كان لابد لنا من التوقف قليلاً للتأمل كنت أتلهى كل ليلة بقراءة هذا الغثاء الذي ساد أجواء هدا العالم .. كنت أقرأ و أسخر و أضحك ثم بدأ التلهي يأخذني إلى مناطق أكثر جدية في التحليل السيكولوجي لشخصيات كاركاتيريه توصلت إلى نتائج قد تزعج الكثير منهن و منهم قرأتهم جيداً ولاحظت مدى ارتباكهم و تشتتهم على ما يدعونه من اتفاق لا نسق فكري يجمعهم سوى المزيد من الثرثرة و الطبطة و الهوبرة في معظم ما قرأت لهم لم أجد الحقيقة ، وجدت شخصيات بائسة حزينة تشكو من الوحدة ولا اتصال لها مع مجتمعها الحقيقي مقاتلون و مقاتلات ، عصابيون و عصابيات ، يتناطحون ببلاهة غريبة وفي أجواء مشوهة و مريبة فمنهم من سيحرر غزة بالدعاء و منهن من ستبوح لعاشق وهمي بما شاء لها الغثاء بالطبع سأظل محتفظاً باحترامي للنبيلات و النبلاء هنا في جيران : لخالد الصاوي الناقد المصري الرائع الصديق المميز فعلاً و قولاً ، الثابت على مبادئه في أزمنة التخاذل و الخنوع و لجو اللبناني هذا الضمير المتوقد المفكر الشاعر الأكثر رهافةً ورقةً ، المناضل الذي يعلو و يعلو فوق كل التفاصيل الرديئة ولإشتياق الفلسطينية في ثباتها و وطنيتها وثباتها على أرضها و نقائها ونقاء فكرها الذي لم يتلوث بكل المستجدات ولصديقي الغالي الاستاذ عصام الطنطاوي المشاغب ( متعدد المنابت والأصول ) الذي لم تتسع له مساحة الجيران و لأخوتي في الشام الحبيبة محمد سعيد بترفعه و برقي كتاباته و شعره الذي لم يصل إلى العامة من القراء و كذلك لشقيق الروح أحمد سليمان بشفافيته الجميلة و كأنهما تؤأمان ,, محمد و أحمد ولحبيب القلب ياسر اللورد النبيل ابن القدس هذا الذي يفيض طهراً و نقاءً كقديس لم يعرفه البشر بعد و نادين الموريتانية تلك المرأة التي تُعلم الرجال معنى صلابة فكرها و تقدميتها التي تعلو عن يقين المؤمن العادي وفي حالة تصادم واعية مع فكر التخلف و البلادة لم أتي مجدداً بنية خوض المعارك مع أحد و لكنني سأخوضها مع كل ما ينزل بالمجتمع و الفكر إلى الأسفل وضد سفاهاتهم .. نعم سأواصل القتال و بما استطعت و بطريقتي و باجتهادي الخاص و بآراء الأحبة ممن ذكرت أعلاه و ممن لم أذكر إن خانتني الذاكرة كنت معكم و ها أنا مجدداً بينكم
أضف تعليقا
عود احمد ... بعض الوقت نحتاج لفسحة للتنفس ...
وقد تجيء في غير اوانها ...
ولكن ان جاءت ...
غلبنا الصمت...
دمت حيا نابضا ... صديقا للثورة
شهرزاد التي تهواك
من مصر

بوب
عودا حميدا وولو انك لم تنجح فى اعادة الفنان الجامح معك لكن اشتقنا لمعاركك مع التقاليد البالية والافكار المحنطة
ولكن عتبى عليك انك تركتنى فى وسط مصادمة وقت كنت احتاج عون اصدقائى لكنى لم اتركك واوجودتك حتى لو من خلال الصور التى كانت احد اسلحتى فى حروبى مع طواحين الهواء .
سعدت برجوعك وعيد سعيد لك وللاسرة الكريمة
عادل نجم
من فلسطين

أخي العزيز د.بوب ..
أشكرك على دعوتك الموجهة لي لقراءة هذا المقال ..
عدنا من جديد وبقوة من حديد ..
القوة سيدي تستخدم للقمع .. على من ستمارس تلك القوة ؟
على الأخوة في جيران ؟ لماذا ؟ لما يقدموه عبر مدوناتهم ؟
اسمح لي .. من وجهة نظري الخاصة .. مدوناتنا هي حكر لنا .. نقدم من خلالها ما نشاء مادام لا يمس الدين والوطن والأخلاق ..
ومن ثم هي محل ضيافة أصدقاءنا وصديقاتنا .. لهم مطلق الحرية ولنا أن نتبادل معهم كل ما يقربنا لبعضنا البعض كصداقات طاهرة بريئة .. تقربنا وتنسخ كل حدود فرضها علينا عدو لدود ..
لفت نظري من سيحرر غزة بالدعاء .. غزة بإذن الله ستحرر حينما تتحرر كل فلسطين وبعودة أبنائها اللاجئين .. ستحرر بالسلام وقرعات طبول الحرب .. ستحرر بالكلمة والدعاء والصلاة ..
سنلجأ لتحرير الوطن الى كل السبل المشروعة لتخبر العالم بأننا لوطننا غير متنصلين ..
أرجوك سيدي أن تلجأ الى أعماق د.بوب .. ستجد الكثير والكثير مما سيقدمه لنا من مقالات تفيد هذا المجتمع الجيراني وتبعث في روحه الحياة المفيدة على الدوام ..
ختاما أشكرك جزيلا على ذكرك لي عمن تكن لهم هذا الاحترام وإن كانت اشتياق قد فرضت احترام الجميع لها فمن الرائع أن أذكر هنا بالاسم ..
أرجو ألا تضجر من كلماتي وأن تتقبلها بقبول حسن ..وأكرر شكري واحترامي ..
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق العزيز / دكتور بوب
\
\
اهل بيك بين أحضنك وبيتك الاخر انرت شمعة بيت القديمة من جديد فاهلا وسهلا بكلماتك الجميلة وبحرك الدونية وكل الحب
ولك
تحياتي
أخوك
احمد
حــوت فـلـسـطـيـن
من الجزائر

الغالي بوب لا أعرف لماذا لم تدعني لقراءة الموضوع.....المهم انا هنا.........
الحمد لله على السلامة يا صديقي..و شكرا على ثقتك الغالية التي اعتز بها ..و ارجو ان اكون دائما على مستواها عندك و عند الجميع.
و لأننا لم نتعود على النفاق كما ندّعي دائما اسمح لي اولا ان احيي الاخت اشتياق و اوافقها في كل ما قالته و أن أضيف ..تحفـّظي على بعض ما جاء في المقال .و طبعا هذه حريتك التي لا يمكن ان انكرها عليك ..يا صديقي نحن بهذا نتهي عن خلق و نأتي بمثله ..نرفض ان يكون الاخرين اوصياء على افكارنا ثم نمارس عليهم الوصاية ..هناك من يقمع باسم الدين و من يقمع باسم العلمانية و اليسار و النهوض بالفكر ..يجب ان نعطي الحق للجميع ان يقولوا ما يشاؤون دون ان يخافوا من سيوفنا و من الرقيب الواقف على رؤوسهم ..لكل انسان وجهة نظر و فكر مستقل يجب ان نعطيه الحق في ممارسته بكل حرية دون ان نسخر منه او نتهمه بالغباء و هذا أبسط حقوقه
..لا يمكن أن نرغم الناس على التفكير مثلنا أو أن نسوقهم كالقطيع أو نقمعهم أو نسخر من أشخاصهم لنحبطهم و نجعلهم ينفرون منا و من أفكارنا ,,أنت تعرف رأيي بك و أنا أعرف رأيك بي ..لكن غيرنا قد يرانا أغبياء بكل بساطة ..و هذا حقه إن كنا أعطينا الحق لأنفسنا أن نراه غبي .دع الناس تقول ما تشاء .و أن تمارس حريتها التي لا تتعارض مع حرياتنا ..و ان نناقشهم بحب و احترام لاشخاصهم مهما اختلفنا معهم .ليس الناس سواسية في التفكير و إلا لكانت كارثة .حتى حين نغضب منهم و نهاجمهم لفكرة خاطئة قالوها يجب ان نعطيعم حق الغضب منا ايضا ..أنا لا أوافق على اسلوب السخرية من الشخص بذاته ..و أرى انه يعطي نتائج عكسية تماما لا يمكن أن تجعلنا نمشي خطوة للأمام ..أنا تكلم بشكل عام ..لأن على هذه الحال ..سنكلّم أنفسنا بعد حين و لن نجد من يقرأ لنا كلمة .و أنت تعرف يا صديقي أنك ان اردت أن تؤثـّر بالناس ايجابيا ..يجب اتباع اسلوبا ايجابيا معهم ..هناك أقلام جيدة جدا في جيران غير التي ذكرتها أنت ..منها ما هو يساري و ماهو يميني و ما هو وسطي ..و هناك أقلام لا تزال في بدايتها و قد تكون تكتب في أشياء تافهة ..هذه أيضا لها الحق في الوجود كي تتعلم و تستمر .
تعرف مدى احترامي و حرصي ..و كي أكون صديقا حقيقيا كما أحب و تحب أنت ..كان لا بد من ن أقول ما قلت بكل حب ..و أرجو عرض وجهة نظري هذه .
و أنتظر منك ما أعهده فيك من مسؤولية و فائدة ...مع خالص حبي و احترامي .
من الأردن

الغالية اشتياق
القوة يا سيدتي تستخدم أيضا للدفاع عن الذات وعن أي مشروع نهضوي يحاربه أولائك الخصيان
وإنني أقسمت منذ بدأت هنا بالتصدي لهم مهما كانت النتيجة ومهما كان الثمن
و أذكرك بقوله تعالي :
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))
ومن منطلق قوله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) عدت لمنبري هذا من اجل تعريتهم وكشف غباواتهم
الايام القادمه ستحمل الكثير الكثير من الحقائق التي قد تغضب البعض وقد تسعد البعض الاخر
دمت بالف الف خير
من الأردن

صديقي اللورد
لا شكر على واجب انت انسان تستحق كل خير
واتمنى لك الشفاء العاجل
قلبي معك دائما
دمت بخير
من الأردن

تكملة تعليق الاول
الفاضلة اشتياق
القوة في وجهها الأخر غير القمع قد تكون أداه للخير ومعولا للبناء وليس الهدم
من سيدعي احتكار الحقيقة هنا او هناك؟؟
وأية قوة لديه للثبات على موقفه سواء كانت في خدمة الحضارة وتقدم الفكر الإنساني
وليس لترويج الضلالة الكهنوتية .
كما توقف أيضا عند قولك ستتحرر فلسطين بالسلام وقرعات طبول الحرب والكلمة والدعاء والصلاة
اثني على كلامك.. يا رب إنشاء الله
ولكن إذا أصبح لدينا فائض من الدعاء فأرجو توجيهه بعد تحرير فلسطين نحو لواء الاسكندرونه المحتل من قبل الأتراك في سوريا وأيضا لا نريد ان ننسى سبتة ومليلة في المغرب التي لا زالت محتلة من الاسبان والتي قد تعادل مساحتها بالاضافة للواء الاسكندورنه مساحة فلسطين
اليست هذه ارض عربية اسلامية ولا يتجرأ احد على ذكرها
ويمكن ان نتفضل أيضا باستخدام نفس الأدوات لعودة الأندلس التي اشتقنا لها فعلا
أختي أرجو أن تتقبلي كلماتي بقبول حسن كما تقبلت كلماتك بقبول حسن أيضا
من الأردن

غاليتي شهرزاد
لقد حزنت كثيرا برحيلك وابتعادك عن
جيران طوال تلك الفترة الماضية
وسعدت الان بحضورك البهي
لقد ازدانت مدونتي بوجودك هنا
شكرا لإطرائك الجميل
ودمت بالف خير
من الأردن

الصديق عادل نجم
انا لم اتركك وكنت معك بمدونتك وتابعت
الاحداث وما أصابك وقدمت نصيحتي لك
بمدونتك ولكنك مع الاسف لم تستمع لنصيحتي
وانني اسجل هنا عدم قبولي ورفضي
لطريقتك بإنهاء الموضوع بطريقة لا تليق
بك وبقدرك
راجع ما نشروه من مقالات ومبررات
ستدرك حجم الورطة التي وقعت بها دون ان
تعي ذلك بسبب طيبة قلبك وحسن نواياك
دمت بالف خير
من الأردن

عزيزي الحوت
/
/
/
وينك يا راجل
زمان عنك
اشكرك على كلماتك الطيبة
دمت بخير
من الأردن

الغالي مهيار
اعتذر منك صديقي وارجو أن تسامحني
لأنني لم ادعوك ولم اذكرك بمقالي
ولكنك بقلبي دائما
دمت بخير
من الأردن

الأخ العزيز جو
هذه المرة لن أخاطبك بالرفيق خشيةً عليك من الشبهات ، فمساحة التفكير هنا بقدر ماتتسع بعدد الكلمات بقدر ماتضيق عن استيعاب ولو فكرة بسيطة تخالفها الرأي ، فالساحة لهم و السلطة والأحزمة الناسفة و فرق التكفير و90% من المدونات و الإعلام وفي خلفية المشهد تقبع القاعدة العريضة من الغوغاء !
من يصادر رأيهم يا عزيزي وهم يصادرون رؤوسنا و أرواحنا وقتما يشاءون ، وأي حوار استطاع أن يزحزحهم عن فكرهم ( وهذا كبيرة عليهم ) أقصد كلمة الفكر فنحن لا نسمع سوى ذات الأسطوانة المشروخة منذ مئات السنين و تتسع قاعدتهم كل يوم حتى لم شرخت اسطوانتهم هذه عقل الأمة وأعادتها إلى قرون بائدة من التخلف ،الآن اين هم من الحضارة المعاصرة وهل تعتقد أنك ستسلم منهم يوماً بمجاملتك الوسطية المتواصلة لهم ... أيها الكافر الذي يمجد غيفاراً
العلمانية هي المقموعة دائما أما اليسار فبئس المصير إذ تستطيع إية أمية لم تقرأ سطراً عن غيفارا أو ماركس أن تلعنه و تلعنك و قد توعز لأبن الجيران الذي فشل في المدرسة و المهنة و يعيش عالةً على أهله أو شيخة لقتلك وهي لا تستطيع أن تقرأ سطراً واحداً صحيحاً من القرآن ، نعم لاسلطة لدينا ولا قمع لمنع الناس أن يقولوا ما يشاءون !! وهل هل تجرأ أنت أو أنا على أن نقول و بصراحة ربع أو نصف ما نشاء .؟؟؟
وُجدنا معهم على سطح الأرض و لسنا جراثيم طارئة على الكون لكي تستحق الإبادة منهم و من مصادرهم التي لا نختلف عمن ورائها و من أين تدار و لماذا ؟
من أول رصاصة أطلقت على عبد الناصر في الإسكندرية إلى تصدير الشباب إلى أفغانستان إلى القذائف التي تهطل على فلسطين و لبنان وأخيرا العراق الذبيح
لن نتحدث عن اغتيال الكُتاب و تهجيرهم من أوطانهم فهؤلاء مخلوقات شريرة لا ضرورة لها مادام سماحته يتولى مهمة التثقيف و الترغيب و الترهيب ومسابحنا (المسبحة وليس المسبح)صنع بانكوك تعد عنا عدد الأدعية اللازمة لفتح معبر ما أو غيمة ترفض أن تلقي بحمولتها من الماء على أرضنا
أفهمك جيداً ياعزيزي و تفهمني حتى بأكثر مما نكتب هنا و هناك
وسأظل أحترم رأيك ولا بأس أن نختلف فهذا دليل عافية وانفتاح فكري
عندما عدت لم أهدد أحداً معينا ولم آتي بمدفع أخبئه في عباءتي ولم أذكر اسماً محدداً و لكن من كان على رأسه بطيخة فليحسس عليها و لم يجد البطيخة فكيس كوسا أو بطاطا
يا صديقي ما و صفته أنت من فكر رجعي و تخلف و انحطاط فكري .. أنا معك فيه و ضده قلبا و قالبا .. و كلامي في تعليقي السابق لك لا علاقة له بهؤلاء و لا بكل من يريد استئصالنا .. عندما جاء من يلعنني وضعت حذائي في فمه و قلت و أقسمت أنه لولا خجلي منكم و مراعي لأيام العيد .. لكنت قلت كلامي يليق به و بأمثاله لكنه لا يليق بالقراءة من قبل من أحترمهم .و لمعلوماتك و معلومات الجميع أنت لست متطرفا مثلي حين أُجابه بهذا الفكر ..بل قلتها من قبل أني ديكتاتور لا يحتمل و لن أحترم مخلوقا يلعنني أو يكفرني أو يظن أنه الله ..لكني لا أستطيع و لا أعطي لنفسي الحق مطلقا أن أكون وصي على أحد و كل إنسان يكتب أفكاره دون أن أرى فيها ما يؤذيني و يؤذي حياتي الخاصة لا علاقة لي به ..نعم أنا وسطي لكنني لست مجاملا منافقا .و أعترف دائما أني وسطي يقبل الاّخر الذي لا يسيء و يحاوره و يفهم أن لديه عقل ..
لكني لم أكن وسطيا مع من يكفرني و يلعنني ..و قد قلت سابقا أني لم أدخل جيران لأغير الناس و لا زلت عند رأيي .لأن بعض العقول المتحجّرة لا يمكن للفأس أن يكسرها فكيف بالكلام .. أنا هنا من أجل أن أزيح بعض العناء عن كاهلي فقط .. و بكل صراحة و صدق أقولها .. ليس لديّ أدنى أمل في أن تتغير هذه الأمة .. و أنا بريء من 90 بالمئة من أفرادها الى يوم الدين .و عندي حذاء جيفارا برؤوسهم جميعا ..لا اسمح لمخلوق منهم أن يفرض علي أفكاره بحجة أنه عبقري و معه خلاصة الحكمة و أنا الغبي ..و في المقابل لا أمارس عليه ما أرفضه منه .أنا أرى أن كل من يملك عقلا من الممكن أن يكون أذكى و أعلم مني بكثير ما دام يستخدم معي عقله لا سوطه و قبضته و خنجره ..و في نفس الوقت أرى نفسي ذكيا في كل ما تعبت لمعرفته ..هناك صديق في جيران كنت أتناقش معه بحدّة و نختلف حتى النخاع لدرجة اننا نضيق ببعضنا البعض لكننا و لا مرّة واحدة سخرنا من بعضنا البعض ..لم أستطع تغيير فكره و لم يستطع تغيير فكري ..فتنحيـّنا عن النقاش و حفظنا الاحترام .لم يكفرني و لم أكفره ..و لم يتهمني بالغباء و لم اتهمه ..و هو يساري مثلي .صحيح أن اليساري أو العلماني بنظر البعض كافر ملحد ..لكني قلت رأيي في هؤلاء دون خوف أو وسطية ..رأيي بهم أنهم شياطين تلبس أثواب ملائكة و قلت أني لا أريد دخول الجنة بحد السيف و لا على يد عمرو او زيد بل بإرادتي ..
ما أنا ضده هنا هو الهجوم على كل شيء ..ما علاقة أمين مثلا ( بالإذن منه ) بالتكفيريين ؟ ..و أنا أضرب مثالا و لا أتهمك أنت طبعا أنك ضده ..و اخترت أمين بالذات لأنه سيتحملني مع أني لا أعرفه مطلقا إلا في مدونته و لا يكتب لي و لا أكتب له لكني من خلال متابعتي له أعرف أنه شخص يمكن الإختلاف معه و النقاش بحرية إذا لم نسيء له .الرجل يكتب الشعر .. إذا لم يعجبني شعره ..هل أذهب و أشتمه ؟ هل جاء لعندي و سبني و حرمني من الجنة ؟ لا ..لم يسبني و لم يسب أحد ..هل أقول عنه غبي لأن شعره لا يعجبني مثلا ؟ ربما أنا لا أفهم الشعر و لا أفهم ما يكتب أمين ..و ربما الرجل يمارس هوايته و يحاول جاهدا الوصول الى الأفضل . أنا ضد السخرية من الاخرين و استغبائهم ..يا صديقي أنا أفهمك جيدا و لست ضد فكرك لأني أعرف غايته الحقيقية .. لكن الناس لن تفهمه و لن تتعلم مني و منك شيئا إن واجهناهم بالصوت العالي و بالسوط أيضا منذ اللحظة الأولى ..نعم أنا أؤمن بالوسطية إيمانا و ليس عادة ..و من لا يعجبني أتركه و أمضي في سبيلي ..لست ناقدا هنا و لا نبيا .أنا أصرّح دائما أني أحب حسن نصر الله ..و أحب خالد مشعل ..و أعشق غيفارا و عبد الناصر .. أليس هؤلاء جميعا على أطراف نقيض من بعضهم ؟ هل أنا متناقض .؟ خصوصا أني أقول عن نفسي يساريا و علمانيا كما أفهم العلمانية ..لا لست متناقضا ..أنا أقبل كل مافيه خير لهذه الأمة ..سواء جاء من اليمين أو اليسار أو الوسط ..لست حزبيا و لا محسب على حزب أو جماعة ..أنا بالذات لست ضدك لأني أعرف غايتك الحقيقية ..لكني ضد الطريقة في الوصول إليها ..و من حقّك علي أن أقول لك ذلك إن كنا فعلا أصدقاء و نحترم بعضنا و أنا أثق بذلك جدا .لا أجاملك و لا أنافقك ..كما لم أفعل مع غيرك .. و أنا أقول ما أرى فيه مصلحة لنا جميعا ..لي و لك و للجميع .. فأرجو قبوله بصدر رحب كما هو لأنه لا يخبئ وراءه شيئا .كي لا يأتي أحد و يصطاد بالماء العكر ..لأن مياهي وعرة جدا و لن أسمح لأحد باستخدامي للهجوم عليك .أو الشماتة بنا ..إن كنا فعلا نريد الوصول للأفضل فيجب قول الأفضل دائما ..كل ما فيه مصلحة للوصول للأفضل .. أنا أستطيع أن أناقشك و أقول هنا ما أريد .. لكني لا أستطيع قول كلمة واحدة عند شخص غبي يلعنني و يكفرني أو يظن أن محمد بن عبد الله نزل عليه و على عائلته فقط .
أرجو عرض فكرتي هذه مع احترامي و اعتزازي بك .
تحياتي يا صديق
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية السلام على أهل السلام
أمة محمد صلى الله عليه و سلم تسليما
وكل من اتبع الهداية والفضيلة من أهل الكتاب من المؤمنين
أخي الفاضل الدكتور بوب
حاولت أن أقرأك بطريقة مختلفة ولم أرى فيك إلا غيرتك على الإسلام و المسلمين وان كانت بعض تعبيراتك قد لاتُحسن توجيهها في حالة الغضب وهذا شأننا جميعاً فيما آلت إليه أحوال أمتنا المسلمة ..
يا أخي لقد اشتغل الأعداء و أعوانهم علينا منذ زمنٍ بعيد في تشويه صورتنا و ديننا الحنيف وما قصة إقصاء وإبعاد خيرة شبابنا المؤمن إلى افغانستان إلا أحدى ألاعيبهم في حربهم مع الإتحاد السوفياتي الملحد ولم تكن أهدافهم خالصة النية لأجل رفعة دين الإسلام بل لأنهم وجدو من يحارب بالنيابة عنهم ، مع أننا لا ننكر على أخوتنا الأفغان أحقيتهم أولاً في محاربة أعدائهم و تحرير أرضهم وهم أهلٌ لها .. وكان الأولى بنا ونحن في هذه البقعة الطاهرة التي كرمها الله بالأنبياء و المرسلين أن نتوجه بطاقاتنا نحو فلسطين مسرى نبينا الكريم و تحرير أرضها من هذا الجّور الذي ابتليت به هذه الأمة الشريفة من الصهاينة الأنذال و من مَهَد لهم الطريق من حلفائهم من العرب و الغرب معاً ، وأخيراً هانحن نرى ماحل بأرض الرافدين و بما يعيد مأساة سيد الشهداء الحسين حفيد رسول الله كرم الله وجهه و قدس سره ..أما لبنان فقد وجدت من يدافع عنها من أبطال الحزب المُظفر .. حزب الله و والله هم الغالبون ..
ياسيدي الفاضل قد لايتسع المجال هنا وفي أول رسالة لك ولأحبتك ممن ذكرت و قرائك الكثر للخوض في الكثير من التفاصيل و التاريخ و شؤون دنيانا و ديننا وإذا أذنت لي بالعودة فسأكون شاكراً ممتناً فأنا لا أدخل البيوت إلا بإذن أصحابها .
اللهم لا تزين لي عمل السوء
اللهم ذكرني دائما بأن الدنيا زائلة فاصرف عني زينتها..
من الأردن

عزيزي جو
اشكرك على ثقتك وسعدت بشجاعتك بطرح ما تؤمن به هنا وانت تعلم جيدا بأنه سيحسب عليك لا لك
واتفق معك بكل ما جادت به قريحتك الثائرة
ولكن يا صديقي هل تعتقد انهم يمتلكون القدرة على المحاورة بالحجة او الاقناع
انهم لا يجيدون سوى الشتم والتكفيير واللصاق التهم الباطلة بمن يخالفهم او يختلف عنهم
لقد تم شتمي وشتم اصدقائي هنا بجيران وقد لا تعلم ذلك ولكني اعلم
فهل يعتقدون انني ساصمت وساترك لهم الساحة ليعيثوا بالارض فساداً تحت مسميات دينيه زائفه
صديقي
انت تعلم كم احترمك واحترم رأيك
ولن اغضب منك ابداً
مدونتي مساحة حرة لكل ملتزم بادبيات الحوار وانه لشرف لي ان تترك بصمتك هنا وتسجل ما يجول بقلبك دون خوف او وجل
دمت صديقي الغالي
من الأردن

الاستاذ عبد الهادي البغدادي
ارحب بك بمدونتي المتواضعة دائما وابداً
واسجل اعجابي الشديد بفكرك المستنير
واشكرك على اضافتك الجميلة وتعليقك المميز
وارجو ان اكون عند حسن ظنك دائما
ويا هلا
يا صديقي ..تعرف أنت جيدا .. و يجب أن يعرف الجميع أني لم أقل كلمة واحدة هنا بقصد إغضابك ..ليس خوفا منك بل احتراما ..و لأني بكل صراحة لا زلت عند رأيي منذ البداية أن لديك نيّة صادقة في التغيير نحو الأفضل .. و أنا لم أقل لك كلمة صديقي عن عبث أو لغو كلام ..إنما ربما علاقتنا تسمح لنا نحن الاثنين أن يقول كل منا ما يظنّه الأفضل لصديقه ..و أنا قلت رأيي عن قناعة تامة و ليس محاباة لأحد ..بل لا يهمني أن يمدحني فلان أو يذمّني فلان ..و كل من يلعنك أو يشتمك سأكون ضدّه معك .. كذلك كل من يلعن أي شخص هنا لأنه خالفه رأيه ..و قد مارست قناعتي هذه في مدونات اخرى تعرض اصحابها للتكفير .مع أنه عندما تعرضت أنا للعن و السب و الشتم لم أجد حولي سوى أشخاص قلائل و أنت منهم .( ربما أنا تكفيري مباح ) لا بأس المهم أني اقول قناعاتي بصدق و بدون مواربة .. من وجهة نظري المتواضعة ..أنا هنا سابقا و الان ( عندك أقصد) لأني ألمس في داخلك طاقة كبيرة ..كل ما أرجوه هو توجيهها في المكان المناسب ..هذا رأيي و ليس إملاء .. لأن عقلك انت .. هو المفوّض الوحيد و صاحب الحق في توجيهها الى ما يراه مناسبا ..في النهاية .. لا يهمني أن يحسب هذا الكلام لي أو علي .. لأني مقتنع بما أقول تماما ..و لا أسيء لأحد .. فمن كان له حق عندي ليلاقيني عى أبواب مدونتي ( المغلقة )
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم دكتور بوب
أشكر ترحيبك بي في مدونتك ، بدايةً و حتى نتجنب قصة الأسماء المستعارة و حذر بعض الأخوة هنا من إسمٍ يأتي بدون مدونة له فإن وجود مدونة لإسمٍ ما قد لاتعني شيئاً ، و لنتوقف على الأفكار مهما كان مصدرها فمن يطرح فكراً سيئاً في مدونة ما معلنة ليس بأفضل حالاً ممن يتقدم ولو بفكرةٍ جديدة قد تكون صالحة للنقاش أو الإحترام ، نحن هنا نتحاور و نتبادل الآراء كأفكار مسلمين وبشرٌ أولاً و بغض النظر عن الأسماء فمن لم ترق له فكرتي لا داعٍ له أن يبحث عن مدونتي ..وكان هذا مطلب الكثير من الأخوات و الأخوات بإنشاء مدونة خاصة بي و آمل أن أحقق لهم مطلبهم مع أنني سأقول في مدونتي ما أقوله في كلِ موضعٍ حللتُ به بمدونة أو بدونها ..
أعجبني و بتحفظ تعليقك على السيد جو وقد أعود إليه بالتفصيل
لقد تعرض الفكر الإسلامي في عصور السفسطة للكثير من التشويه في التمسك بحرفية النص دون النظر لمستجدات العصر ولم أكن أطالب أمتي أن تجتمع على قلب رجلٍ واحد فهذا يضعنا في قالب قاسٍ يعيقنا عن الإجتهاد ، الأسلام صالح لكل زمان و مكان ....نعم ....و لكن بشرط استيعابه للزمان و للمكان الجديدين و قدرته على التجدد دون التخلص من ثوابته الأساسية . دخل علينا العِلم الغربي الذي لا ننكر الكثير من فضائله في الشبكة المعلوماتية و فيض المعلومات و غير ذلك ، فأين نحن من هذا الآن ؟ هل نرفض أو نقبل ؟؟
أو نقبل بحذر و لكن ماهو البديل الذي سنقدمه و الفضائيات العربية أشدُ بلاءٍ علينا ؟ هي تستخدم تقنيات الغرب و لكنها تروج لجاهلية جديدة في تغييب وعي الشباب في مخاطبة غرائزهم واستغلال حرمانهم ..
أنا أخوكم في الله والإسلام و العروبة
عبد الهادي البغدادي
مهاجر عراقي مقيم - و ياللأسى - في النمسا وأضطر مرغماً لمغادرة وطنه بسبب الذبح على الهوية كما حدث سابقاً في لبنان الحبيب ( عافه الله )زمن الحرب الأهلية ، لي بيت ضيقٌ هنا و وطن مذبوح هناك .. من أنا سني أو شيعي ؟
أنا مواطن عربي مشرد مسلم عراقي
حياكم الله اخوتي و غفر الله لي و لكم سأعود أليكم إذا وجدت لدي مايفيد و لكن الألم يعتصرني الآن ..
اللهم لا تزين لي عمل السوء
اللهم ذكرني دائما بأن الدنيا زائلة فاصرف عني زينتها..
اهلا ومرحبا بالدكتور
طله رائعه وتحليل جميل من
مراقب متمكن خبير
رغم انك قد لاترحب بي كثيرا
لكني لا استطيع الابتعاد عنك
او الاستغناء عن المرور
عاشق ولهان من ابناء جيران
عودة خير وفلاح انشالله
..........
من هونج كونج

اخي الفاضل غضبت عندما قراءت ....نساء مكتنزات في كروشهن وبلاهتهن في بيوتهن ينفخن على الطبخة حيناً و ينسينها لتحترق وهن ينفخن في المدونات
آه .. يا تلك المدونات ؟!!
ولكن سرعان مااخذتني الكلمات بمعانيها الكبيره وقررت ان انظم وقتي لافراء مدونتك وكذلك كل المدونات للذين ذكرتهم لانها شهاده منك على اهمية وجمال مدوناتهم
وكما قلت ساذهب للمطبخ لانهي عملي واعود
ولكن تذكر لولانا ولولا طبخنا لما عشتم وكتبتم معشر الرجال
مع فائق التقدير والاحترام لك ولصراحتك الجميله
من الأردن

صديقي جو الذي افخر به دوما
انت بالدات احترم رأيك مهما بدا مخالفاً
لي...لانني اثق بحياديتك وصدق مبادئك
واعلم اننا نلتقي مهما اختلفنا
ومهما تعارضت الاتجاهات
وأعلم ان الكثير منهم قد يسعد بحدوث
خلاف فيما بيننا ولكن لن تدوم سعادتهم
وأن الثالوث المشاكس سيبقى قويا
ومتينا كما هيه قوية ومتينه صداقتنا
انحني لهامتك وشجاعتك وطيبة قلبك
وانسانيتك المفعمة بالحب والخير والعطاء
دمت صديقي الذي افخر به.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من الأردن
عدت والعود أحمد
لن نتركك تذهب بعيدا عن جيران
فأنت المشاكس المحبب لدى الجميع مهما حصل
أنت ( أسف ) مش مجامله ولا تطبيل
أنت إنسان تستحق التقدير والإحترام
وجيران بحاجه لأمثالك من المشاكسين ليصبح لها طعما ولونا
فمشاكستك الطيبة والمدروسه لها هدف نبيل
شكرا صديقي النبيل الكريم لذكري بين أصدقائك وشكرا على الوصف الجميل
لا أعرف ماذا أقول فكلماتك الطيبه تعني لي وأعتقد للبعض من جيراننا الحبيبه الكثير الكثير
شكرا
دمت بخير