازم يعنى انا وانت والجميع يعلم ماذا يقصد الصديق بوب او عصام بالبابويين والسلفين فى هذا المقال وعلى حسب فهمى انهم التكفيريون الجدد المتأسلمين اكثر من الرسول علية السلام
والذين يحاسبون الناس ويكفرونهم على حسب اهوائهم .وكان يكفى ياعم احمد ان نقول مانريد بدون الدخول فى جدل عقيم اتى بنتيجة عكسية لما اردت ان توصلة
اما انت ياصديقى بوب فلى مطلب بسيط وهو ان نخاطب الناس بقدر عقولهم اى ان نبسط افكارنا حتى تصل الى شريحة اكبر من القراء وليس معنى انى وانت ومجموعة من الاصدقاء قد فهمت مقالك انة قد وصل للجميع فالرجا رفقا بمن هم مثلى يحتاجون الى وقت كى يفهموك.
من مصر

اخى العزيز عصام
كل الناس بتحبك يافنان وماحدث من الصديق احمد الا نوع من (المناغشة) حلوة الكلمة دى اول مرة استعملها.انا اقصد ان الاخ احمد اراد ان يصل حبال الود معك لكن من عيوب التدوين اننا نحاسب الاخرين على مانراة من احرف وليس على نيتة عندما كتب وستقول لى انك لم تدخل فى نيتة معك حق ولكن الراجل قالها صريحة انة كان يكفية ردا بسيطا منك لكى يعلم ان الود قد اتصل بينكم لكن انت اخذتها على انها حلقة نقاش وابديت رأيك فيها وهنا طالت الرسالة واصبحت فيها رأى ورأى آخر ولما اراد الصديق احمد ان يوضح خانة الحرف فقال انة كان يريد ردا بسيطا وانت اخذتها على انهامدرسة
روووق يافنان الناس بتحبك وانا واحد منهم .
من مصر

اخى العزيز عصام
كل الناس بتحبك يافنان وماحدث من الصديق احمد الا نوع من (المناغشة) حلوة الكلمة دى اول مرة استعملها.انا اقصد ان الاخ احمد اراد ان يصل حبال الود معك لكن من عيوب التدوين اننا نحاسب الاخرين على مانراة من احرف وليس على نيتة عندما كتب وستقول لى انك لم تدخل فى نيتة معك حق ولكن الراجل قالها صريحة انة كان يكفية ردا بسيطا منك لكى يعلم ان الود قد اتصل بينكم لكن انت اخذتها على انها حلقة نقاش وابديت رأيك فيها وهنا طالت الرسالة واصبحت فيها رأى ورأى آخر ولما اراد الصديق احمد ان يوضح خانة الحرف فقال انة كان يريد ردا بسيطا وانت اخذتها على انهامدرسة
روووق يافنان الناس بتحبك وانا واحد منهم .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من الأردن
الصديق العزيز بوب
موضوع مهم يحتاج لمناقشة مستفيضة
فكرة الرقابة هي فكرة ذات مرجعية قديمة للفكر البابوي الكنسي القديم والسلفي الديني بأشكاله التي تدعي المعاصرة وسلطة الديكتاتوريات التي توارثتها البشرية حسب مزاج الحاكم و بطانته وحجة الوصاية التعسفية على عقول البشر ..
كل مرحلة من التاريخ كان لديها ديكتاتوريتها الخاصة و لا نتخيل الآن أننا ننعم بالديمقراطية الكاملة فأمريكا أكبر دعاة الديمقراطية ( الكلامية ) هي الأبشع قتلاً و فتكاً بالشعوب المستضعفة في العالم ، أمريكا الخطأ التاريخي التي إدعت أنها ستمنح العراق الديمقراطية هي ذاتها التي نكلت بالشعب العراقي بجيشها الأرعن و مرتزقة البلاك ووتر black water أي المياه السوداء .. فهل نعتب على جيران من هذا القمع الأنيق ؟؟؟
أحسنت استخدام العنوان أن السماء ملبدة في فضاءٍ واسع و هذا يبعث ببعض الأمل .. أن الفضاء كله لم يتلوث بعد بتلبد الغيوم السوداء
فثمة فسحة للشمش لتشرق من جديد
و ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
نرحب بإطلالتك الجديدة الأكثر وعياً و تركيزاً