الوجه العاري
.......

:: ها أنذا .. إذن !

 

في المثل الأردني يقال : خلَيّ الميدان لك ياحميدان ..

ليس من حق أحد – أي أحد – أن يحاسبني على حضوري أو غيابي ، فالمدونات متاحة للجميع من يشأ يأتي و من يشأ فليمضي ، تعترينا في حالات معينة رغبة بالصمت والإنزواء و قد نقرر في لحظة أخرى العودة للساحة .. ولا أحد يستطيع أن يسحب منا حقنا هذا ، فجيران مفتوحة للجميع وأيضاً لكل من هب ودب ..

قرأت في الأيام الأخيرة لمزاً واضحاً من أحدهم لشخصي و بإشارات خجولة حيناً و وقحة أحياناً وكأن حميدان هذا وجد الساحة خالية له لإستعراض بطولات لفظية لم يكن يجرؤ على التصريح بها من قبل في وجودنا ..

هو وجد في مدونته تعليقات كثيرة بأسماء مستعارة و وجدها فرصته لينسبها إلينا ، بالتلميح و المباشرة ..

لسنا مسؤولين عمن يكتب في هذه المدونات   المفتوحة لكل من يريد الكتابة ولا لمن يدعون البطولة من الكتاب على حساب أية معركة وهمية مع طواحين الهواء كنسخ مكررة و مستهلكة لشخصية دون كيشوت و حروبهم  المفتعلة مع الجرذان التي يدورون في فلكها و يصطنعون معاركهم معها حتى التبس الأمر عليّ إن كانوا يفتعلون و يصنعون  هذه الشخصيات الوهمية للفوز ببطولة مجانية يجرون معهم فيها شلل الصبية و النساء الجاهزات للزغاريد لهم و للتصفيق ..

أنا بوب الذي تعرفونه جيداً والذي يستطيع مواجهة كل من تسول له نفسه من الإقتراب منه و من مبادئه

بوب الذي كان حضوره ساطعاً في جيران و طوال الوقت   والخيل والليل و البيداء تعرفني

فاللسيد الذي يعربد في مدونته في الإشارة إلي   أقول له :

ها أنا أمامك الآن و إن كنت   تتجرأ على مواجهتي مباشرةً و بالإسم فنحن لها

لن أذكر اسمك هنا لأورطك  و لأنك لم تتجرأ على ذكر اسمي

و من يريد أن يقترب من مقامي فأهلاً به و حينها لكلِ مقام مقال

لم يكن بوب مجرد شخص عابر في جيران ومعظمكم تشرفت و تشرفوا بالحضور إلى مدونتي   التي كانت من أهم المدونات في جيران و ستظل كذلك في حضورها وحتى في غيابها

فمن له ملاحظة عليّ فليلاقيني في مدونتي هذه

وليكن حوارنا مباشراً و بأسمائنا دون اللمز و اللغز

لاشيء أقسى من الموت ولا ماهو أقوى من مواجهة الرجال للرجال

لا ألاعيب بوليسية عندي ولست مسؤولاً عن ما يكتب هنا و هناك

كنت في إجازة منكم و كنت أتابع قليلاً ما يحدث بينكم   وكم كنت أشعر بالأسى لما آلت أحوال المدونات فيما بينكم ،

وكم شعرت بالسخرية و الرثاء للتعليقات المتبادلة بينكم وحجم التردي في مستويات الحوار ..

الميدان كان خالياً  و متاحاً   لأكثر من حميدان في غياب الفرسان الحقيقيين و للعربدة لبعض المشوهين الذي قفزوا فجأة في وجوهكم  وصدقتموهم و ركضتم ورائهم   بخفة لم تكن تليق بكم ولاهم يستحقونها ،ولا اصدق على ذلك مما نشره  نبيل الشافعي الذي قام  بدراسة تحليلية جادة لواقع الحال بجيران وها انا أعيد نشر مقاله ضمن مقالي هذا ليطلع عليه من فاته رويته لأهميته النقدية والتحليلية

وأولاً و أخيراً أنا بوب صاحب مدونة الوجه العاري التي تعرفونها جيداً   ..

فمن له كلمة لي فليقلها علانيةً و دونما مواربة    ولن أدخل في أي سجال مع من لايجرؤ على ذكر اسمي بوضوح ، فمن أراد أن يقاتل الأشباح فهي له أو لها أو لهم  وسأتجاوزهم  بإستخفاف   ، فقط سأخوض حواري  مع من سيخاطبني مباشرةً وجها لوجه ..

و وداعاً ياحميدان ..

    

 

 

منقول من
مدونة نبيل
 

 http://nabil9999.jeeran.com/archive/2007/10/359576.html

 

 يحدث في جيران الآن .. و من زمان !

 

في حوارٍ مع صديق عربي سألني لماذا لا تكتب في جيران ؟

قلت له : أتابع جيران جيداً كما أتابع الكثير من المواقع و أعرف بالتفصيل كل ما يجري عندكم وفي مواقع أخرى كثيرة .. حتى أنني رسمت ملامح ( شبه واضحة ) عن كتاب المدونات فلماذا تريدني معكم الآن ؟

قال : لا بأس من المحاولة .. قلت : أكثر ما أثار دهشتي عندكم هو معارككم الغريبة فيما بينكم ، فمن القصة القديمة لكريم الشيخ التي أشعلت حرب داحس و الغبراء إلى تطاول مختار على الفاضلة السيدة منى و محمد مهدي و غيره  بالتجسس على الأستاذ  المحترم عادل نجم بالكاميرات التجسسية التي يطالها القانون إلى ماحدث سابقاً في اتهامات الزندقة  الموتورة لأحدكم ومن ثم التكفير لآخر حتى كادت تتحول هذه المدونات إلى بؤرة للإرهاب ولو أنني كنت في السلطة لسحبت هؤلاء إلى المحاكم و السجون ..

قلت له : سأجرب ولو من باب اختراق عالم مدوناتكم هذه باسمٍ مستعار لأرى هل تطورت المدونات و هل نضج أصحابها من  الدخول السريع في المهاترة ( قبل التروي و التفكير )  و كيل الشتائم الجاهزة في أية لحظة لكل من يعارضهم أو يمسهم من طرفٍ قريب أو بعيد .. إنني أتحداك لكي أثبت لك أن أجوائكم ستظل كما هي و سأثبت لك أن جوقات الردح كما هي  لديكم وإن كانت تتخفى حيناً بمعسول الكلام فيما بينها بالكثير من الإطنباب و كيل المدائح لمريديها و هذه المدائح في مبالغاتها هي شكلٌ آخر مشابهة للشتائم الجاهزة ، فلا هذا يمدح بمنطق سوى النفاق و المحاباة غير المبررة وذاك يشتم و ينسلخ عن أقنعته ( الأخلاقية !! ) بأية لحظة ليتحول إلى إي عربيد ينكشف بسرعة عند أية ملامسة ..

دخلتُ اللعبة واصطنعت شخصية " نبيل "  هذه واقتربت من قصيدة للسيد أمين وبالغت في هجومي حتى أدخل منطقة الإستفزاز ، و اللعبة بدأت ببساطة في الإقتراب بقصدٍ  من القصيدة التي تحتمل أكثر من وجهة نظر  .. فابتدأت الحرب !!

 و الغريب أنني ذكرت لهم أكثر من مرة بصراحة  و  لم ينتبهوا لها : أنني أتسلى بإستفزازهم  فكانوا ( ياللغرابة )  جاهزين للإستفزاز و لم يتوقفوا عند تصريحي هذا .. فمن يقل لهم أنه يتسلى لايستحق التوقف عنده ، كما طالبتهم بحذف التعليقات التي لم تعجبهم أو تتجاوز الخطوط الحُمر، و لكنهم نشروها دون دراية أو رغبةً منهم في منح الفرصة لفريق الردح ليأخذ دوره في معركةٍ وهمية لا ضرورة لها ، ثم لما وجدتهم على هذه الجاهزية العالية من القتال و الشتائم حاولت دخول منطقة أخرى أكثر خطورة في أن نبيل ينتمي  للمسيحية و ينكر على المصريين اسلامهم و يطالب بمصر قبطية !!! هنا شعرت أنا بالخطر و أن الحرب الطائفية قد تشتعل بأية لحظة .. و هي نوع من النار التي تتخفى تحت الرماد ولم نجد لها حلولاً حضارية داخل المجتمع المصري و تستغلها أمريكا كورقة ضغط جاهزة على مصر الحبيبة في أية لحظة كما تستغل كل التناقضات الطائفية و العرقية و الإثنية في المجتمع العربي ، و كانت مغامرة مني غير محسوبة النتائج و أسجل الفضل حتى لكل من اختلفت معهم أو انهمروا علي بوابل شتائمهم  ، عفوا أقصد  على نبيل ، أنهم لم يقعوا في هذا المطب الخطير واستطاعوا تجاوزه بحذر دون الوقوع في براثنه الشائكة  ..

كانت تجربة خطيرة مني في كل التفاصيل التي خضتها و كأنني أُخضع نفسي و الآخرين لتجربة مِخبرية محفوفة بالمخاطر .. ولكن ماظل منها هو تلك الجاهزية النفسية  من الكثير من الأطراف  للدخول في المعركة و بسرعة  مع الطرف الآخر ( الخصم الطاريء )   و الذي كان يُمكن تجاوزه – فقط – بحذف تعليقة ...و لندع القافلة تسير ، ولكن البعض بالغ في كيل الشتائم للعدو الجديد " نبيل " لضيقٍٍ في نفسة و لرغبته في الفضفضة عن نفسه  وللتنفيس عن غضبٍ مكتوم من الحياة و القهر الإجتماعي الذي يعيشه أو لإدعاء المحاباة  للطرف المعني بالهجوم من المدعو نبيل

نتوقف قليلاً لدراسة الظاهرة :

ان التعصب يعود لإضطرابات  لا شعورية  في الشخصية  وأنه يؤدي وظيفة تتلخص في التنفيس عما يختلج في النفس من كراهية و عدوان مكبوت  عن طريق عمليتي النقل و الإبدال دفاعاً عن الذات ، وهو يرتبط بعدم الإستقرار الوجداني لفقدان الشعور بالأمان فالتماهي مع الجماعة كما كتبت في أكثر من مقال سابق    (........ )   يخلق شعوراً وهمياً بنوعٍ من الأمان والإرتياح الجمعي مما يؤدي بالجماعة بين فترة وأخرى للبحث عن كبش فداء ليحملوه أسباب حنقهم و قلقهم وليوجهوا له عدوانيتهم المكبوتة .. وقد يؤدي التعصب و الحنق معاً إلى نوعٍ من " البارانويا "  وهو مصطلح يشير ألى مدى سيطرة واستحواذ الغضب على الأفراد و الجماعات و كنت قرأت لكاتب بريطاني – لا أذكر اسمه الآن في كتاب عن الذكاء العاطفي

" ليس عيباً أن تغضب ولكن عليك أن تعرف متى تغضب و كيف تغضب "

 ومالاحظته  أن نوبات الغضب العارمة التي تمر على المدونين هنا في جيران كمجرد عينة للدراسة أنها  نوبات  من الغضب غير المنطقية و جاهزة دائماً و يمكن أن يُشعلها أي فتىً أغرّ أو أي عابر طريق أو واحد مثل نبيل هذا ، وكأن الجمع  هنا في كل مايدعي من محبة و تآلف يكتب بيد و اليد الأخرى على الزناد بإنتظار أية معركة مع أي عدوٍ وهمي كتفريغٍ سلبي للطاقة كان يجب حشدها لما أفضل وأجدى مع الأعداء أو ما يعيق تطور الأمة ..

 ولو أنني استعرضت ماتعرضت له من شتائم و هجوم في أكثر من مدونة بسبب إقتراب طفيف من هالة الشخصية التي يصنعها الكتاب لأنفسهم لوجدت نتائج مرعبة في تأليه الذات التي تحوصلت حول ذاتها حد القداسة ، إنها مثاليات  " الأنا الأعلى " التي يرسمونها عن أنفسهم وعن طريقها يزيحون إلى العالم الخارجي الصراعات الذاتية التي يشعرون بها في دواخلهم  ..

والشخصية المتعصبة تجنح دائماً إلى الإستقواء بالآخرين لنصرتها .. لهذا تراهم يدورون من مدونة لأخرى لتأليب القبائل على خصومهم ولأنهم  لا يستطيعون أو يتمكنون من خوض معاركهم فرادى بدون جمهور يعزز في ذواتهم المشهدية الإستعراضية لدور  البطل أو الضحية  ..

وللطرافة المثيرة للشفقة  هنا أن يجد هذا البطل مجموعة جاهزة تشاركه أو تتبادل معه الأدوار في  هاتين الشخصيتين : البطل  أو الضحية فهذا رديف البطل يتمسح به للحصول على حصةٍ من البطولة  وإن لم    يكن فهو ضحية أخرى .. 

عذراً لإزعاجم و  للإطالة مع أني لم أستوفِ  بعد  ملاحظاتي كلها

كان مطباً بسيطاً و لم يستدعي كل هذا الضجيج  وهو يؤكد لي كل مرة عبثية اللعبة أو المشاركة إلا إذا كانت من باب دراسة الظواهر الإجتماعية و النفسية لمجتمعنا  أما الأدب فنتركه لأهل الإختصاص و تحياتي أمين

لن يضيركم الآن  معرفة شخصية نبيل الحقيقة إن كان " محسن الشافعي " أو " جورج مينا " إنتبهوا للنص  المكتوب و دعكم من الأسماء

أما من تلقيت منهم رسائل خاصة مغرقة بالبذاءة و الإنحطاط فأسامحهم لأنهم كانوا مجرد هامش بسيط لا يستحق الأولولية ولا الذكر فيما  كنت أفكر به في اجتهادي هذا.

 

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:39 ص , من قبل nasiralshabany

اهلا بك
دكتور وجميل هذا الطرح الجميل
قصيدتك اني راحل .رغم اني اصابني الحزن الا ان في داخلي اطمئنان انك موجود وها انت عدت ببريقك من جديد .
الموضوع الذي نقلته لنا عن عالم التدوين وخفايا النفس والعدوان وما في القلوب من تراكمات تطغى على العقل والحكمة في الكثير من التصرفات واتخاذ القرار شيء جميل وتحليل سليم
لكنني ابقى واصر بل والح على ان دورك انت والشافعي والكثير من هم في الميدان ان يعلمون بدلا من ان يجعلوننا حقول تجارب او للتسليه والتلاعب بمشاعر الناس وانتم تعرفون ان البشر اشكال وطبائع مختلفه ونفسيات متعبه مما عليه الحال .. مالضير ان يكون هناك اناس حكماء ومعلمين اتقياء لهذا الكم الهائل في جيران ..ليتعلم منهم الاخرين بدلا من استغلال الخبرات والمعلومات لعمل الاسقاطات
على المدونين هنا او هناك ..لتسمعوا مال يذكر قوله او تاتيكم الرسائل التي لاتحبون سماعها او لاترتضونها لا لانفسكم او لغيركم
ثم والكلام للجميع لماذا الاستهزاء بالاخرين ان قالوا وان فعلوا فلم يخلق الله الناس سواسيه بالعلم ولا بالمعرفه او الحكمه او الصبر او التفكير
كم رائع وكم محترم وجميل ان تكلمونا من علو وتكونون ابائا واخوه موجهين وناصحين
لتجعلوا منا اناس لاتنزعجون من سلوكهم او كلامهم ...فضلاء كما تريدوهم مثقفين كما تتمنوهم ...
انا عندما اكتب انسان اعبر عن رئي فيما اقرء او ارى او احس وبما يستوعبه ويفهمه عقلي لا عقل الاخرين ..
لكل فعل رد فعل بما يشاببه ويوازي قوته

فماذا اقول ان كتبت ما اريد بتعليق خال من التهكم او الاستفزاز او الكلام البذيء ليأتي الرد لي بالسخريه والكلام الذي لايليق وكأني شيطان مريد
هنا تكمن العله ومن هنا نطلب ونريد ان يسود العطف والرقي للجميع
............. نلتقي على الخير انشالله
ناصر الشعباني


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:28 م , من قبل ngoom57
من مصر

بوب
يبدو ان هناك توارد خواطر بيننا وانا كتبت مقال عن هذا الموضوع او يتفق معة فى السياق . اما عن نبيل الشافعى او اى ماكان فانا كنت اضع اثنين فى حساباتى اما انت او خالد الصاوى لذا ارسلت رسالة لكم مشفرة لانى كنت اعلم ان مستوى ذكائكم سوف يفهم مابين سطورى
والحمد للة فقد صدق حدسى او قارب من الصح .وانا اشكرك يابوب على بالونة الاختبار هذة لانها كشفت الكثير من الامراض فى جيران وقد اثبت انك فعلا دكتور جيران .اما عن اللمز والهمز الذى تقصدة فأنا لااحب هذا الاسلوب مع انى عانيت من نفس الشخص عندما تهمنى بأنى اقصدة فى احدى مقالاتى .انة من الرجولة المواجهة ولا تحاسب الا من وجة لك الاساءة مباشرة وبالاسم اما من يلجأ الى اسلوب الهمز واللمز فدعك منة واكتب لنا شىء نستفيد منة لاننا نضيع الوقت فيما لايفيد الاخرين .
سعدت بك وبعودتك ايها المشاكس
عادل نجم


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 05:35 م , من قبل abdo822002
من Satellite Provider

السلام عليكم

أخي الدكتور بوب بالصدفةالمحضة قد دخلت مدونتك وبدأن أقراء مواضيعك إلى أن وصلت هنا واقول لك
لاتكثرث لمن يتهمك بأي شي إن كنت عنه بعيدا وبريئا
وعندما قرأت كلامك تذكرت بيتا للشاعر اللبناني الراحل إيليا ابو ماضي يقول في مطلعه
كن بلسما إن كان دهرك علقما
فكن بلسما أخي
وأرجوا من الله ان يصلح بينكم


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:33 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

أخي دكتور بوب
دائما تكون إطلالتك مميزة ، كنا نريدك هنا في مدونتك الجميلة فكما قال أكثر من صديق أن لاطعم لجيران في غيابك
ونرجو منك أن تحتفظ بالمكانة التي ابتدأت بها في جيران وتظل مدونتك واحة للفكر المستنير الذي طالما قاتلت حضرتك لأجله وأن لا تشغل نفسك في مقارعة من لا يستحقون مجادلتك كما تفضل الأخ عادل الذي أوجه له التحية واعتذر عن انشغالي في الكتابة في مكان آخر ، وتحية أيضاً للسيد ناصر الشعباني وللسيد عبدو ولكل أحبائك
مدونة نبيل إضافة قيمة وأكاديمية جميلة في علم النفس الإجتماعي نحتاجها و نستفيد منها وأرجو أن تظل كذلك و في مجال تخصصها ..
شكراً
http://tantawi1.maktoobblog.com


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:12 م , من قبل aboalkhrfan
من الأردن

صديقي دكتور بوب

تتحفنا دوماً بتميزك وقدرتك الرائعة علي تحليل ما يدور حولك
واشهد انك قد اضفت لجيران ما عجز عن اضافته من سبقوك الى هذا العالم
ولا انكر يا سيدي انك من القلائل الذين اتابعهم رغم مشاغلي وسفرياتي المتواصله
واسمح لي ان اشكر الاستاذ نبيل الشافعي على تحليله البديع وتفسيره المحكم لما يدور خلف الكوليس
اهنيه على نظرته الثاقبه وتعقبه لمجريات التدوين في جيران

دمت يا بوب ودام نبيل الشافعي
ودامت منابر الحق في جيران

بعاع



اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:53 م , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاستاذ ناصر

عندما قلنا اننا عدنا بقوة من حديد استهجن البعض وسخر منا البعض الاخر
واعتقد الجمع اننا نهذي او لا نعي ما نقول
نحن يا سيدي لا نتخبط هنا وهناك كما البعض ولسنا وسطيين ولا حياديين جئنا لجيران نحمل معنا الكثير من الهموم وبدأت مسيرتنا هنا منذ عدة شهور لم نهادن احد ولم نطبل لأحد..كان لنا خطه مدروسه نسير على خطاها..واعتقد اننا حققنا الكثير من الانجازات حتى اصبح البعض يقلد منهجنا ومفرداتنا رغم ان البعض استخدمها في بعض الاحيان لغايات رخيصة كما شاهدنا في الاونة الاخيره
بإختصار نحن نكتب للمجتمع الجيراني بشكل خاص لا للمجتمع الارجنتيني
يهمني جدا أن يقرأني جيراني حتى لو اختلفوا معي لذلك لا استغرب هذا العدد من المقالات التي تتوالى في مدونات الغير للرد على مقالي
ولا استغرب ايضا هذا الكم الهائل من التعليقات التي تدور حول بوب وأصدقائه وما يكتبون..هنا تشعر بأن صوتك مسموع ومؤثر وضارب احياناً

اتفق معك ببعض ما طرحته بتعليقك الجميل وأعدك ان افكر فيه جيدا

شكرا لك وأهلا بك دائما خصما ومشاكسا ومناكفا جميل

تحياتي





اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:57 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

في البدية كل عام وانت بخير يادكتور، في الحقيقة انا قد اتفق مع ما تطرقت إليه ولكن في نفس الوقت اسمح لي ان اختلف معاك بأمر بسيط والاختلاف كما يقال لا يفسد للود قضية سيدي ان الانزاء عن الاخرين امر قد ينطوي على عوامل كثيره، وانت بخلاف الاخرين يجب عليك ان تتواصل مع الاخرين لما عرف عن قلمك من مصداقيه يسرني وانا الامي بأبجديات اللغة العربية ان احظى ببعض التوجيهات منك، ويسرني ان اتعلم من كل المدارس سواءا الموجوده هنا وفي اماكن اخرى. سعيد جدا بهذه العودة الميمونه، وامل لك كل توفيق.

تحياتي وتقديري لك.

"ثائر من الصحراء"


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:21 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاستاذ عادل نجم

اولا انا لم اذهب لكي اعود

انا هنا وسطكم بل لا تخلو مدونه عن

ذكري..كما لو انهم يقولون لي لا ترحل

على من سنلقي بكل تفاهاتنا وعللنا

ومن سنشتم ان رحلت يا بوب

الطريف انني عندما علقت التدوين بمدونتي

وجلست اراقب هذه المدينه الفاضلة التي

يعتقد ان بوب سبستيان قام بأشعالها

وتلويث سمائها...تناحروا فيما بينهم

وكنت انت ايها الرجل الطيب اول

الضحايا...وضحكت من كل قلبي على من

اشهر سيف التكفير بوجهي ووجه اصدقائي

لينال من نفس الطبق الذي قدمه لي

ولأصدقائي!!!

انا هنا يا رفيق

وهم حتماً سيمضون

ولكن الى اين؟؟؟

(والله ما هممت بشرب الكأس من ضمأ

إلا ورايت ضلا منك في كأسي

ما لي وللناس كم يلحضنني من سفهاً

ديني لنفسي ودين الناس للناس

والله لو قدرنا على الإتيان لجئتكم

سعيا على الوجهه او مشيا على الراس )

الحبيب عادل لنا لقاء يوما ما في مصر

او الاردن مع صديقك الفنان فكلنا شوق

وكما تفضلت وقلت سابقا هذا حق العرب

علينا..اه يا ليت امة العرب تعرف

حقها علينا








اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:26 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخ عبد المنعم

تعليقك الجميل لمس شغاف قلبي

اشكرك من كل قلبي

ذكرتني بالراحل إيليا ابو ماضي

الذي غرقت بكتاباته اياما وشهور

شكرا لطلتك البهيه

ويا هلا





اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:30 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

لكل الأحبة
فرحت بكم هنا في خيمة صديقنا بوب الذي يظللنا بلطفه و مشاكساته الأنيقة مع تجاوز من حاولو إنتحال شخصيته في كلامٍ لا طائل منه ، أعرف مدى تعفف الرجل وحسن خلقه وليذهب من حاولوا تصيده إلى ملاذهم ..وكم أشعر بالأسى أن بعض المدونين المحترمين ( ..... ) وقعوا في براثن هؤلاء الأغراب وأفردوا لهم مساحة في مدوناتهم وكأنهم كانوا ينتظرون الفرصة للإنقضاض على صديقنا الحبيب ..

ولجبران خليل جبران :
إن كان قلبكَ بركاناً
فكيف تتوقع أن تزهر الأزهار بين يديك ؟
!
مع أخلص الأماني بعودة الحوار الجاد و المحبة بين الجيران


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:36 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

لن اقول الاستاذ عصام

بل سأقول استاذي وصديقي وتؤم روحي الغالي عصام...والله زمان..ليك وحشه يا غالي
لم يخطيء صديقنا الغائب الحاضر خالد الصاوي عندما اطلق عليك لقب الماسترو
لك ايقاعك المميز احسد نفسي على صداقتك

خليك قريب








اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:41 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

صديقي ابو الخرفان

شو جابك الاردن يا حبوب؟؟..العلف عنا

ارتفع سعره..حسره على خرافك ستموت

من الجوع

سارسل لك رقمي على المسنجر...اتصل بي حالا

تحياتي


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:44 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

إسمح لي ياصديقي بتصحيح خطأ بسيط في القصيدة و هي من جواهر المقام العراقي التي غناها " يوسف عمر " :
والله ماشرقت شمسٌ ولا غابت
إلا وذكرُكَ مقرون بأنفاسي
وماخلوت لقومٍ أحدثهم
إلا و أنت حديثي بين جلاسي
و ماهممت بشرب الماءِ من ظمأٍ
إلا ورأيت ظلاً منك في كاسي
ولقد قرأت كتاباً من صحائفكم
لا يرحم الله إلا راحمُ الناسِ
مالي و للناس كم يلحظنني سفهاً
ديني لنفسي و دين الناسِ للناسِ
والله لو قدرنا على الإتيانٍ لجئتُكُمُ
سعياً على الوجهِ أو مشياً على الراسِ


هذا من ذاكرتي والله أعلم ..


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:45 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاخ الثائر

حقك علي يا طيب

فأنا لا اخرج من مدونتي كثيرا

سامحني وأعدك بالحضور لنصرة ثورتك

فأنا معجب بكتاباتك وحتما ساكون

قريباً منك


كن بخير


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:55 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

آه يالوجع الذكريات
في بغداد الحبيبة و في العام 1991 أجرى معي الناقد الكبير عبد الوهاب الشيخلي حواراَ لمدة ساعة من إخراج الصديق ظافر الخطيب أذيع مرتين في إذاعة بغداد في برنامج اسمه " رحلة الأيام " كان يبث ألأحد و الثلاثاء
كان الحوار معي كفنان تشكيلي و لكنه تحول للحديث في شأن المقام العراقي تحدثنا عن محمد القبنجي و حسن خيوكة و يوسف عمر ومنير بشير و حسين نعمة و أنوار عبد الوهاب و صديقي محمد جواد الأموري والحبيب سلمان شكر والصديق نصير شما ولا زلت أحتفظ بتسجيل لهذا الحوار و كلما سمعته أبكي ..
تفهمني يا ناصر ؟؟


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:23 ص , من قبل وجه الحقيقة

(كان لنا خطه مدروسه نسير على خطاها..واعتقد اننا حققنا الكثير من الانجازات حتى اصبح البعض يقلد منهجنا ومفرداتنا)
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حلو الكلام يا فلتة زمانك ومكانك..
الخطة المدروسة هى شتم الناس بالكلام البذىء تحت اسم نبيل الشافعى وغيره، ثم كتابة مقال ساذج فى مدونة ذلك اللا نبيل، وعندما لم تنل أى اهتمام ولا أى تعليق ولا واحد، قمت بإعادة نشرها هنا..
انت انسان جبان يا مستر بوب..


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:54 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

ها أنت هنا إذن
و هاهنا أنا أصمٌ بلا إذنين
http://tantawi1.maktoobblog.com/596602/%E5%D0%D1_%CE%C7%D5__%E1%D5%CF%ED%DE%ED_%C7%E1%E1%DA%ED%E4_%22%CC%E6_%DB%C7%E4%E3_%22/?postView=1


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 09:51 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

وجه الحقيقه

كم انا سعيد بأنك تتابع مدونة نبيل الشافعي ويسعدني ايضاً انك قرأتها
لانها اعدت ليكتمل وجهك..أقصد وجه الحقيقه..علها تنزع عنك الكثير من التشوهات التي قد اصابتك...كبدي عليك!!

وسعدت ايضاً بقدرتنا على اضحاكك وانت تستقبل صباحك المثقل بالهموم

تحياتي لكم جميعا ايها المتعبون في الارض

والجبان يا عزيزي هو من لا يكشف عن وجه

كما فعلت انت هنا

قلبي عليكم


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 09:54 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

وجه الحقيقه

اقصد ان الجبان من لا يكشف عن وجهه كما فعلت انت هنا


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 10:13 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

الاستاذ عصام

سعدت كثيرا بتواجدك الدائم في مدونتي

لا حرمنا من اضافاتك الجميله

تحياتي رفيقي وتوأم روحي




اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:20 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

إلى ما يسمى بوجه الحقيقة
لقد حصلت على فرصة لم تكن لتتاح لغيرك ، وهي أننا سمحنا بنشر تعليق لشخص مجهول في مدونتنا ، و كان خطاً منا وجاء لصالحك فلربما يظهر وجه الحقيقة هكذا بمصادفة عبثية لأحدهم
يا سيد أنت ... الحقيقة لا تتخفى ..
الأستاذ نبيل حجب كل التعليقات عن مدونته منذ إنشائها و تلقى عشرات الرسائل الكثير منها معه و القليل ضده و هو لا يريد بأي حال الدخول في حوارات جانبية مع أي أحد ، هو متفرغ لتأملاته الخاصة و يأنف من الحوار مع السفهاء خاصةً ..
و هو ليس بحاجةٍ لدعاية مني أو هجوم منك
وكنت أتمنى عليك لو استطعت أن تبين لنا ما هي وجهة نظرك تجاه ما كتب و أن تستطيع مناقشة وجهة نظره ، و كانت فرصة لك و خسرتها ولم تهتبلها لأننا لن ننشر أي رأي لأي إسم مجهول بعد بياننا هذا
وفقك الله لطريق الصواب ..
ولعلمك فقد تعاقدنا مع شركة خاصة لتعقيم هذه المدونة من الأوبئة و الجراثيم وأعتقد أنها باشرت بالمهمة قبل قليل ..


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:10 م , من قبل nasiralshabany


الأخ والحبيب عصام طنطاوي وصلت الرسالة
أيها الوفي الأصيل وما سبقك به الدكتور بوب العزيز
نقلتم الحال من حال إلى حال وعدتم بالزمن
من خلف الأحداث ليصبح أمام العين واقع وعلى القلب
الم وفواجع وما حل وما كان في القليل من الزمان في عمر
الإنسان ..لتكون كأنك بحلم أو كابوس مرعب .فما عساني
أقول وما استذكر ..فما تمكنت ا ان انقل كلام قد قلته
يصور بعض من الحال

وكنا نحلم .... نطير فوگ
ويا الحمام
ونحوي نسمات
الوطن كله
ونلعب بشاطي الفرات
ونغسل بمايات دجله
نعبر سهول وصحارى
وما نملك يا يوطنه
شگد حلوه لمتنه يمه
خاله عمه وجار يضحك
شاي ومهيل وبسته
عرس بكره وبعد بكره
وهوسة طهور وزغاريد الأعراس


ومــاكو أنتَ منين جاري
منين جابوه واجم
شيعه ويـسنه
كلــنــه أخـــوه
وكله كله وبعد كله

تحت ظلك يا وطن يابو المحنه
طيب طينك عذب ميك صافي جوك
كنت اظم همي على همك
وابعث أحزاني ألقليله
علـ أأأ أقاربنه وأهلنه
وما تظل بالگلب غمه

.....
وأنت جنبي يا حبيب الروح
نسمه
نغازل طيور الكناري
نغار من حبهَ ومودتـــهَ لـولــفــه
وحيل احبك أكثر من كلمة احبــــك
الــــ عرفــــــوه أهــــلنه
لكن
ما حلمت بيوم اسود
يوم بيه تنتهي ألرحمه
وانتهـــــــــــــي وحدي بغربه
وحدي لا لمت أهل
بدونك أنتَ بلا وطنه
بديره ظلمه وارض جدبه
وينه سروتهم أهلنا وصوت جارتنه
بصبح وي فزت حلمنه
وين ويــــــــــــــن وينك يا وطنه
چــــــا وين عيدتـــم أهلـــ//////نه
ويا جرف بعــــدك يلچينه ويلمنه
وين ذيـــچ ألجمعهَ صارت


وين تالـــيهم صفو
ضعنه بدروب الشتات
وبعد ما نجمع وصلنه
....
وهاي اني بغربه وحدي
بغرفه فوك سطوح وحشه
انتظر بابي يدك بيوم عيد
بيوم جمعه بيوم عطله
طارش من أهلي
يضمَني هو بمحنه وحيــــــــــــــــــل
احضنه بحرگه ولصدري اظمــه


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 08:58 ص , من قبل yawelly

والله ياعزيزي يعني اعذرني فلست اتطاول عليك انما هو رأيي ان شئت قبلته وان شئت رفضته
ارى ان مقالك مليء بالتحدي والعنتريات
رغم انك تعيب علي اولئك الذين يخوضون حروبا وهمية على ساحات الانترنت الى انك تفعل مثلهم
واجد عبارات حسستني اننا في ساحات الوغى الخيل والليل والبيداء تعرفني
ومن شاء المواجهة فأنا هنا
انا معك تماما بأن هناك فئة كبيرة تخوض حروبا وهمية على الانترنت ولكن لما الانجرار وراء تفاهاتهم


اضيف في 03 مارس, 2008 01:00 م , من قبل emadelsape
من مصر

جارى العزيز / د. بوب .. تحيات خالصة لشخصكم الكريم .. ثمة ملاحظات أود تسجيلها بمناسبة مقالكم ( هاأنذا .. أذن ) تتلخص فى النقاط التالية : - أولا : أن الروح " النتشوية " التى تفوح الكلمات بها ردتنى على الفور الى كتاب ( هكذا تكلم زاردشت )- حينما يردد هذا الحكيم الفارسى النصيحة لأتباعه قائلا : " أننى أهيب بكم أن تفقدونى حتى تجدوا أنفسكم ، وعندما تنكروننى جميعا سأعود اليكم !!". ثانيا : هناك سؤال لابد وأن نضعه نصب أعيننا : الى أى حد يستطيع العقل أن يحتمل الحقيقية ؟!. والى أى حد يستطيع المرء أن يستسلم و يخلع قفازه فى حضرتها ؟!. الاساءة والتشويه و السخرية والسب والقذف والتخفى وراء آليات الأسماء والمدونات المستعارة قرائن على الجبن - على انكار الذات و العجز عن مواجهة الحقيقة . وعندما يصر الزيف بكل ثمن على الزعم بأنه " قيمة " - فأن الانسان الصادق مع نفسه يجب أن يعلنها جهيرة كما أعلنتها " ها أنا ذا .. أجد فرحا فى سحب سيفى .. كما أن لى قبضة قوية عليه " !!. ثالثا : أنا معكم فى عدم الرضاء عن ( المستوى التدوينى العام ).. فاهتمامات القاسم الأعظم من النخبة المفترضة لمجتمع المدونيين العرب لاتزال بعيدة عن الاشتباك مع قضايانا السياسية و الاجتماعية و الفكرية الهامة والحاسمة . ( يتبع )


اضيف في 03 مارس, 2008 01:55 م , من قبل emadelsape
من مصر

كما أن الظاهرة الجديدة التى أود لفت أنتباهكم اليها - يمكن أن نطلق عليها تعبير - ( قصر النفس التدوينى ).. فبمجرد أثارة قضية ومحاولة الاشتباك معها برهافة وامتداد عبر تعليقات ضافية - سرعان ما يعلق المدون القوس أمام الرأى الآخر الصاعد والسادر الى قلب قضيته !! .. وهنا تبدو معظم القضايا المثارة كاهتمامات مضاعة - مبتسرة ومقطوعة ولايمكن ان تشكل مجرى او تحفر لنفسها تيارا داخل الوعى النتى العام .. على سبيل المثال : هناك مدونة لجارة فلسطينية تدعى " سماهر الخازندار " .. وقد نشرت مقالا تحت عنوان ( ماذا يحدث فى غزة ؟!).. فقمت أنا بالتعليق عليه ونقده من موقف ( يسارى ) قائم على التحليل الطبقى والاجتماعى لمفردات القضية الفلسطينية .. واستمر السجال " ممتدا وعلى صفحات مطولة " بينى وبينها .. ولكنى فوجئت بطلب منها أن ( ألعب على أرضى ) ولا أثير مثل تلك القضايا عندها .. و سخرت منى قائلة " بأنها سعدت بعلامة مثلى يستند الى نظريات عفا عليا الزمن لتحليل الحالة الفلسطينية!! " .. هذاهو واقع التدوين العربى عندما تنضج الاطروحات ونكون فى مسيس الحاجة للوقوف على اعتاب الحقيقة .. ينهار المعبد ونحكم باخلاء الساحة !!.. ذاك يستلزم وقفة منكم للنظر والتأمل.. و طرح عددا من الخطوط والاقتراحات العامة بشأنها .. مع خالص التقدير والاحترام .. صديقك عماد .


اضيف في 03 مارس, 2008 10:22 م , من قبل doctorbob1

عزيزي الاستاذ عماد

سعدت جدا بتواجدك هنا وبمشاركتك هذه القيمة
ولا اخفي عليك انني من المتابعين لمدونتك ولا يمر يوم دون المرور عليها
اتابعك باستمرار واتابع تعليقاتك المهمه هنا وهناك
واعتذر منك بشده لعدم تعليقي بمدونتك
وعذري بانني نلت منهم اقسى مما نلت انت عند الاخت سماهر وشاكلتها التي تنتشر كالحشرات في مجتمعنا هذا لذالك لم اعد اشارك بما ينشرون..هم قله بجيران من يقبلون الرأي والرأي الاخر

اتفق معك بما اسلفت انت عن حالة التدوين بجيران خاصة وسترى الكثير الكثير
كلما طال عمرك التدويني واتمنى ان يطول

لا يسعني الان سوى الترحيب بقدوم مدون يساري ملتزم ومهم بمجيئه لهذه المدونة المتواضعه.
حتما سنكون اصدقاء

تحياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية